حتى بعد نهايتها.. تستمر الرواية.. "ولسعتني الذبابة"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أما الفصل ما بعد بعد الأخير.. ولأنني مؤلفه..
فسيكون بالطريقة التي تعجبني مؤخرًا..
بضع فقرات.. وأفكار..
(1)
طُرد التلميذ من المدرسة.. كان من الأوائل.. المتفوقين دائمًا وأبدًا..
حتى ان الكل من المعلمين والطاقم الإداري للمدرسة بالكامل.. يعرفه..
طبعًا.. لأنه استحق ذلك..
يغيب التلميذ عن أنظار التميز قليلًا.. لكنه يأبى إلا أن يعود
بنية صافية من جديد..
ويقع المسكين.. بأن يعاقب عقابًا.. لم يكن أصلًا في دساتير المدرسة..
ولا أعلم.. ولا أعلم ما لا أعلم..
لا ارغب في التكملة..
(2)
عندما نحصل على رتبة.. وعمل.. علينا التيقظ..
خاصة إن كان عملك العناية بالآخرين.. والحكم في أمرهم..
فمن الأصل.. أن يعامل الجميع بموضوعية.. وبنفس الطريقة..
وأن لا تتدخل أمور سابقة خارجة من نطاق العمل.. في هذا العمل..
فتؤثر على مصداقيته.. والعدل فيه.. بالنسبة للجميع..
أو للفرد نفسه..
فيكون هناك ظالمٌ ومظلوم..
والله إني لم أقصد شخصًا واحدًا.. معنيًا هنا..
(3)
إنّ ابن آدم لخطّاء.. ولا يهمني الآن سواءً هو أخطأ أم لم يخطئ حقًا..
وإن اعترف بذلك.. واستمحى عذرًا.. واعتذر..
وليس "خطأه" - إن أخطأ - بالذنب العظيم.. الذي لن يسامحه الله عليه..
فالله غفورٌ رحيم..
وكيف لنا نحن.. ألّا نسامح كسر زجاجةٍ في منزل الواحد منّا.. من قبل أحد ضيوفه؟
اللهم إن كان ما في كلامي حق فثبتني عليه..
وإن كان به من الباطل .. فأسألك ربي أن ترشدني عن دونه من الصواب.. فأصلحه
كونوا بخير..
<< سأمهلكم قليلًا.. ثم قد أطلب حذف الموضوع
لأنه ممل في المقام الأول.. والأخير