عمالة وافدة, قضية تستحق النظر . . فأين الحل ؟
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لعلي في الأيام الماضية ابتعدت عن كتابة المواضيع و ذلك في محاولة للتغلب على ذاتي الدؤوبة في التفكير !
لو يملك أحدهم جهازاً لإيقاف التفكير لوقت معين لاشتريته و لو كان في المريخ . .
يقال : " أصحاب العقول في راحة " , أجل هم كذلك مقارنة بمن جهل . . ؟
لكن لحظة, أ ليس " الجهل " أحياناً نعمة ؟
ربما ليست هذه القضية التي أود مناقشتها, بل عذراً هذه ليست القضية التي أود مناقشتها !
العمالة الوافدة,
هو ما أود التركيز عليه, لأنها أصبحت تشكل جزءاً لا ينفصل عن حياة بعض الدول العربية و أخص بها " الخليجية "
إلى أي مدى نحن بحاجة إلى الاعتماد عليها ؟
لست ضدها 100% فلنقل أننا إيجابيون من هذه الناحية,
لكن و لأضع خطاً تحتها مالمشكلة !!
النظرة العامة للعمل الذي تؤديه العمالة الوافدة أصبح " كخ " للمجتمع العربي !!
و أبسط الأمثلة " البناء , النجارة , الكهربائي " . . الخ من المهن التي تحتلها العمالة الوافدة . .
إن قلتَ مالعيب فيها فالرسول - صلى الله عليه و سلم - و الآنبياء - عليهم السلام - عملوا جميعاً في " رعي الغنم " و لا مشكلة فيها, أهنئك . . !
لكن مالحل مع أناس أخذوا من التطور سبباً لبعدهم عن أعمال بسيطة أساسية فعالة في نهضة مجتمع !؟
أنا من النوع و الذي يؤمن بقوة جداً بأن أهل البلد " نفسهم " هم الوحيدون القادرون على إتقان العمل الخاص بهم أكثر من " العمالة الوافدة "
و لأقلها مرة ثانية كمثال " البناء " -> لا أجد مثالاً آخر من يأتِ بمثال غيره له مني . . ؟
في الدول الأوروبية و الأمريكية بل دول العالم عموماً نرى العمالة الوافدة لديهم هم أهل البلد أنفسهم !
فمالعيب لو بدأنا من الصفر فيها ؟
إن كانت لديك حلولاً فتفضل و إن أتيت لتضيف تذمراً على تذمري شكراً لك لسنا بحاجة إليه :ميت:
ما أثار حفيظتي حول هذا الموضوع, أمر مختلف نوعاً ما لكنه يستحق النظر . .!
سمعت بإصدار أول مانجا عربية و إذا بي افاجأ أن الرسام فيها من أصل ياباني . . !!
مالذي يقف في وجه مبدعينا ؟
مودتي,
Pathetiqur