؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ تشبّت بهذا الحبل ~ قبل أن يجرفك التيار ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1261055601
الصلاة والسلام على النبي محمد وعلى اصحابه وآله ازكى واشرف التسليم
اخواني واخواتي بعض الناس يتابع أخبار الرياضـة بإهتام, يشاهد المبارايات, ويجمع المعلومات, ولكنه في حقيقة الأمر, ليس له أي علاقه بممارسة الرياضه, بل ان مظهره منافٍ للرياضه والرياضيين, فقد اكتفى أن يكون مستمعًا ومشاهدًا ومشجعًا .
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1261055601
هذه المشكله انتقلت إلى بعض الناس على المستوى الديني, فـتراهم يتابعون الندوات والمحاضرات والدروس الدينية, في القنوات الفضائيّه وغيرها من وسائل الإعلام, وينتهي الأمر عند هذا الحد, لا شك أن الإستماع للعلم امرٌ طيب, وهو أفضل من إهدار الوقت في مشاهدة التفاهات, لكن ينبغي أن يتحول العلم إلى عمل, فلا يكون الواحد منا مجرد (سَمّيع) أو سَمَّاع, وتتحول المعرفه الدينيه إلى مجرد متعه ذهنيه, مع إهمال العمل والإنصراف عن اداء الفروض والواجبات الدينية .
فالمسلم إذا سمع درسًا أو محاضرةً, ولم يترجمها إلى عمل, فإنه ينساها, وكأنه لم يسمعها من قبل, أما إذا اعتاد أن يترجم كل معرفةٍ إلى عمل, فإن هذه المعلومه, سوف تتحول إلى جزء من سلوكه, لا ينساها, وحتى إذا نسي النّص, فإنه قد يكون اعتاد الفعل والسلوك, الذي تدعو اليه هذه المعلومه.
ينبغي أن نحرص كل يوم على معرفة أمر جديد, ونحرص كل يوم على تطبيق ما تعلمناه, حتى لو كان قليلاً, ليس في أداء الفروض فقط, فالعباده ليست مجرد أداء الفروض, ولكنها إسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه, سواءً من الأفعال كان او من الأقوال.
فمثلاً حينما نسمع من يَحُثنا على صلاة الجماعه, ويُذكّرنا بأحاديث رسول الله "صلى الله عليه وسلم", التي وردت في فضلها, ومنها قوله "صلى الله عليه وسلم" (صلاة الجماعه أفضل من صلاة الفذّ بسبع وعشرين درجة)ومعنى الفذّ: أي الفرد, حينما نسمع ذلك, نسارع بالتنفيذ فورًا, نذهب إلى أقرب مسجد لصلاة الجماعه, قد يجد البعض ذلك صعباً في البداية, ولكن حينما نحرص عليه بضعة أيام, سوف نعتاد صلاة المسجد, ونشعر بحلاوتها .
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1261055601
وحينما يحثنا أحد على الصدق, ويذكرنا بحديث رسول الله "صلى الله عليه وسلم" (عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنه ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يُكتب عند الله صديقا), حينما نسمع ذلك, نحفظ الحديث, ثن نبدأ فوراً بتدريب النفس على الصدق في كل شيءٍ, حتى نعتاده .
إذا كان الفتى يتشبه بالنساء, أو كانت الفتاة تتشبه بالرجال, ثم سَمِعَ كلّ منهما ما قاله عبد الله بن عباس "رضي الله عنهما": (لَعَنَ رسول الله المُتَشَبهينَ من الرجال بالنساء, والمتشبهات من النساء بالرجال) فنسارع بتصحيح مظهرنا وسلوكنا, حتى لا نكون ضمن من لعنهم رسول الله .
حينما تقرأ الفتاه الآيه 31 من سورة النور, وتعرف أن الحجاب فرضٌ عليها, وأنها يجب ان تغطي شعرها ونَحْرَها بخمارها, وأن تكون ثيابا طويله واسعه فضفاضة, حتى لا تكون من اهل النار, وأن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" قال: (صِنفان من اهل النار لم أرَهُمَا) وذكر منهما: (نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات, رؤوسهن كأسمنة البُخْت المائلة, لا يَدْخلنَ الجنة ولا يَجِدنْ ريحها, وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) .
حينما تسمه ذلك, لا تؤجل التنفيذ, ولا تتأخر عن طاعة الله وطاعة رسوله الكريم, بسبب رغبتها في إظهار جمالها, بل عليها ان تخشى على شعرها وجمالها من نار جهنم, تنتصر على نفسها وعلى شيطانها, وتُلزم نفسها بطاعة الله من غير تأجيل, وتختار صُحبة مؤمنه, تعينها على الخير, وتبارك لها لأن الله اكرمها بطاعته .
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1261055601
وجهة نظر ~>
وهكذا في كل أمر, نسعى إلى العلم والمعرفه, ونسارع إلى تنفيذ ما تعلمناه, كي نَألَفه ونتدرب عليه, ويصبح جزءًا من سلوكنا اليومي, حتى لا نكون مجرد (سَمِّيعَه) نسمع ونعرف ونؤجل, وتمر الأيام ونحن على هذا الحال, يجرفنا تيار المعاصي, ولا متى تكون العوده إلى الله .
عندها لا نستطيع ان نتمسك بحبل الإيمان وحب الله وطاعة رسوله الكريم وقد جرفنا التيار
اود ان اعتذر عن اسلوب طرح الموضوع لانه هذا من اول مواضيعي في هذه الزاويه
وربما كان موضوعي يميل الى القسم العام لتواجد بعض من الحساسيات التي يجب النقاش حولها
لغالبية مواضيعي التي تتركز في القسم العالم ~ اخاكم في الله الإسطوره جيرايا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السـِـِـِـلآم عليكًـــم !ً
ما شاء الله ..
موضوعك الاول جميل جدا ومفيد ::سعادة::..
بارك الله فيك اخي ..
وجعله في ميزان حسناتك يارب ..
في امان الله|