هذا الكتاب رد على كتاب "السر" الشهير
هذا رأي الأخت فلورا حول الكتاب
--
في الحقيقة ، كنت قد قرأت منذ مدة هذا الكتاب ولم يعجبني ، مع أنني لم أقرأ كتاب "السر" إلا أنني أملك فكرة عليه ، قد تكون الكاتبة بالغت في الترويج لقانون الجذب وأعطت أهمية كبرى للتمني .. الخ ، لكن أرى في كتاب "حرافة السر" مبالغة أيضا فلقد أعطى الموضوع أكثر مما يستحقه ، فالكتاب الأصلي لا يستحق كل هذا الرد وتصنيفه وكأنه عدو للاسلام والمسلمين ..
في كل كتاب ، نقاط ايجابية وسلبية ، علينا أن نستفيد من الايجابيات منها أما أن نتوقف عند السلبيات وننتقدها فلا أرى في هذا أية فائدة..
هناك مثل يقول : vouloir, c'est pouvoir
= أن تريد يعني أن تقدر ، أو الارادة تكافئ الاستطاعة
مثل نستشهد به كثيرا ونعمل به ، لكن اذا جيت ننتقده فسأقول : ماهذه السخافة ؟ هذا هراء !!
أنا أريد حكم العالم ، فهل هذا يعني أنني أقدر ، أو أريد السفر الى المريخ ..
أو يمكنني أن أوجه انتقادا من قبيل : ماهذه الثقافة الدخيلة على المسلمين ؟ نحن المسلمين علينا الدعاء لا أن نريد شيئا وننتظر منه أن يتحقق ..
وبصراحة ، أرى أن هذا الاسلوب هو الذي انتهجه الكاتب : النقد من أجل النقد ..
فمثلا لو كان الهدف منه غيرة على المسلمين من الاعتقادات الخاطئة لم يكن ليهاجم المترجم لأنه ترجم مثلا ” انت الله” الى “أنت المبدع” وأشياء أخرى ، و اعتبر ذلك خيانة علمية و أن الترجمة سويت هكذا لتجعل الناس يتقبلون أفكار الكتاب غافلين عن الاعتقادات المغلوطة التي فيه ..
أليس الهدف من ترجمة الكتاب الاستفادة منه؟ اذن فما الضرر في أن نقلب الترجمة في ما يتوافق مع اعتقادات المسلمين ..
كتاب السر يأخذ ما يفيد منه ويرد غيره ، ولا يستحق في رأيي أن يخصص كتاب كامل له للرد عليه !
فاغلب كتب التنمية البشرية (والتي بالمناسبة لا أحبها ولا أقرأها) تحتوي مثل هذه الأفكار
--
إن الموضوع لا يستحق!
أظن أن مهمة تأليف هذا الكتاب وإخراجه تكلف وقتًا عظيمًا
هل هذا الكتاب هو أخطر شيء حل على المسلمين ليؤلفوا كتابًا ضده؟
ادخلوا منتدى إلحاد العربي.. نعم ادخلوه
وستجدوا كل يوم ويوم يدخل شاب مسلم جديد في الإلحاد، بسبب تلك المواضيع الموضوعة
قد يدخل أحدهم للإلحاد لأنه وجد حديثًا يسيء للإسلام وفي الحقيقة هذا الحديث موضوع
نحن نحتاج لعالم واحد على الأقل ينبه هؤلاء الشباب، إنهم يحتاجون فقط للتنبيه
يا إخواني في تلك المنتديات الملحدة الأفكار الخاطئة منتشرة بصورة كثيفة، حينما يكتب أحدهم مثلاً عن زواج الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في السادسة من عمرها، قد يلحد أحدهم لرؤيته هذا!!
لكنهم لا يفهمون، هم مجرد شباب لا يعرفون شيئًا، لو جاء عالم واحد فقط ونبههم أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على عائشة وهي في التاسعة وأن الفتاة في البيئة الصحراوية تنضج أكثر ما يمكن والعديد من الأشياء التي يحتفظ بها العلماء لأنفسهم!
حينما تدخل اليوتيوب، تجد ردودًا كثيرًا في الأسفل
"هل تصدق أنه يوجد إله؟"
وثم توصلك لمدونات إلحادية قد يصدقها أي شاب جاهل لا يعرف شيئًا عن دينه
أنا لا أتحدث عن شيء نادر، بل هو منتشر بصورة فظيعة وللأسف لا يعلم الكثير
مازال البعض ينددون ويقولون مقاطعة الدنمارك؟
هه
لأنهم رسموا رسومًا مسيئة لأشرف الخلق عليه الصلاة والسلام
حسنًا
ادخلوا المنتديات العربية وستجدون رسومًا أفظع مما تتخيلوه رسمها عرب ملحدون كانوا مسلمين من قبل
هذه المعلومة لا يعلمها الكثير للأسف
توجد مئات الكاريكاتيرات المسيئة وتجسيد للمولى عز وجل وأفظع من ذلك، فظاعة لا يمكنكم تصورها
ثم يأتي عالم على قناة معينة ويقول "قاطعوا الدنمارك وهولندا و.."
كل الكلام السابق فقط على سبيل المثال لا الحصر
الموضوع لا يتكلم عن الإلحاد
بل عن اهتمام العلماء بسفاسف الأمور وتركهم عظائم الأمور
فتاوي العلماء التي أصبحت تسيء للإسلام بشكل فظيع
إليكم هذه الفتوى على سبيل المثال لا الحصر
س: هل يجوز للمرأة أن تلبس اللون الأسود بكامله ؟
لباس المرأة مُغاير للباس الرجل؛ لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
http://ibn-jebreen.com/images%5Ch2.gif لعن الله المتشبهات من الرجال بالنساء http://ibn-jebreen.com/images%5Ch1.gif فلا تلبس المرأة الثوب الأبيض ؛ لأنه من لباس الرجال، ولها أن تلبس الأسود كامل السواد، والأحمر، والأزرق، والأخضر، وما أشبه ذلك.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?par...19&view=vmasal
أريدكم أن تخبروني: كم عدد البرامج التي يفتي فيها العلماء؟
حتى البرامج التي لا يكون فيها إفتاء يقوم السائلون بالسؤال
كلمة "الفتوى" أصبحت مشكلة ذات نفسها
حينما تسأل أحدًا عن حكم السجائر مثلاً، يقل لك حرام والله حرام الشيخ كذا قال أنها حرام
وتسأله لماذا حرام؟
يقول لك: يا أخي سمعتها من الشيخ أمس في القناة
إنه لا يعرف لماذا حرام ولكن يعرف أنها حرام!!!!!
فأصبحت كلمتي "حرام" و"حلال" تغنينا عن معرفة السبب
أصبحنا لا نحفظ الأحاديث ولا الآيات التي تحلل وتحرم بل بدلناها بكلمتي حرام وحلال
ولو كنا لا نتحدث بهاتين الكلمتين لما حدث ما يحدث الآن من مشاكل عليها
لو حفظنا جميعًا قول النبي صلى الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار" والآية الكريمة "ولا تلقوا بأنفسكم إلى التهلكة"
ولو سألنا بعضنا البعض عن حكم السجائر لأجبنا بتلك الإجابة، هل ستحدث مشاكل؟
هل ستوجد كل تلك الفتاوي التي تناقض بعضها؟
--
للحديث بقية، من يريد الرد فليرد
الموضوع غير منظم ولا أريده أن يكون هكذا