وينكــــــــــــم؟؟؟؟؟؟؟؟
انا انتظر!!!!!!!!
عرض للطباعة
وينكــــــــــــم؟؟؟؟؟؟؟؟
انا انتظر!!!!!!!!
رغم ذلك
فأنا سأضع الجزء الرابع
[COLOR="RoyalBlue"]الجزء الرابع
=({'~~<<<حـ ق ـد وخــ ط ــة انتـــ ق ـــام<<<~~'})=
استدار سليد ليجد سيندي خلفه وقال بتردد:"ســـ ..يـــــــــ نــــدي"
قالت سيندي وعلامات الفرح على وجهها:صباح الخير!
شعر سلايد بالاحباط وقال في نفسه(من اين خرجت لي؟)
لكن سيندي قطعت تفكيره عندما قالت:ماذا كنت تفعل سلايد؟
شعر سلايد بالارتباك الشديد لكنه برر تصرفه عندما نظر الى ساعته وقال بصوت مرتفع"يا الهي لقد تاخرنا!"
قالت سيندي وكأنها بدأت تشك في الأمر"اهااا.."
لم يلقي سلايد لها بالا وحرك قدميه بعيدا عنها ولكنها تبعته راكضة وهي تقول"سلايد..انتظر"
وبعد قليل وصلا الى المدرسة ووقفا بسرعة بين الصفوف وتوجها الى الفصل وقد كانت لديهم حصة الموسيقى انذاك.وعندما دخلا الفصل وجدا ان عددا من الطلاب قد سبقوهم وراى سلايد ان لينا بينهم كما انها كانت مشغولة بترتيب اشيائها. فتوجه نحوها وضرب بيده الطاولة
"مرحبا لينا!!!"
استدارت لينا وعندما وجدته سلايد.
ادارت لينا بسرعة وجهها الى الجهة الاخرى وقالت بصوت يكاد يسمع:مرحبا.
عندها جلس سلايد مكانه وقال:لينا ماذا حدث عندما ذهبت الى المنزل؟ هل اخبرت والديك؟
قالت لينا وهي لا تزال تبحث في حقيبتها:نعم.بالمناسبة شكرا لك سلايد على مساعدتي.
شعر سلايد بالحرج عندما سمع كلامها ووضع يده على شعره ثم قال:لم افعل شيئا هذا واجبي.
قالت لينا ببرائة:لا انا مدينة لك! من كان يعلم ماذا كانو سيفعلون بي لو لم تاتي عندها؟
نظر اليها سلايد وكانه استغرب من كلامها او لانها تحدثت على الاقل..
وعلى بعد امتار منهما كانت تجلس سيندي وهي تنظر اليهما بحقد وكانت بجانبها تجلس صديقتها
سامانتا(صديقة سيندي):سيندي انظري الى عقدي الجديد!
لم ترد عليها سيندي...
سامانتا:سيندي! سيندي!
التفتت سامانتا فوجدت سيندي تنظر الى طاولة سلايد عندها قالت سامانتا بمكر:
اهاا! فهمت الان..
قالت سيندي وهي لاتزال تنظر اليهما:
لا! انظري الى تلك الحقيرة لينا كيف يتحدث معها!
نظرت سامانتا الى حيث اشارت سيندي وقالت:
نعم!
عندها اشتد غضب سيندي ووضعت يدها بعد ان اصبحت على شكل قبضة في يدها الاخرى وقالت:
ساريك!
قالت سامانتا بتعجب:ماذا ستفعلين؟
ابتسمت سيندي بمكر وقالت:سترين!
عند سلايد ولينا..
لينا:هذا طريف!
سلايد:نعم.
لينا:الم تلاحظ شيئا؟
سلايد:ماذا؟
لينا:لقد تاخر الاستاذ!
سلايد:وكانني اهتم! سنرتاح منه على الاقل!
استغربت لينا من حديث سلايد ولم ترد عليه وفي هذه الاثناء دخل المراقب وقال بصوت عال:
"هـــــــــــــــــــدوء!!!"
عندها هدا الجميع ثم اكمل المراقب حديثه قائلا:ليس لديكم درس موسيقى اليوم.ثم وجه نظره نحو لينا وقال:لينا تعالي معي!
نهضت لينا في خوف وتردد وذهبت معه
تنهد سلايد وقد بدا عليه الضيق وقال في نفسه(كم سيكون هذا مملا!!)
قطع عليه احدهم حبل تفكيره
"سلايــــــــــــــــد!!!"
استدار سلايد وقال بملل:نعم سيندي؟
ذهبت سيندي من الجهة الاخرى وجلست في مكان لينا بجانبه وقالت بتميع:هل اعجبتك حفلة عيد ميلادي ليلة البارحة؟
تذكر سلايد ما حدث((
وصل إلى مسامعها صوت جرس الباب فركضت نحوه و عندما فتحت قال لها سلايد:
مساء الخير!
صرخت سيندي بأعلى صوتها:سلااااااااايــــــــــــــد؟!!
ظهرت نقطة ماء على وجه سلايد وقال لها:عيد ميلاد سعيد!
فرحت سيندي عندما سمعت تلك الكلمة وبدأت تنظر إليه لكنه أيقظها عندما قال:
مادا؟ ألن ادخل؟
قالت سيندي بتردد:ا..ا.. بلى ادخل!!
دخل سلايد ووجد المكان مكتظا بالكثيرين فجلس على احد الكراسي القريبة.
تبعته سيندي وجلست قربه ثم قالت:ما رايك؟
نظر سلايد حوله ببرود وقال:مـمـمـمـمـمـم...جميل!
فرحت سيندي وقالت له:هل هذا يعني انها اعجبتك؟
اراد سلايد التهرب من هذا الموقف بقوله:الن تفتحي هديتي؟
نظرت سيندي الى سلايد وهو يمد لها هدية بيده
وقالت بتردد:ه..هــ ــ ذه ...لـــــ ..ـي...انـــــ ـا؟
قال سلايد دون ان ينظر اليها:نعم!
اخذتها منه وهي لا تصدق نفسها وعندما فتحتها قالت:يااااااااااااااااااه انه رائع!.
قال: نعم لقد احترت في كيفية انتقاء هدية لك لكن لينا ساعدتني وقامت باخباري عن احد المحلات ومنه اشتريتها.
قالت سيندي بحزن:لـــــــ ..ـــــينـ ...ـا؟
قال سلايد وقد ظهرت على وجهه علامات الاستغراب:نعم. هل هناك شيء؟
تظاهرت سيندي بالابتسامة وقالت:لا ليس هناك شيئ!
))
وفجاة اتى صوت سيندي وقطع تفكيره"هـــــــــي الى اين ذهبت؟"
استدار نحوها سلايد وقال:لاشيء!
قالت سيندي وكانها لم تقتنع:ا ..في ماذا كنت تفكر؟
رد سلايد:في حفل البارحة.
قالت سيندي:هل هاذا صحيح؟
قال سلايد بعصبية:وهل انا اكذب عليك؟
ردت سيندي بتردد:لا لا. ثم اكملت في نفسها(لا يمكن ان يكذب علي!)
في احد ممرات المدرسة..
كان المراقب يتمشى وبصحبته لينا وعندها خاطبها قائلا:
اتعرفين لماذا استدعيتك؟
ردت لينا:لا!
قال المراقب:هل نسيت التدريب؟
قالت لينا باستغراب:ت.. تـــ. دريــــ ـــب؟!. اي تدريب؟
قال المراقب:الم يخبرك استاذ الموسيقى عن ذلك؟
ردت لينا:يخبرني بماذا,استاذ؟
قال المراقب:عن المجموعة التي ستعزف امام الملا اخر هذا الشهر!
عندها تذكرت لينا كلام الاستاذ
((
عندها قال الاستاد:
لم أرى شخصا يعزف على البيانو مثلك من قبل!
خجلت لينا وبدأت تنظر إلى الأسفل مجددا. لكن الاستاد قال لها:
مبارك لكي! لقد انضممت للتو إلى المجموعة التي ستقدم عرضها على خشبة المسرح في الحفل الذي سيقام آخر هدا الشهر.. تحياتي!...
))
وقالت:تذكرت الان!
حرك المراقب راسه مجيبا ثم توقف فجاة مما جعل لينا تشعر بالاستغراب الشديد ولكنه دخل الى احد الفصول فتوقفت لينا امام الباب
قال المراقب:لينا ادخلي!
تجاوبت لينا معه ودخلت عندها تفاجات عندما رات معلم الموسيقى امامها لكنه خاطبها قائلا:هل علمت لما استدعيتك؟
لينا:من اجل التدريب,اليس كذلك؟
قال المعلم:نعم .ولقد قمت باختيارك من بين العديد من التلاميذ الذين تقدمو من اجل نيل مركزك.
ردت لينا باستغراب:ولماذا انا بالتحديد؟
قال المعلم:لان لديك شيئا يفتقدونه هم وهذا ما جعلك مميزة عنهم.
شعرت لينا بالفرح في داخلها وقالت:ما هو استاذ؟...
بين سلايد وسيندي..
كان سلايد ينظر الى سيندي في ضجر وقد قتله الملل خصوصا ان تلك المزعجة (او كما يلقبها هو) تجلس معه
سيندي:...وبعد ذلك ذهبنا الى الهند وراينا قصر"تاج محل"وقد كان رائعا وتلك الحديقة الجميلة والساحات الفسيحة والناس كانو يرتدون ملابس غريبة و عليك ان ترى الفيلة لقد اخافتني فحجمها كبير وبعد ذلك...
وضع سلايد يديه على راسه وقال في نفسه(ياليتها تسكت.لقد كنت اسخر من لينا بسبب صمتها. لاادري لماذا استدعاها المراقب؟ اتمنى انها بخير)
لاحظت سيندي ذلك وخاطبته قائلة:سلايد! هل انت بخير؟
قال سلايد بملل:نعم!
عندها رن الجرس
فرح سلايد كثيرا لذلك ووقف مسرعا ثم اتجه الى الخارج فراى لينا قادمة.ركض نحوها سلايد بسرعة وقال:لينا هل انت بخير؟
ردت عليه:نعم!
سلايد:اذن لماذا استدعاك المراقب؟
لينا:لقد ارادوني من اجل تلك المجموعة.
سلايد بتعجب:حقا؟!
لينا:نعم وغدا ساذهب لاستكمال تمارين العزف على البيانو!
قال سلايد:هل بدات التدريب؟
لينا:نعم.
قطع عليهم هذا الحديث صوت سيندي وهي تقول:
سلايد! هل سترافقني؟
ثم نظرت الى لينا بسخرية.ففهمت لينا الامروقالت:
حسنا. وداعا!
اراد سلايد ايقاف لينا لكن سيندي لم تدعه يفعل ذلك عندما امسكت يده وقالت في نفسها(اتمنى الا اراكِ ثانية!)
عندها ارتسمت ملامح الغضب على وجه سلايد والتفت ناحية سيندي وقال بغضب:لماذا فعلتِ ذلك؟
قالت سيندي بدلع:ماذا؟ الا تريد ان ترافقني؟
غضب سلايد وقال:لنذهب!
حركا قدميهما عائدان الى المنزل وقد كانا طول الطريق صامتين ولا زالت على وجه سلايد ملامح الغضب وكانت سيندي تنظر اليه في حزن وعندما وصلا الى منزلها قالت سيندي:الى اللقاء سلايد!
نظر اليها نظرة غضب ولم يرد عليها وذهب في طريقه.
قالت سيندي في نفسها:(كل هذا بسبب تلك الـ"لينا"الحقيرة كم اكرهها)
وادارت ظهرها ثم ذهبت...
عند سلايد..
دخل سلايد الى المنزل غاضبا كما انه لم يلقي التحية كعادته فتوجهت نحوه امه وقالت:سلايد! مابك؟
قال سلايد بغضب:لم اعد اتحمل!
ردت امه باستغراب:تتحمل ماذا؟
قال سلايد:لقد بدات تزعجني فعلا!
ازداد استغراب الام وقالت:من؟
ازداد غضب سلايد ورد:لا يعني ان تكون ابنة صديقتك فتزعجني!
قالت الام وكانها بدات تتذكر:ابنة صديقتي؟!"سيندي"!ما بها؟
قال سلايد:كلما رأتني تقول لي ان ارافقها!
ردت الام بحزن:اسفة بني لكن لا يمكن لي ان افسد علاقتي بهم!
قال سلايد بقهر:لقد طفح الكيل!
وتوجه الى غرفته...
عند لينا..
كانت لينا تجلس وحدها في غرفتها وفجاة مر ذلك الموقف في خيالها
((
قطع عليهم هذا الحديث صوت سيندي وهي تقول:
سلايد هل سترافقني؟
ثم نظرت الى لينا بسخرية.ففهمت لينا الامروقالت:
حسنا. وداعا!
...))
قالت لينا:لا اعلم من تكون تلك الفتاة؟ لكن يبدو انها مهتمة بسلايد كثيرا!
وفي تلك اللحظة مرت صورة ليان امام عينيها
فاكملت في نفسها(اشعر انني وحيدة بدونك ليان. كم اشتقت لكِ!)
ووقفت ثم اتجهت الى دولابها وفتحت احد دروجها واخرجت منه صورة متوسطة الحجم بها صورة لينا وفتاة قربها يبدوان سعيدتان جدا
وبيتسمان الى عدسة الكاميرا.
وضعت لينا يدها على صورة تلك الفتاة وقالت:ياليت تلك الايام تعود مجددا!
واخدت الصورة وضمتها الى صدرها
وفجاة سمعت احدا ما يطرق باب غرفتها
لينا:تفضل!
عندها دخلت امها ورات لينا على تلك الوضعية فبادرتها بالسؤال:ماذا تفعلين عزيزتي؟
تنهدت لينا وقالت:كنت استرجع بعض الذكريات!
ظهرت علامة استفهام كبيرة على وجه الام فتقدمت نحو لينا قليلا وقالت بتعجب:ذكريات ماذا؟!
في تلك اللحظة ارت لينا الصورة لامها عندها استوعبت الام كل شيء وقالت:نعم لقد كان ذلك قبل 5سنوات وقبل ان نغادر هذه المدينة.
كانت لينا تنظر الى امها في تعجب
فاكملت الام قائلة:لقد كانت صديقتك الوحيدة في هذه المدينة!
ارتسمت ملامح الحزن على وجه لينا بعدما سمعت تلك الكلمة ولكن الام لاحظت ذلك وقالت محاولة التخفيف عنها:وها نحن عدنا وربما تلتـقين بها مجددا!
تنهدت لينا وقالت:اتمنى ذلك. بالمناسبة أمي ماسبب مجيئك؟...
في بيت سيندي..
كانت سيندي لا تزال متضايقة وهي تقول:بسبب تلك المغفلة نظر سلايد إلي تلك النظرة.كم اشعر بالضيق ساتصل بسامانتا.
قامت سيندي من مكانها وتوجهت نحو الهاتف وضغطت بعض الارقام وبعد فترة ليست بالطويلة ردت عليها
يتبــــــــع
سامانتا:الو. من معي؟
سيندي:انا سيندي.
سامانتا:اهلا سيندي! كيف حالك؟
سيندي:لا وقت لهذا الكلام. هل يمكنك مقابلتي في المجمع التجاري؟
سامانتا:الان؟
سيندي:نعم.
سامانتا:حسنا. ولكن لماذا؟
سيندي:عندما نلتقي ساخبرك كل شيء!
سامانتا:لقد اخفتني. هل كل شيء بخير؟
سيندي بغضب:قلت لك انني ساخبرك كل شيء عندما نلتقي!
سامانتا:حسنا لا تغضبي.
سيندي:نلتقي بعد نصف ساعة
سامانتا:موافقة. وداعا!
سيندي:الى اللقاء
وبعد ذلك اقفلت السماعة وتوجهت نحو دولابها كي تغير ملابسها...
في منزل سلايد..
كان سلايد يجلس في غرفته يقوم بتفكيك احدى الدارات وملامح الغضب لا تفارق وجهه كلما تذكر ذلك الموقف عندها قال في نفسه(لما تركتها
تعامل لينا هكذا؟ انها حمقاء غبية!)ورمى احد الاسلاك بيده من شدة الغضب وفجاة وصل الى مسامعه صوت امه وهي تناديه
"سلايــــــــد!!!"
فنهض من مكانه وتوجه الى الطابق السفلي وقال بملل:نعم امي!
اتت امه وبيدها ورقة وقالت:اذهب واحضر من المجمع هذه الاشياء!
اخذ سلايد الورقة وذهب باتجاه الباب لكن امه قالت:اسرع سلايد سيصل الضيوف قريبا!
تعجب سلايد وقال في نفسه(ضيوف؟!)ثم رفع كتفيه حتى يـبدي انه غير مهتم وذهب
في بيت لينا..
قالت الام:لا تتاخري!
قالت لينا:المجمع قريب امي!
ردت الام:لكن. انا خائفة من ان يحدث لك ماحدث في المرة السابقة!
قالت لينا بثقة:لا تخشي شيئا امي. الى اللقاء!
ردت الام:خذي حذرك حبيبتي.
لينا:حسنا.
وخرجت متجهة نحو المجمع...
في هذه الاثناء كان سلايد يمشي ويضع يديه بجيبه ولا زال يفكر بذاك الموقف وقال في نفسه بسخرية(هه سخيفة!)لكن سرعان ما ارتسمت
علامات الحزن على ملامحه كلما تذكر لينا.ولكن عندما رفع راسه لم يصدق ماراى فقد كانت لينا تقف عند احد المتاجر ولم تره لانها كانت
تعطي ظهرها لسلايد عندها قال في نفسه(يالها من صدفة! ساذهب الى المتجر واتظاهر انني لم ارها حتى لا اثير شكها!)
وتوجه نحو المتجر لكنها كانت قد انتهت من شراء الحاجيات المطلوبة واستدارت حتى تذهب لكنها تفاجات عندما رات سلايد خصوصا انه كان مقبلا نحوها وهو يبتسم ولم تعرف ماذا تفعل وقد تملكها الخجل لكنه اقترب منها وقال:صدفة رائعة!
انزلت لينا راسها للاسفل لكنه قال لها:هل ترافقيني من اجل شراء حاجياتي انا ايضا؟
قالت لينا:حسنا. ولكن ارجوك بسرعة!
قال سلايد باستغراب:لماذا؟
ردت لينا:لقد طلبت مني امي ذلك لانها خائفة من ان يحدث معي ماحدث في المرة الاخيرة.
ابتسم سلايد لانها ذكرته بذلك الموقف
((...
وترك لينا التي لم تستطع الوقوف وامسك بها سلايد وهي بدورها عانقته وهي تبكي من
الخوف
...))
بين سيندي وسامانتا..
سامانتا:اذن. هذا ما حدث!
سيندي بحزن:نعم.
سامانتا:اذن ماذا ستفعلين؟
سيندي بمكر:بلينا؟
سامانتا:انا لم اقل شيئا كهذا. لكن هل ستقومين بشيء ما؟...
بين سلايد ولينا..
سلايد:حسنا لقد اشتريت كل ما يلزمني!
لينا بفرح:الحمد لله اذن لنذهب!
سلايد:انت مستعجلة للغاية!
لينا:لقد اخبرتك لماذا!
سلايد:نعم.
ومر ذلك الموقف امامه مجددا.وبعد ذلك حركا قدميهما عائدين...
بين سيندي وسامانتا..
سامانتا:اذن هل ستنفديها غدا؟
سيندي بثقة:نعم!
وبينما هي تتكلم رات سلايد ولينا وهما معا...
-انـــــتهت الحــــــــــــلقــة-
ماذا ستفعل سيندي بعد ان رأت سلايد ولينا معا؟
وما هي الخطة التي تتحدث عنها سيندي؟
ومن هم الضيوف الذين تحدثت عنهم أم سلايد؟
واااااااااااااااااااو البارت رااااااااااااااائع
ماذا ستفعل سيندي بعد ان رأت سلايد ولينا معا؟
لا اعلم لكن لا اظن بانه خير
وما هي الخطة التي تتحدث عنها سيندي؟
احم لا اعلم
ومن هم الضيوف الذين تحدثت عنهم أم سلايد؟
ربما تكون سيندي او لينا
لا تتأخري
سي يو
مشكووووووووووورة اختي ع المرور الرائع
انتظري التكملة
وااااااااااااو حلوه القصه كتير صراحه عجبتني بس كم حلقه هي ؟!
مشكووووورة اختي ع الرد الجميل:D
بس الصراحة... للحين، ما حددت عدد الحلقات:rolleyes:
تابعها وانشاء الله راح تعرفي::جيد::
سلام
أكمل ولا لأ؟؟؟؟
اهلا
اعجبتني القصه كثيراً ^.^
واعجبتني شخصيتين ( لينا ) و ( سلايد )
نعم نعم اكمليها فالقصه في قمة الروووعه ^.^ ::سعادة::
ماذا ستفعل سيندي بعد ان رأت سلايد ولينا معا؟
لا اعلم .. لكن احساسي يقول انه لن يحصل خير ابدا ً
وما هي الخطة التي تتحدث عنها سيندي؟
لا اعلم .. لكنني قلقه حيال هذا
ومن هم الضيوف الذين تحدثت عنهم أم سلايد؟
ربما لينا < اتمنى لذلك ..
بانتظار التكمله على احر من الجممر ^_-
وينكم يا اعضاء،
انا انظر عشان انزل البارت التالي
يالله...
فين البارت
هزعل كده
غوميناساي
ها هو البارت
آسفة
الجزء الخامس
=({~~>>عكس ما توقعت<<~~})=
بين سيندي وسامانتا..
سامانتا:إذن هل ستنفديها غدا؟
سيندي بثقة:نعم!
وبينما هي تتكلم رأت سلايد ولينا وهما معا...
صعقت سيندي عندما رأت ذلك المشهد بينما كانت سامانتا تتحدث ولم تلقي بالا لهما:
إذن سيندي! هل تظنين أن هذا سيعطي نتيجة؟
لم ترد عليها سيندي..
قالت سامانتا:سيندي! سيندي!
وعندما التفتت رأت ما وقعت عليه عيني سيندي بينما سيندي كانت تنظر إليهما وتعض على أسنانها بغضب وقالت:لا اصدق أنها هــ ـي!.
قالت سامانتا:أرجوك سيندي لا تغضبي.
ردت سيندي وهي تصرخ بعدما اشتد غضبها:كـيـف تـطـلـبـيـن مـنـي ذلـك؟ ألا تَـرَيِِْـنَ أنها مـعــــهُ؟
قالت سامانتا:اعلم. لكن الأمر لا يستحق كل ذلك!
ردت سيندي:ما بك أنت الأخرى؟ وكأنك تحاولين الدفاع عنهــا!
قالت سامانتا:لا! لا! فقط أردت أن أهدئ من روعك.
عندها أمسكت سيندي سامانتا من يدها وقالت:هيــــا معــي!...
..بين سلايد ولينا..
لينا:وماذا فعلتما بعد ذلك؟
سلايد:لا شيء استدعانا المدير واعتذرنا منه. لكن على الأقل انـتقمنا!
لينا بابتسامة:حقّا إنكما شقيان!
سلايد:نعم! لقد كنا كذلك. لكن بعد رحيل صديقي الوحيد أصبحت من دون أصدقاء.
قالت لينا بحزن:أهذا يعني انك بدون أصدقاء؟
ابتسم سلايد وقال:نعم لكن يبدو انك أصبحت كذلك!
شعرت لينا بالخجل والدهشة أيضا وأكملت في نفسها(مسكين انه مثلي تماما!)وبعد قليل وصلا إلى منزل لينا
قالت لينا وهي تنظر إلى سلايد:إلى اللقاء سأذهب!
رد عليها سلايد وهو مبـتسم:إلى اللقاء. لقد كان الحديث معك حقا ممتعا!
شعرت لينا بالخجل وأدارت ظهرها حتى تذهب
نظر إليها سلايد وقال في نفسه(فتاة خجولة!)ثم ابتسم وذهب إلى منزله...
بين سيندي وسامانتا..
سامانتا:هل أنت متأكدة من ذلك؟
سيندي:تمام اليقين وفي حال لم تنجح سأنفذ الطريقة الأخرى!
سامانتا:رغم أنني غير متأكدة من ذلك إلا أنني...
وهنا قاطعتها سيندي قائلة:وما دخلك أنت بالأمر؟ أنا التي سأقوم بذلك وليس أنت!
ردت سامانتا بتردد:حـ ـسـ نـ ـا إلى اللقاء!
هدأت سيندي وقالت:إلى اللقاء.
ثم أدارت ظهرها وذهبت...
في منزل لينا..
لينا:أمي لقد عدت!
كانت الأم في المطبخ وعندما سمعت كلام ابنـتها ركضت نحوها وقالت:أنا مـمـتـنـة لأنك عدت بخير!
قالت لينا وهي تضع الأكياس على الطاولة:أخبرتك من قبل أمي كما أن المجمع قريب!
ردت الأم وهي تـتـفـقد محتويات الأكياس:نعم! هل هذا يعني انك تعرفت على بعض الأماكن هنا؟
قالت لينا:نعم.
قالت الأم وهي تفرغ محتويات الأكياس:إذن! هل تعرفت على أصدقاء؟
ما إن سمعت لينا ذلك تملكها الحزن الشديد وتذكرت صديقتها القديمة ليان ثم ذهبت في اتجاه غرفتها وهي حزينة
لاحظت الأم ذلك وقالت:هل ستذهبين؟
ردت لينا:نعم! لقد نسيت أن أخبرك أمي..
قالت الأم باستغراب:ماذا؟
قالت لينا:لقد تم اختياري من اجل الانضمام إلى مجموعة للعزف على البيانو في حفل آخر هذا الشهر.
ارتسمت على ملامح الأم علامات السعادة وعانقت لينا بقوة وقالت:أنا فخورة بك كثيرا عزيزتي!
ردت لينا بصوت مخنوق:امــ ـي أنت تـ ـؤلـ ـمـ ـيـ ـنـ ـنـ ـي!
أفلتت الأم ابنتها وقالت:أنا آسفة عزيزتي! لكني تحمست كثيرا من أجلك. عليك الذهاب للنوم الآن!
هزت لينا رأسها مجيبة وقالت:نعم أمي. فغدا يوم حافل!
في منزل سيندي..
كانت سيندي جالسة في غرفتها ومن الغضب ما قد يقتلها وقالت في نفسها(إنها حقيرة تظن أن بإمكانها
أن تأخذ سلايد مني!)ثم حملت وسادتها وضغطت عليها بقوة وأكملت قائلة(لن ادعها تفعل اقسم.
فسلايد ملكي ولن ادعها تفلت بما فعلت!)ونهضت من مكانها وتوجهت نحو درجها وأخرجت منه ذلك
الدب مجددا وقالت(نعم انه يحبني والدليل هو هذا!)...
في منزل سلايد..
وصل سلايد إلى المنزل ودخل وقد كانت ملامح الفرح ظاهرة على وجهه وعندما سمعته أمه تقدمت نحوه بسرعة وأخذت منه الأكياس ثم قالت:لقد تأخرت! لكن لا باس. هيا ساعدني في نقل الأكياس إلى المطبخ!
قال سلايد:ماهذه العجلة؟
ردت الأم بعفوية:لا وقت للكلام. لقد أخبرتك عن زيارة الضيوف لنا!
وبعدما انتهى سلايد من مساعدة أمه توجه نحو السلم لكي يذهب إلى غرفته لكن أمه استوقفته قائلة:ماذا؟ ألن تسألني عن الضيوف الذين سيزوروننا؟
قال سلايد:لا اهتم كما أنني تعب وأريد النوم!
وتوجه إلى غرفته..
واستلقى على سريره وقال في نفسه(لماذا أعاملها هكذا؟ لماذا لا استطيع أن ابعد صورتها من ذهني؟ لماذا تشغل تفكيري رغم انه لم يمر على مجيئها سوى يومين؟ لا ادري ماذا أصابني؟ أنا حتى لا اعرف حقيقة شعوري اتجاهها! يا الهي سينفجر راسي من التفكير! الأفضل أن أنام.)
ثم أغمض عينيه...
يتبــــــع
[color="magenta"]
في منزل لينا..
استيقظت لينا وكلها نشاط واستعدت للذهاب إلى المدرسة ثم وقفت أمام المرآة وقالت(لا اصدق أنني سأذهب الآن من اجل استكمال التداريب!)ثم وضعت يدها على صدرها وأكملت بثقة(علي أن ابذل قصارى جهدي حتى لا اخذل معلمي!)واتجهت إلى السلم ونزلت إلى الطابق السفلي عندها وجدت أمها جالسة أمام المائدة...
لينا: صباح الخير أمي!
الأم: صباح الخير لينا. تعالي وتناولي فطورك بسرعة!
تجاوبت معها لينا وأخذت تتناول فطورها...
في منزل سلايد..
(( سنذهب الآن!
حقا؟!
نعم!هيا بنا قبل أن نتأخر!
انتظريني ســـــآتـ...
"آآآآآآآآآآهٍ!!"))
وسقط سلايد من على فراشه إلى الأرض ووقف وهو يتألم ووضع يده على رأسه وقال:يا الهي لقد كان هذا مؤلما!..
وقفز من مكانه عندما نظر إلى الساعة التي على الجدار ووجدها تشير إلى السابعة فأصبح يرتدي ملابسه بسرعة جنونية حتى لا يتأخر عن موعد المدرسة ثم نزل إلى الطابق السفلي والقى على والديه التحية وجلس حتى يتناول طعام الفطور وبعد أن انتهى من ذلك توجه إلى الثانوية.لكنه صادف انه وجد سيندي أمام منزله فقال بسخرية:أنت؟!
قالت سيندي:ماذا؟ الم يعجبك رؤيتي؟
قال سلايد:هيا بنا! ليس لدينا وقت كي نضيعه..
وبينما هم في طريقهم تصادف أن لينا كانت تمشي خلفهم وقالت في نفسها(لا ادري لماذا قال لي انه دون أصدقاء؟ على الرغم من أن هذه الفتاة لا تتركه، ويبدو أنها مهتمة لأمره كثيرا.)
أما سيندي فكانت طوال الطريق تفكر في تلك الطريقة للتخلص من لينا والتفرد بسلايد وحدها...
وبعد مدة ليس بطويلة وصل الجميع إلى الثانوية ووقفوا بانتظام في الصفوف وبدا كل واحد يتوجه إلى صفه..
نهضت لينا لتجلس أمام تلك الآلة حتى تبتدئ التداريب لكن شكلها كان يوحي أنها لا تحتاج لذلك أبدا فهي بارعة جدا في العزف على البيانو وكان سلايد مندهشا جدا من طريقة عزفها عكس سيندي التي كانت تنظر إليها بنظرات الحقد والكراهية وهنا قالت سامانتا:يــــــــــــاه! طريقة عزفها على البيانو رائعة! انـــها موهـــــوبـــة جــــدا! أليس كذلك سيندي؟
غضبت سيندي من كلام سامانتا بشدة وقالت بعد أن أدارت وجهها للجهة الأخرى:نـــعم !لكنني لن ادعها تأخذه مني أبدا!
ظهرت نقطة ماء على وجه سامانتا وقالت:هـــــه! أنا أتحدث في موضوع وهي تتحدث في آخر.
نظرت نحوها سيندي بنظرات حادة وقالت بعصبية:من الأفضل لكي أن تـصمتـــــــي!
قالت سامانتا بخوف وتردد:ســ ـأفــ ـعـ ـل!..
انتهت لينا من العزف ووقفت فصفق لها الجميع وهنا قال الأستاذ:"رائــــــــــــــــع!" ثم وجه نظره نحو التلاميذ وقال:"لقد انتهت الحصة، التزموا الصمت!" ثم خرج
وعندما اتجهت لينا إلى مقعدها أتت فكرة في رأس سيندي وهي أن توقع لينا فابتسمت بمكر ووضعت قدمها أمام قدم لينا دون أن تشعر بذلك ففقدت لينا توازنها و...
"آااااااه!"
لم تشعر لينا بنفسها إلا وقد حملها شخص وعندما فتحت لينا عينيها وجدته سلايد فأصبحت حمراء اللون ولم تستطع استيعاب الأمر وأحست وكأن كل شيء حولها ساكن لا يتحرك خصوصا أن الجميع كانوا ينظرون إليهما في صمت أما سيندي فقد اتسعت عيناها إلى الآخر عندما رأت لينا بين يديه أما سامانـتا فاكتفت بوضع يديها على فمها من الصدمة لأن ذلك كان خلاف ما تمنه سيندي فهي كانت تريد أن تجعل من لينا مهزلة أمام الجميع وأمام سلايد خاصة.
قطع على الجميع هذه اللحظة صوت الجرس فركضت لينا بسرعة خارجة من القسم ولم تكترث لمناداة سلايد لها وذهبت إلى دورة المياه..
وهنا كادت أن تنفجر سيندي من الغضب وقالت مخاطبة سامانتا:لماذا حملها؟ لماذا؟ لم يكن من المفترض أن يكون هو في تلك اللحظة هناك! لقد اردتـ...
ولم تستطع الإكمال وقالت بغضب:لم يعد هناك حل سوى الانتقال إلى الخطة الثانية!. ثم فتحت حقيبتها وأخرجت منها ذلك الدب وكان هو نفسه الذي أهداها إياه سلايد ثم ذهبت إلى الكافيتيريا..
في هذه الأثناء كان سلايد يتمشى في رواق المدرسة وهو مكتئب، لكن الشيء الغريب انه لم يكن يعلم لماذا، هل لما حصل في الفصل قبل قليل؟ أم لأن هناك شيئا ما سيحصل؟ وقال في نفسه(علي أن أجدها واعتذر لها. ربما أحرجت مما حدث معها في القسم. علي التصرف الآن!)وذهب إلى الكافيتيريا...
في الكافيتيريا..
كانت لينا تجلس على طاولة وحدها والحزن قد خيم على وجهها فهي لم تتوقع أن يحدث لها ذلك الموقف المحرج.
وفي لحظة أتى صوت كي يعكر صفوة هدوءها فقد أتت سيندي بعصبية وضربت يدها بالطاولة وقالت:هـــــــــي. انـــت!
رفعت لينا رأسها قليلا فتفاجات أنها سيندي ولكنها لم تعطها أي فرصة وقالت لها[/color]:اسمعي! لا أريد أن أراك مرة أخرى مع خطيبي سلايد!..
-انـــــتهت الحــــــــــــلقــة-
ماذا ستفعل الأن لينا بعدما سمعت ذلك الخبر؟
ولماذا اصطحبت سيندي معها ذلك الدب؟
وماذا سيفعل سلايد؟
الباااارت مررررررررررررررررررره يجنن اكملي
ماذا ستفعل الأن لينا بعدما سمعت ذلك الخبر؟ ستحزن كثيرا
ولماذا اصطحبت سيندي معها ذلك الدب؟ لا اعرف
وماذا سيفعل سلايد؟ سيغضب
لا تتأخري في البارت
جااانااا
مرحــــبا:)
اخبارك ان شاء الله تـــــمامو:لقافة:
بصـــــــــــراحهـ القصـــــــهـ جــــدا رائــــــــعهـ ::جيد::
اتمنـــــــــــــى لكِ التــــــــوفيق :مرتبك:
اتمنى انو يعجبكم
قراءة ممتعة
ماذا ..!! .. خطيبهاإقتباس:
اسمعي! لا أريد أن أراك مرة أخرى مع خطيبي سلايد!..
ياللحقااره .. آآآآآآآآآه سوف اجن لا يمكن ان تكذب هذه الكذبه الكبيره
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآه اكرهها سيندي غبيه غبيه غبيه اريد ان اقطعها اربا اربا
او اقتلها واجعلها طعاما للذئاب او للكلاب :mad:
لا استطيع التحمل اكثر من هذا اخرجوها الي امسكوني عنها وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه
< شهيق زفير بهدوووووووووووووووء > اه اذا لقد هدأت اخيرا وبعد عناء انا غاصبه جدا من تلك المدعوه بـ( سيندي ) :mad:
البارت في قمة الرووووووووووووووووووووووعه انتي مبدعه جدا جدا
حل الاسئله :~
ماذا ستفعل الأن لينا بعدما سمعت ذلك الخبر؟
رمبا تبكي .. او لا تعطي الخبر اي اهميه ..^^"
ولماذا اصطحبت سيندي معها ذلك الدب؟
لا اعلم ..؟
وماذا سيفعل سلايد؟
يغضب من سيندي ويصفعها بقوه ويجعلها تسقط على الارص من قوه الصفعه << عايشه مع القصه هع
ياه ياه احب هذه القصه فقد اتدمجت معها حتى اني اضرب الوسائد التي بجانبي من ششده حقارة ( سيندي الغبيه )
بانتظار التكمله ..~
وااااااااااااااااااااااااااااااو المتواجدون في القصه 6 ( الاعضاء>> 4 , الزوار>> 2 )
هذا لان قصتك رائعه جدا