مجلة هرطقة: العدد ما قبل الثاني ..
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
--
مجلة هرطقة - العدد ما قبل الثاني
( كلمة رئيس التحرير )
في البداية أرحب بكافة قارئي الموضوع مهما تعددت جنسياتهم واختلف لون عيونهم ..
بادئ ذي بدء هذا هو العدد ما قبل الثاني من مجلة هرطقة - أو العدد الأول إذا شاء بعضكم -، وربما تكون مجلة هرطقة غريبة عن المجلات الأخرى فهي ليست مثل مجلة "كاريزما" التي تحتوي جميع صفحاتها على ما يسمونهم بالـ "موديلات" والفنانات وهلم جرا، وليست مجلة مثل "روز اليوسف" التي تسير نحو "الدنيوية" ومحاولة فصل الدين عن الدولة ومهاجمة كل الرموز الدينية، ولو تركتموني أتحدث لما سكت وسأظل أشمت في جميع المجلات العربية
طبعًا الفضل كل الفضل لتلك التسمية للأخ المهرطق ( .... ) واعذرونا لعدم ذكر الأسماء وذلك لأن تلك الأشياء تغضب أجهزة المخابرات الروسية، لكني سأقول أن أول حرف من اسمه هو "يُرام" وبالطبع لن تستطيع أجهزة المخابرات الروسية تخمين الحروف الأخرى.
تلك المجلة غريبة وشاذة كل الغرابة والشذوذ عن مجلات خلق الله جميعًا، فكل عدد يقوم بكتابته وتحريره وتجهيزه وإعداد مواده ونشره والدعاية له إلخ .. بواسطة عضو مختلف!
وبما أنني مبتكر الفكرة - وأعوذ بالله من كلمة أنا - فقد رشحت نفسي وصوت لنفسي وخرجت النتائج وربحت فأصبح لي شرف العدد ما قبل الثاني، ومن يريد أن يُعد العدد ما قبل الثالث فعليه أن يراسلني برسالة خاصة، ولن تحتاج لإرسال سيرتك غير الذاتية أو أشياء من تلك القبيل، فقط حينما أرى اسمك سأسمح أو لا أسمح ( لا تعتقدوا أني دكتاتورًا لا سمح الله ).
تقوم المجلة على أفكار الكاتب، يسرد فيها ما يحب وما لا يحب وما يكره وما لا يكره، يقول رأيه في أي حدث أو في فكر، المهم أن المجلة في النهاية لن تكون سوى جزء من عقلية محرر العدد، أي أننا سننتزع منه جزء من عقله ونسرده بكلمات عربية ولكن بالطبع سيرفض هو أن نأخذ كل فكره وما بوسعنا أن نفعل شيئًا.
وأيضًا طلب إلى إدارة القسم العام بعدم نقل أو حذف أو إغلاق الموضوع، فأنا لدي أسبابي، فتلك المجلة تقوم 100 % على التفكير الذاتي وعدم النقل لذلك فهي تشجع على البحث والعلم، وفي الحقيقة هي خواطر مبعثرة، مقالات من هنا وهناك، ستجد فيها سياسة وفن وأدب وسخرية وهرطقة، لذلك لن يسع أي قسم سوى العام تلك المجلة.
وفي النهاية أحب أن أهدي العدد ما قبل الثاني لكل من:
- إيما واتسون
- ( .... ) الذي تحدثنا عنه
- بديع الزمان الهمذاني
- يلدرم البلقاني
- واعد منصور
- محمد هدي
- أطرم
- محمود يوسف
- إيما واتسون ( مرة أخرى فلعلها تكون من قراء المجلة )
رئيس التحرير