.!
- العجيب في الأمر -
إن كآن كل - بالأصح الأغلبية الساحقة - من تحدّث حتّى الآن ( يستنكر ) و ( يستقبح ) هذه الظاهره, فلماذا نحن نتحدث عنهآ ؟!
تحدّثنا عن هذه الظاهره يدلّ على وقوعها, ولكن لا أجد أحد يقول بذلك - حتى الآن - .
.
أولًا وقبل أن نتحدث عن ذلك , نحن ( مسلمون ) ولدينا شريعتنا .!
فما تقول شريعتنا في ذلك ؟
ماذا تقول في هذا النوع من العلآقات : خروج/محادثة ( علآقة ) شاب مع شابّة ليس بمحرم لها , وليست بحلِ له ؟
- عندما نعرف ذلك , نستطيع أن ننتقل للنقظة الأخرى وهي ( الثقة ) -
فأغلبنا يحتجّ بمسألة الثقة ولكن الأصح أن تحتج بمسألة حكمها الشرعي .
فـ ( الثقة ) تتفاوت من علاقة لأخرى . لا تستطيع أن تقول : كل / أغلب هذه العلاقات تقوم على ( الخديعة ) وتقوم على علاقة ( خبيثون وخبيثات ) .
لذلك : لا تستطيع أن تحتج بمسألة ( الثقة ) فحسب, وإنما لتكن داعم قوي لكلامك .
.
سؤال : هل المحرم هو الحب أم العلآقة - وأقصد بالعلاقة الخروج/التحدث/وما شآبه ذلك - ؟
عندمآ أحب - مثلًا - فلآنه ^^ من دون مواعدتها أو التحدّث معها, فهل أنا وآقع في الحرآم ؟
- حسنًا كما أعرف لا يوجد ما ينص على شيء من هذا القبيل -
" لتوضيح هذه الفكرة لا أكثر "
.
هنا أعتقد بأننا نتحدث عن علاقة حدثت بالفعل, ولكن المسألة هل سوف تتزوج ؟!
اتسآئل : هل من أجاب قبلي وضع نفسه في المحلّ الصحيح, المذكور في الموضوع .!
كآن السؤال واضح جدًا /
إقتباس:
هل توافق بالزواج من هذه الفتاه اللي تقاسمتوا الحب في ما بينكم وتقابلتوا وصار بينكم عيش وملح في حدود المعقول؟
تقاسمتوا الحب .أي : أنّك تحبّها وهي تحبك .
حدود المعقول . أي - وإن كانت العباره ليست واضحه ولكن هذا ما يتبادر لي - :
أن العلآقه أقصى حدودها هي ( أحبّك ) و ( الخروج معًا ) , أليس كذلك ؟
- بعد أن فسرت هاتين الكلمتين يبدو لي بأننا ضيقنا الخناق بشكل كبير ! -
فهو يحبّها وهي تحبّه حقًا ! , فلماذا سوف تكون هناك الخيانه ؟
وعلاقتهما كانت في حدود المعقول , فلماذ جعل بعضنا الكلآم على هذا الشكل : ( بكرة تدخل علي الرياجيل في بيتي ) . ! ألأنها أحبّتك وخرجت معك أدخلت ( الرياجيل ) في بيتك ؟!
لنكن (واقعيين) أنت تحبّها ولم تقعا في منكر كبير ( حتى يعذبك الشك طوال حياتك ) , فلماذا لا تتزوجها ؟!
ياساده ^^ ..أنا أتكلم عن علآقه حدثت بالفعل - الأصح أن لا تحدث نعم ! هذا صحيح .. ولكنها حدثت وأحببتها وأحبتك - أليس من الصحيح أن تتزوجها ؟!
مالعيب في ذلك - إن كنّا نقضنا سبب إنعدام الثقة والشك - ؟
أطلت الحديث ^^ .. سوف أجيب عن الأسئلة :
إقتباس:
س1/هل توافق بالزواج من هذه الفتاه اللي تقاسمتوا الحب في ما بينكم وتقابلتوا وصار بينكم عيش وملح في حدود المعقول؟
نعم أوافق , وإلا لم أكن لِأُحبّها من الأصل !
إقتباس:
س2/هل تستطيع أعطاء صورتك الشخصيه لهذه الفتاه وأنت تضمن أنها خلال علاقتكم ما راح تفضح الصوره؟
س3/هل تستطيع ان تبوح لها بأسمك وعائلتك ومكان أقامتك ؟
نعم أستطيع .
إقتباس:
س4/ هل تتوقع انها عندما خرجت معك لم تخرج من قبل مع غيرك ؟
لا , لا أتوقع ذلك .
--
رسالة أخيره : (بشكل عام ) العلاقات المحرّمه تقوم على السخافه ! ثم السخافه ! ثم السخافه !
مجرد تأثر بالأفلام أو تعطّش للحنان أو غير ذلك أدّى بالفتاة والشاب البحث عن الحبيب المزعوم .
ما إن تمضي فترة قصيره حتى يستشعر مدى سخافته ! فلا يؤخذ كلامي على هذه العلاقات السخيفه . بل يؤخذ على / شاب أحبّ فتاة وأحبته (بالفعل) خرج معها . فهل يتزوجها ؟!
- المثال المضروب في الموضوع (واقعي), ولكن أعتقد بأنّه شديد ثم شديد ثم شديد الندره ! -
--
شكرًا *لمسة أمل* على هكذا موضوع ^^ , وعذرًا على الإطالة^^ ..
السلآم عليكم ,