الأنتقــــام لــــحن تكتب حروفه بالـــــــــدم
[CENTER]أعضاء مكسات الكرام
وزائريه الأفاضل
اليوم أقدم إليكم قصة كتبتها لا قت إستحسان الكثيرين أتمنى أن تلاقي أستحسانكم
رح أقدم القصة كأجزاء كل جزء يحتوي على عدد من الحلقات
أتمنى تعجبكم رح أتركم مع أحداثها وأتمنى أن تلقى أستحسان شخص معين لن أذكر من ولكن يسعدنيحقا قراءته لها
[center[size="5"]]-:مقدمــــــــــة:-
لكل من لا يعرفني أنا صوت تردد صداه على مر العقود....
أنا صوت الأمــل المفقود...وروح ذاقت مختلف أنواع العذاب... عانت روحي بقدر ما أحمله من حقد وكره...تألمت...جرحت...ضاعت مني الطفولة وبراءتها...انتهى حلمي بأن تكون لي عائلة محبة من جديد... حين عرفت من هم .... اللعنة ألقاها علي أبي تعيدني من جديد ككائن لا يفنى ولا يموت...لا ينتهي...يستمر بالعودة كلما قتل...لكي أنتقم... أنتقم لوالدي...أنا المنتقم...لي معزوفتي الخاصة كتبت حروفها بالدم....أوراقي...أجساد ضحاياي...آلاتي الموسيقية....أصناف العذاب....اللحن الخاص....صراخ الضحايا...أنا كنت عازف الكمان والفلوت والقيثارة والبيانو...كنت من يدق الطبول...ومن يرقص على أصوات المعذبين....كنت المخرج...أنا ألفت معزوفة لا تفوقها روعة أي معزوفة أخرى....أنا مؤلف معزوفة لحن الأنتقام... المخرج العظيم...المنتقم:إياتوس يوساكو شيمادا.
♪ الجزء الأول ♪
-: الحلقة الأولى :-
( هي نور الصباح)
في ليلة باردة عاصفة ممطرة ظهر شخص من العدم يرتدي معطف طويل... يغطي رأسه ليخفي ملامحه... منتصف القامة... لا بالشخص الطويل ولا بالقصير... يمشي ببطء يتهادى في مشيته... الرياح تعصف بيه يمنة ويسره... يميل معها أينما تميل... ضوء البرق شق السماء...عقبه الرعد بصوته الذي يبعث في النفس الرهبة والخوف... أرتفع صوت بكاء طفل صغير... طفل كان يحمله ذلك الشخص... كان ذلك الشخص متوجها نحو المدينة...أستمر بكاء الطفل وحامله مستمر بمشيه...أستمر البرق يضرب و الرعد يدق طبوله...الرياح تقود الغيوم الماطرة بعيدا مثل ما تقاد الماشية بعيدا...أشرق البدر مسدل نوره على أرض رطبة ...كأنه ولد من جديد...خرج مبتسما وفرحا..خرج من بعد ضيق لم يدم طويلا...الطفل يبكي بشدة...الشخص الغامض وقف متأملا أمام أقرب منزل...منزل صغير متهالك...ضوء نار المدفئة بالكاد يرى مما يدل على وجود أشخاص يسكنون هنا...وهذا بعث قليل من الفرحة في قلب الشخص الغامض...ثم سمع ذلك الصوت صوت رجل مسن يطلب من زوجته أن تعطيه معطفه ليخرج ويحضر الحطب من الخارج... ارتسمت أبتسامة على محياه... وضع الطفل وغادر دون ترك أي شيء للدلالة عليه...غادر مع الغيوم السوداء الماطرة...واختفى...عاد من حيث أتى... سمع الرجل صوت البكاء نهض من على كرسيه القريب من النار يمشي مشية متثاقلة خلفها الزمن في أعقابه مع الهرم والمرض...طلب من زوجته الإسراع.
زوجته:أنا قادمة،لا تستعجل،خذه.
الرجل العجوز:أتسمعين صوتا أم أنني أتخيل.
زوجته:لا أسمع شيئا لابد من أنك أصبح خرفا تتوهم أشياء لا وجود لها. (ضحكت قليلا).
أرتفع صوت البكاء
الرجل العجوز:أنا لا أتوهم،سأرى ما بالخارج.
زوجته:لا قد يكون............أنت تعرف لصوص.
الرجل العجوز:اللصوص يبكون.
زوجته:لا أدري ربما حيلة جديدة من حيلهم اللعينة.
أرتفع صوت البكاء أكثر ، الرجل العجوز:سأخرج.
زوجته:كن حذرا.
فتح الباب بهدوء ليختلس النظر... فرأى الطفل بالخارج ممددا على الأرض يبكي من البرد والجوع....نظر الرجل إليه نظرة شفقه وعطف وقال:من يترك طفل في هذا الوضع...أنحنى وغطى الطفل بالمعطف الذي كان يرتديه ثم حمله(ضاما الطفل له)..وتابع قائلا: أن من فعل هذا نزعت من قلبه الرحمة.
دخل وأقفل الباب أستقبلته زوجته:ماذا وجدت؟وما الذي تحمله؟
أرخى الرجل ذراعيه:إنه...إنه طفل يا تايكو،هيا علينا تدفئته وإطعامه،هل يوجد لدينا أي شيء يأكله هذا الصغير.
أخذته من بين ذراعيه: هنالك حليب بقر الذي أشتريته من ذلك البائع ليكون عشاء لنا.
الرجل:خذيه وأطعميه وأنا سأبحث له عن ثياب مناسبة.
تايكو:ولـ...
الرجل:هيا بسرعة لا تتلكئي.
أخذته مسرعة للمطبخ وهو صعد لأعلى يبحث بين الثياب بأمل أن يجد شيئا يناسب هذا الطفل فلم يجد سوى منشفة أخذها ونزل مسرعا.
الرجل:لم أجد سوى هذه،هل تفي بالغرض؟
تايكو:لا بأس، أعطني إياها فما هو عليه لا يدفي جسمه إنما هو ستر فقط.
اخذتها منه وغطت الطفل بها ذهبت لتجلس بالقرب من النار ليشعر الطفل بالدفء،تابعت إطعامه تضع إصبعها في الكأس ثم تضع إصبعها في فم الطفل حتى تراءى لها انه شبع بدأت تهزه بلطف لكي ينام.
نظر إليها زوجها ورأى في عينيها نظرات لم يرها من قبل شعر بشعور غريب لم يدري ماذا يفعل هم بالكلام ثم سكت.
تايكو:هيروشي ما بك؟
هيروشي:لا شيء،سأرى أن كان هنالك أحد بالخارج.
أخذ معطفه وخرج أغلق الباب بقوة،فجعت تايكو،وبكى الطفل.
تايكو:شش...لا شيء يدعوك للبكاء...أنه صوت الباب فقط.
وقف هيروشي لوقت طويل بالخارج يفكر فيما سيفعله بالطفل وما إذا كان ذويه سيعودون هل سيتعلق قلبه بالطفل أم ماذا الكثير من الأسئلة تدور في رأسه، شعر بالبرد ودخل لكن هذه المرة أغلق الباب بلطف أقترب من تايكو وهمس لها:ضعي الطفل في الغرفة نومنا وإنزلي بسرعة أريد أن أحدثك بشيء.
نفذت تايكو ما طلبه زوجها منها ونزلت مسرعة وقفت أمامه :ما الأمر يا هيروشي،نظرت في عينيه،أهو بخصوص الطفل؟
هيروشي:أجل.
تايكو:ما الأمر؟
هيروشي:تايكو،أن الطفل...كما تعلمين...
نظرت تايكو في عينيه فأحنى رأسه وضعت يدها تحت ذقنه ورفعت راسه قالت والدموع في عينيها:لا تقل لي أنك تريد وضعه في دار الرعاية؟؟!
هيروشي:ربما من الأفضل له أن يكون هناك.
تايكو:لا،حينما وضع هنا وضعه ذلك الشخص أمام بيتنا وليس أمام دار الرعاية كان يقصدنا برعاية الطفل لا الدار.
هيروشي:لكن نحن لا نملك المال الكافي لإعالة أنفسنا فما بالك بطفل يحتاج الكثير من المال.
تايكو:سأعمل.
هيروشي:ماذا؟من سيقبل عجوزا.
أنحسر الدمع في عينيها:سأبحث عن عمل.
هيروشي:أنا آسف،لكن علينا أن نرسله لدار الرعاية.
تايكو:أنه هبه من الله أرسله الله لنا،كما تعرف ننحن لا نملك أبناء لذلك الله رأف بحالنا.
صرخ هيروشي فيها غاضبا:أنه ليس هبه لقد وجدته بالخارج ربما ذهب أهله وسيعودون...ربما قد نسوه وسيعودن...ربما رحالة...ذهب والديه ليحضرا له الطعام والملابس...أو..حتى وأن لم يعدوا من سيتكفل بصاريف علاجه إذا مرض، ثيابه،مأكله،ومشربه،ألم تفكري في مستقبله لم يمكننا رعايته.
تايكو:هيروشي،أبقيه هنا ربما عاد ذلك الشخص يريده ولم يجده هنا؟
هيروشي بحنق:ربما؟؟
تايكو:أجل.
هيروشي:ربما..،أهذا ما تعتقده،أهله أو أين من كان لن يعود له لذلك وضعوه هنا حتى أنهم لم يطرقوا الباب كعلامة لكي لا نلحق بهم،لو لم يبكي الطفل لما عرفنا أنه بالخارج،لن يعودوا،أفهمي هذا،سأخذ الطفل.
تايكو:أرجوك لا.
خرت باكية عند قدميه ممسكة بهما تتوسل:أرجوك أبقه هنا.
هيروشي:أبتعدي يا أمرأة.
تايكو:أرجوك أبقه من أجلي،من أجل عجوز مسكينة،أرجوك يا هيروشي،أرجوك،لقد أمتلك قلبي حينما وصل وحينما أمسكت به،لقد أحببته،فأن أخذته مني ربما أموت،أو أرحل معه.
هيروشي:فكري بعقلك لا بقلبك.
رفعت تايكو رأسها والدموع كاأنهار على خديها:أبقه فقط لبضعة أشهر أثق أنه يمكننا تدبر المال.
رق قلب هيروشي لحال تايكو ورأف بها بعد صمت ليس بالطويل:حسنا،يمكنه أن يبقى،لكن لا تتعلقي بالطفل كثيرا ربما يعود أهله ويأخذوه.
تايكو وهي تكفف دموعها:شكرا لك،أنت طيب القلب.
نهضت وعانقته:مرة أخرى شكرا،ربما سيكون أبنا صالحا.
دفعها عنه :أنه ليس أبننا أنه هنا مؤقتا،تذكري هذا.
تايكو:أردت أن أخبرك بأن الطفل ما هو إلا فتاة.
هيروشي بدهشة:ماذا؟فتاة؟
تايكو:أجل.
تنهد وقال:يا رب أعنا.
تايكو:هل أنت ستبقى؟
هيروشي:أجل قد نبقيها هنا،أصعدي وأطمئني عليه أو عليها مهما يكون...فقط أذهبي.
أبتسمت أومأت برأسها موافقة صعدت لأعلى وهو جلس على الكرسي بالقرب من المدفأة.
☻☻☻☻☻☻☻☻
بعد مرور سنة من ذلك اليوم.
.....الساعة 7 صباحا.....
تايكو:هيروشي،الفطور أصبح جاهزا.
دخل هيروشي وهو يحمل فأسا وضعها جانبا ومسح عرق جبينه بيده:آه لم أعد كما كنت،أصبحت عجوزا هرما.
ألتفت يمنة ويسره بدأ متسائلا.
تايكو:ما بك؟
هيروشي:أين ابنتي؟ أين إياتوس؟ هي من تزين الطاولة هي نور الصباح.
تايكو:أنها نائمة،من يصدق حالك الآن،لقد تعلقت بها بينما كنت أنت من لا يردها.
هيروشي:بقاء الحال من المحال.
ضحكت قليلا وجلسا للإفطار.
☻☻☻☻☻☻☻☻
بعد مرور 4 سنوات من ذلك اليوم.
كبرت الفتاة الصغيرة أحبها هيروشي وتايكو كثيرا تعلقا بها وهي تعلقت بهم أصبحت تنادي هيروشي بـ(أبي) وتايكو بـ(أمي) جعلها سعيدة وفرا لها تقريبا كل ما تحتاج كانت هي الشمعة التي أنارت حياتهما هي من أدخلت الحياة للمنزل بعد مماته كانت كثيرة الحركة نشيطة،تكسر هذا وتحطم ذاك تركض كثيرا تحب الأكتشاف والأطلاع كما أنها كانت تزداد جمالا كلما كبرت
....الساعة 7 مساءً....
كانت إياتوس عائدة مع هيروشي من السوق وهما يحملان بعض المشتريات،كانت تمسك بيد هيروشي وتمشي أمامه.
إياتوس:أبي هيا أسرع سوف نتأخر عن العشاء،ولن نتذوق هذه الحلوى.
هيروشي:على رسلك،فأنا عجوز.
وصلا للمنزل،ركضت إياتوس مسرعة للداخل:أمي،لقد وصلنا.
دخل هيروشي ثم أغلق الباب:عزيزتي لقد عدت.
سبقت إياتوس هيروشي للبحث عن تايكو وكان آخر مكان بحثا فيه هو القبو ،كانت إياتوس السباقة لفتح الباب والدخول أولا رأت تايكو ممددة على الأرض،راحت ترفعها عن الأرض:أمي...أمي،استيقظي هذا ليس وقت النوم.
تجمد هيروشي لوهلة عند الباب ثم تحرك نحوها:تايكو...تايكو..استيقظي..يا تايكو.
إياتوس:هل هي نائمة؟أنها لا تنام في هذا الوقت.
أسند هيروشي تايكو إليه ويحاول إيقاظها:تايكو...أستيقظي..تايكو...أستيقظي.
بدت دموعه بالهطل نظرت إياتوس إليه بأستغراب :أبي أنها نائمة لابد من أنها متعبة.
بكى بحرارة:تايكووو.
شعرت إياتوس بالخوف:أبي أنها نائمة،لقد شعرت بالتعب ثم نامت هنا.
ضم هيروشي تايكو إليه وبدأ يبكي بحرقة وحرارة أزداد خوف إياتوس فالموقف غريب عليها ،خطرت لها فكرة أحضار الماء لوالدها تماما مثل ما كنت تفعل تايكو عندما يعود هيروشي غاضبا أو عندما كان يبكي،ذهبت لأحضار كأس الماء من المطبخ لم تجد الماء هناك فتوجهت للبئر القريبة من منزلهم ولم تستطع الوصول للحبل الذي كان مربوطا،راحت تلتفت من حولها،فقررت طلب المساعدة من مجموعة من الأشخاص قد رأتهم،ركضت بأتجاههم ،عندما وصلت كانت تلهث بشدة، لقد كانوا عصابة يخططون للسرقة،عددهم ثلاثة أشخاص،أقتربت إياتوس من الشخص الذي يقف في المنتصف:سيدي من فضلك أحتاج المساعدة.
أجاب قائلا:ماذا تريدين أيتها الفتاة؟
نظر إليها فشدة جمالها ترأت له أفكار خبيثة وأرتسمت على محياه أبتسامة شريره،عرف أصدقائه فيما كان يفكر،جثا على قدميه وضع يده على وجهها:هل أنت وحدك؟
شعرت إياتوس بالخوف منه وأجابت والدمع في عينيها:لا معي أبي وأمي.
الرجل:أين هم؟
أشار ت بيدها:أنهم هناك.
تكلم أحد أعضاء عصابته:دعها يا كاهارو دعها يا رئيس،ما حاجتنا لها؟
كاهارو:ما حاجتنا إليها؟ما حجتنا إليها؟سأقول لك.
نهض أقترب من صديقه:سأخبرك ما حاجتنا إليها أولا سنسرق أهلها ثم نقتلهم ثم أخذها معي لتسد شهوتي لهذا نحتاجها.
لم تهرب إياتوس رغم كل ما سمعته كانت واقفة في مكانها منتظرة مساعدته لها في أحضار الماء لأبيها.
تكلمت بتردد:سيدي ..هل..هل ستأتي معي؟
أجابها:بالطبع يا حلوتي.
[/center]
ما الذي يحدث؟
وهل تايكو ماتت؟
وماذا سيحدث لإياتوس؟
كل هذا وأكثر
تابعوه في الحلقة القادمة من القصة[/CENTER][/SIZE]