الفصل الثاني- الجزء الثاني وصول الأمير ماركـوس
في تلكَ الأثناء كان سكوال قد انتهى من كتابة الشِعر الذي سيقدمهُ هديه لرينوا فجلسَ يتأكد من ما كتبهُ وعنـد الساعة السابعة تذكر سكوال بأنهُ يجب أن يضع جدول يحدد مكان تواجد كل مجموعه فحدد المواقع وطلبَ من المجموعات الأربعة الاجتماع فتجمعَ كل الحراس وقـال سكوال:
*" لقـد وضعتُ لكم جدول يحدد موقع كل مجموعه المجموعة الأولى أريدُ منكم حماية القاعة التي سيقام بها الحفل أما المجموعة الثانية فستحرسون الجهة الأمامية والمجموعة الثالثة ستحرسون الجهة الخلفية والمجموعة الرابعة ستحرسون ساحة القصر وأرجوا من جميع الحراس الانضباط بهذه القواعد وأرجوا منكم أذا رأيتم أي شيء مريب فتعالُ وأخبروني ".
فقـال جميع الحراس :
*" أمركَ أيها الملازم سكوال ".
فقـال سكوال:
*" أريدُ من الحراس المسئولين عن البوابة أعلامي بوصول الأمير ماركوس قبلَ دخولهِ إلى أسوار القصر".
فقـال الحارس المسئول عن جنود البوابة :
*" سأُعلمكَ بذلكَ أيها الملازم".
فقـال سكوال:
*" سأجتمع بكم أنا والجنرال باتريكس وقائـد كل مجموعه غداً صباحاً وبالنسبة لكم يا حراس المجموعة الأولى سيكون بـارالي هو المسئول عنكم انصراف ".
فنصـرف الحراس وجلسَ سكوال ينتظر الوميـض وباتريكس وهو ينتظـر كان يفكر ويقـول :
*" (هـل سيتذكرُني ويعرفُني عندما سيراني وهـل شعرت بي أمي عندما رأتني ربما لستُ تايـدوس وربما أكون هو. ولكن قلادتي تشبه القلادة التي بحوزة الملكة وماركـوس, ولكنني حتى الآن لم أرى الملك جّرلاند حتى عندما كنتُ في ليندبـلوم. يا ألهي كيف لي أن أخفي ما بداخلي من شعور وقد كنتُ أبحث عنهم وها أنا الآن وجدتهم وهم أيضاً يبحثون عني. ماذا سأفعل هل أريهم القلادة أم أنسى هذا الموضوع لابد أن أنساه وأعود إلى عملي وأفكر فيما سأفعلهُ غداً فهذا كل ما يهمني في هذه اللحظة) ".
وعندها أتى أحد الحراس وقـال:
*" سيدي لقد وصل الأمير ماركـوس ".
فقـال سكوال :
*" شكراً على أخباري بذلك ".
وعندها ذهبَ سكوال ووقف أمام بوابة القصـر ينتظر الأميـر ماركـوس وهو يقـول في نفسه:
*" (أتمنى بأن يتذكرني) ".
وفي ذلكَ الوقت دخل الأمير ماركـوس وحراسه إلى بوابة القصر وقام سكوال باستقباله وعندما رأى الحرس سكوال عرفوه وقـال سكوال:
*" الحمد لله على سلامتكَ يا سيدي ".
فقـال ماركـوس وهو ينزل من على صهوة حصانه:
*" شكراً ولكن أين الجنرال باتريكس ؟ ".
وعندها ألتفتَ ماركـوس نحوَ سكوال وقـال:
*" آه سكوال كيفَ حالك ؟ ".
فقـال سكوال :
*" الحمد لله على أنكَ عرفتني. وأنا بخير شكراً على سؤالكَ يا سمو الأمير ".
فقـال ماركـوس :
*" هاي ماذا اتفقنا أرجوكَ ناديني بأسمى ولكـن تركتني وتركتَ عملكَ في مملكـة أبي لكي تأتي إلى هنا ما هذا يا صديقي ".
فقـال سكوال:
*" أسـف يا ماركـوس ولكنني تركتُ العمل هناك لكي أعودَ إلى قريتي وعندما عدت قررتُ أن أتي إلى هنا لكي أرى أختـي وها أنا الآن كما ترى اليـد اليمنـى للجنـرال باتريكس ".
فقـال ماركـوس:
*" تستحق ذلكَ يا سكوال وهذا بسبب شجاعتكَ التي لم أرى مثلها ولكن سمعتُ عن مثيلها ".
فقـال سكوال:
*" ماركـوس ماذا تقصد ؟! ".
فقـال ماركـوس :
*" آه أنظر لقد وصلت أمي ومعُها الأميرة رينوا ".
فتصل الملكة أولاً وتقـول:
*" الحمدُ لله على سلامتكَ يا أبني ".
فقـال ماركـوس :
*" الحمدُ لله على سلامتكِ يا أمي أنتِ وأبي وانظري إلى محاسن الصدف هذا هو سكوال الذي كنتُ أحدثُكِ عنهُ أنتِ وأبي ".
فقـالت روجينـا:
*" كنتُ أعلم بأنهُ هو مْن كنتَ تحدثنا عنه عندما رأيتهُ".
فقـال سكوال:
*" أرجوا بأنهُ قد قال لكي كلام جيد عني يا مولاتي ".
فقـالت :
*" لا تخف يا بني لأنهُ شكرَ شجاعتكَ لي ".
فقـال ماركـوس:
*" ألا تريد الأميرة أن تسلم عليا أم ماذا ؟ ".
فعندها أتت رينوا وقـالت :
*" الحمد لله على سلامتكَ يا سمو الأمير ".
فقـال ماركوس :
*" شكراً والحمد لله على أنكِ انتبهتِ لوجودي يا سمو الأميرة ".
فقـالت رينوا :
*" أسفه يا سمو الأمير و لكنني كنتُ أفكر في شيئاً ما فأرجوا أن تسامحني ".
فقـال ماركـوس:
*" أسامحُكِ يا رينوا. لقد كبرتِ, أتذكرُكِ عندما كـان تايـدوس معنا كنتِ صغيـره ولا تُطيقين أي شخـص يحملُكِ معداه كنتِ تحبينهُ كثيراً وهو أيضاً كـان يُحبـكِ ولا يطيق الابتعاد عنكِ ولكن كبرتِ الآن وأصبحتِ فائقة الجمال كما يقولون عنكِ ".
فقـالت رينوا :
*" شكـراً يا ماركـوس ".
فقـال ماركـوس:
*" الحمد لله على مناداتك بأسمى يا رينوا ".
فقـالت روجينـا:
*" أستجلس لكي تغازلها أذهب لكي ترى الملك وليـام وأباك".
فقـال ماركـوس:
*" حسناً سأذهب يا أمي. سكوال أرجو أن تنتبه لرينوا, هيا بنا يا أمي عن أذنكِ يا رينوا وانتبهي لصديقي ".
وعندها ذهب فقـالت رينوا :
*" ماذا يقصد أم أنهُ فهمَ ما بيننا ؟ ".
فقـال سكوال :
*" أنهُ ذكي يا رينوا كما عهدتهُ ".
وعندها أتى ماركـوس وقـال :
*" سكوال أرجو أن أراكَ غداً ".
فقـال سكوال :
*" ستراني وبكل تأكيد يا صديقي ".
فقـال ماركـوس:
*" أرجو ذلك. عليا الذهاب الآن ".
فقـالت رينوا :
*" إذاً فهو صديقك وتذكركَ عندما رآك ولكن ما الذي أصابكَ عندما رأيتهُ ".
*" شعرتُ بفرحه غامره وفرحتُ أكثر عندما عرفني ولكن هناك شيء ما بداخلي يجعلُني حزين يا رينوا ".
*" لأنكَ أخاه ولم يعرف مْن أنت ولكن ربما يوم من الأيام سيقول لكَ أخي. سكوال أرجوك إذا كنتَ تُحبني ضع القلادة لكي يراها الجميع ويعرفـون مْن أنت ألا تريد أن تعرفكَ والدتك الملكة روجينـا ووالدك الملك جّرلاند وأيضاً ماركـوس ".
*" نعم أريد ولكن ليسَ في الوقت الحالي فأرجوا أن تترُكي القلادة لديكِ وانتبهي لها ولا تريها لأحد أرجوكِ يا رينوا ".
فأخذتها منه وقـالت :
*" حسناً لا تخف يا حبيبي ولكن أين باتريكس والشباب ".
*" لقد ذهبُ لكي يكملُ بعض الأعمال ".
*" هناك شيء ما ولكن ما هذه الورقة التي تحاول أن تخفيها عني ".
*" أنها ورقه تخص العمل آه وبخصوص العمل لقد أصبحتُ قائد المجموعات الأربعة واليد اليمنى لباتريكس".
*" أي أنكَ لم تعد حارسي الشخصي حسناً أنتَ تستحق ذلك ".
*" ولكنني سأحميكِ دائماً ".
وعندها أتت لونا وقـالت:
*" رينوا تعالي فوقت العشاء قد حان ".
فقـالت رينوا :
*" حسناً يا لونا. سكوال خذ هذه ولا تناقشني".
فأعطتهُ القلادة وذهبت وعندها قـال :
*" إذا فهي غير موافقة على ما أنا مقدماً عليه ولكن يجب أن تفهمني ".
وفي ذلكَ الوقت يصل كل من باتريكس والوميـض الأزرق فيقول سكوال:
*" لقد تأخرتم فالساعة الآن التاسعة أينَ كنتم كل هذا الوقت ".
فقـال هيوميكل:
*" قل الحمد لله على سلامتكم ولكن لا تقابلنا بهذا الوجه الغاضب ".
فقـال بلانـك:
*" سكوال إذاً قمتَ بالعمل وأجدتَ فيه ولم يعجبكَ ما توصل إليه مْن عملُ معكَ فلا ترمي علينا غضبك ".
فقـال سكوال :
*" ماذا تقصد؟. أتقصد بأنني كنتُ مع رينوا منذ أن غادرتم وحتى الآن أم ماذا؟. وعلى فكره هناكَ جدول وضعتهُ يخص مركز كل مجموعه".
فقـال بلانـك :
*" أنا أسف يا سكوال. إذا كنتَ تقوم بعملكَ لصالح حماية رينوا ".
وبعدها قـال كويجـا:
*" سكوال لماذا تقوم بذلك؟ أعلم بأنكَ تقوم به من أجل مبادئـك ومن أجل حماية رينوا ولكنكَ تقوم بوضع برامج ذكيه لمملكـة عدونا ".
فقـال سكوال :
*" كويجـا دعكَ من هذا الأمر أعرف كيف أحل أي مشكله وبالذات إذا وضعتها أنا أو حتى إذ وضعها أي شخص ولكن لا عليك سنحل تلكَ المشكلة بعدَ أن أضمن حماية كل مْن هم هنا ".
فقـال هيوميكل:
*" سكوال ذعنا من هذا الموضوع واسألنا عن ما اشتريناه لكَ ".
فقـال سكوال:
*" نسيت ولكن ما الذي اشتريته يا باتريكس ؟ ".
فقـالت باتريكس:
*" كما قلتُ لك اشتريتُ عقد ولكن هل قمتَ بما طلبتهُ منك ".
فقـال سكوال :
*" قمتُ به. غداً يوم مهم بالنسبة لنا جميعاً إذاً علينا الذهاب لكي نأكل طعام العشاء ونذهب إلى النوم ".
فقـالت باتريكس:
*" ولكن لا تنسى بأن تذهب لكي تراها قبل النوم مثل يوم أمس ".
فقـال بلانـك:
*" لا .. لن يكون مثلهُ في أي شيء ".
فقـال كل من هيوميكل وكويجـا:
*" أسكت وألا عاقبنا نحنُ الثلاثة ".
فقـال سكوال :
*" ما قلتهُ يا بلانـك صحيح هيا لنذهب ".
فقـال بلانـك :
*" سكوال تغيرَ كثيراً والشكر لرينوا ولكن هكذا أفضل ".
وعندها ذهبوا إلى العشاء وذهبت معهم باتريكس وعندما أكمل كل منهم عشاءه شعرُ بالنعاس وذهبُ إلى النوم معدا سكوال فذهب إلى الحديقة المطلة على غرفة رينوا ووقف تحتها ينتظرُ خروجها وعندها خرجت رينوا إلى الشرفة فرأت سكوال وقـال لها :
*" تصبحين على خير ".
وهى أيضاً قالت لهُ ذلك وبعدها ودعاها وقال:
*" سأراكِ غداً ".
فابتسمت لهُ ودخلت إلى غرفتها كي تنام وذهب سكوال أيضاً إلى النوم وعندما وصلَ إلى غرفتهِ قـال:
*" (أرجو أن لا يصيبها أي مكروه و ألا تكون شكوكي صحيحة أرجو ذلك) ".
و غط في النوم .....