من جديد لأنني أتمنى صداقتكم
http://img43.imageshack.us/img43/8273/12139615.gif
مرحبا أخواتي وإخواني
تذكروني أم أنكم مللتم محاورتي؟! لكني أنا لم ولن أملكم أبدًا ، فلدي حلمي الذي سأسعى لتحقيقه مهما طال الطريق إليه، وحلمي لن يتحقق إلا بكم أنتم، بكم هنا وفي كل منتدى عربي، لهذا أنا أحاوركم هذه المرة بطريقة جديدة ومختلفة عن كل مرة، دعوني أذكركم بأننا التقينا أكثر من مرة، وفي آخر لقاء لنا اتفقنا على أن تمنحوني بعضًا من ثقتكم وأن تقرؤوا كلماتي وافكاري ربما نالت رضاكم وربما اتفقنا واصبحنا اصدقاء، دعوني أنال فرصتي بالتقرب إليكم، وأتمنى أن احظى بصداقتكم.
في اللقاءات السابقة تحدثنا عن أمور عديدة ولكن يبدو أن خط أفكاري لم يكن واضحًا لكم، ولأنني أرغب بالفعل في إيصال فكرتي لكم فسأتحدث مرة أخرى وأعيد ترتيب الموضوع معكم.
حدثتكم عن حلمي، وقلت لكم أني أحلم بتغيير واقعنا كشباب، وذكرت أن البداية يجب أن تكون من أنفسنا نحن وفي عالم نملك الكثير من أدواته، ولهذا كانت منتدياتنا العربية ساحة عمل مثالية، دعونا نبدأ في تحقيق هذا الحلم بافكار بسيطة، لن نرهق أنفسنا فلازلنا في مرحلة البناء، أولاً نريد أن نقوي أنفسنا وأن نغير بعض أفكارنا ما رأيكم؟
http://img42.imageshack.us/img42/6189/questionmarka.gif
لهذا السبب قدمت لكم من قبل مقالين:[
الأول بعنوان "بداية الطريق"
ويمكنكم قراءته هنا
http://img156.imageshack.us/img156/3858/89607435.gif
بداية الطريق
ليس منا من لا يرغب في تحقيق النجاح والوصول إلى الأفضل ؛ ولكن قليلون هم من ينجحون في تحقيق ذلك، ويبدو أن السبب يرجع إلى عدم وضوح الطريق الذي يجب أن نسير فيه لنصل إلى الهدف، فما سر هذا الغموض وعدم الوضوح؟
الأمر بسيط جدًا وربما يكون أبسط مما تتصور، ويكفي فقط أن تعرف كيف تحاور ذاتك وتتعرف على إمكانياتك ومواضع القوة والضعف فيك حتى تتبين الطريق الصحيح، والصدق هو السلاح الذي يجب أن تتسلح به في هذه المحاورة التي قد تكون مرهقة بعض الشيء إذا كانت هذه هي تجربتك الأولى، ولكن على كل حال عليك أن تقتحم نفسك ، تتسلح بالصراحة والصدق، تتعرف على قدراتك ومواهبك وتحاول دراسة نفسك، فلا يوجد إنسان بلا إمكانيات، وقد تكون هذه الإمكانيات كامنة بداخلك لسنوات طويلة، ولكن ألم يحن الوقت لتظهر؟!
أنت وحدك تستطيع الكشف عن ذاتك ومواهبك ، وإذا عرفت ماذا يمكنك أن تقدم للآخرين وكيف تفيد مجتمعك لتصبح شخص ذو أهمية بالنسبة لمن حولك، فعليك أن تعامل نفسك من هذا المنطلق، أنت لديك الكثير لتقوم به، ولديك رسالة يجب أن تؤديها ، لذا قدر ذاتك واعمل من أجل ابرازها واجعل الآخرين يقدرونك فستشعر بأنك افضل.
وفي حوارك مع نفسك تعرف على نقاط ضعفك وحاول الكشف عنها بكل شجاعة وفكر في التغلب عليها، فقد تكون ضعيفًا في لغة ما مما يحد من نشاطك، وهنا عليك أن تبحث عن وسيلة لتطوير لغتك ، ابحث عن الوسيلة بمفردك ، وكن قويًا في مواجهة المشكلة حتى تتغلب عليها.
ولا تنسى أن تقدير الآخرين لك ينبع من تقديرك لذاتك على أن تعامل نفسك بتوازن فلا تفرط في إكبارها ولا تفرط في تصغيرها ، تعرف على نفسك وضعها في مكانها المناسب وسترى أنك في كل يوم تكتسب شيء جديد وتطور من ذاتك وترفعها درجة لأعلى ، وقد تبلغ القمة يومًا فليس الأمر مستحيلاً، مادمت قويًا فلا يوجد مستحيل.
http://img25.imageshack.us/img25/4000/1318k.gif
والمقال الثاني بعنوان: " الحوار"
وأيضًا يمكنكم قراءته هنا
http://img156.imageshack.us/img156/3858/89607435.gif
الحوار
"أنا أعرفك جيدًا" مؤكد أنك قلت هذه العبارة للكثيرين من حولك : أصدقاؤك ، إخوتك ، جيرانك … الخ، وربما أيضًا قمت بوصف أحدهم وعددت إيجابياته وسلبياته، ولكن ألم تسأل نفسك كيف استطعت أن تعرف هؤلاء؟ هم بالطبع لم يحدثوك عن كل تفاصيل حياتهم، وأنت لم تعش معهم كل مواقفهم ولكنك عرفتهم وربما كانت هذه المعرفة صادقة لدرجة عالية، فكيف إذن عرفتهم؟
لقد كان الحوار هو الطريقة التي اتبعتها لمعرفتهم، لقد حاورتهم كثيرًا، تحدثت إليهم عن حياتهم الخاصة، عن تعليمهم،ذكرياتهم، عملهم، أسرهم، آرائهم في القضايا والمشكلات المختلفة..الخ، ولهذا عرفتهم .
والآن ما رأيك في أن تخوض تجربة مماثلة مع شخص جديد؟! نعم شخص جديد يمثلك أنت، حاور نفسك فستشعر بمتعة كبيرة، لم لا تحدث نفسك عن آمالك وعن طموحاتك؟! لم لا تحلم معها؟! ارسم أحلامك مع نفسك واجعلها تسألك هل تستطيع تحقيق هذه الأحلام؟ بالتأكيد ستقودك هذه المناقشة إلى معرفة إمكانياتك، فقد تكتشف أنك قادر على أداء الكثير من الأعمال وأنك تملك مؤهلاتها رغم أنك قبل هذه المناقشة كنت تدعي أتك غير قادر عليها، وسترى أيضًا أن لديك العديد من جوانب الضعف والقصور، وستقودك نفسك لإيجاد حل لهذه المشكلات.
ولكن احذر ان تحاور نفسك في أوقات الغضب الشديد أو الفرح الشديد، أو في أوقات الحزن أو الإحباط، فمؤكد أنها لن تجيبك على نحو يرضيك، فقد تحول قصورك في جانب ما إلى فشل تام فتصيبك بالإحباط ، أو تشعرك بأن لديك الكثير من المزايا وأنك خالي من العيوب فتقودك إلى الغرور، وكلا الأمرين يؤذيك، لذا حاورها وهي في أفضل حالاتها إذا كنت ترغب في نتيجة صادقة.
ولكن لا تسمع لنفسك فقط؛ فيجب عليك أن تحاورها أي أن تكون ايجابيًا معها ، فإذا أخبرتك أنك ضعيف ولا تملك شيئًا؛ فقل لها أنه لا يوجد إنسان بدون طاقات وإمكانيات فقط أنت لا تعرفين، وإذا أخبرتك أنك إذا سعيت لهدفك فأنت تضيع الوقت عبثًا؛ فلا تستسلم لها وقل السعي لهدف ما يعني أنني حي وإذا بقيت مكاني بدون حراك فأنا شخص بدون قيمة، وإذا أفرطت في تشجيعك فلا تنساق وراءها فهي قد تقودك للجنون ، وقد يجرفك التيار بعيدًا عن مجتمعك دون أن تدري، فكن يقظًا معها حتى في حماسها وتشجيعها.
واجعل حوارك مع نفسك بداية لحياة إيجابية مع الجميع.
http://img25.imageshack.us/img25/4000/1318k.gif