-
الدليل الشامل للحج ~
.
.
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1258561951
الحمد لله رب العالمين , الذي أنزل القرآن الكريم , هادياً ومرشداً إلى الحق المبين ,
وصلى الله وسلم وبارك على أشرف من وطأت قدماه الثرى محمد بن عبدالله خاتم
الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه الأتقياء الأوفياء النجباء، وبعد...
فإن مواسم الخير والبركات، وأسواق الآخرة ورفع الدرجات لا تزال تترى وتتوالى على
هذه الأمة المرحومة في الحياة وبعد الممات فإنها لا تخرج من موسم إلا وتستقبل موسماً آخر،
ولا تفرغ من عبادة إلا وتنتظرها أخرى، وهكذا ما ودع المسلمون رمضان حتى نفحتهم ستة شوال،
وما إن ينقضى ذو القعدة إلا ويكرمون بعشرة ذي الحجة .
التي هي موسم للحج والطاعة والإقبال على الله
فيا من عزمت على حج بيت الله الحرام، وأنفقت في سبيل ذلك المال والجهد والأوقات والأيام
وتركت وراءك الأهل والأولاد والأحباب والأرحام، ونزعت عنك لباس الترف والزينة ولبست لباس الاحرام
كل ذلك سعياً لأداء هذه الفريضة العظيمة، وطلبا لرضى الخالق سبحانه وتعالى، لأنك تعلم أن
{ الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة } كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه
وقال النبي صلى الله عليه وسلم{ من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه } [متفق عليه]
وروى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد،
قال: { لكن أفضل الجهاد حج مبرور }.
والحج المبرور هو ما وافق هدي النبي صلى الله عليه وسلم في حجته،
لأنه قال: { لتأخذوا عني مناسككم } [رواه مسلم]
لذا فقد أحببنا أن نذكر لك صفة الحج وفق سنة النبي صلى الله عليه وسلم
نسأل الله تعالى أن يكون حجك مبروراً، وذنبك مغفوراً، وسعيك مشكوراً.
-
-
.
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1258562895
ماهو الحج ؟!!
الحج هو : قصد بيت الله تعالى بصفة مخصوصة، في وقت مخصوص، بشرائط مخصوصة.
~ \\ دليل مشروعيته \\ ~
دل الكتاب والسنة والإجماع على وجوب الحج مرة واحدة في العمر.
الدليل من القرآن الكريم
قال الله تعالى: ﴿وَللَّهِ عَلَى ٱلنَّاسِ حِجُّ ٱلْبَيْتِ مَنِ ٱسْتَطَـٰعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱلله غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾ [آل عمران:97].
قال ابن جرير رحمه الله في تفسيره : فرض واجب لله على من استطاع من أهل التكليف السبيل
إلى حج بيته الحرام الحجُ إليه،
وقال في تفسير قوله: ﴿وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱلله غَنِىٌّ عَنِ ٱلْعَـٰلَمِينَ﴾
أي :ومن جحد ما ألزمه الله من فرض حج بيته، فأنكره وكفر به، فإن الله غني عنه وعن حجه وعمله،
وعن سائر خلقه من الجن والإنس".
وقال ابن كثير رحمه الله: "هذه آية وجوب الحج".
الأدلة من السنة النبوية الشريفة
فقد وردت أحاديث كثيرة تدل على ذلك منها
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (بني الإسلام على خمس:
شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان)
- وفي حديث جبريل المشهور وفيه: ما الإسلام؟ قال صلى الله عليه وسلم: (أن تشهد أن لا إله إلا الله
وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيل..الحديث)
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
(يا أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجو) فقال رجل: أكلّ عام يا رسول الله؟ فسكت.
حتى قالها ثلاثاً. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لو قلت: نعم، لوجبت، ولما استطعتم)
دليل الإجماع
فقال ابن المنذر رحمه الله: "وأجمعوا أن على المرء في عمره حجة واحدة"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "فكل من لم يَر حج البيت واجباً عليه مع الاستطاعة فهو كافر باتفاق المسلمين"
متى فرض الحج؟!!
اختلف العلماء في ذلك، فقيل: فرض سنة ست، وقيل: سنة سبع، وقيل: سنة ثمان، وقيل: سنة تسع، وقيل: سنة عشر.
قالشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وسورة آل عمران إنما نزل صدرها متأخراًلما قدم وفد نجران
بالنقل المستفيض المتواتر، وفيها فرض الحج، وإنما فرضسنة تسع أو عشر، لم يفرض في أول الهجرة باتفاق".
قال ابن القيم رحمه الله:
"لا خلاف أنَّالنبي لم يحج بعد هجرته إلى المدينة سوى حجة واحدة، وهي حجة الوداع،
ولاخلاف أنها كانت سنة عشر. ولما نزل فرض الحج بادر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحج
من غير تأخير. فلقد تأخر فرض الحج .
أنواع الأنساك :~
الأنساك ثلاثة: تمتع وإفراد وقرآن.
فالتمتع:
أن يحرم بالعمرة وحدها في أشهر الحج، فإذا وصل مكة، طاف وسعى للعمرة، وحلق أو قصر،
فإذا كان يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة أحرم بالحج وحده، وأتى بجميع أفعاله.
والإفراد:
أن يحرم بالحج وحده، فإذا وصل مكة، طاف للقدوم، ثم سعى سعي الحج، ولا يحلقولا يقصّر ولا يحلّ
من إحرامه، بل يبقى محرماً حتى يحل بعد رمي جمرة العقبة ليوم العيد، وإن أخّر سعي الحج
إلى ما بعد طواف الحج فلا بأس.
والقِران:
أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً، أو يحرم بالعمرة أولاً ثم يدخل الحج عليها قبل الشروع في طوافها،
وعمل القارن كعمل المفرد سواء، إلاّ أن القارن عليه هدي، والمفرد لا هدي عليه".
-
.
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...8&d=1258561808
فضل هذه الأيام المباركة كما ورد في الكتاب والسنة
والسلف الصالح
- قال تعالى{ والفجر * وليالٍ عشر } قال ابن كثير رحمه الله : " المرادبها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس
وابن الزبير ومجاهد وغيرهم " .
- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم«ما العمل في أيام أفضل في هذه العشرة ، قالوا : ولا الجهاد
قال : ولاالجهاد إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشئ »[رواه البخاري]
- قال تعالى :{ ويذكروا اسم الله في أيام ٍ معلومات } قال ابن عباس وابن كثير يعني : "أيام العشر"
- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم«ما من أيام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن
من هذه الأيامالعشر ، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد »[رواه الطبراني فيالمعجم الكبير].
- كان سعيد بن جبير - رحمه الله - إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يُقدَر ُ عليه ، [الدارمي]
- قال ابن حجر في الفتح : والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة ،لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه ،
وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ، ولايأتي ذلك في غيره.
× ما يستحب في هذه الأيام ×
الصلاة :~
يستحب التبكير إلى الفرائض ، والإكثار من النوافل فإنها من أفضل القربات .
روى ثوبان رضي الله عنه , قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « عليك بكثرة السجود لله
فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك إليه بها درجة ،وحط عنك بها خطيئة » [رواه مسلم]
الصيام :~
لدخوله في الأعمال الصالحة ، فعن هنبدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم
قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ، ويوم عاشوراء ، وثلاثة أيام من كل شهر
[رواهأحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم]
وقال الإمام النووي عن صوم أيام العشرأنه مستحب استحباباً شديداً.
التكبير والتهليل والتحميد:~
لما ورد في حديث ابن عمر السابق : « فأكثروا من التهليل والتكبير والتحميد »
وقال الإمام البخاري - رحمه الله : كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق
في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما .
وقال أيضا : وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون
ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً.
-الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا .
- الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر، والله أكبر ، ولله الحمد .
- الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد.
وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام ، وخلف الصلوات وعلى فراشه ، وفيفسطاطه ،
ومجلسه ، وممشاه تلك الأيام جميعا ، والمستحب الجهر بالتكبيرلفعل عمر وابنه وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين ..
وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد أضيعت في هذه الأزمان .
صيام يوم عرفة:~
يتأكد صوم يوم عرفة ، لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم يومعرفة :
« أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده »[رواه مسلم]
-
.
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...7&d=1258561808
إذا كان الحاج على صفة التمتع فنقول:
يحرم من الميقات بالعمرة، وعند الإحرام يغتسل و هو سنه في حق الرجال والنساء ،
فيغتسل ويتطيب في رأسه ولحيته،ويلبس ثياب الإحرام، ويحرم عقب الصلاة .
ثم يلبي الحاج، قيقول:
لبيك اللهم عمره، لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك،
إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك. ولا يزال يلبي حتى يصل إلى مكه
و إذا قرب من مكة يغتسل لدخولها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم
فإذا شرع في الطواف، قطع التلبيه، فيبدأ بالحجر الأسود يقبله إن تيسر، وإلا أشار إليه،
ويقول: ( بسم الله والله أكبر، اللهم إيماناً بك،وتصديقاً بكتابك، ووفاءً بعهدك،واتباعاً لسنة نبيك
محمد صلى الله عليه وسلم )
ثم يجعل البيت عن يساره ويطوف سبعة أشواط، يبتدئ بالحجر ويختتم به، وليس للطواف دعاء مخصوص بل يدعو بما من الله عليه من دعاء .
وبعد الطواف يصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم إن تيسر له، وإلا ففي أي مكان من المسجد، ثم يخرج إلى الصفا، فإذا دنا منه قرأ:
( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّالْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَاوَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيم ) [البقرة:158]
ثم يصعد على الصفا، ويستقبل القبلة، ويرفع يديه، ويكبر الله ويحمده، ويقول: ( لا إله إلا الله وحده،أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده ). ثم يدعو بعد ذلك.
وإذا انتهى من الطواف , فإنه يقصّر شعر رأسه، والمرأة تقصر من كل أطراف شعرها بقدرأنملة، ثم يحل من من إحرامه حلاً كاملاً.
فإذا كان يوم الثامن من ذي الحجة أحرم بالحج، فاغتسل، وتطيّب، ولبس ثيابالإحرام،
وخرج إلى منى، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر،خمس صلوات،
يصلي الرباعية ركعتين، وكل صلاة في وقتها، فلا جمع في منى،وإنما هو القصر فقط
فإذا طلعت الشمس يوم عرفه، سار إلى عرفه، فنزل بنمرة إن تيسّر له، وإلا استمر إلى عرفه فينزل بها،
فإذا زالت الشمس، صلّى الظهر والعصر قصراً وجمع تقديم، ثم يشتغل بعد ذكر الله، ودعائه، وقراءة القرآن،
وغير ذلك مما يقرب إلى الله تعالى. ويسن أن يكثر من الدعاء ولقد أكان كثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم :
( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك ولهالحمد وهو على كل شيء قدير ).
فإذا غربت الشمس من يوم عرفه، انصرف إلىمزدلفة، فصلّى بها المغرب والعشاء جمعاً وقصراً،
ثم يبقى هناك حتى يصلي الفجر، ثم يدعو الله عز وجل إلى أن تصبح السماء مسفرة ، ثم يدفع بعد ذلك إلى منى
ويجوز للإنسان الذي يشق عليه مزاحمة الناس أن ينصرف من مزدلفة قبل الفجر،لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخّص لمثله.
فإذا وصل إلى منى، بادر فرمى جمرة العقبة أولاً قبل كل شيء بسبع حصيات،يكبر مع كل حصاة، ثم ينحر هديه،
ثم يحلق رأسه، وهو أفضل من التقصير، وإنقصّره فلا حرج، والمرأة تقصّر من أطرافه بقدر أنملة، وحينئذ يحلّ التحلل الأول
فيباح له جميع محظورات الإحرام ما عدا النساء, فينزل بعد أن يتطيب ويلبس ثيابه المعتادة إلى مكة،
فيطوف طواف الإفاضة سبعة أشواط. وهذا الطواف والسعي للحج، كما أن الطواف والسعي
الذي حصل من هأول ما قدم للعمرة، وبهذا يحل من كل شيء حتى النساء.
-
.
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...7&d=1258561808
يوم العيد
الحاج في يوم العيد يرمى جمرةالعقية، ثم ينحر هديه، ثم يحلق أو يقصر، ثم يطوف، ثم يسعى،
و تقديم هذه الأنساك الخمسة بعضها على بعض لا بأس به، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سئل عن شيء
قدم و لا أخر يومئذ إلا قال: { افعل ولا حرج }
ويبقى من أفعال الحج بعد ذلك: المبيت في منى ليلة الحادي عشر، وليلة الثاني عشر، وليلة الثالث عشر لمن تأخر، لقول الله تعالى:
(وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُواْ اللّهَ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) [البقرة:203]
فإذا زالت الشمس من اليوم الحادي عشر، رمى الجمرات الثلاث، يبدأ بالصغرى، فيرميها بسبع حصيات متعاقبات،يكبر مع كل حصاة،
ثم يقف مستقبل القبلة، رافعاًيديه، يدعو الله تعالى دعاءً طويلاً، ثم يتجه إلى الوسطى والعقبة، فيعل مثل مافعل في الجمرة الصغرى ، ولا يقف عند جمرة العقبة ،
إقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم .
وفي ليلة الثاني عشر، يرمي الجمرات الثلاث كذلك، فإذا أتم الحاج رمي الجمار في اليوم الثاني عشر، فإن شاء تعجّل ونزل من منى،
وإن شاء تأخّر،فبات بها ليلة الثالث عشر، ورمى الجمار الثلاث بعد الزوال كما سبق،
ولا يجوز للإنسان أن يرمي الجمرات الثلاث في اليوم الحادي عشر، والثاني عشر، والثالث عشر قبل الزوال،لأن النبي صلى الله عليه وسلم
لم يرم إلا بعد الزوال، وقال: { خذوا عني مناسككم } [مسلم]
-
.
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...9&d=1258561808
إذا ذكر يوم عرفة، فقد ذكر أفضل الأيام وأبركها، فليس ثمة يوم طلعت في هالشمس أو غربت ،هو خير من يوم عرفة أبدا،
وقد ورد أنه ما رُئي إبليس في يوم هو أصغر و لا أحقر، ولا أغيظ من عشية يوم عرفة.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (خير الدعاء دعاء يوم عرفة ) صححه الألباني .
كثرة العتق من النار في يوم عرفة قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ما من يوم أكثر من أن يعتق الله
فيه عبدا من النار من يوم عرفة) رواه مسلم في الصحيح.
يعد أحد الأيام العشرة المفضلة في أعمالها على غيرها من أيام السنة
قال النبي صلى الله عليه وسلم :(ما من عمل أزكى عند الله - عز وجل- ولا أعظم أجرا من خير يعمله فيعشر الأضحى
قيل: ولا الجهاد في سبيل الله - عز وجل- ؟ قال ولا الجهاد في سبيل الله - عز وجل- إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم
يرجع من ذلك بشيء) حسنه الشيخ محمد الألباني .
أكمل الله فيه الملة، وأتم به النعمة، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه- : إن رجلا من اليهود قال:
يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرؤونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا.
قال : أي آية؟ قال: ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإسْلامَ دِينًا) [ سورة المائدة:5]
قال عمر – رضي الله عنه- : قد عرفنا ذلك اليوم الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو قائم بعرفة يوم الجمعة.
جاء الفضل في صيام هذا اليوم على أنه أحد أيام تسع ذي الحجة التي حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيامها .
فعن هنيدة بن خالد-رضي الله عنه- عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
(كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر
أول اثنين من الشهر وخميسين) صححه الألباني في كتابه صحيح أبي داود
كما جاء فضل خاص لصيام يوم عرفة دون هذه التسع قال الرسول صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن صيام يوم عرفة:
(يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) رواه مسلم في الصحيح
وهذا لغيرالحاج وأما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفة لأنه يوم عيد لأهل الموقف.
أنه يوم العيد لأهل الموقف قال النبي صلى الله عليه وسلم: (يوم عرفة و يوم النحر وأيام منى عيدنا أهل الإسلام )
رواه أبو داود وصححه الألباني .
كثرة العتق من النار في يوم عرفة قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( ما من يوم أكثر من أن يعتقالله فيه عبدا من النار
من يوم عرفة) رواه مسلم في الصحيح.
مباهاة الله بأهل عرفة أهل السماء قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الله يباهي بأهل عرفاتأهل السماء)
رواه أحمد وصحح إسناده الألباني .
التكبير فقد ذكر العلماء أن التكبير ينقسم إلى قسمين :
التكبير المقيد الذي يكون عقب الصلوات المفروضة ويبدأ من فجر يوم عرفة
قال ابن حجررحمه الله : ولم يثبت في شيء من ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث وأصح ما ورد عن الصحابة
قول علي وابن مسعود _ رضي الله عنهم_ أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى.
التكبير المطلق و هو الذي يكون في عموم الأوقات ويبدأ من أول ذي الحجة حيث كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهم
يخرجون إلى السوق يكبرون ويكبر الناس بتكبيرهما) والمقصود تذكير الناس ليكبروا فرادى لا جماعة .
فيه ركن الحج العظيم قال النبي صلى الله عليه وسلم:(الحج عرفة) متفق عليه.
-
-
-
.
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1258563137
عن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
(إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ مانوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله
ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه) متفق عليه.
النية والإخلاص كلمتان اجتمعتا معاً لتجسد معاني وكلمات همها النفع والإنتفاع ..
هنا ومن هذا المنطلق , يسرنا نحن إدارة نور وهداية أن نضع بين أيديكم ونصب أعينكم
المواضيع المتميزة التي تخص الحج من تأليف الأعضاء الكرام ليتنسى للجميع الإطلاع عليها
:
[ فهرس المواضيع المميزة بقلم الأعضاء حول الحج ]
( إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً)
للكاتبـة : ياقوت
●₪|[ وليــــالٍ عشــــر ]|₪●
للكاتبة : Đark Moon
موضوع شامل لأحكام الأضحية من الكتاب والسنة
للكاتب : الزُبَير
[ فهرس المواضيع المميزة المنقولة حول الحج ]
~ و لا الجهاد في سبيل الله ... ~ ||عشر ذي الحجة ||
{ .. من وحـــي وتعاليم هذا الديـــن "وصايا ذهبية "..}
- [ من منــافع الـحـج ] -
كيفية استقبال ايام فضيلة وموسم طاعة عظيم
**كل عام وأنتم بخير**
( مُحدث باستمرار )
-
.
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...6&d=1258561808
هاقد وصلنا أيها الأعضاء الكرام إلى مفترق الطريق الذي لابد من السير عليه
أسال الله تعالى أن يكون حجكم مبروراً و ذنبكم مغفوراً وسعيكم مشكورا
بارك الله في أعمالكم ووفقكم إلى طريق الهدى والصلاح والخير
هذا والله أعلم وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...0&d=1246222432