المسجد الاقصى صامد فهل انت لصموده تساند
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة للإخوة الأفاضل رواد قسم العام
وتحية أخرى خاصة كلها إجلال وإكبار للمقدسيين الصامدين الذين يرابطون في المسجد الأقصى وأكنافه
موضوعي هذا جاء متزامنا مع الأحداث المتكررة في المسجد الأقصى الحبيب لكن هدفي من طرحه ليس الحديث عن المسجد الأقصى فقط بل هو يتجاوزه إلى هدف آخر
****
عمليات تهويد القدس والخطرالمحدق
جميعنا يعلم بما مر وما يمر بمسرى الرسول الكريم من حملات اقتحامات متكررة ومتوالية وعملية تهويد من قبل أدنس الخلق
في عملية مدروسة لترويض الأمة على هذه الاقتحامات لتصير أمرا مألوفا
ومع هذه الحملات تتصاعد الصرخات المدوية للغيورين تخبر أن الأقصى بات في خطر والحقيقة تقول انه تعدى مرحلة الخطر إلى مرحلة الهجوم
كل هذا يجري وسط صمت رسمي وجماهيري مقلق
فما هو المسجد الأقصى الذي لأجله كل هذا التهويل؟
في عجالة الأقصى هو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ورد في الآية الكريمة باسمه الصريح (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِلَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِيبَارَكْنَا حَوْلَه)
وفيه صلى جميع الأنبياء جماعة خلف إمامهم محمد صلى الله عليه وسلم خلال رحلته هذه،مما يدل على كثرة بركاته حتى إنها لتفيض على ما حوله، ولا تقتصر عليه فقط، حسبماتشير الآية: "باركنا حوله" وليس فيه
يا قبلة الإسلام أول عهده يا ثالثا في المسجدين يزار
يا قلب امتنا ويا شريانها فإذا تضار فكلنا سنضار
سجد النبي على ثراك فنورت من تحت جبهة احمد الازهار
وسما هناك الى السماوات العلا فهواؤه من يومها معطار
فبكل زاوية نبي قائم وبكل شبر يرقد الثوار
فهو ليس كأي مسجد نعرفه انه أولى القبلتين وثالث الحرمين
انه المسجد الذي كلما انعدم الاستقرار والسلام فيه وفي أكنافه فلن يعرف العالم الاستقرار ولن ينعم أبدا بالسلام
لأنه ببساطة بوصلة العالم كله والتاريخ يشهد على مكانته العظيمة
فهو من يحمل في ثناياه عوامل الانفجار والاستقرار
>>يتبع