بسم الله الرحمن الرحيم..
أنظر للصفحة الفارغة هذه بعد الضغط على "موضوع جديد"
أنتظر مقدمة ما تأتي.. لكنها - ككثير من الأشياء مؤخرا - أعلنت الثورة ضدي..
لذلك.. لنبدأ مباشرة..
- بدون ازعاجات خارجية
عرض للطباعة
بسم الله الرحمن الرحيم..
أنظر للصفحة الفارغة هذه بعد الضغط على "موضوع جديد"
أنتظر مقدمة ما تأتي.. لكنها - ككثير من الأشياء مؤخرا - أعلنت الثورة ضدي..
لذلك.. لنبدأ مباشرة..
- بدون ازعاجات خارجية
.
شاكرا من حمل هما من هموم الأمة.. والحملة المكساتية التي قامت على الدعوة عبر الشبكة والعالم الافتراضي هي.. على رأسها الأخت Rachel Bening والإخوة الكرام العاملين والمساهمين في تلك الحملة..
جازاكم الله كل خير..
أما بعد،
فالدعوة.. كما تعلمون إخوتي.. هي مهمة كل فرد مسلم ولا تقتصر على رجل "عالم" فقط.. لكن.. – وهذا موضوع كبير ومنفصل بحد ذاته – المشكلة تكمن في أن الكثير ممن لم يتعلموا أصول الدين والفقه والشريعة.. تختلف لديهم معاني الإسلام.. لدرجة أنهم أخطئوا الفهم وغيروا المفاهيم.. فلذلك نحاول قصر الدعوة على من لديه علم فقط.. وقدرة على حمل تلك المهمة.. في عصرنا هذا.
موضوعي وفكرته بسيطة جدا.. وسأختصرها ببضع سطور فقط.. لن أسهب كثيرا..
الموضوع:
من أجل دعوة أحدهم إلى الإسلام، عليك أن تجعله يعيش في بيئة إسلامية خصبة.. حتى يستشعر معاني الإسلام، العدل فيه والقيم السامية التي تحملها الرسالة..
لا تكون الدعوة بالحديث طوال الوقت وتكرار تلك الجملة التي بت أنفر منها.. "الإسلام هو الحل" "الإسلام هو الحل".. الحل؟
كيف الحل؟
كيف سيعلم أن الإسلام هو الحل.. وأنت فقط تخبره "هو الحل".. أليس عليه أن يجرب ذلك الحل؟ أن يرى بعينيه كيف "هو الحل" ؟
بدلا من إعطاء "بطاقة دعوة" كتب عليها "الإسلام هو الحل".. لنعمل جاهدين.. على نقل الحفلة بأكملها إلى مكان من سندعوه..
فيجرب حقا.. معاني البيئة الإسلامية.. فتستسلم نفسه ويوقن قلبه.. أنه في الدرب الصحيح بعدها..
المهم:
هل نحن نفهم الإسلام حقا؟!
هل نطبق علومه.. شريعته وقواعده؟
هيا بنا.. نطبّق شعار "الإسلام هو الحل" إذًا..
هيا بنا نصنع من المجتمع الذي "يدلّع نفسه" بـ مسلم.. – ولا أعمم – مجتمعا مسلما حقا..
هذا فقط.. وأختم بمثال أو اثنين.. لرجال دعوا حقا.. من خلال جعل حياتهم.. كلها.. حتى في معاملة الغرباء من غير المسلمين.. إسلامية..
القصة الأولى..
شاهد هذا أولا.. أو استمع،
لا تحدثني عن محمد..!
الاستماع إلى هذا المنشد يروي القصة على لسان المرأة التي حدثت معها القصة.. وأثناء القصة..
كفيل بإفهامكم كل شيء..
لكنه باللغة الإنجليزية.. لذلك اختصر القصة أيضا:
أن امرأة عجوز كانت تسير ومعها حمل ثقيل.. فلقت شابا حسن الطلعة.. عرض عليها مرافقتها فشكرت له ذلك..
على أن لا يحدثها طوال الطريق عن "محمد".. لما فعل بالناس وغيّرهم.. وأنه يريد منع الاستقرار والسلام..
وجعل الضعفاء يؤمنون بأنهم أقوياء.. فطوال الطريق لم يتكلم الشاب شيئا.. ولا بحرف..
وعندما اقتربوا من نهاية الطريق.. شكرت له حسن تعامله معها وإعانتها فسألته عن اسمه، كان رده.. "محمد"
فما كان للعجوز إلا أن: "أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله"
نعم، ذلك كان رسول الله محمد، صلى الله عليه وسلم.. تحدثه طوال الطريق عنه، عن سوءه وما فعل بحال الناس.. ثم.. تنطق بالشهادة..!!
هذه القصة هي حديث على ما أظن :موسوس: وليس لدي نصه..
فاختصرت الأمر بالمهم بما فهمته من المنشد..
الثانية.. وهي قصة طويلة.. لكنها ستعجبكم..
سارق الشوكلاته ..!
في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين
عاماً كان هناك شيخ - بمعنى كبير السن - تركي عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ... هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام اعتاد الطفل جاد أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...في يوم ما ، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !
صداقة ومحبة ...
أصيب جاد بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ...فقال له العم إبراهيم :" لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" ...فوافق جاد بفرح...
مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي .كان جاد إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلته..
بعد 17 عام ..!
مرت السنوات وهذا هو حال جاد مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم ! وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ...
توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد يراه كلما زاره في المحل
ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد بعد وفاته كهدية منه لـ جاد، الشاب اليهودي !
علِمَ جاد بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه
حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !
ما هذا الكتاب؟
ومرت الأيام ... في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله ! فتح جاد صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ،فقرأها ! وبعد أن شرح جاد مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد ..!
ذُهل جاد ، وسأله : ما هذا الكتاب ؟فقال له التونسي :هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !
فرد جاد :وكيف أصبح مسلماً ؟
فقال التونسي :أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة
فقال جاد : أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
المسلم جاد الله ...!
أسلم جاد واختار له اسماً هو "جاد الله القرآني" وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ... تعلم جاد الله القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم
على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ... في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة
فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة
أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية" ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " !
فتنبه جاد الله وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ... ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان.
وفاة القرآني...!
(جاد الله القرآني، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر.. توفي جاد الله القرآني في عام 2003م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ... كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة
الحكاية لم تنته بعد ... !
أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005م بعد سنتين من وفاة ابنها الداعية ..
أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها ابنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما
استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام وإن هذا لهو الدين الصحيح ...أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير
قبل النهاية...!
لماذا أسلم ؟
يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "يا كافر" أو "يا يهودي" ، ولم يقل له حتى "أسلِم" .. ! تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية
شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن.
سأله الشيخ عندما التقاهُ في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !
يد صافحت القرآني ..!
يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: هل تعرف الدكتور جاد الله القرآني ؟ وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : وهل تعرفه أنت ؟ فأجاب الدكتور حجازي: نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يُعالج هناك.. فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا!
فرد شيخ القبيلة: أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني ! فسأله الدكتور حجازي: هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟ فرد شيخ القبيلة: لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد
الله القرآني رحمه الله !!
سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟! والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 سنة !
هنا ... انتهت القصة.
(ملاحظة: لست كاتب النص بل تم نقله)
خِتامًا..
هكذا تكون الدعوة.. هكذا يكون المسلمون.. حكماء حليمين صبورين..
انتهيت الان.. بإمكانكم المضي في سبلكم..
* لا تنسوا إخواننا المرابطين في الأقصى.. والضغوطات التي يتعرض لها من أبت ضمائرهم حتى ان تغفل لبرهة.. وحملت هم الأقصى فوق كتفها الكهل..
أقل ما يمكن لمن يسمي نفسه مسلما أن يفعل هو الدعاء لأخيه المسلم..
فهيا.. نقم حفلة بالجوار..!!
- الجميع مدعو.. لا أريد توزيع البطاقات خشية نسيان أحدهم
كلكم مدعو
و"النبيذ" على حساب *nice boy*
الذي مضى في سبيله فسافر إلى اوروبا طالبا العلم..
فدعواتكم له بالتوفيق
- قريبا سنبدأ وعريف الحفلة نواف التميمي
هنيئا مريئا هذا الحفل ..
قصة جاد الرحماني مذهلة
شكرا لك هيرو
اوافقك
فالدعوة الى الله فن وفي هذا الفن ستكون أبنا دائماً مؤبداً للعلم
من الامور التي تعلمتها أثناء دراستي لهذا المجال أنك حينما تجد أحدهم شبه عطشان فإنك تعطيه نصف كوب الماء وليس كله ,وإذا أراد المزيد أعطيته الكوب المتبقي (مثل صيني)
لانك لو أعطيته الكوب كله كأنك تساوم على سلعة رخيصة
والامر ينطبق على دين الله
* لا تنسوا إخواننا المرابطين في الأقصى.. والضغوطات التي يتعرض لها من أبت ضمائرهم حتى ان تغفل لبرهة.. وحملت هم الأقصى فوق كتفها الكهل..
سوف لن أنسى ~
بلاك ..
دعني أؤكد لك أن لفي الجيل الجديد لأنواراً تخرج من بين الظلمات أشباه عبد القادر و أسامة بن زيد
هم قله لكن لا يهم فمن امتلك هذه العقيدة ملك قدرة كبير على الرد والمجابهة والتحدي
كما أنهم أمتلكو كل أشكال التواصل والعلم أمامنا الآن مفتوح لا تخفى على باحث خافية
و... يسلم راسك
حجز ولي عوده ان شاء الله
دعوت نفسي
سأعود .. حالما أجهز لعبتي:)
ان شاء الله
وهذا هو الاسلام الحقيقي ... لكن اين المعتبر ... !إقتباس:
...فقال له العم إبراهيم :" لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" .
يا لعظم هذا الدين حينما نربطه بقلوبنا و تفقهه عقولنا ..إقتباس:
يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "يا كافر" أو "يا يهودي" ، ولم يقل له حتى "أسلِم" .. ! تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية
شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن.
فرق كبير بين هذا الإسلام الذي يمثله العم إبراهيم , و ذاك الإسلام الذي يشوّه صورة الإسلام للأسف ..
بارك الله فيك موضوع روعة
تحياتي لك
هل يوجد هنا كأس (دم) لشربه ؟
طبعا أنا مدعوا بدون دعوة :d
ولا أخفيك سرا عزيز بلاكي بأن الطرح قد أعاد
إلى ذهني أمور قديمة جدا كانت ومازالت تؤثــر
في أغلب القرارت التي أتخذها تجاه أمور كثيــرة
في مجمل حياتي .
ماذا إن كانت الدعوة أو حتى إيصال المفهوم الدعوي (السليم تماما)
حتى لو كانت مع أشد وأوقح أعداء الإسلام كافة .
ومع ذلك لازلت أحذر (وأشد الحذر ) ممن ذكر فيهم :
ولهما عن أبي إدريس الخولاني أنه سمع حذيفة يقول: كان الناس يسألون رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير فهل بعد الخير شر؟ قال: نعم. فقلت: فهل بعد هذا الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخن، قال قلت: وما دخنه؟ قال: قوم يستنون بغير سنتي ويهدون بغير هديي تعرف منهم وتنكر، فقلت هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: نعم فتنة عمياء دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها. فقلت: يا رسول الله، صفهم لنا، قال: نعم، قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا، فقلت: يا رسول الله، وما تأمرني إن أدركت ذلك، قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض على أصل الشجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك .
فهل مكمن الخطورة فعلا يقع من (الأعداء <<إن كانوا كذلك)
أم يقع ممن هم بيننا ويحاولون وبشتى الوسائل تصوير
المنكر كمعروف .. والمعروف كمنكر
وعموما ليس سوى حجز حتى أعيد القراءة مرة أخرى وشكرا لك مقدما عزيز بلاكي ^^
السلام عليكم ...
موضوع هادف للغاية بما طرحه من فكر قيم
إلا أن مزاجي معكر و الفضل لأخبار اليوم
لذا سأعود بإذن الله
حالما أرتب فوضوية عقلي
في أمان الله
السلام عليكم
مشكور على القصتان الرائعتان في المغزى
وهنئياً لأصحاب الحفل
تقبل مروري
mr.Spyro
في كل جيل تجد مثل هذه الأنوار..إقتباس:
دعني أؤكد لك أن لفي الجيل الجديد لأنواراً تخرج من بين الظلمات أشباه عبد القادر و أسامة بن زيد
لـكن..
ما نريده هو ليست هذه الأنوار فقط..
نريد أنوارا أكثر.. فهي حتى الآن ليست كافية لتنير العالم..
" ... فطوبى للغرباء"
شكرا لك عزيزي الهاشمي..
حفلة ... ونبيذ مجاني :نظارة:
للأسف لا يستطيع فرد واحد تغيير البيئةإقتباس:
من أجل دعوة أحدهم إلى الإسلام، عليك أن تجعله يعيش في بيئة إسلامية خصبة.. حتى يستشعر معاني الإسلام، العدل فيه والقيم السامية التي تحملها الرسالة..
والبيئة التي تعيش فيها الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر ملوثة ورائحة قاذوراتها تزكم الأنوف
ظلم , جهل , تخلف , تطرف , خيانة , تخاذل , عمالة ..... من الأمير إلى الغفير
معظم شبابنا ما أن يخرج من بيئته الإسلامية حتى ينسلخ عن جلده كالثعبان ليتكيف مع أي بيئة يستقر فيها
هل يستطيع هؤلاء تكوين "بيئة إسلامية خصبة" :ميت:
memo_q8
إقتباس:
حجز ولي عوده ان شاء الله
جدة سْلاف.
- لو كان للسكون أن تلوّن وحدها للونتها :] -إقتباس:
دعوت نفسي
سأعود .. حالما أجهز لعبتي:)
ان شاء الله
إن شاء الله..
نعم.. نحن دائما نشير بأصابعنا:
" انظروا إلى الإسلام ماذا فعل عندما اتبعوه"..
دول.. امبراطورية.. عظماء.. عالم بأسره..
لكن.. هل يجتهد أحدنا.. ولو قليلا.. فيطبّق الإسلام الذي نشير إليه دائما..
الإسلام الحقيقي..
لا أنكر أن الأمر صعب.. في وضعنا الحالي ومجتماعتنا المريضة..
لكن.. لا بد من جهاد نفس ولو قليل.. فكما يقولون..
مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة..
شكرا لكِ
إقتباس:
إقتباس:
هيا بنا نصنع من المجتمع الذي "يدلّع نفسه" بـ مسلم.. – ولا أعمم – مجتمعا مسلما حقا..
... .. . !
/،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
ما فقرات الحفلة ؟ ,