..][//][..قدسية العادات والتقاليد..][//][
الســـــــــــــلام عليكم ورحة الله وبركاته
لقد أحببت ان اطرح لكم موضوعي في بالي منذو فترة ليست بطويلة
وهو موضوع عن العادات والتقاليد لن يكون مختص في الدين الأسلامي فلا تخلطوا الحابل بالنابل من فضلكم
بمعنى انها عادات وتقاليد الشعوب فقط
بسم الله نبدا
...............................................
العادات و التقاليد مصطلح نسمعه كثيرا .. في الافراح و في الاحزان و في كل الاوقات و المناسبات
وهذه العادات ورثناها جيل بعد جيل و طبقناها كما طبقت في الماضي كي تبقى نكهة الاجداد فيها .. الا ان بعضها قد تم التعديل عليها .. هذه العادات و التقاليد اصبحت شيء اجباري في حياتنا ..
واصبحت كالشريعة التي قد تجعلك مثل الكافر لو قمت بتركها....فاتباع التقاليد والعادات شيء جميل ورائع أن تفخر باتباعها
لكن في بعض الأحيان اشعر بأنه يجب لها أي يكون لها حد معين نتوقف عنده
فمثلا وكما هو سائر في أغلب الحالات وهي من أشد الحالات تعجيزا وكرها للشباب هي حالة الزواج
فترى الشاب عندما يقبل على الزواج يستدين ويجهز أحسن القاعات ويجلب افخر الطعام بحجة أنها عادة يجب اتباعها حتى ولو كلفه ذلك الثوب الذي يلبسه
لا أعلم هل اسمي هذه عادة او تكليف النفس فيما لاتتحمله؟؟
هذا بالنسبة للشاب...^^
ولكن بالنسبة للفتاة
فهذه حالة ثانيه وقصه طويله قد تصبح رواية
فالفتاة تبغض في بعض الأحيان العادات والتقاليد ...لا تقول لايوجد يوجد واشهد الله على كلامي
فهي تبدأ بضرب المقارنات والأعذار والحرية المطلقة التي يحصل عليها الشاب أكثر مما تحصل عليها
لان العادات بالنسبة لها كالعصفور في القفص الصغير .... وكالنعامة التي تملك جناحين ولا تطير؟؟!!
فتبدأ بالغيرة....ثم التذمر...ثم التمني...الى ان تصل والعياذ بالله الجرئة لكي تناجي ربها وتقول ماهي حكمتك لخلقي فتاة؟؟!! ((استغفر الله العظيم))
يوجد ويوجد ويوجد..... من يقول هذا الكلام...فلاتتعجبوا
السؤال المهم الأن
هل يعني هذا ان نستغني عن عاداتنا وتقاليدنا؟؟
سؤال حيرني كثيراً ...حتى انني شعرت بانني كمن تاها في الصحراء!!!
فانتشر عندنا في هذه الأيام من يعارض عدم التخلي عنها ومن يريد دفع الملايين لكي يتخلى عنها والا تمدا له باي صله
اطرح لكم قضية وهي قضية التي قامت عليها الدنيا وقعدت ومازال هنالك من يؤيد هذه الفكره
وهي قيادة المرأة للسيارة
فلو سالت اي فتاة ؟؟
فسوف تقول: إييه ابي وش ذنبنا حنا مو مثل العيال كل شيء لهم متوفر ابي سياره أسوقها وين الدموقراطيه وين الحريه حنا اصلا متخلفين؟؟>>>يرحم امك طلعتي هيئة الامم المتحده والا جمعية حقوق الأنسان
واذا سالت الشاب؟؟
فسوف يقول: والله لحش رجليها ...والثاني ماعندنا بنات يسوقون أفا ياذا العلم...ويزيد الطين بله ...الثالث والله لاأعلقها بشعرها وأسحبها في الشوارع حتى تعرف ان الله موجود>>>ياليتكم كلكم ساكتين ماعندكم ماعند جدتي
فيبدا الشاب الأنيق من الظاهر بكشف هويته من الداخل فيُسمع الأذنين العذرائتين بما لا يستطيع اللسان أن يلفظه
حتى لا يقول الشباب عني بانني مع الفتيات...انني والله اذا ذكر لي ذلك السؤال لأني أصاب بغثيان
فانا لا احب فكرة قيادة المراه اسباب اشعر انها مقنعه وهي
نحن نريد من الزحام ان يخفض وبقيادة المرأة نزيد من تفاقم المشكلة
اذا تعطلت السياره وهي لوحدها سوف تنادي احد يساعدها ويؤدي الى مايغضب الرب
تفقد المراة الأنوثه والحياء الذي كرمها الله بهما لها
فهذا القضية اشعر بان اتباع العادات فيها شيء مهم...ليس مهم فقط بل هو اجباري علينا فعل تلك العادة التي تنص على عدم قيادة المراة للسيارة وترك الرجل له مهمة القيادة فقط
واشعر ان السبب الذي ادى الى هذه المشكلة هو الرجل نفسه...,لماذا؟؟!!
لأنه تخلى عن مسؤلياته بشكل عظيم .... واصبح بشكل كبير اتكالي على أن المراة تعمل فلها راتب سوف يقوم بتغطية حاجاتها
او ان هنالك محلات تقوم بالتوصيل وصادف ان كل ما يحتاجه المنزل من اغراض اساسيه تقوم بعض المحلات بتوصيلها فاعتمد بشكل كبير عليها
او ان الفتيات مكبوتون في المنزل ولا تاتيهم اغراضهم التي يطلبونها الا بشق الأنفس
هذا راي وتتعدد وجهات النظر في ذلك
.................................................. .............................
ناتي الان الى الأمور التي لا اشعر بانها يجب ان تدخل في العادات والتقاليد
أضرب لكم مثل العصبيات القبلية التي ليست لها اي معنى في حياتي كلها ....والعنصرية التي سادة زماني هذا
اطرح لكم قضية :
وهي قضية كلكم تعرفونها ويوجد من بينكم من فعل هذا الشيء وهي التصويت في البرامج الشعريه
فالشخص لا يصوت...لمن يملك الأخلاق العاليه..والموهبة النادرة..وحسن التأديب والمعاشرة
وانما يصوت لشخص مدح قبيلته بكلمتين ... وقام بذكر سير بطولاتهم...وحسن كرمهم والى ماذلك بما يجعل العرب فخورة به
ثم ياتيك ذلك الشخص فيقول: وانا اخو نورة ومزنه و..,و...
والثاني: علي الطلاق , علي ماانام مع...و علي....
والثالث: أشهد ان قبيلتي معك....:confused:
إن لله وإنا اليه راجعون
لا أعلم ماذا أكتب لقد تفشت فينا الجاهلية الأولي
فاصبحت هذه العادة مغروسة في المجتمع كما تغرس النبته في الأرض
فلا نذهب يمينا ولا شمالاً
النهاية
لا بأس في العادات والتقاليد فهيا بالنسبة لنا الهوية التي تعُرفنا
بمثابة الهواء الذي نتنفسه.....والماء الذي نرتوي منه عند العطش
وما أجمل ان تكون عاداتنا وتقاليدنا على ما تنص عليه شريعتنا الحنيفة..
ماذكرته كان مثالا وليس حصرا ..
فقد أصبحنا في صراع جاهلي موروث
يغيب فيه الدين ويطبق فيه العادات والتقاليد .
أعتذر عن الأطالة ...ولكن مارأيته من مجتمعنا
أجبرني على الكتابة
والســـــــــــلام خير ختام
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
فاتني موعد التعديل ><
إقتباس:
لا بأس في العادات والتقاليد فهيا بالنسبة لنا الهوية التي تعُرفنا
بمثابة الهواء الذي نتنفسه.....والماء الذي نرتوي منه عند العطش
خسئت ان تكون هواء اتنفسه او ماءً اشربه
........
العادات والتقاليد موضوع كثر الحديث عنه
وكثرت الاراء حوله بعد ان شاعت وانتشرت وتقدست حتى اصبحت دينا خاصا
معظما من قبل الشعوب العربية
دين لايمكن لأي أحد ان يتركه او يحيد عنه
دين اصبحت له الكلمة عليا
ودين لايمكن لاي دين آخر اي يعلوه
فحتى لو كنت مسلما ستجد ان دين العادات هو المقدس لديك اكثر !
فقط انظر كيف تتعامل مع خطأ الشاب مثلا
وكيف تتعامل مع خطأ الشابة
وستعرف ما اقصد
انظر كيف تقدس الرجل
وتجعل من المرأة كائن لاحول له ولا قوة إلا بالرجل
وستعرف ما اقصد
انظر كيف يُربى الطفل الذكر وعلام يكبر من اعتقادات برجولته
وانظر كيف تُربى الطفلة وعلام تكبر من خضوع لانها انثى
وستعرف ما اقصد
الكلام يطول ويطول
ولا نهاية له إلا اذا انتهت تلك المعتقدات البالية
التي تجعل من شعوبنا عار يمشي على قدمين
..................
فقط اريد ان اقول
انني كافرة تماما بهذا الدين
ولا اعترف به البتة
ولا هوية لي إلا هويتي الإسلامية
ولا مقدسات لي الا ماقدسه الإسلام
ولا عيب بنظري إلا ما كرهه الإسلام
ولا حرام باعتقادي إلا ما حرمه الإسلام