// بَحثاً عنِ الأصابِعْ ...
بِسمِ اللهِ الرحمَنِ الرحِيمْ
سلامٌ عَليكُمْ
لآ أدرِي لِمَا ولكِنْ التَعمُقْ بأعمَاقِ البِحارْ التَحدِيقْ بشئٍ من لألِئِهَا .. ليستْ بِطبيعتِي .. فلا أُجيدُ فتحِ المَحارِ .. بلا أصَابِعْ .
فَمَعَ دخُولِ فوجٍ وليسَ بموجٍ من مياهِ البحرِ المالِحَه تنسابُ من عينِي دمعةُ الوحدةِ .. لمْ أعُدْ وحِيدَة .. لـ أعُدْ مَجنُونَه ..
.....
غَيرْ مُهِمْ .. مَا كَتبتهُ للتو غَير مُهمْ ولأنَهُ غير مُهمْ يُعتبرْ جُرماً بحقِ البشرية !!
أجَلْ ! فمسالكُ التناقضُ بدأتْ تَتخِذ مَجاريهَا !!
حَالُ البَشرْ . كَانْ .. فهَلْ سَيكُونْ ؟!
بشكلٍ وهيئة معْقولة [ لي ] .. !
بدايةً .. إستفتاحْ .. بالمُقدمه .. قبلَ السلامِ حتى !
كُتِبْ أو بالأحرَى كَتبتْ :
بِسمِ اللهِ الرحمَنِ الرحِيمْ
س : هل خُضتمْ بمضاميرها من قبل ؟ هل قرأتُمُوها بعدسةٍ إسلاميةٍ بحتَه من قبلْ ؟ هل دَعابتموها بما تملكُونْ من أصابع من قبل ؟!
حسناً . بسمِ الله :
تَحولتْ "دلالةٌ على تَغيرْ حدثْ من قِبِلِ أحدهم من حالٍ لآخرْ "
فلنَعُدْ .. تحولتْ إلى باقةٍ من الطلاسِمْ التي لا ننفكُ نَثرهَا هنا وهناكْ بُغيةِ الحفظ والبركة فأصبحتْ كالحرزِ للحماية من هوجِ الرياحِ المعتمَة المحملة بالهمِ والغمْ [ فقطْ !! ]
هكذا ..
كما لو أن الألفاظِ هنا تمتلك استقلالية خاصة أو سراً خاصاً بمعزلْ عن [ مَعناهَا الحقيقي ] .
// بسمِ الله
فعاليتها مُستقلة عندَ فهمنا و [ تفعيلنا ] نحنُ لهذا الفهمْ ..
بأغبرةِ زمنٍ قديمْ .. سَبَقَ وأن حدثْ :
أن أحدِ كبارِ الصحابة أخذت [ بِسمِ اللهِ الرحمَنِ الرحِيمْ ] منهُ شيئاً من الغموض والحيرة ليسألْ أحدِ مناراتِ العلمِ الشرحِ الوافي فاستغرقَ حرفُ الباء الوقتَ كُله بين صلاةِ العشاءِ وصلاةِ الفجر ..
قصةٌ كهذه قد تَبدو خُرافية بشكلٍ مَعقولْ بعضَ الشئ خصوصاً أن القصة لا تروي لنا ولو سطراً واحداً مما استغرق من الوقتِ وقتَه ..
ولكِن أيا يكنْ .. فهي تُوحِي لنا بأن لحرفِ الباءِ معناً مُستقلاً عن السياقِ الكاملْ ..
يُتبَعْ يُرجى عدمْ الردْ ... :)