البارت الجديد .. و الاحداث الجديدة .!!
:
~ ’ ×. - , " , - .× ’ ~
+ اليـوم المهـم +
::
سطعت الشمس فوق البيوت و الاشجار الناعسة ..
أخذت ترسل أشعتها حتى تقول لجميع المخلوقات صباح الخير
بددت ظلام الليل و جعلت الدفء ينتشر في أرجاء الشوارع و على الارصفة
جلس زيرو على ركبتيه في ذاك الصباح الباكر أمام قبرا والديه
رفع يديه الى السماء يدعو لهما لمدة طويلة
مسح وجهه بعد أن شعر براحه – ابتسم و هو يضع الورود البيضاء على قبرهما –
قال بصوت لطيف : امي .. أبي !! تمنيا ليّ الحظ
ثم أردف قائلاً و هو ينظر لكرة السلة خاصته : اليوم يومٌ مهم !!
***************************
توقف القليل من الطلبة أمام الحافلة المتوقفة داخل ساحة المدرسة
صاح المدرب : هيا ! أدخلوا بسرعة !!
دخل ليون الحافلة مسرعاً و خلفه كان ديني أما كوشيرو فكان يودع ميكي في سعادة .
و الكل متحمس من أجل المباراة الاولى في مسبقة المدارس المحلية
كان سكآي يراقب سايا من بعيد في حذر : * حسناً ، حان وقت التحرك أخيراً *
صاحت سايا : ياااه .. كم أنا سعيدة !!
كان زيرو يقف بمحاذاتها أمام الحافلة : لأنهم سوف يقدمون الوجبات المجانية ؟
مدت يدها أمام أنفه : كــلاااااا .
ثم أردفت قائلة : ذلك لأنهم سيقدمون الوجبات المجانية و سأتمكن من التهرب من الحصص
المدرسية لهذا اليوم ، و لأنني سأتمكن من مشاهدتكم تلعبون
زيرو في سخرية : رائـع !
ابتسمت سايا : لطالما أردت رؤية سكآي يلعب و هذه فرصتي المناسبة لذالك
ثم صاحت : و أريد أيضاً رؤيتك تلعب .. لا تقلق سأشجعك
مدت يدها نحوه فجأة تبعد يدان ما بينهما و يتوسطهما سكآي و هو يبتسم : مـرحباً ..
أتسعت عينا سايا في صدمة : سورآ ؟
أستدار سكآي ناحية سايا دافعاً زيرو بمرفقه بعيداً و هو يضحك
سكآي : كيف حالك سايا-تشان ؟ وقت طويل مضى و لم نتحدث أو نتمشى معاً
أحمر وجهها لا أرادياً و لم تعرف ماذا ترد عليه .
اتسعت عيناه و صاح : أووه ، تذكرت !!
أدخل يده بالحقيبة و أخرج فستانها من الحقيبة و أعطاه أياه و هو يصيح : كانت ليلة طويلة
و أنتِ رحلتي دون أن اتمكن من أرجاع ملابسك لك ..
زيرو في أستغراب : ليلة طويلة ؟ إرجاع ملابسك ؟؟ ما الذي حدث بينكما بحق الجحيم
أتسعت عيناه في صدمة و هو يصرخ : هـل أنتـما ..
قاطعته سايا و هي تصرخ غاضبة : كلا يا إيها المنحرف لم يحدث شيء !
تنهدت في ضيق و علت وجهها مسحة إحراج
فجأة تأبط سكآي ذراعها و هو يضحك : لا تبالي بهذا الاخرق يا سايا و أدخلي الحافلة
اتسعت عيناها – أفلتته و هي تبتسم - : حــاضر !!
دخلت الحافلة البيضاء بسرعة بينما تبقى زيرو و سكآي بالخارج .
أخذت تفكر و هي تتجه نحو مقعدها في سعادة : * يبدو ان الامور قد تحسنت بيني و
سورآ-كون * - ضمت يديها في فرح –
صاح زيرو في غضب : من تقصد بكلامك بالأخرق يا هذا ؟؟
أبتسم سكآي ثم قال في تحد : منذ متى تعرف سايا-سان يا زيرو ؟!
أستغرب زيرو السؤال بادئ الامر لكنه سرعان ما أجاب : منذ كنت في الحادية العشرة
سكآي في جدية : أخبرني عنكما ..
زيرو في إستعجاب : أخبرك ماذا ؟ وضح لي أكثر
ابتسم سكآي و هو ينظر لزيرو : كيف تشعر تجاه سايا-سان ؟ هل تحبها ؟؟
ضحك زيرو لا أرادياً ساخراً فأتسعت عينا سكآي في صدمة : من ؟ أتقصد سايا ؟ مستحيل
أستجمع أنفاسه ثم قال : أنا و سايا كالشقيقان تماماً ..
سكآي : آهـآآ
أستدار زيرو ليدخل الحافلة ، ثم قال : ما الذي تريد معرفته بالفعل بهذا السؤال ؟
ابتسم سكآي : لا شيء .. فقد أردت أن أتحقق من شيء ما !
عقد زيرو حاجبيه : * مـاذا يعنـي ؟! *
أثناء الطريق في الحافلة ..
كان زيرو جالساً بمحاذاة سايا في برود و هو ينظر للطريق
كانت سايا كعادتها تثرثر و تضحك لوحدها ..
كان كوشيرو يجلس بمحاذاة سكآي و هو يقرأ احدى الكتب ، كان سكآي هادئٌ على غير عادته
و كأنما يوجد شيء يزعجه بشدة و يخنقه دون أن يترك له المجال للتنفس
قطب كوشيرو حاجبه و قطع الصمت : أنت متوتر
أرخى سكآي جسده نحو الخلف دون أن ينظر لكوشيرو : جداً !
كوشيرو : لكنك واجهته مسبقاً ؟ آلين ؟!
شعر سكآي بالغضب : نعم و لكنني لم أستطع فعل شيء ! كانت سايا برفقتي أنذاك
تنهد في قلق : و لكن هذه المرة ستكون مختلفة .. لآنني اليوم سأقابل يومي-سان إيضاً
فجأة علا صراخ سايا أرجاء الحافلة و هي تتألم و زيرو كان يوجه لها
عدة لكمات على رأسها و يسحب أذنها بقوة ..
وجه سكآي نظره نحو الامام بنظرة فضولية مستعجبة و هو ينصت لحديثهما
صاح زيرو غاضباً : ألا تصمتين مطلقاً ؟ هنالك مباراة مهمة و أنا أحتاج الهدوء ! الهدوء !!
سايا بلهجة متذمرة : أذا صمتتُ سيكون الجو مملاً .
زيرو ساخراً : كلاا ، سيكون هادئاً و عندما يكون هادئاً أنا أكون سعيد .. لذا !
وضع كمامة في فمها بقوة : أصمتـي
أخرجت الكمامة من فمها و هي تنظر له بحقد : لئـيم .
أفسحوا المجال .. أبتعد من فضلك ، هل يمكنني المرور ؟ أبتعد قليلاً .. شكراً لك
نظرت سايا نحو الخلف فوجدت سكآي متوجهاً نحوهما
أبتسمت أبتسامة عريضة و لوحت له و هي تصيح : سـورآ-كـون !!
قطب زيرو حاجبيه في ضيق : اووه .. ما الذي يريده هذا المعتوه الان إيضاً ؟
نكـدي كعـادته
همست سايا في أذنه : أصمت ! بدأ الوضع يتصلح بيننا
نظر لها زيرو في إستغراب : ماذا ؟؟ هل حدث شيئاً ما أجهله سايا ؟
أحمر وجه سايا و قالت و هي تحاول أصماته : أنها قصة طويلة .. سأخبرك اياها لاحقاً !!
فجأة جلس سكآي وسطهما فألتصق زيرو بالزاوية : أنـت تخنقنـي !
تجاهله سكاي و كان يبتسم الى سايا : مرحباً
أتسعت عينا سايا و أجابته في إستعجاب : مرحباً سكآي
أخذ يضحك : جيد .. لقد بدأت تنادينني بأسمي الحقيقي عوضاً عن سورآ-كون !!
وضعت يدها على ذقنها : يبدو أنني فعلت ؟!
ثم أردفت قائلة : كنت أتسائل هل ستلعب اليوم في المباراة ؟
زيرو في سخرية : بالطبع سيفعل ! فهو كابتن الفريق يا غبية – زفر بقوة -
ابتسمت سايا و صاحت في حماس : اذاً .. لن أتخاذل اليوم عن تشجيعكم و لا للحظة !
نظر في عينيها و قال : و هل ستشجعينني سايا ؟؟
شعرت بالارتباك و لم تعرف ما تقوله و قالت متعلثمة : بـ .. بالطبع
توقفت الحافلة فجأة أمام مبنى المدرسة المنافسة – أندفعت اجسادهم للأمام –
زيرو في برود : يبدو أننا قد وصلنا !
اتسعت عينا سايا و هي تبتسم في سعادة : أخيـراً ..
صاح ليون و هو يقفز من الحافلة بحقيبته على الركاب : هيا بنا
بدأ الطلاب بالأندفاع للخارج – نهض سكآي و حمل حقيبته و تنهد في إنزعاج
ثم قال في صوت أقرب للهمس : سنتواجه اليوم أذا !
أتسعت عينا سايا عندما سمعته يتمتم بهذه الكلمات الغريبة : * أعتقده يقصد موجامي-كون *
حمل زيرو حقيبته و دفع سايا على التقدم : هيا بنا
كان يبدو الانزعاج واضحاً على عيني زيرو الذي لم يكن مرتاحاً ..
نزلت سايا من الحافلة بعد نزول سكآي ، بعدها خرج زيرو و من ثم كوشيرو و كان يتقدمهم
الجميع .. أبتسم كوشيرو و هو ينظر لمدرسة أوزوماكي الثانوية
المدرسة المنافسة
اتسعت عينا سايا و هي تنظر لذالك المبنى الضخم و الفخم في تصميمه و زواياه
و صاحت في إنبهار : واااااااااااااااو !!
ثم أردفت قائلة : تبدو مدرستنا كما لو كانت من العصر الحجري بالنسبة لهذه المدرسة
همس لها سكآي : و لكن طلاب مدرستنا أفضل من طلابهم
إبتسمت سايا له إعتقاداً منها أنه كان يثني عليها أو شيء مشابه – نظرت
إليه فوجدت الجدية مرتسمة على وجهها ففهمت أنه لم يكن يثني عليها فزالت ابتسامتها
في إحباط شديد – تنهدت بقوة –
و قالت و هي تصيح في برود : هيـا بنـا للداخـل !
كوشيرو في تذمر : إين لجنة الترحيب ؟
فجأة يخرج بعض الطلاب و معهم بعض المشجعات إلى ناحيتهم مستقبلين لهم
عقد كوشيرو حاجبيه
مثل ما يقول المثل المصري : جبنا سيرة القط .. جانا ينط !!
صاحت أحدى الفتيات السمراوات و هي مبتسمة أبتسامة عريضة : أهلاً بكم في مدرسة
أوزوماكي الثانوية !! تشرفنا بقدومك – أبتسمت -
لمعت عيناها و هي تنظر لديني الذي لحق بباقي المشجعات ثم أبتسمت و صاحت
بأعلى صوتها : دينــي-كــون !!
ألتفت لها ديني و هو يبتسم لكنه سارعت و أحتضنته بقوة : لقد أشتقت إليك
وكزته بمرفقها و قالت معاتبة : وعدتني بأنك ستتصل و لكن لا توجد حتى مكالمة واحدة
أدعت الغضب بملامح وجهها –
أبتسم ديني بقوة و صاح و هو يراضيها : لا تغضبي مني عزيزتي ..
ابتسمت من جديد و صاحت : هيا أذا أدخلوا – و تقدمت على المجموعة تدلهم –
همس كوشيرو في أذن ديني : هل تعرفها من قبل ؟
ديني في قلق : نعم ، أنها احدى الفتيات اللواتي قابلتهم من قبل .. و صدقني ، هي
مجنونة !! لقد أرسلوني للمشفى في أول موعد لنا .
مو بنت هاذي ؟!
صاحت الفتاة السمراء – كاثرين - و هي تنادي : ديني ؟! هيا ، أسرع
أبتسم ديني و همس لكوشيرو : لكن لا يهم ، يجب أن أجدد علاقاتي القديمة ..
ابتسم ابتسامة عريضة و أسرع للأمام نحوها و هو يطوق عنقها
عقدت سايا حاجبيها و قالت : يا لسخرية الاقدار !!
و توجهوا جميعاً نحو الداخل