***مذكـــــــــــــرات طفل في 15 من عمره***
{مذكرات طفل في ( 15 ) من عمره}
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , فمرحبا أهلا و سهلا بكم أنرتم الموضوع و زدتموه بهجة و سرورا
لا أريد ان اطيل عليكم لكن فقط أريدكم أن تقرءوه بتمهل و تأمل .. اما بعد
طفل هو ليس كأي الأطفال .. حجمه و عقله كبيران .. لكن لماذا سمي طفلا ؟ هذا ما سنعرفه في الموضوع
بعد تقصي و تحري عرفت الجواب .. فكان الجواب لذلك الطفل الكبير هو .. أنه
ما زال عالقا في ذكرياته و مذكراته .. بين أهله و أحبابه .. لم يفارقها لحظة و وهلة .. فعاش بين ذكرياته الأليمة
و الحزينة .. أو الفرحة و المبهجة .. و لكن تعود الحيرة إلى الظهور من جديد .. لماذا هو عالق هناك بين ذكرياته و مذكراته !! لماذا لم يخرج منها و يعيش في عالمه الذي قدر له ؟
لماذا ؟
فكان جواب تلك الأسئلة .. بعد بحث و تعقب كالتالي .. أن من أحبهم يوما بل حياته كلها ظل يحبهم فيها قد
ذهبوا و لم يستطع رأيتهم أبدا .. فلم يتصور حياته بدونهم و لم يتصور مستقبله و حاضره و حتى ماضيه .. بدونهم
.. و لكنه لم يرغب في الأمر و لم يتمكن من تصديق الحقيقة .. فأصبح يقلب ألبوم أحبته .. متنقلا بين
الصور .. و عيناه تفيض من الدمع حزنا .. و رآهم فيه فتمنى أن يكون معهم .. فعندها قلب مذكراته فعاش فيها ..
ولم يخرج إلى الآن .. و لكن الحيرة لم تزل بعد .. فلابد أن هنالك من يستطيع أن يخرجه فمن هو يا ترى !!
قبل أن نعرف أجوبة الأسئلة السابقة هيا بنا لنذهب إلى جولة في مذكرات الطفل ذاك .. أخدنا نقلب الصفحات
و الأوراق .. فصفحة كاملة و الأخرى طغى الزمان عليها فمزقها .. فبدأنا بالقراءة و ذهبنا إلى عالم آخر
في خيالنا .. عائلة تجتمع دوما على الغداء والعشاء فيتبادلون الضحك والسرور و ام تحضن ابنها وتلاعبه واب يدلل طفله ويشتري له مايريد و لكن نحن لا نبحث عن هذا نحن نبحث عن الطفل العالق .. فظللنا نمشي
في المكان و أعين الناس تتحرك معنا .. استعجابا و استنكارا .. و في منعطف الحي في مكان ما وجدناه هناك
و حيدا دون أي أنيس أو و نيس .. فجأة قام و نهض و نفض التراب عن ثوبه .. جرى مسرعا و الفرح يعلو
فدخل بيتا يبدوا بل يظهر أنه بيته .. فتبعناه بكل فضول و حذر .. فوجدناه يقبل يد أمه و أباه و هما
فرحان.. و جلس بجوارهما يقص عليهما القصص و الروايات .. و هما سعيدان .. ظللنا نتابع ذاك الطفل
إلى أن حانت الساعة المقدرة للكل .. فمات ابوه وامه فعاش وحيدا في ذلك المنزل الموحش .. يقلب بين الصور
و ينظر إلى الحفر التي خلفها الزمان للبيت .. يلمس الجدار الذي كان أبواه يتكئان عليه والمطبخ الذي كانت تطبخ له امه مايشاء من الطعام .. يشتم المكان
الذي تعطر برائحة أمه و أبيه .. و تراه وسط هدوءه و سكونه يرفع رأسه و يبتسم .. ظل يرى سراب أمه و أبيه
طيلة الفترة .. فيجري نحو السراب .. و لكن عندما يأتيه يجده سرابا .
أن رأينا ما حصل له .. ما لمناه على ما فعل .. فلو كنت و كان و كنا مكانه لعلقنا في مذكراتنا ..
ولكن نعود إلى آخر سؤال حيرنا و أوقفنا عنده ألا و هو .. أنه لا بد من وجود حل لإخراجه .. فبحثنا له و لحزننا عليه
و لتؤثرنا بقصته .. سألنا الحكيم, و العجوز .و المعلم و العالم .. فكان الجواب و بكل سرعة أجابوا ..
وكلهم بنفس الجواب .. إن الجواب كان ابحثوا له عن صديق و حبيب و أنيس .. لا يكون فيه مصلحة أو حقد .. فلتنتقوه بعناية .
جلسنا حائرين للجواب .. فكرنا باحثين عن حلول .. فظهر في صمتنا الرطب فتى بدا عليه الخير و الأمان ..
لم يكن في كلماته و شكله المصلحة و لا الحقد .. فصرخ مناديا فينا أنا الصديق لذاك الطفل .. ففرحنا و لكن يجب علينا
معرفة من هذا .. فسألناه فكان الجواب أنا صديق له سافرت من زمن .. فعدت اليوم و سمعت عنه بعض الأخبار
فعلمت أنه يحتاج إلى صديق ليس بكذاب .. فأخذناه إليه فعندها خرج الطفل بل الفتى من مذكراته و ذكرياته
فعاش في عالمه الحقيقي .. لا يخاف من المستقبل أو الحاضر
هكذا توقفت حيرتنا و دهشتنا عن هذا الطفل .. الذي عاش طليقا من ذاك اليوم إلى اليوم .. و لكنه ما زال خائفا
بأن يفقد صديقه فيحبس من جديد داخل ذكرياته و مذكراته .. و لكنه يريد أن يستمتع بالحياة و الصديق إلى ذاك
الوقت الذي يفقد فيه من يحب .. و حاول جاهدا أن لا يفقد من يحب أبدا .. فكان فتى طيب لامع جميل ..
حاول إسعاد أحبابه بكل صدق و إخلاص .. و لكن هل سيفقدهم مرة أخرى .. و لكن هل سيحبس من جديد إن فقد من يحب .. و هل
سيجد من يخلصه من سجنه الذي حبسه فيه .. و أسئلة كثيرة دارت و داخت في بالي .. و لكن لا أظن أنه سيفقد
من يحب صديقه .. لأنه يبدو على صديقه الصدق و الصداقة .. و إن خانه فعندها لكل حادث حديث
أنا لا أحب أن أطيل عليكم في الخاتمة
كما قد أطلت عليكم في المقدمة .. لذلك سأخبركم بمن هو هذا الطفل و من هو الصديق ذاك .. بكل تأكيد
الطفل هو أنا الذي أسرت في عالم الماضي فقط لأرى من أحب .. والذي أحب قد تركني .. و بكل التأكيد
الصديق الذي أنقذني هو .. كل من عرفت في هذا المنتدى فهو إهداء لكل من عرفت , من
اصدقاء : انجلتا . عبووووووود . Dr.house ! . kakashi sakumo
مراقبين
اداريين
وجميع اعضاء مكسات ..
احبــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم..
[SHADOW]وأريد ان اخبرك ان لدي عملية في القلب يوم السبت صباحا وعلى كلام الأطباء نسبة نجاح العملية 66%[/SHADOW]
لذلك انا لا اعلم ان كنت سأعيش ام لا فأرجو منكم الدعاء لي وعدم نسياني
تحيــــــــــــــــــــــــــاتي : [GLOW]اليتيمـ نايف[/GLOW]