أخْطَأ عُمَرُ.. وأصابتِ امْرَأةٌ
بسم الله الرحمن الرحيم،
إنها إنفلونزا الكتابة..
التي اعاني منها منذ أيام..
لكني أظنها مرض يحتاج للوقت ليمضي في سبيله..
.
.
من الأثر.. أن عمر رضي الله عنه اعتلى منبر النبي صلى الله عليه وسلم.. وبدأ يخطب في الناس عن مهر النساء.. فقال أن يحدد ولا يزيد أحد على القدر الذي أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم.. أو أخذه على إحدى بناته رضي الله عنهن..
فاعترضت امرأة بدليل آية..
فقال عمر: أخطأ عمرـ وأصابت امرأة..
وليس هذا المقام.. لنخوض في صحته، حسنه أو ضعفه.. ولكن العبرة.. هي ما نريد..
ولا يمكنني أن أرى فيه سوى القوة والعدل.. اللذان أظهرهما عمر في هذا الموقف.. رضي الله عنه وأرضاه..
عمر من عمر.. عمر الذي خضعت لجبروته الجاهلية.. عمر من عمر.. الذي دعا النبيُ محمد صلى الله عليه وسلم.. اللهَ أن يرزق الإسلام به.. عمر من عمر.. جبار الجاهلية وجبار الإسلام.. ذاك عمر..يعترف بخطئه.. ثم يبين الحق.. حتى لو لم يكن معه في البداية..
وأعلم.. بل وأنا واثق.. أننا لسنا كعمر رضي الله عنه.. بل إن من المهين لمقامه أن نقارن أنفسنا به..
رضي الله عنك يا عمر.. يا فاروق الحق والباطل..
انتظروا :تعجب: