هل آدم وحواء كانا فعلا في الجنة ؟
السلام عليكم ورحة الله وبركاته
كيف الحال
وأنا أقلب في كتاب الله وأتأمل معانيه أتى في بالي هذا السؤال
قد تستغربون من عنوان الموضوع فجميعنا يعرف أن القرآن ذكر أن آدم وحواء كانا في الجنة إلا أن أكلت حواء من الثمرة المحرمة فعاقبهم الله ولكن قبل أن تنعتني بالجنون أو تقفل الموضوع فأكمل بقية الموضوع ثم قل ما يحلوا لك
قال الله تعالى (( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ))
وهنا النقطة فالجميع يعرف بقية القصة حيث طرد الله إبليس من رحمته ولكن ما أريده أنا ما يلي :-
طبعا الله طرد إبليس من الجنة ومن رحمته فإذا كان الله طرد إبليس فكيف عاد ليوسوس لحواء لكي تأكل من الشجرة المحرمة.
فكرت في هذا السؤال فلم أجد شيئين لا ثالث لهما أحدهما ربما صحيح
1- ألا يكون مصطلح وسوسة الشيطان أن يأتي الشيطان بنفسه ويقول لك إفعل كذا إو اترك كذا
بل أن الإنسان عندما ينقاد وراء شهواته أو تحدثه نفسه بفعل الحرام ربما يكون هذا معنى الوسوسة
2- طبعا من المعروف أن كلمة جنة تطلق على أي مكان يحتوي مناظر رائعة ومعنة كلمة الجنة في اللغى العربية : الجنة تطلق على المكان الذى يوجد به شجر كثيف يستر
من بداخله
وهناك آية في سورة الكهف يقول الله فيها (( ودخل جنته وهو ظالم انفسه قال ما اظن ان تبيد هذه ابدا ))
فهل يقصد هنا جنة الخلد أم بستانه أكيد بستانه
فالمغزى هنا يكون الجنة التي كانا فيها آدم وحواء ليست نفسها الجنة التي إن شاء الله سيكون مآلنا لها وقد سمعت سابقا شيخ يقول هذا الكلام
فما رأيكم يا أخوان وهل لكم كلام غير الذي كتبته
والسلام عليكم