كل عيد
والخير دربك وممشاك
والبسمة دوم ما تفارق شفاك
وجنة ربي هي سكناك
عرض للطباعة
كل عيد
والخير دربك وممشاك
والبسمة دوم ما تفارق شفاك
وجنة ربي هي سكناك
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،
لا بأسَ يا ساكورا ^_~
وأنتِ بألفِ خيرٍ إن شاء الله :D
في حفظِ الله ورعايتهِ
:D
ظنّكِ في محلّهِ :لعق: ، شاكر @@ !
~> لزوم الآكشن و الغثا بالروايات :ضحكة: ~> براا xD
و ردّكِ الأجمل :أوو: باركَ الله فيكِ ،
قريباً بإذنِ الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،
و أنتِ بألفِ ألفِ خيرٍ يوجيـــن ::سعادة:: باركَ الله فيكِ على الدعوةِ الطيبّة ،
الله يسلمك يا رب :D
هههههههههههههههههه أنا نسيتهم بعد :بكاء: ~> يا بريء :D
إن شاء الله الجاي طويل بإذنِ الله ،
شكراً لكِ :بكاء:
في حفظِ اللهِ و رعايتهِ
:D
لا ثلاثة أيام إن شاء الله
لقد انتهيت الان فقط من قراءه الجزء 18 واظن ان الطريق امامي طويل جدا للنهايه
عموما القصه رائعه جدا و فكرتها جميله ومميزه
لا اظن اني سانتهي من قراءتها قبل شهر لكني سأحاول ولي عوده بعد الانتهاء
في امان الله
28 - 8 - 2012
,,
28 - 9 - 2012
,,
خيراً إنْ شآءَ الله ~
,,
ننتظركَ يا أخي .. ::مغتاظ::
23\11\1433هـ
يالصبر أيوب :\
طيار ألم تقُل أنَ القصة ستنزل بعدَ ثلاثة أيام:تعجب:؟!
إقتباس:
لا ثلاثة أيام إن شاء الله
الشعب إذا ثار مُصيبة:d
أمهلوا طيار , فلكلٍّ منّا ظروفه . . .
[ لعلّ وعسى أن يكون حاله بخير , ويأتينا بما يسرُّنا ,, ]
عيد أضحى مبارك :ضحكة:
:tranquillity: ...
:sleeping:
خمؤول تاآم حتّى الجزءْ القآدمـ ~
عججيب !! ~
مرت ثلــآثة أششههر كلمح البصصر !! :غياب:
نقطة على السسطرر !! .. :محبط:
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1359840961
[ - الجزء الحادي والثلاثين - ]
مذ أعلن مشرفي المسابقة عن ماهية المرحلة الأخيرة و الصمت والغرابة
تحيطان بالجميع .
بدأ الحضور بالتهامس في هذا الشأن ، و لم أخفي دهشتي فسألت رائدًا :
-هل يمزحون ؟
ضحكَ رائد و قال بمرح : المرحلة هذه سهلة جدًا ، اذهب وانتصر و عد إلينا .
ابتسمَ سامر : رائد ، الأمر ليسَ سهلًا بقدرِ غرابتهِ .
- هل معكَ بعضُ المناديلِ ؟
-أجل ، تفضل ، إنها المناديل التي ستجلبٌ لكَ الحظّ .
-"ضحك" أرجوك يا رائد ما علاقة الحظ بمناديلك ؟
-أنتَ قلتها يا سامر " مـ نـ ـا . . د يـ لــ ي . . " مناديلي ، بما أنها لي فهي
ذات حظ جيّد !
رمقه الأستاذ فريد بنظره ساخرة قائًلا : لو كانت ذات حظ جيّد لنفعتك و لم تكسر
ساقكَ يا أمير رائد .
انزعجَ رائد : أستااااااااااااااااااااااااااااااااااذ
-ضحكَ الجميع-
جواد بجدية : إذاً ، هل هوَ السهل الممتنع أم ماذا ؟
فكر الأستاذ فريد وقال: لديكَ أقل من دقيقة واحدة فقط و عليكَ التصرف بالشيء
الذي سيضعونه أمامكَ حسبَ ما يريدون !
استغرب حسام فقال : المشكلة بالشيء الذي سيضعونه و عليكَ التصرف فيه .
نظرَ لسامر ثمّ قال : سامر ! عليكَ التصرف بسرعة أمامَ هذا الشيء ، فالواضح أنه اختبار سرعة .
حكّ فريد ذقنه وابتسم : ربما نعم و ربما لا ، لماذا أخفوا هذا الشيء إذاً ؟
قد تكون مرحلة سرعة لكنها . .
( أشارَ بسبّابتِهِ على رأسِه ) و قال : لكنها للذهنِ .
ضحك رائد بسخرية : أستاذ ما هذا الكلام .
غمزَ لفريد وقال : ربما تحتاجٌ لمناديلي كي تصفّي لكَ ذهنكَ .
ابتسمَ فريد وتمتمَ بهدوء : قلتَ لك لو كانت ذات حظّ جيّد لنفعتكَ .
جواد : تعني بأن عليكَ التصرف بعقلانية بشكل سريع كي تنتصر .
ثم قال بداخله : " الأمر واضح لمَ كل هذا التفكير ؟! "
تنهّد ثم راح يقلّب ببصره المكان ، تحديدًا عندَ راجح .
-ألستَ متوترًا يا راجح ؟
-عصام ، بالله عليكَ هل شاهدتني متوترًا سابقًا ؟
-"ضحك" لا أبدًا ، لكن وجهكَ غريب اليوم .
-"ابتسم" كل ذلك لأنني عطِش فقط ، خرجتٌ دونَ شربِ الماءِ .
-سأحضرٌ لكَ إذاً ، انتظرني .
-بانتظارك.
[-الرجاء على جميع المتسابقينَ التواجد في القاعة 208-]
نهضَ راجح و هوَ يمط شفتيه ويقول : كم أكره المسابقات .
نفضَ الغبارَ العالقَ على بنطالِهِ بهدوء بينما عينيه تراقبان سامر الذي يضحك
معَ زملاءهِ .
-هل هو بمزاج جيّد ليضحكَ بعدَ ما حدث ؟ تبًا له.
ابتسمَ بسخرية وهوَ يتجه للقاعة : يبدو بأنني ارتويت بعد أن رأيتَ ابنَ خالي .
غادرَ راجح قبلَ وصولِ عصام و كذا فعلَ سامر و شاكر .
كانت القاعة صغيرة ، مراقبةَ عبرَ كاميرات لتنقل البثّ للحضورِ و لجنةِ التحكييمِ.
وقفَ كل من ( سامر-شاكر-راجح ) أمامَ ثلاث طاولاتِ باستغراب.
ضحكَ شاكر : لن يشرحوا درسًا في آخرِ مرحلة .
اكتفى راجح بنظرة ساخرة لشاكر الذي فهمَ مقصدَ هذه النظرة .
أتى المشرفٌ الذي يتابعهم طوال الوقتِ و وضعَ ثلاثة كؤوس ماءِ أمامهم
ثم قال وهوَ يرفع الصافرة ويقرّبها لفمه : لديكم ثلاثين ثانية فقط ،
استخدموا كأس الماءِ هذا بشيء مفيد ، واحد إثنان ثلاثة إنطلاق .
لم يتحرّك أحد الثلاثة بعدَ صافرةِ الإنطلاق ، كانَ التساؤل هوَ كيفَ أستغل كوبَ
الماءِ أمامي بشيء مفيد .
حسام ، جواد ، رائد و فريد . . كلهم كانوا متوترين لمعرفةِ ردّةِ فعل الفتيان.
ما الشيء المفيد الذي بإمكانهم استغلالٌ كأسِ الماءِ هذه ؟ خاصة وأنهم في غرفةٍ خالية من أي شيء عداهم . .
أمسكَ الثلاثة الكأس و نظروا لبعضهم باندهاش ، كل واحد منهم يتساءل:
" هل يفكّر مثلي ؟ "
رفعَ راجح الكأسَ و شربَ الماءَ كلّه ثمّ وضعهٌ على الطاولة وابتسم.
" شهقَ عصام من ردّةِ فعل راجح "
-لماذا لم ينتظرني إذاً ما دامَ يشعر بالعطش الشديدِ هكذا ؟ لقد أفسدَ على نفسِهِ .
-ابتسمَ فريد و تساءل عن الاثنينِ الآخرينِ ماذا سيفعلانِ ؟
خرجَ سامر خارجَ الغرفةِ فصرخَ رائد وهو يلوّح بعكّازه باتجاه الشاشة : هذا الأحمق هل ينوي الهرب من المواجهة!!
قلقَ الجميع و بدؤا يتساءلون حولَ هربِهِ المفاجىء ليقطع سامر تساؤلهم حينما أحضرَ ( زهريّةً )
- من الممرّ - بها بعضَ الأزهارِ و وضعها على الطاولة ليسكبَ الماءَ فيها .
لم يضع سامر الكأسَ حتى سمعَ الجميع صوتَ ارتطام الطاولةِ بالأرض ،
قلبها شاكر و راح يمسحٌ باطنَ حذاءهِ فيها بقوة و هوَ عاقدٌ الحاجبينِ ،
أعادها لوضعها بسرعة و سكبَ الماءَ عليها ليمسحَ ما لوّثه الحذاء بمنديلٍ كان معه .
وانتهى من المسحِ بضحكةً قصيرةً ساخرة
ابتسمَ المشرف بصدمة من تصرّفاتِهم و ردودِ فعلهم و أعلنَ انتهاء الجولة الأولى من المرحلة الأخيرة و تأهّل الجميع .
-كيفَ لسامر أن يخرجَ خارجَ الغرفةِ ؟ ألا يعدٌّ هذا خرقًا للقوانين ؟
رمقه سامر بنظرة حادة
-"ابتسم المشرف" لا أبدًا ، فنحن لمْ نقل لكم بأنها تقتصر على هذه الغرفةِ ومحتوياتها يا شاكر .
زمّ شاكر شفتيهِ ثم ابتسمَ
.
كانَ رائد يتنفّس بصعوبة بسبب القلق و هوَ يمسحٌ عرقَ جبينه : ذلك
المغفّل لقد حبسَ أنفاسي .
ضحكَ جواد : ردود فعلهم رائعة ، تصرّف سريع و حكيم من سامر .
أطلق فريد تنهيدةً طويلة عن ارتياحٍ تام و رضا بما فعله سامر وراجح.
حسام بإعجاب: لا تنسوا راجحًا فقد كانَ تصرّفه الأسرع و الأفضل .
ثمّ قال مازحًا : فالجسمٌ أولى بالماءِ ثمّ النباتاتِ ثمّ الطاولةِ .
ضحكَ رائد وقال : مرتبين كالسلسلة ، أظننا عرفنا النتائجَ .
جواد باستغراب: رائد لمَ أنتَ واقفٌ هكذا ؟
نظرَ رائد لنفسِهِ : آه صحيح .
أظنّ بأن الحماسَ أخذني قليلًا .
و عمّ الصمتٌ من جديد ، فقد بدأت الجولة الثانية .
رفعَ المشرف الصافرة ثمّ قال وهوَ يشيرٌ بيدهِ نحوَ كأس الماء الفارغة :
ارموها دونَ أن تنكسر .. لديكم دقيقة كاملة بالضبط !
1 2 3 انطلاق
ضحكَ شاكر بعجز ثمّ قال بخفوت غاضبًا : هل يمزح هذا الرجل ؟ نرمي الكأسَ دونَ أن تنكسر . . !
أطلقَ راجح زفرة بينما يحاولٌ التركيزَ في شيء يساعده في هذه الجولة ،
لا شيء أبدًا ، طاولة و زهريةً و نحنٌ و الأستاذ ، كيفَ لن نكسرَ الكأس ؟
أعني كيفَ أستطيعٌ ذلك .. ؟!
ركّزَ فيما قاله و أشاحَ بنظره نحوَ الزهرية بتوتر ثمّ همسَ بسعادة :
-وجدتها!!
أخذها بسرعة ثمّ اقتلعَ النبتة من جذورها منها و وضعَها أرضَاً .
لا يدري كيف خطرت بباله هذه الفكرة ، كان همّه الوحيد الآن هو أن يطبّقها على أرض الواقع . .
أمسكَ الكأس ورماها برفق داخلَ الزهرية ، أي على الترابِ داخلها .
رفعَ حاجبيهِ مبتسمًا بانتصار : نجحت . . لم تنكسر .
تعالت أصواتٌ الحضور حماسةً و قفزَ عصام من مكانِهِ فرحًا و هوَ يهتف :
أنتَ لها يا رجل ! كنتٌ أعلم . .
ضحكَ رائد وأشارَ بعكّازهِ نحوَ الشاشة : هذا الفتى ، بدأت أحبّه .
وكزه جواد : ماذا ؟
ابتلع رائد ريقه قائلًا : أعني أحبّ ردّة فعله و ذكاءه .
كانَ فريد فرِحًا بشدة و لن تكتملَ فرحته حتى يرى سامر ماذا سيفعل ؟
لا يريدٌ لسامر أن يفوزَ و بالوقتِ ذاته يريدٌه أن ينالَ المركزَ الأوّل و ينتصر ،
كانت مشاعره متناقضة ..
يخشى أن يشتهرَ سامر و تعرفَ العصابةٌ شيئًا ما عنه ، و لكنه يحترم رغبة
سامر وسيشعر بالفخر حتماً إن فازَ شقيقه بالمرتبةِ الأولى .
من جهة أخرى كانَ شاكر يقفٌ عاجزّاً بعدَ ما رأى فعلَ راجح و كذا سامر لم يكن
أقلّ من شاكر بذلك ، لكن الفرق الوحيد بينهما أنه ليسَ من النوعِ الذي يستسلم بسهولة ،
ربما كانّ يستسلمٌ سابقًا بسرعة أمّا الآن فقد قرر َ المضيّ فيما بدأ.
خلَعَ سامر قميصه و أخرجَ من بنطالهِ بعَض المناديل ، ابتسمَ بداخلِه :
" مناديل الحظ الخاصة برائد "
[صوت رائد : لقد أخرجَ مناديلي ، ألم أقل لكم إنها ستجلب له الحظ؟ ]
-لو كانت ذات حظ لنفعتك يا بني .
-"زمجر" أستاذ لا تحكم على مناديلي من البداية .
-"ضحك" رائد بني المسألة مسألة ذكاء و ليست مناديل ، كما أنّ سامر
هوَ من سيتصرف بها ، لا حيلةَ للمناديل .
كانَ حسام يراقبهما فقال متململًا :" لا أصدق، الأستاذ فريد يأخذ ويعطي مع رائد "
تنهّد و ضربَ كرسي رائد أمامه بباطنِ قدمه وهو يقول بانزعاج :
رائد اخرس أنتَ و مناديلك التافهة و دعنا نتابع .
أخذَ سامر المناديل و أدخلَ بعضها داخلَ الكأس و الأخرى حاولَ أن يغلّفَ الكأس
بها ، كانَ يتحرّكٌ بسرعه و يده ترتجف نظرًا لأنّ الوقتَ قصير جدًا .
وضعَ قميصه على الطاولة ثمّ الكأسَ عليِه ، راحَ يغلّفه مجددًا بالقميص ،
لفّ القميصَ أكثر من مرّة حولَ الكأس لكي يقلل من حدة ارتطامِها بالأرض فلا تنكسر بسهولة .
رمى الكأس َ بلطف على الأرض و كم كانَ خائفًا أن تنكسر رغمَ أنه غلفّها بإحكام
و النتيجة كانت . .
أنّ . .
الكأس . .
لم . .
تنكـسر . .
3>
أعلنت صافرة الحكم نهايةَ الجولة
و عظّ شاكر أنامله من الغيظ ، فماتَ بغيظه !
[ في مــنزلِ السيّد سامح ]
ما إن خيّمَ الليلٌ حتى غادر كل من أمجد و مها بعدَ أن شكرا السيّدة سميّة وسامح لاهتمامها بالقطة ،
و كانا سعيدين لأنهما تعرّفا على عائلة و أصدقاء جدد.
رتّبت السيّدة سميّة طاولاتِ حديقةِ المنزلِ الخارجية و قامت بتغييرِ الأزهارِ الموضوعةِ عليها كعادتها .
أعدّت بعضَ المعجّناتِ و الحلوى و سكبت الشاي في أكوابٍ بيضاءَ مزخرفة
ثمّ ابتسمت بسعادة .
لقد أحبّت التنسيق و الترتيب و الطهي منذ صغرها و ها هي تستمتع بإعداد كل ذلك .
جلسَ السيّد سامح على الكرسي و هوَ ينظر لترتيب الطاولة بفرح :
دائمًا ما تفاجئيني بطريقةِ تنظيمكِ يا عزيزتي .
-"ابتسمت" شكرًأ لإطراءكَ ، جرّب المعجّناتِ التي أعددتها ، لقد أخذت طريقةَ إعدادها مؤخرًا من جارتي .
قضمَ سامح قضمة و قال بجديّة : إن لها طعمًا مميّزًا .
ابتسمت و هي تناوله الصحيفة و تقول : كنت أريد إخبارك بأمرٍ مهم يا سامح .
وضع سامح كوب الشاي على الطاولة و قال باهتمام : ماذا ؟
- شقيقتكَ إيمان.
ابتلع ريقه و ركّز فيما قالته : إيمان !
-لقد قال سامر بأنه قابلها.
-سميّة أرجوكِ ! تعرفينَ كم أكره المزاح في مثل هذه الأمور .
- ولماذا أمزح ؟! إن عادَ سامر اسأله و تأكّد بنفسكَ .
لقد التقى بها البارحة .
-لحظة ، تقولينَ بأنّ سامرًا هوَ من أخبركِ ؟
-أجل ، قابلها في مسابقةِ العلوم فابنها مشاركٌ معه .
شردَ السيّد سامح قليلًا ثمّ ابتسم بيأس : ليتها إيمان يا سميّة ، ليتها إيمان ..
عندها فقط .. سأكون أسعدَ شخصٍ في العالم.
ثمّ أردف : لكنني أخشى أنني أتمسّك بخيط مقطوع .
مرّت دقائق معدودات حتى سألت سميّة :
- إيمان تزوّجت و غادرت قبل ولادة سامر ، صحيح ؟
- أجل .
- إذا فما قاله سامر حول أن السيدة إيمان التي قابلها هي أختك صحيح !
فكيف يعرف كلاهما بعضًا و لم يتقابلا أو يرى كل منهما الآخر؟!
كلام السيّدة سميّة عينٌ العقلِ ، لابدّ و أنها شقيقتي ، لكن لمَ هي في هذا البلد ،
و كيف لم أرها مسبقًا .. ؟
أخرجَ السيّد سامح هاتفه و أرسلَ رسالةً لسامر :
[ أينَ أنتَ يا سامر ؟ أحتاجكَ في أمرٍ مهمّ ]
-----------------------------------------------
[ في منزل السيّد نظام ]
عادت سلوى و والدتها أحلام من جولةِ التسوّق ِ بعد أن اشترت كلًا منهما المحلات التجارية كلها ,
و كأنهما لم يسبق لهما الخروج للتسوّق .
ضحكت حنان بصوتٍ مرتفع بعدَ أن وضعت كوبَ القهوة الساخنة التي كانت تحتسيها .
زمّت سلوى شفتيها بقهر قائلةً : أليسَ من المفترضِ أن تبكي غيظًا و دمًا من رؤيةِ كل هذه الأكياس ؟
ابتسمت حنان و قالت باستغراب : و لمَ ؟
اتجهت أحلام لغرفتها في الطابق العلوي و هي تقول بجديّة : دعيها ، إنها تدّعي
أنها سعيدة ، لابدّ و أنها تكاد تنفجر من الغيظِ الآن .
حملت سلوى الأكياس و هي تقول : أمي ، ساعديني في حملِ كل هذه الأكياس الثقيلة و الكثيرة .
قالت آخر كلمتين و كأنّها تريد من حنان أن تركّزَ أكثرَ في عدد الأكياسِ الموجودة.
تمتمت حنان باستغراب و قالت : حتمًا يعانينَ من عقدة نفسيّة .
ثم صرخت بصوت مرتفع قائلة : و أنا من سيخرجكن من هذه العقدة بلا ريب .
جلست بضجر على الأريكة ، لقد نجحوا في تعكير مزاجها ، وهي التي كانت تضحك منذ دقائق قليلة مضت .
-----------------------------------------------
رجع سامر برفقة أصدقائهِ و الأستاذ فريد لمنزلِ الأخير بعدَ أن أعلنوا النتائجَ و فاز بالمركزِ الثاني فراجح نالَ الأوّل و شاكر أخذَ الثالث .
التقطَت الصحافة صورًا للفائزين و كانوا سيجرونَ بعضَ المقابلاتِ معَ راجح وسامر والآخرين
لولا تدخّل فريد و تحججه بأنه ينتظره أمر مهم و عاجل و عليهِ أن يعود على الفور .
أما راجح فيكره الصحف و الصحافة و كل شيء يتعلق بها لذلك انصرفَ دونَ إجراء أي مقابلة ،
فكانت في النهاية من نصيب شاكر الذي فرح بذلك .
استغربَ سامر تصرّف فريد ، يستطيع أن يعودَ فريد وحده ، لماذا تحجج بأنه يريد العودة للمنزل ؟
لم أعد بحاجة لولي الأمر الآن ، ليذهب أينما كان و ليدعني أستمتع بفوزي .
[ في منزلِ السيّد فريد ]
لم ينتبه سامر لرسالة عمهِ سامح إلا بعدَ أن تناولَ العشاء معَ البقية ،
فاستتأذنَ للخروجِ ليتصلَ بعمّه .
-مساء الخير ، عمي .
- مساء النور يا بني ، كيفَ مضت الجولة الأخيرة اليوم ؟
- " ارتبك " لقد نلتٌ المركز الثاني في مسـابقـ..
- " قاطعه بفرح و سعادة غامرة " كم هذا رائع يا بني ، إنني فخور بكَ ، ليتكَ أخبرتني باكرًا ،
لاحتفلنا اليومَ في مطعم و تناولنا عشاءً فاخرًا على شرفِ هذه المناسبةِ المبهجة .
- لا داعي لكل ذلك ، يكفي أنكم سعداء و هذا يسعدني .
- بوركتَ يا بني ، إنني أودّ أن ..
صمتَ السيّد سامح برهة من الزمن ثمّ قال : أودّ أن أعرف بشأن لقاءكَ بإيمان .
- آ .. أ أخبرتكَ خالتي سميّة ؟
- أجل ، و أريد أن أعرفَ منكَ عنها ، هل تعرفٌ أينَ تسكن ؟
- في الحقيقة قابلتها عدة مرات و لكن كلها في أماكن عدة عدا منزلها .
- حسنًأ لا أظن الهاتفَ مناسب للكلام بخصوص هذا الأمر ، " ضحك "
تعال وجهًا لوجهٍ و قل لي كلَّ شيء عنها .
-"ابتسم" حاضر .
- لا تتأخر يا بني .
-أغلق الخط-
- سامر أيها المخادع !! لم تخبرني بأنَ لديكَ هاتفًا .
- لقد حصلتٌ عليهِ اليومَ فقط يا رائد .
- ولو ... كانَ عليكَ أن تخبرني على الأقل ، هيا سجّل رقمي باسم الأمير رائد .
- ألا زلت تأمل بأن تأخذَ دورَ الأمير؟
- اخرس يا جواد ، كل ما حدث كانَ بسببكَ ، تبًا لكَ و للأمير معك.
- جواد ، رائد تعالا ، لقد بدأ عرض فيلم سنريللا الذي أحضره سامر .
- نظر لجواد و زمجر قائًلا : قادم يا حسام قادم .
ودّعهم سامر بعدَ أن شكرَ الأستاذ فريد على كلّ شيء قدّمه و همَّ بالعودةِ إلى منزلِ عمهِ سامح .
أمّا فريد فهوَ مستمتع معَ الشبّان الثلاثة الذين يتمرّنونَ على دور الأمير الذي لم يظهر إلا في مشهدين فقط !
- رائد هل ستستطيع أداء دور الأمير بهذه العكازات ؟
ربّتَ رائد على كتفِ جواد قائلًأ :
لو كنت سأضطر للذهاب زحفًا لأداء هذا الدور سأؤدّيهِ ، لكنني لن أمنحكَ إيّاه ٌما حييت .
ضربه جواد على ظهره وقال : بالتوفيق إذًا ، كنت سأدبّر لكَ خيوطًا من أعلى المسرحِ كي تستندَ عليها بدلًأ من العكازات ،
لكن يبدو بأنني أخطأت و أنكَ بخير .
راقت الفكرة لرائد : إنها فكرة حسنة ، أعجبتني .
- و لماذا أنتَ مصرٌّ على أداءِ هذا الدور ، إنه عادي جدًا .
- أستاذ فريد يبدو بأنّكَ لم تجرّب شعور الأداءِ على خشبةِ المسرح ، و أن يٌخطفَ منكَ هذا الدور بعدَ أن أحببته .
- لم أجربه و لن أجربه أيضًا ، المهم انجح في دوركَ فقط !
ضحكَ رائد : لا أستطيع تخيّل الأستاذ فريد على خشبةِ المسرحِ .
ابتسمَ حسام : بالفعل .
سأل جواد الأستاذ : لو طلبتَ دورًا من الأستاذة فاتن ، فابصمٌ لكَ بالعشرةِ
أنها ستعطيكَ ، اطلب منها يا أستاذ .
نهضَ الأستاذ و قال بجديّة : تابعوا الشاشة فقط ، و اتركوني و شأني .
-انصرفَ لغرفتهِ لتناولِ الدواءِ-
و إذ بهاتفهِ يرنّ ، النغمة المخصصة التي اعتادَ سماعها طيلةَ الأشهرِ الفائتة تعودٌ مجددًا ، لقد اتصلوا .
لا أدري لماذا يتصلونَ بي كلما أردتٌ تناولَ الدواء " ضحكَ بغبن " ؟!
أجابَ فريد بعدما أطلق زفرة عميقة : ماذا الآن ؟
- يا إلهي السيّد جهاد يرفض الحديثَ معنا ! صرتَ تحبٌّ اللهوَ مع الأولادِ يا جهاد.
ابتسمَ فريد ، فهم يراقبونه جيّدًا بما أنهم يعرفونَ أنه صارَ يخرج مع الأولادِ مؤخّرًا .
سأل ببرود : ألا تريدونَ الشريحة ؟
مرّت فترة شعرَ فيها المتصل بالغرابة ، ففريد سألهم قبلَ أن يسألوه و ليسَ من عادته ذلك .
- بلى ، هل تظن أننا اتصلنا لنطمئنّ عليكَ ؟ أحمق !
- حسنًا ، اعطيكم مقابلَ شرطينْ ، أن تخبروني لمَ تريدونَ هذه الشريحة أوًلاً ..
ثمّ تضمنوا لي سلامتي ، فلا يمكن أن أؤمن بانكم لن تتعرّضوا لي بعدها .
- و هل تصدّقنا ؟
- لا .
- "ضحكَ" إذَا لماذا تتعب نفسكَ ؟
- إذًا لا تتعبوا أنفسكم و لا تتصلوا فلن أعطيكم الشريحة .
- هل تمزح ؟ بإمكاننا القدوم الآن و قتلكَ و البحثِ عنها في ارجاءِ منزلكَ العفن .
- هي ليست وسطَ هذا العفن و لن تكون .
" أغلق الخط بعدَ أن تلفت أعصابه "
رمى بعضَ الوسادات أرضًا و جلسَ بتعب وهوَ يشدّ شعره : " سحقًا لكم و لشريحتكم "
[ في منزلِ السيّد سامح ]
كانوا لا يزالونَ جالسينَ في الحديقةِ معًا ، لا يريد السيّد سامح مغادرة الجلسةِ الجميلة التي انشرحَ لها صدره ،
و ينتظر سامر ليكتمل شملٌ العائلةِ .
- أمل !!!! اتركِ القطّة وشأنها .
- لا ، سيأخذوها مني ، أنا أعلم .
- أمل بنيّتي ، لا تتعبي والدتكِ و أطيعيها هيا .
- مساءٌ الخير ، لقد عدت .
نهضَ السيّد سامح من مقعدهِ و شدّ ذراع سامر للأعلى و هوَ يقول بفرح :
لقد انتصرَ ابننا يا سميّة ، نريدٌ أن نحتفلَ الليلة .
ضمّ سامر إليهِ فأطلق عمر ضحكة ساخرة وقال : لقد احمرّت وجنتي سامر يا أبي .
ضحكت السيّدة سميّة ثمّ أردفت : ليكن كما تريدون ، سيكون عشاء الليلةِ مميّزًا .
غمزت لسامر ثمّ نهضت وهي تقول لأمل : تعالي ساعديني يا أمل .
لا ينفي سامر أنه سعيدٌ الآن .. لكن سعادتهٌ هذه دونَ والديهِ . .
هي سعادة تجهضٌ قبل أن تولد !
عمه سامح سعيدٌ به ، لقدَ قرأ ذلك من عينيِه اللتينِ تلمعانِ سعادةً بهِ ، لن يكونَ جشعًا ،
يكفيهِ عمّه و حسب .
- بتّ تخرجٌ كثيرًا مؤخرًا ، هل يا ترى زادَ عدد الأصدقاءِ ؟
ابتسمَ سامر و أومأ إيجابًا ، فسأله السيّد سامح مباشرةً ، فالموضوع لا يحتمل التأجيل :
- كيفَ التقيتَ بإيمان و ابنها أوّل مرّة يا سامر ؟
-أخبرتك قبل قليل أنني لا أذكر بالضبطِ يا عمي ، أظنّ البدايةََ كانت عندما كنّا متجهينَ للمدرسةِ صباحًا .
تابع : كانت تمشي بمحاذاتنا و تعبت فاضطررنا لإيصالها للمشفى .
شعرَ السيّد سامح بالقلق : و لمَ هي متعبة ؟
- إنها تجهدَ نفسها في العملِ فقط ، أمّا ابنها راجح فالقصّة طويلة ، لكنه معي في الفصلِ ذاتهِ.
- يبدو أنكَ تعرفٌ عنها الكثيرَ يا بني .
نهضَ وهوَ يقول : حتى الآن لستٌ متأكّدًا من أنها إيمان ، هل تعرفٌ أينَ تقطن ؟
- آه صحيح لقد أخبرتني أنك التقيتها في كل مكان عدا منزلها .
صمت الاثنان حتى أشارَ عليهما عمر بقولِهِ : لمَ لا تسأل راجحًا ؟
قطّب سامر حاجبيهِ وقال بخفوت : لا أظنّ أنه سيٌسَرٌّ بذلك .
عمر باستغراب : ولماذا ؟ لقد كنتٌ سعيدًا عندما أخبروني .
ضحكَ سامر و حكَّ جبينه بارتباكٍ : هذا أنتَ يا عمر ، أمّا هوَ فلا أظنّ بأنه سيفرح .
سأل السيّد سامح بجديّة : و لماذا ؟
- يبدو أنه يكرهنا لسببٍ ما .
- وما أدراكَ أنتَ بذلك ؟
- في البداية لم يكن أقلّ صدمةً مني ، و لكن عندما تيقّن الأمرَ شدّ معصمَ والدتهِ و غادرَ غاضبًا .
جلسَ السيّد سامح بصدمة و قال بغضبٍ طفيف : هل يحاول أن يمنعَ شقيقتي من رؤيتي ؟
ثمّ أردفَ : ليسَ بعدَ أن وجدتها .
شاهدَ الإثنان تغيّر ملامحَ السيّد سامح فقالَ عمر : اهدأ يا أبي ، لم نتأكّد بعدٌ من كونها عمتي إيمان .
زفرَ السيّد سامح و قال بهدوء : ربما أنتَ محق ، لكني سأتشبّثٌ بأي بصيصِ أمل.
" والدي السبب .. لو لمْ يشتتنا .. لكنّا بخيرٍ الآن "
اقترحَ عمر بقولِهِ : ما رأيكَ لو نتبعٌ راجحًا خِلسةً ؟
ثمّ سأل والده : هل عندكَ صورةٌ لعمتي يا أبي ؟ سأذهبٌ برفقةِ سامر و أراها .
نظر له والده و سامر نظرةً مريبة ثمّ أردفَ الأوّل بجديّة :
بني ، لو كانتْ عندي صورةٌ لها لأريتها لسامر ، ما حاجتكَ بها و أنتَ لم ترها مسبقًا ؟
ضحكَ عمر : أنتَ محق .
- سيقام عرضٌ مسرحيّ عندنا قريبًا في المدرسة ، ما رأيكَ لو تحضر ؟
ثمّ أردفَ بارتباكْ : لأنّ فصلنا المسؤول عنه ، و راجح سيأخذ دورًا فيهِ ،
فلربما جاءت عمتي ضمنَ الحضور .
شعرَ السيّد سامح بتقصيرهِ نحوَ سامر ، لم يعد يسأله كما في السابق ،
و باتَ لا يعلمٌ شيئًا عن مخططاته و مدرستهِ ، حتى الامتحانات لم يسأله بشيء يخصها ، هل يحتاج معلّمًا ؟
الأهم من ذلكَ كلّه : " هل هوَ مرتاحٌ عندي ؟ "
- انتبهَ الولدانِ على شرودِهِ عنهما -
ابتسمَ السيّد سامح و مسحَ على شعرِ سامر و هوَ يقول بلطف : لا ، لننسى إيمانْ حتى يحينَ الوقتٌ المناسب ،
لن أحضرَ العرضَ المسرحيّ من أجلها بل سأحضرٌه من أجلكَ يا سامر ،
ما هوَ دوركَ ؟
لم يستطع سامر إخفاء بسمتهِ مما قاله عمّه ، هذا يعني أنني مهمّ بالنسبةِ له.
- لمْ تخبرني ما هوَ دوركَ في العرضِ ؟
- ليسَ دورًا إنما وكّلتٌ لرسمِ المناظرِ و الخلفياتِ فقط .
رفعَ السيّد سامح حاجبيهِ إعجابًا ثمّ قال بسعادة : إذًا صرتَ رسّامًا كعمّكَ يا سامر !!
- أٌرغمتٌ على ذلك ، لكنه ليسَ بالشيء السيّء .
زمّ السيّد سامح شفتيهِ وقال بغيظ مصطنع : يا ولد ! يجبٌ أن تفرحَ لأنّكَ صرتَ رسّامًا .
بإمكاني تدريبكَ على اللوحاتِ المناسبةِ و الخلفياتِ التي تتماشى مع موضوع العرض .
- سأكونٌ شاكرًا حتمًا .
- ماذا عني ؟!
- أنتَ ستدرسٌ لامتحاناتكَ يا عمر .
- أريدٌ تقديمَ المساعدة فقط !
- أكبر مساعدة هي أن تنجحَ في الامتحانات ، و أنا أثقٌ بكَ عندما تجدٌّ وتجتهد .
قطّبَ عمر حاجبيه وقال بعدمِ رضا : حاضر .
ثمّ أزاحَ وجهه بعيدًا قائلًا بضجر : " تبّاً "
- " صرخَ والده " سمعتكَ يا ولد .
نهضَ عمر مسرعًا : آسف آسف .
*
سمعَ الجميعٌ صوتَ هتافِ السيّدة سميّة و هي تناديهم للعشاءِ
صحيحٌ أن العشاءَ كانَ فاخرًا و لذيذًا و كم كانت الجلسة ممتعةً بصحبتهم ..
إلا أنّ الهدايا التي تلقّاها سامر من عمّهِ و زوجتهِ و عمر كانت الفقرةَ الأمتع و الأجمل
في نظرِ سامر ..
حتى أمل الصغيرة أهدتْ له حمّالةَ مفاتيحَ على شكلِ قطّة .
حجز
الحمد لله انك رجعت طيار
حمد لله على السلامة
جحز لحين قراءة البارت
السلـآم عليكمم و رحمة الله و برركــآته ..
:بكاء: { فيس يعبر عن مدى شوقي للرواية }
:غياب:{ فيس آخر يعبر عن سبب تأخري }
::سخرية:: { فيس اخير يعبر عن شكلي و أنا انتظر اقرب فرصة لـآخذ نفس و أرد }
أمآ بعد ~
بعد انتهاء الفيسات التي تعبر عن حالاتي الحرجة بسسب الـ ...... النقاط تعني المدرسة !!
:تنهد: أخر شي سويته بعد قراءة البارت ..
رغمم قصر البارت :غول:
اقر بأن الاحداث صاارت راااائعة بكل معنى الكلمة ..
..
التحدي الاخير .. كان غريبا بعض الشيء ..
لكن تصرف سامر في تحدي الكأس اعجبنيي ..
و راجح ايضا ..
المزعجون ..
و اولهم الامير رائد .. ما قصته مع منديله السحري ؟!
..
صراحة ..
فريد .. شخصيتي المفضلة ..
امنيتي الوحيدة .. فريد .. و المسرحـ ..
اربط بينهما انت ..
..
اتمنى فعلا ان تلتقي ايمان بـ سآمح ..
ستكون لحظة جدا ... رائعة ..
هذا ما لدي الـآن
المعذرة .. فـ وقتي محدود جداً .. :ميت:
في أمــآآن الله ~
البــآآرت نزل صح :d !!
حجــز ::سعادة:: , عوودة حميدة لك ياطيآآآآر ..
لي عوودة لتفصيص ~~
السلام عليكم
رائع لقد انهيت قصه بيوم واحد <<رقم قياسي:ضحكة:
لقذ جذبني عنوان انه رائع و قصه اروووووووووووع
مهما قلت لن استطيع ان اعطي قصتكك حقها لقد اعجبتني كثيرااااااااااااااااا
لقد ابتعد مايكل عن اجواء قصه لفتره فهل يريد ان يفعل شيئ لسامر ؟ ربما سيكون هذا مايكل هو طريق تصالح بين سامر و راجح
و
بانتظارك على نار