السلام عليكم
اشتقتلكم كثيير .. رجعتلكم مع اسم جديد فمن لا يعرف فقد كان اسمي vampierkiss92
المهم شو اخباركم ان شاء الله تكونوا مبسوطين
نبدأ بالموضوع
اعضاء منتدى مكسات اليوم و بعد التفكير العميق في فتح باب لمناقشة موضوع ، وجدت فكرة بسيطة قد
تكون الأهم بيننا ، و هي الأسباب التي تجعل الشباب العربي بصفة عامة فاشل و غير قادر على
التفكير المنطقي ، و التفكير الصحيح من ما يؤذي به إلى الغوص في مواضيع خطيرة ، كالخمر و المخدرات
إهتمامتنا سر فشنا ، نعم جملة خطيرة و بما أن الشعب العربي الشاب ما زال لا يستعمل المنطق في حياته
سيبقى هكذا ، شعب متأخر و إلى الأبد
إهتمامة الشباب العربي ، و انا أتصفح النت وجدت أن الأغلبية من الشباب و الشابات تستهويهم فكرة الحب و طبعا
هذا الإحساس الذي يحس به كل منا بدون تحكم مطلق له أو بما قد يتنج عنه
صحيح أن الحب شيء مقدر و لا يمكن التحكم به و كلنا أعجبنا بفتياة و حاولنا التقرب منهن ، و كذا أمورررر
هكذا يأخذ معظم شبابنا وقتهم في محاولة الحصول على قلوب الفتياة ، و بأي طريقة مما يجعل هذه القضية
الأهم في حياته ، و هذا الشيء غبي و لا يمكن للعقل أن يتقبله ، إخواني أتمنى أن تتبعو الجمل التي سأقولها الآن
لأنها قد تغير وجهة نظركم إلى ما كنتم تعتقدون انه الأهم في حياتكم
في سن المراهقة
يصل العقل البشري إلى أقوى درجة يمكن أن يعمل بها طيلة حياة الإنسان ، و في هذه الفترة يمكن للعقل أن يستوعب أكبر
عدد من المعلومات و بأحجام هائلة و لا يمكن تخيلها . . .
إذا كنت مهتما بالدراسة ففي هذه الفترة يمكن لك أن تحدد ما قد تكونه في المستقبل لان عقلك الآن مستعد تماما لتلقي أي معلومة
و مهما كان حجمها .
في هذه الفترة ، شباب الغرب يحاولون أن يسخرو كل وقتهم لإهتمامتهم من مواهب و دراسات . . .
و لكن نحن ماذا نفعل
واحد يقول إن تلك نحبني ، و الآخر يقف مع ما يسميها حبيبته أمام أصدقائه ليبين أنه قوي الشخصية أو أنه يملك حبيبة
و عندما يكبر الشاب يجد أن عقله مازال فارغا ، و لأسباب لا يعرفها أصلاُ ، ففي الوقت الذي يجب له أن يطور فكره ، و يطور مهاراته
كان يجالس الفتياة و يتفاخر أمام أصدقائه ، و من ثم يأتي ليقول أن الغرب سبب هذه الظواهر ، و أن الغرب أفضل منا في كل شيء .
أسئلة للنقاش
01
من أين تأتينا هذه الأفكار ؟
02
ما هو السبب الرئيسي لها ؟
03
كيف يمكن التخلص منها ؟
04
ماذا تقول للشاب الذي يضيع أهم وقت في حياته بهذه التفاهات ؟
شكرا لكم ودمتم سالمين
