يلا فينك بليييييييييييييييز لا تتاخري سوري خلاص مافي مجزرة ولا شي بس اكتبي البارت ونزلية بلللللللللللليز :(
عرض للطباعة
يلا فينك بليييييييييييييييز لا تتاخري سوري خلاص مافي مجزرة ولا شي بس اكتبي البارت ونزلية بلللللللللللليز :(
حرااااااااااامـ:بكاء:إقتباس:
يلا فينك بليييييييييييييييز لا تتاخري سوري خلاص مافي مجزرة ولا شي بس اكتبي البارت ونزلية بلللللللللللليز
خليتيني أحس بالذنب..:مذنب:
حاولت كثر ما أقدر إني أنزل البارت أمس بس ما قدرت
وتوني خلصته.. ::مغتاظ::::مغتاظ::
شكله بيكون فيه أخطاء إملائية كثيرة.. بس شسوي
ماقدرت أكتب ولاشي بسبب الضغط إلي عشت فيه.. ولسا ما خلص:ميت:
بعد باقي اسبوعين تقريبا..
سامحوني ولا ترتكبوا فيني مجزرة.. بعدي صغيرة:محبط::p
:) انبسطي لأني جبت البارت وشيلي فكرة الانتقام من بالك..;)
..^^
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أعلم أني متأخرة جدا.. لكن يسعدني القول بأن البارت الرابع عشر قد اكتمل أخيرا..^^
البارت الرابع العشر..
التقط جين الورقة التي رماها سايمون ثم قال بدهشة واندفاع بعد أن نظر إلى محتواها: يا إلهي..! آلن.. انظر..
آلن: ما الأمر؟؟ ما قصة هذا الرسم؟
اندفع جين مسرعا خلف سايمون الذي كان قد اختفى عن ناظريهما، بينما لحق به آلن قائلا: انتظر.. لم تخبرني بقصة هذا الرسم.
جين: انه الرسم الذي أهدته ساناي لـ تيم.
آلن باستغراب: وكيف علمت بهذا؟!
جين: لقد رأيته بالصدفة..
وبينما التوأمان يتابعان جريهما بحثا عن سايمون.. رأتهما ميون واستوقفتهما قائلة: لمَ تركضان بهذه السرعة؟؟
جين وهو يلهث: هل.. رأيت.. تيم؟ ..أعني سايمون؟؟
ميون: بلى.. رأيته يخرج من الأكاديمية قبل لحظات.. هيي، إلى أين أنتما ذاهبان؟؟
لم يجبها التوأمان و تابعا جريهما نحو مدخل الأكاديمية..
أخذا بالاقتراب أكثر فأكثر.. وما أن تعدا البوابة حتى اصطدما بمديرة الأكاديمية السيدة ماريا..
ماريا بابتسامة هادئة: إلى أين؟؟ ستبدأ الدراسة بعد قليل.
التوأمان بتلعثم: ههـ...! كنا في طريقنا إلى الفصل.
جين: لكن يبدو بأننا أضعنا الطريق.
أمسك آلن بيد جين ثم قال: نحن ذاهبان الآن.. وداعا.
وعادا أدراجهما متجهين إلى فصلهما وعلامات الاستسلام بادية عليهما.
في مكان آخر..
دخل إلى منزله متسللا على أطراف أصابعه بخطوات خفيفة و بطيئة.. ثم توجه إلى غرفته في الأعلى وهم بتغيير ثيابه..
في هذه اللحظة..
أطلت عليه بقميص النوم المخملي زهري اللون ونظرت إلى جسده النصف عاريٍ ثم قالت وعلامات الدهشة تملأ قسمات وجهها: سايمون..! أين الندبة التي على خاصرتك؟
ارتعد سايمون في اللحظ التي سمع بها صوتها ونظر إليها بنظرات رهبة ثم قال بصوت متقطع: لِمَ لا تزالين هنا؟؟
- بني.. أين تلك الندبة..؟؟ يجب أن تكون في مكانها.
غادرت مسرعة بعد قولها تلك الكلمات وتركته يقف مذهولا وسط غرفته..
وبعد ثوان قليلة..
سمع صوت خطواتها المتسارعة على درجات السلم.. وكان الصوت يعلو أكثر فأكثر..
فجأة..
توقف صوت خطواتها، فاقترب من الباب ليعرف سبب ذلك..
وما أن انحنى برأسه جهة الرواق، حتى اندفعت تلك السيدة حاملة سكين مطبخ حادة بين يديها و غرزتها في خاصرته اليسرى، ثم قالت له ببرود: الآن.. أنت سايمون الحقيقي.
اتسعت عيناه دهشة.. خوفا.. و ألما..
وقام بدفعها بشدة أسقطتها هي و السكين على الأرض.. ثم خرج مسرعا من غرفته متجها إلى الدرج الخشبي الفخم..
وبسبب كمية الدماء التي يفقدها بسبب الطعنة.. فقد توازنه وسقط عن السلالم إلى الأسفل..
بينما كانت هي ملطخة بدمائه و تلحق به ببطء قائلة: لِمَ دفعتني يا سايمون؟؟ لقد كنت لطيفا جدا و حنونا.. ما الذي غيرك؟
وهنا..
صرخ بأعلى صوته: سايمون مات.. مات.. ألا تفهمين؟!
- كاذب.
- أنا لست سايمون.. لم أعد أعلم من أنا.
بدأت الدموع تنهمر من عينيه وبدأت نبضات قلبه تتباطأ شيئا فشيئا..
وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.. قال بصوت هادئ: أنا آسف.... ساناي.
نظرت إليه تلك السيدة بدهشة.. ثم اتسعت عيناها و كأنها تذكرت شيئا مهما، فالتفتت بناظريها جهة لوحة كبيرة مغطاة بقماش أبيض بالٍ..
اتجهت إليها بخطوات مترددة ثم قامت برفع الغطاء عنها تدريجيا ببطء نسبي.. فاتضحت الشريطة السوداء التي تحيط بها..
بعد ذلك.. وضعت يدها اليمنى على صورة الفتى الذي باللوحة.. والذي يشبه من قتلته قبل لحظات..
أخذت تحرك يدها على صورته مرورا بشعره الأسود، عينيه الخضراوان، وانتهاءً بالقلادة التي كانت حول عنقه.. فتوقفت فجأة عندها.. و تذكرت حادثا مؤلما وقع قبل عدة أشهر..
تذكرت جسد ابنها سامون الغارق في الدماء اثر سقوطه من شرفة غرفته.. وتذكرت الدماء التي لطخت القلادة التي يرتديها في الصورة، و التي كانت هدية منها له.. قدمتها إليه في عيد ميلاده العاشر..
انهمرت الدموع من عينيها الخضراوان، و نظرت إلى تيم الذي كان قد فارق الحياة ثم قالت بصوت يعلو تدريجيا: يا إلهي..! ما الذي فعلته؟ لقد قتلته.. قتلته..
وضعت كلتا يديها على رأسها وضغطت عليهما بشدة ثم صرخت بأعلى صوتها: سامحني يا سايمــــــــون..
صباح اليوم التالي..
ألقى الصحيفة الصباحية على المنضدة الدائرية بقوة ثم تنهد بعمق..
سأله كبير خدمه: هل قرأت خبرا مزعجا؟
آريا: لا.
رودولف: إذا، لِمَ أنت منزعج؟
آريا بصوت هادئ: هل يعتبر الإنسان إنسانا إن تخلى عن ضميره؟
رودولف بدهشة: هل لسؤالك هذا علاقة بالجريمة التي نُشرت في صحف اليوم؟؟
آريا ببعض الغضب: كيف لها أن ترتكب جريمة كهذه ثم تنتحر؟؟ كان يجب أن تعاقب على فعلتها أولا.
رودولف بنبرة هادئة: عليك أن تهدأ سيد آريا.. لا يجب عليك أن تنفعل لأي شيء.
آريا ببرود بعد أن كتف يديه و أغمض عينيه: أنا هادئ.
بعد عدة أيام أثناء استراحة الغداء..
يسيران بخطى متسارعة متجهين نحو إحدى الغرف الواقعة في الرواق الجانبي للأكاديمية..
كان أحدهما يحمل حقيبة صغيرة و حاملا خشبيا طويلا، و الآخر يحمل حقيبة كبيرة بعض الشيء و ظرفا كبيرا يحوي شيئا ما..
وما أن وصلا إلى باب الغرفة حتى فتحاه بشدة و اندفاع دون طرقه أولا..
لحظتها.. سمعا صوت اصطدام أشياء بالأرض.. و انتشرت موجة من الغبار في أرجاء الغرفة..
وضعا الأغراض التي يحملانها بجانب كومة من الصناديق المغلقة بشريط لاصق، ثم اتجها إلى مصدر الصوت وعلامات القلق بادية عليهما..
وما أن فعلا ذلك.. حتى فوجئا بـ ميون جالسة على الأرض واضعة يدها على أسفل ظهرها وبجانبها العديد من علب الألوان المتناثرة..
نظرت إليهما ثم قالت لهما ببعض الغيظ: أهكذا يدخلون إلى غرفة مغلقة؟؟ لقد أفزعتماني..
التوأمان: نحن آسفان.. لم نعلم أن أحدا سيكون هنا.. ^_^"
ميون: أ لأنها غرفة للتخزين لن يدخلها أحد..؟
اقترب آلن من ميون ثم مد ذراعه اليمنى نحوها و قال لها: هاتِ يدك.. سأساعدك على النهوض.
ميون بدهشة: شكرا..!
وبعد وقوفها على الأرض.. قامت بنفض ملابسها من الغبار الذي علق بها.. وأثناء ذلك.. كان جين ينظر إلى الجهة التي تضع بها ميون لوحتها هي و ريفان..
انتهت ميون من نفض ثيابها ثم قالت لهما بتساؤل: لمَ جئتما إلى هنا؟؟
أجابها التوأمان: جئنا لإتمام اللوحة التي نعمل عليها.
ميون ببعض السعادة: تعاليا هنا.. يوجد مكان للوحة أخرى.
آلن: لكن المكان يبدو ضيقا بعض الشيء..
ميون: لا بأس.. فلنرسم جميعنا هنا ولنضع معداتنا على طاولة واحدة لزيادة المساحة..
التوأمان باستسلام: حسنا..
حملا أغراضهما وقاما بتجهيز عدة الرسم الخاصة بهما بجانب عدة الرسم الخاصة بـ ميون و ريفان في البقعة الخالية من الغرفة والتي تتوسط جبالا من الكراسي و الطاولات..
وعندما انهيا فعل ذلك.. جلسا أمام لوحتهما وأمسك كلا منهما بفرشاة وحامل للألوان..
نظرت ميون إلى رسمهما بدهشة ثم قالت لهما: إن رسمكما رائع جدا.. لكنه يبدو موضوعا حزينا..
آلن: حقا.. هل يمكنك معرفة موضوع اللوحة..؟
اتجهت ميون نحو لوحتها ثم جلست على الكرسي الخاص بها على الجانب الأيسر لـ آلن ثم قالت له بعد أن أمعنت النظر إلى لوحتهما: مممـ... منظر هذه الكائنات يشعرني بالرهبة.. وملامح وجه الفتى تبدو لي يائسة.. هل هي لوحة عن اليأس؟؟
التوأمان بنبرة هادئة: نعم..
ميون: انتظرا حتى تراها ريفان.. بالتأكيد ستنتقدها كثيرا..
آلن ببعض الغيظ: نعم.. وخصوصا لأني أنا من اقترح الفكرة.
ضحكت ميون ضحكة خفيفة عند سماعها لذلك.. بعدها سألها جين قائلا: بمناسبة الحديث عنها.. أين هي؟
ميون: ذهبت لتجلب بعض العصير..
وما أن قالت ذلك.. حتى فُتح الباب بركلة قوية أفزعتهم جميعا.. ودخلت إلى الغرفة فتاة محملة بأكوام من علب العصير التي حجبت وجهها..
في هذه اللحظة.. قال آلن لـ جين هامسا: أتعلم.. أعتقد في بعض الأحيان أن ريفان فتى و ليس فتاة.
ضحك جين بارتباك وقال لـ آلن: أجِّل هذا النقاش إلى وقت آخر.. فأنت لا تريد أن تحمر أذنيك من كثرة القرص.
في هذه اللحظة.. نهضت ميون من مقعدها بسرعة قائلة لـ ريفان: دعيني أساعدك..
وما أن وضعت ريفان ما بين يديها على أقرب صندوق في الغرفة.. حتى رأت الشقيقين الذين لم يعيراها أي اهتمام ولم يفكرا بمساعدتها حتى..
فاتجهت نحوهما ثم أمسكت بأذن آلن وقالت له ببعض الغضب: لمَ لم تساعدني في وضع علب العصير؟؟
آلن: لم يبدُ لي بأنك تحتاجين إلى المساعدة.
أفلتت أذنه ثم قالت له: في المرة القادمة عليك أن تساعدني، هل هذا واضح؟
آلن بغيظ: لمَ تقرصينني أنا دائما؟؟ ألا تعجبك أذن جين؟ هو أيضا لم يساعدك..
أشاحت ريفان بناظريها بعيدا قائلة: أعاقب من أريد و أعفو عمن أريد..
وما أن أعادت ناظريها جهتهما.. حتى وقعت عيناها على اللوحة التي يرسمانها، والتي كان محيطها الأسود لم يكتمل حتى الآن..
نظرت إليها برهبة ثم قالت بنبرة سخرية: يااه.. ما كل هذا التشاؤم..! هذه الأفكار السوداء لا ينبغي أن تخرج من طفلين في مثل سنكما.
التوأمان ببعض الغضب: نحن لسنا طفلين.. وأنت في مثل سِِنِّنا تقريبا.
وقبل أن تزداد حدة هذا الشجار.. قامت ميون برمي علبة عصير لثلاثتهم ثم قالت لهم بابتسامة هادئة: فلنتوقف عن الشجار ولنعمل معا لننهي لوحاتنا.
الجميع: حسنا.
يتبع..
تابع..
بعد مدة..
يجلس الأربعة متلاصقين جنبا إلى جنب بسبب ضيق المساحة المتوفرة في الغرفة.. وهم بالترتيب من اليمين إلى اليسار جين، آلن، ميون، و ريفان..
تصرخ ريفان متأففة: آاااه.. لقد أفسدت كل شيء.
التوأمان باستغراب: ماذا هناك؟؟
ريفان: لم أُزِل اللون الأحمر جيدا من الفرشاة فاختلط مع اللون البنفسجي وغير درجته..
ميون: هذا سيء.. فقد نفذ اللون البنفسجي الذي لدي.
التفتت ريفان إلى آلن و جين وقالت لهما: هل لديكما..
وقبل أن تكمل سؤالها.. قاطعها آلن ببرود بينما كان يلون خلفية اللوحة باللون الأسود: لا، فكل ما لدينا هو الأبيض و الأسود ودرجات الرمادي.
رمقته ريفان بنظرات حادة فقال لها بتأفف: أعطني لوح الألوان.. سأحاول إصلاحه لك.
ريفان: خُذ.. وإياك أن تفسده أكثر.
آلن: لا تقلقي لن أفسده.. أريد لونا أزرق و آخر أبيض..
ميون: الأزرق السماوي أم الداكن؟
آلن: السماوي..
ميون: تفضل..
أخذ آلن ما طلبه ثم بدأ بدمج اللونين الأبيض و الأزرق مع اللون الذي أفسدته ريفان.. وبعد دقائق قليلة..
آلن: تفضلي.. هل هذه الدرجة جيدة؟
ريفان باندهاش: واااه.. لقد عاد كما كان..!
ميون باندهاش: كيف فعلت هذا؟
آلن: ببساطة.. اللون البنفسجي ينتج من دمج اللونين الأحمر و الأزرق بدرجات مختلفة.. فما فعلته لم يكن معجزة.
وبعد قوله ذلك.. رفع ناظريه إلى لوحتهما وأخذ يتأملها ثم قال في نفسه: ما هذا الشعور الغريب الذي يغمرني الآن؟؟
قاطعت أفكاره ميون قائلة: هل أعجبتك اللوحة أم أنك لازلت مصرا على رأيك؟
آلن باندهاش: لم أكن أظن بأنها ستكون بهذه الروعة.
التفت جين إلى لوحة ميون و ريفان ثم قال: أتعلمون.. لم أشعر بشيء عندما رأيتها قبل قليل.. لكن إضافة اللون البنفسجي جعلتني أشعر..
- بالدفء..
قالها الشقيقان معا في نفس الوقت و بنفس نبرة الصوت الهادئة..
احمرت وجنتا ميون قليلا وابتسمت بهدوء عند سماها لذلك، بينما قالت ريفان باستهزاء: دافئة.. أي عكس لوحتكما تماما..
التوأمان ببرود: لم نجد موضوعا أفضل منه.
ريفان: حسنا.. هيا أكملاه، فلم يتبق لهذا الفصل سوى القليل.
ميون متسائلة: اليوم هو نهاية الشهر، أليس كذلك؟
ريفان، آلن و جين: نعم..
في هذه اللحظة.. اتسعت عينا الشقيقين ثم التفت كلاهما نحو الآخر ونظرا إلى بعضهما بنظرات رهبة وقلق..
نظرت إليهما ميون ثم قالت لهما: ما بكما.. هيا اجلسا وأكملا لوحتكما.
آلن بنبرة قلقة: أنا أشعر برغبة في الجلوس وحدي.. أكمل الرسم لوحدك يا أخي.
جين: مهلا.. إلى أين أنت ذاهب؟
آلن وهو يخرج من الغرفة: لا تقلق.. أنا ذاهب إلى الفصل.
وما أن أغلق الباب خلفه.. حتى قالت ميون لـ جين: ما به؟؟ يبدو مضطربا.
جين بارتباك: لا شيء.. لكنه يفضل الجلوس وحيدا في بعض الأحيان..
نظرت ريفان إلى ميون ثم قالت لها: لمَ احمر وجهك ميون؟؟
ميون بارتباك: وجهي أنا محمر؟؟.. لابد أنه بسبب انعكاس ضوء الشمس على اللوحة ومن ثم على وجهي.
ريفان بنبرة سخرية: حقا..؟
ميون بصوت منخفض: اصمتي.. لا أرغب بأن يسمع جين هذا.
ريفان: لماذا؟؟ هل هو الخجل؟
ميون: بالتأكيد، فهو صبي.
ريفان بصوت منخفض: و منذ متى بدأ ذلك؟
ميون: قبل بضعة أيام.. لكنه كان إعجابا فقط.
في هذه الأثناء.. كان جين ينظر إليهما باستغراب ثم قال لهما: ما الذي تتهامسان بشأنه؟
ميون و ريفان بارتباك: لا شيء..
ميون: أرجو المعذرة.. تذكرت شيئا علي إتمامه.. سأعود قريبا..
ريفان باندفاع: أتميه اليوم يا ميون ولا تؤجليه أكثر.
ميون بسعادة بعد أن ازداد احمرار وجنتيها: حسنا..
جين بتساؤل: تُتِمُّ ماذا؟؟
ريفان: لا تكن عجولا.. فستعرف عما قريب.
أثناء ذلك في فصلٍ به القليل من الطلاب الذين انشغلوا بتناول وجبات غدائهم..
يجلس آلن على طاولته الواقعة في آخر الفصل، يحدق إلى السماء من النافذة و يفكر بصمت قائلا: يا إلهي، كيف نسيت هذا؟؟ علي إتباع أسلوب جديد معه.. فكل محاولاتي السابقة قد باءت بالفشل.. لكن، ما الشيء الذي أستطيع فعله ولم أفعله حتى الآن؟
وبينما هو يفكر و يفكر.. وقفت ميون بجانب الباب وأخذت تنظر إليه بعينين حالمتين.. وعندما انتبه لتواجدها قال لها باندهاش: هل انتهيتم بهذه السرعة؟
ميون: لا.. لكني أردت محادثتك في أمر مهم.
آلن: وما هو؟؟
تقدمت إليه وهي محمرة الوجنتين و قالت: هل يمكنني التحدث معك على انفراد؟
توجه الاثنان إلى غرف خالية مطلة على الحديقة الخلفية، و بينما هما بالداخل كانت ريفان تتنصت عليهما من الخارج، و أثناء ذلك مر جين بجانبها و قال لها متسائلا: ما الذي تفعلينه ريف؟؟
ريفان: أتشششـ.. أريد أن أسمع ما يقولانه.
جين: من هما؟ و ماذا يقولان؟؟
ريفان: ميون تريد مصارحة آلن بحبها له ^^.
جين باندهاش: تصارحه بماذا؟؟
فجأة و بدون مقدمات..
دفعت ميون الباب بقوة و خرجت مبتعدة و هي تبكي و تصرخ: آلن أيها الغبي..
ابتعدت باتجاه الحديقة فلحقت بها ريفان، أما جين.. فقد ظل واقفا في مكانه إلى أن خرج آلن من الغرفة قائلا: أظن أن هذا سيجبره على إعادتنا إلى الميتم.
بعد مدة في مكتب مديرة المدرسة..
آريا بأنفاس تكاد تنقطع: لقد جئت بأسرع ما يمكنني.. ما الأمر؟
المديرة ماريا: تفضل واجلس هنا سيد ماكسويل.
جلس آريا الذي كان يرتدي معطفا أسود طويلا حوافه مزينة بالريش، بنطال جينز كحليا وكنزة بنفسجية.. وكانت علامات القلق و الارتباك بادية عليه، فقد كانت هناك سيدة في مكتب المديرة ترتدي معطفا زهريا طويلا و تخفي شعرها أسفل قبعة سوداء عليها شريطة زهرية وتنظر إليه بنظرات ممزوجة بالكراهية و الاحتقار، ثم قالت لـ ماريا: لقد طلبت رؤية أحد والديه لا شقيقه.
نظر آريا إليها و إلى الفتاة التي تبكي بجانبها ثم قال موجها خطابه لمديرة المدرسة: عفوا.. ما الذي يحصل هنا؟
المديرة ماريا: كنت أعلم أن فتى في مثل سنك لن يقوى على تربية طفلين بعمرهما، انظر إلى ما آلت إليه الأمور بسبب تدليلك لهما.
قالت السيدة للمديرة باستغراب: ما الذي تقصدينه بذلك؟ هل هما يتيمان؟
آريا بنبرة حادة: نعم، و أنا والدهما بالتبني.
شدت السيدة على قبضتها ثم قالت له بغضب: إذا فاللوم كله يقع عليك، انظر ما الذي فعله ابنك بابنتي، إنها تبكي بحرقة منذ ساعات و ترفض الكلام و الحديث عن سبب ذلك، هي فقط تكرر اسمه مرارا و تكرارا.. آلن.. آلن..
آريا باستغراب: آلن!! ما الذي فعله بكِ، هل ضربك؟
نعم..
فـ آلن قد وجه إليها ضربة مؤلمة جدا أصابتها نفسيا و جعلتها تبكي كل هذا البكاء.
لم تجبه ميون بشيء، بل ازداد بكاؤها.
في هذه اللحظة.. دخل آلن إلى غرفة المديرة مع الأساتذة جاكلين..
و بعد انصرافها..
ماريا: اشرح لنا ما حدث يا آلن..
لم يقل آلن أي شيء بل و لم تتغير ملامحه الباردة حتى، فصرخ به آرِيا قائلا: أخبرني.. ما الشيء الذي فعلته لها و جعلها تبكي هكذا؟
توجه آلن إلى آريا و قال: لم أفعل لها شيئا..
نظر إليه آريا بنظرات حادة و قال: ما الذي حصل إذا؟؟
اقترب آلن إليه أكثر ثم قال: سأريك ما الذي حصل..
أمسك بوجه آريا ثم قربه إليه و قال: فعلت هذا و قلت لها " آه.. كم أرغب بتذوق شفتيك "..
صعق الجميع مما قاله آلن، لكن ما صعقهم أكثر هي الصفعة القوية التي وجهها آريا إليه..
وضع آلن يده اليسرى على خده الأيسر الذي احمر بشدة بسبب الصفعة، ثم نظر إلى آريا بنظرات اعتراها الخوف..
نظر إليه آريا باحتقار و صرخ به قائلا: اذهب و اعتذر إليها في الحال.. هيـــااا..
لم يحرك آلن ساكنا بل اكتفى بقوله ببرود: لن أعتذر إليها، فهي من جلب ذلك على نفسها باعترافها بحبها لي..
نهضت السيدة و جرت ابنتها معها إلى الخارج غاضبة، مع أنها كانت تتمنى تمزيق آلن بيديها، فالصفعة التي وجهها آريا إليه أشفت القليل من غليلها.
و بعد خروجها..
المديرة ماريا: سيد ماكسويل.. اعلم بأنه سيتم فصل ابنك آلن مؤقتا من هذه المدرسة.. وحتى عودته، عليك بتغيير سلوكياته..
وجه آريا إلى آلن نظرات غضب ممزوجة بالأسى، فهو لا يعلم سبب كره آلن الشديد له و الذي يدفعه لعمل كل هذه المشكلات.
ماريا: يمكنك الانصراف وأخذه معك إلى المنزل.
بعد مدة في القصر..
علا صوت آرِيا في غرفة الاستقبال.. وتجمع الخدم على صراخه في وجه آلن..
كان يبدو غاضبا بشدة.. ومن خلال نبرة صوته شعر الجميع بالرعب..
آريا: إلى متى ستبقى هكذا؟ ألم يكفيك ما سببته لي من مشكلات؟؟ منذ اليوم الذي أحضرتك به إلى الآن وسلوكك لم يتغير ولو قليلا.. أشعر بأنك تفعل ذلك متعمدا لإغاظتي.. أتعلم أمرا ما.. لو أمكنني إعادة الزمن لعدت به شهرا كاملا إلى الوراء.. إلى اليوم الذي ذهبت فيه إلى ذلك الميتم ورأيتكما..
لو أمكنني تغيير غلطة ارتكبتها قبل شهر فستكون غلطة تبنيكما..
لكني لن أفعل ذلك، لن أعيدكما..
صمت قليلا وبدأ بمحادثة نفسه قائلا " فأنا لا أريد أن تضيع ثروتي من بين يدي، أو أن.. "
نظر إلى آلن ثم قال له بنبرة حادة: اذهب إلى غرفتك و فكر فيما فعلته بتلك الفتاة..
بعد مدة وبعد عودة جين من المدرسة.. وتوجهه لتغيير ملابسه..
لاحظ الاضطراب الواضح على شقيقه والذي كان يقف بجانب نافذة الغرفة وينظر إلى الخارج بقلق..
التفت آلن إلى جين ثم قال له بنبرة مرتجفة: علينا العودة إلى الميتم.
رما جين بحقيبته على الأرض ثم قال لتوأمه: لا تقلق، سأوضح الأمور لـ آريا.. لعله يفهم ما نمر به.
خرج جين من الغرفة وتوجه إلى غرفة المعيشة في الأسفل حيث يجلس آرِيا، بينما ظل آلن واقفا أمام النافذة..
فجأة شهق شهقة كبيرة.. واتسعت عيناه وكأنه استوعب أمرا ما.. فأسرع إلى غرفة المعيشة ليجد جين جالسا بجانب آريا على الأريكة المقابلة للتلفاز ويقول له: نحن آسفان لإزعاجك طوال هذه المدة.. والسبب في هذا هو أنني و أخي..
هنا قاطعه آلن قائلا: نكرهك بشدة و نريد أن نعود إلى الملجأ.
أصيب آريا بالذهول عند سماعه لذلك ونظر إلى جين الذي بدوره أشاح بنظره إلى الأسفل..
فالتفت بناظريه نحو آلن وقال:.. أنتما بالفعل تكرهانني، لكن.. ألم تكن هناك طريقة أفضل لإخباري بذلك؟!
نهاية البارت الرابع عشر..
ما الشيء الذي أراد جين اخباره لـ آريا؟؟
وهل سيعود الشقيقان إلى الميتم؟؟
تابعوا البارت القادم ففيه سيُكشف السر الدي يخفيه التوأمان..
بانتظار تعليقاتكم و ردودكم..^^
إلى اللقاء ^_^
::سعادة:: الأولى ::سعادة::
السلام عليكم
كيف حالك ؟؟ ايش اخبارك ؟؟
لالالالالالالا :eek:
بارت حلو لكنه محزن جدا
اولا :
ام سايمون الغبييييييية . قلت انها مصابة بجنون البقر و هذا مليون في المية صح
حتى لو كان مو ولدها فكيف تتجراء تسوي كذا ؟؟
معاه حق اريا لو كان بيدي كان قطعت شعرها :mad:
ثانيا :
الن من جد قهرنييييييييي مرررة . كيف يسوي كذا ببنت بريئة
اما اريا فمعاه حق انه يضربة :(
اتوقع انه اريا بيطلب من رئيس خدمة يرجعهم للميتم :(
لكن في نص الطريق بيلحق بيهم و يرجعهم للبيت >> رومنسية :)
اتوقع جين كان بتكلم مع اريا انه يرجعهم الميتم بلطف و هدوء
مو زي الوحش الن . و الله حزني اريا مرررة في النهاية :(:(
انتظرك مع بارت شرير :مكر:
سلااااام ::جيد::
هاااااااااااااااااااااااااااااااي مرحبا
شلونك شخبارك
البااااااارت جنان بس انه حزين
مسكين تيم راح ضحيهة هالمراءة
[COLOR="Red"]ما الشيء الذي أراد جين اخباره لـ آريا؟؟
وهل سيعود الشقيقان إلى الميتم؟؟[/COLOR
اكيد كان بيخبره عن الحاله الي تصيبهم مدري وش هي بالظبطووالي تخليهم يرتكبون الجرائم
واعتقد انهم ماراح يرجعون الى الميتم
بانتظاااارك على احر من الجمر
سلالالالالالالالالالالااااااااااااااااام
القصة حلوة بس انا ماقراة الا البارة لاول بس بس
والقصة رئعة بس دموية وهذا احلا تحياتي
سيووووووو
مرحبا اختي
البارت مذهل فعلا
الان ><
لا اجد كلمة مناسبة لتصفه ... ربما عندما نكتشف سره سنعذره على ما فعل
لكن الى الان تصرفاته غير مقبولة ابدا
جين
احسه مسكين ... طيب جدا ... يريد ان يوضح الامور ويطلب مساعدة احد ما ... لكن الان يمنعه دائما
اريا
لن يرضى ابدا ان يعيدهما الى الملجأ ... وربما خلاصهما من السر الذي يحتفظان به يكون على يده .. ليتغير الى الافضل ويصبح متحملا للمسؤولية ... ثم يفوز بالورث كاملا :rolleyes:
سايمون
قصة حزينة جدا ... لا تعليق عليها
ننتظر البارت الجديد
سلام
ياناسو عليكي اختي والله مبدعة من جد الفصل دا رائع جدا والله حبيت كل الشخصيات كتيييييييييير يا الله
عليكي من جد كاتبة ماهرة ان شاء الله اتعلم منك واكمل قصتي ههههههههههههه يلا لا تتاخري بالبات الجاي باي
هاااااااااااااااااااااااي اشتقتولي صح
ههههههههههههههههههههههههههههه
عارف عارف
يلا على العموم البارت
يع معفن مرررررررررررررررره
هههههههههههههههههههههههه
لا حرام امزح بس البارا رائع من جد الن كان قليل ادب
وجين مسكين ...........................على قول اختي لولو
اريا قوي شكله ينفع يربي
ههههههههههههههههههههههههه
وانتظر البارت الي يتزوج فيه اريا
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها
يلا لا تتاخري
انتظر المزيد
بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااي
اختي
نسيت اسمك ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
امزح اختي سوسو ( سايلنت )
شكرا
اختي عمرها شهر الا يومان
يلا حتكمل شهر تبغوا تعرفوا اسمها
ههههههههههههههههههههههههه
خمنوا
بااااااااااااااااااااااااااااااي
بليييييييييييييييييييييييز
[glow]كملي البارت [/glow]
تسلمييييييييييييييييين على التكملة الحلوووووة يا حلووووووووة
ما الشيء الذي أراد جين اخباره لـ آريا؟؟
مادري بس اعتقد انو شي يخصه هو و آلن
و كمان مهم يعني يمكن
وهل سيعود الشقيقان إلى الميتم؟؟
لا ما اظن
اصلا آريا ما حيخليهم يروحوا
و شكرااااااا
بإنتظار جديدك
سلااااااااااااااااااااام
وعليكم السلام
آنه بخير..^^ والحمد لله
وانت كيفك؟؟
تعليقاتك روعة::جيد::
أم سايمون كان بدها تعمل تيم سايمون.. عشان كذا عملت فيه هيك
زي ما قلتِ.. مجنونه:نوم:
و آلن.. حتعرفي كل شي عنه و عن تصرفاته في البارت الجاي
أما آريا..
لسا.. ما شفتوا شيء وما عرفتوا كل شيء عنه.. :مكر:
المهم ان كل شي راح يتوضح مع الزمن:rolleyes:
ســلاامـ..^^
شكرا على الإطراء الرائع..^^
تابعيها للآخر و ان شاء الله تعجبك أكثر..
سيـــــيو ^^
يؤ يؤ إيش هذا؟؟
أخجلتيني بكلماتك الحلوة..
الصراحة تفاجأت..
الحمد لله،. ماجاني تهديد منِّك:مرتبك:
يالله عاد.. شدي حيلك وكملي قصتك..
بدي أعرف إيش حيصير :لقافة:..
شكلي تأخرت بس بحطه بعد شوي..
أوكي.. بعد شوي::جيد::
هههههههههههـ....
كنت حتجيبلي الجلطة:p
تعرف كيف تعذب الواحد..
ردك حلو..
صحيح إنك عذبتني نفسيا بالأول.. بس الباقي ونسني..
ياعيني على اختك.. ما شاء الله عليها.. انشاء الله نسمع بخبر زواجها<-- لسه بدري:p
اسمها.. اسمها.. ممممـ..:rolleyes:
إيش ممكن يكون؟؟
وعد..
فاطمة..
نورة..
سارة..
هيام..
ما أعرف؟؟
بــــــــاي ^_^