نـَقـِـفُ مَـكْتـوفي الأيـْدي نـَنْتَطِرُ الآخـِرَة ~ يا للبؤس
تـحـيـتـي لـلـجـمـيـعــ
موضوع آخر أحتار في أمر طرحه ,
أجده يلائم كلا القسمين فهو من ناحية نقاشي ومن الناحية الأخرى فضفضيّ
:d
شدتني مؤخراً مسألة تطور وازدهار ورقيّ الشعب الياباني الذي لا دين له
عند التدقيق كما يجب , رأيت بهم -وربما رأيتم أنتم أيضاً- شعباً مبدأه عينه ما حثّ عليه الإسلام
الذي ندّعي اتـّباعه :نوم: <<< لا للتعميم ::تعجب::
فخلق هذا الشعب من أمة أهلكتها الحرب العالمية الثانية ومحتها عن الأرض , أمة نعتبر بما أنجزت عند
تطبيقها لما أتى به "ديننا" من نور ...
فأين قرأتم "ولا تكرهوا شيء لعله خير لكم " ؟ أين رأيتم مظاهر تطبيقه ؟
الجواب: في حادثة هيروشيما التي لم تنبت في أرواح شعبها حقداً وشرا ً بل عبرة ودرسا ً أدّى لهم
تطوراً وازدهارا ً :بكاء: لا داعي للتحدث عنه :ميت:
أراهن الجميع لو كنّا مكان اليابانيين في حادثة هيروشيما لما تقدمنا وما نهضنا مرة أخرى :تعجب:
كنا سنقول :لنا الآخرة ..الله كبير"
تبا ً لنا ما أقسى قلوبنا :ميت:
أكبر دليل لعدم إتباع أمة محمد لدينهم كما تتبعه أمة بوذا والشنتو
والديانات المتخلفة .. هي حلقة خواطر 5 لأحمد الشقيري
لندخل بالموضوع : يبدو إنشائياً , لا بأس فهو مقتبس من كراسة فضفضاتي :ميت:
~~~~
قضى بذلك الأمر الفكر مشغولاً, حالك البيان. لا نطفة تعينه على الخروج من كل ذلك الانغياص...
فمع تطور الشعوب,وتقدم نسبة الفقهاء.وازدياد ازدهار العلم الحديث,وتفتح الأجيال,ظنا بها ستكون أجيالاً
صاعدة إن كان ذلك بمراده تعالى...
ولا يزال هناك بين أخاديد الدماغ نطفة تفكر وكأنها الضال بين أغصان إحدى الأدواح في ليلة ليلاء داجية...
(المقصود العقول المظلمة :نوم: )
إن الرواد (المقصود أصحاب الطموح :ميت: ) في هذه الأزمان قليل...رغم هذا هم واهني الملتمس حتى لو
كان ملتمسهم سخفاً محتوماً...
ثم إن الرغبة والطموح هما إحدى حلاها السعادة,بينما اليأس والقنوط هما اسمان لم يكفا التعاسة والبؤس
عن التباهي بهما...
الحياة نظام. والنظام سعى إليه دين شعبنا سعيَ الخيول ساعة المعركة...فذاق فيها العسل المر...
تمثل هذا المذهب الشرعي النفيس السخيّ,بمثل ظمآن يجوب في البادية تذوب أنامله تحت قرص الشمس
المتوهج وتلذعه نسمات الهواء الحارق,وهو لا يزال غاص بين كثبان الرمال يجتهد في غدوه ,فيرى بحيرة لا
بأس بها من مكان ناء ٍ فينشرح لهذا المنظر صدره ويدفعه نحو الإقدام كمدفع الرصاص في الحروب والغزوات,
عساه يقصد الترعة التي لاحت عيناه, وعله ينساب لعذابة مذاقها,وما أن يصل فيجد بين جنبيه سرابا لا حول
به ولا قوة ,فينقرض إيمان هذا الغادي,ويتخذه اليأس وليمة,فيرشف من كأس العسل المر الذي رشف منه
ديننا من سعى لنفس الهدف,فقد اتكل على أمل كاذب وهو شعب المستقبل ...
ترانا نبتعد كل البعد عن الأساس,عن ذلك العماد الثخين,الذي يشمل كل خصال الفضيلة ,ذلك الدين
المتعقل,الذي زخرف لآلئ الحياة في عقد واحد أحد سماه الإسلام.
وهذا اقرب معناً إلى الفضيلة , وأدنى لفظا إلى السلام,
فقد دُبّر الإسلام عمادا ً للسعادة والقناعة,فعلمنا أن الحياة ما هي إلا وسيلة دائرة لا تحتاج سوى لما يكون قدر الحاجة ,فما بها من حاجة للتذمر وشكوى القليل,فالقليل خير من لا شيء,وأن من القليل يُصنع كل شيء ,
وعلمنا الدين أن الباري ما قسم لنا هذا نقمة,إنما لأنه اعلم بنا منا , وأحنى علينا من حنان تلك الأم على رضيعها الذليل .
وأن ليس الدين أن تمسي وتصبح مُكِبا ً على مَصَلّاك لا فِكر ببالك سوى نفسك..
ولا أن تستر حقيقتك تحت الحجاب واللباس الشرعي
ما يدعو للغضب هو أننا ننظر للدين من ناحية واحدة فقط, وننسى ما يحمله لنا من عبر ومبادئ
فيذكرنا بها اليابانيين عند تطبيقهم لها
نحن نراهم صحيح , لكننا نقول , لهم الدنيا ولنا الآخرة
تباً لنا
المهم..نكمل :
فما من الإسلام اتخذ الغرب حضارته ومدنيته الناجعة,قلقا على أجيالهم المقبلة من الضلال,فحضروا بهذا التمدن بوابات المجد والكرامة,لتتفتح بوجوه تلك الأجيال مهللة...
إنما معشر الشرقيين فقد اتخذوا منه جانبا منفعي,دون الأخذ بالحسبان أن لا شيء يتحقق دون امتلاك
المعونة والاستحباب ,فما همهم إلا الوصول للغاية دون اجتياز ألوان الطرق والحكمة من الآثام المتباينة..
فبات الشرقي المسلم ليله ونهاره تحت شعلة الشمس وبين أتراب القمر مذعنا يركع ويقوم داعيا الإله متكلا عليه واثقا لا هما همه ولا شقاء...
والمصيبة الكبرى أننا :
نرى في أيامنا هذه قوم الشرقيين يسترقون عادات الغربيين الرذيلة الفاسدة فتراه عاديا عدو الحيوان وراء شهواته المنحلة...يشرب الخمر متباهياً ويصفر وراء النساء يتظاهر الرجولة .. يلطخون القذارة في كل مكان ليبرزون بالثقة والقوة ..وغيرها الكثير من الأمثلة التي أنتم أعلم بها
وتلقى الغربي بيده علامة العماد والحضارة التى أساسها ديننا ومذهبنا<<< أكبر دليل اليابانيين :ميت:
يا لعارنا!!!
وا فجيعتي بك أيها القوم ,فما هي بمجرد حرب تطوف في ذهونكم طوفان الزوبعة بين الآكام فترددها وتحدث صداها , لا منفعة من وراء ما حطمت...
لنستمر في قول "لهم الدنيا ولنا الآخرة " و " ربنا كبير" و "الله يعين"
إيه ::سخرية::
أمركم يدعو لعدم النهضة
بل يدعو للسبات حتى مجيء تلك الآخرة الموعودة
المسألة مسألة أخلاق ... أقل ما في الأمر ... أن نكون على خلق
يا للهول , فكيف لنا الوصول الى ما لا نعمل على الوصول إليه...
ليس المنال بإقامة الصلاة وتلبية الصيام ولبس الحجاب وغيرها
إستيقظوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووا
سحقاً للغضب الذي يتعالج بين ضوالعي :d لا أجد بدّاً منه