تابعـ..
[IMG]http://dc01.******.com/i/00485/9zdky6ba5ycx.gif[/IMG]
●.المقدمة.●
القمر جرم سماوي
اغلب الكواكب التي في درب التبانهـ
تحتوي على اجرام سماويهـ
وبأعداد مختلفة وهناك بعض الكواكب التي لايوجد
بها جرمسماوي من الاساس
●.نبذة عن القمر.●
القمر هو قمر طبيعي يدور حول الارض متوسط المسافة بينه و بين الأرض هي 384.400 كم قطره
(+3476 كم) هو أقل من ثلث الأرض ، وسطحه هو جزء الرابع عشر من الأرض (37٬700٬000 كم 2) ، وحجمه حوالي الخمسين مرة أقل من الأرض (+21860000000 كم 3).
عرف القمر باللغات السامية القديمة ومنها العربية بإسم سنين ومنه اشتق اسم شبه جزيرة سيناء وجبل صنين في لبنان. جانب القمر الذي لا يُرى من الأرض يسمّى "الجانب البعيد"، أو "الجانب المظلم"، وسمّي بهذا الاسم لعدم قدرة بني البشر من النظر إليه من الارض فلو كانت هناك مركبة فضائيةعلى هذا الجانب المظلم فسيتعذر الإتصال اللاسلكي بين الأرض وبين مركبة الفضاء
منذ أربع مليارات سنة ونصف، كان القمر مغطّى بالحمم البركانية المنصهرة والتي شكّلت محيطات من الحمم على سطح القمر.ومنذ هذا الوقت إلى اليوم القمر يبعد عن أرضنا 2.5 أنش كل عام. وتتكون قشرة القمر من المواد الأوّلية التّالية : يورانيوم، ثوريوم، بوتاسيوم، أكسجين، سيليكون، مغنيسيوم، حديد، تيتانيوم، كالسيوم، المنيوم، والهيدروجين. وعندما تسقط الإشعاعات الكونية على تلك العناصر الأولية، تقوم تلك العناصر على إنعكاس تلك الإشعاعات بخواصّ مختلفة تعتمد على طبيعة العنصر الأولي العاكس للإشعاع وبصورة إشعاعات "جاما". وتجدر الإشارة ان بعض العناصر الأولية على سطح القمر تُصدر إشعاعات جاما بدون الحاجة لتعرّض تلك المواد الأولية لأي نوع من الإشعاعات الكونية كاليورانيوم أو البوتاسيوم والثوريوم.
وجود الماء
قامت النيازك والشهب بالإصدام بالقمر مرات ومرات عديدة، ويُرى ذلك جلياُ في النتوءات الواضحة على سطح القمر. وقد حمل الكثير من تلك النيازك والشهب الماء وحطّ على سطح القمر بمعيّة النيازك والشهب، وبمجرّد تعرض ماء النيازك والشهب لحرارة الشمس، يتفكك الماء لمكوّناته الأصلية (هيدروجين وأكسجين)، وتبدأ هذه العناصر في التطاير في الفضاء، وتبقى فرضية وجود الماء قائمة إمّا بوجوده على السطح، أو تحت قشرة القمر.
يخسف القمر إذا وقعت الأرض بين أشعّة الشمس وبين جزء من القمر أو كلّ القمر، فظلّ الأرض حين تمرّ في مجراها حول الشمس يقع على القمر ويرى أهل الأرض وكأن القمر قد أُقتُطِع من نوره شيء. وننوه هنا أن ليس للقمر نور طبيعي وما النور السّاطع من القمر إلا إنعكاس أشعّة الشمس من على القمر إلى الأرض، فيراه من على الأرض وكأنه ذو نور ساطع. ولا تحدث ظاهرة خسوف القمر إلا في حالة القمر المكتمل (بدر). أمّا في ما يخصّ الكسوف، فيحصل الكسوف للشمس حين يحجب القمر أشعّة الشمس عن الأرض، وتحدث ظاهرة الكسوف في بداية تكوين القمر (هلال).
أول من قام باستكشاف الجانب المظلم من القمر كانت المركبة الفضائية السوفيتية "لونا 2" عندما قامت بجولات مدارية حول القمر في15 ستمبر 1959وأول من حطّ قدمه على سطح القمر هو
"نيل ارمسترونج"، قائد المركبة الفضائيةالامريكية"أبولو 11" في 20 يوليو 1969 وفي تلك الفترة، كانت الحرب الباردة في أوجها بين الإتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، وأجّج هذا الإنجاز الأمريكي السباق إلى الفضاء بين الإتحاد السوفييتي والولايات المتّحدة. وقد وضع رائد الفضاء "نيل أرمسترونج" لوحة معدنية على سطح القمر كُتب فيها "هنا حطّت أقدام رجال من كوكب الأرض في يوليو 1969 بعد الميلاد، لقد جئنا بسلام باسم البشرية"، وقام رواد الفضاء الثلاثة بالتوقيع على اللوحة المعدنية كما وقّعها الرئيس الأمريكي آنذاك، ريتشارد نيكسون
[IMG]http://dc01.******.com/i/00485/buy8t56srcp7.gif[/IMG]
●.خيال الأدباء سبق العلم في استكشاف القمر.●
وسط احتفال العالم بالذكرى الأربعين لهبوط «أبولو 11» على سطح القمر، تعود إلى الواجهة الروايات والكتب التي برزت منذ حتى قبل أن تدوس أقدام الإنسان على سطح ذاك الكوكب.
في التفاصيل، كما ورد حديثاً في صحيفة «لو فيغارو»، تميّزت فترة الستينيات بشكل خاص بعمليات استكشاف القمر. فمنذ 40 عاماً، قام نيل أرمسترونغ بالسير على القمر لأول مرة. وكان هذا الأمر حصيلة منافسة تقنية وأيديولوجية في الوقت نفسه. فبالنسبة للأميركيين، كان الأمر يقضي بإظهار التفوق العلمي، في الإطار الجيوسياسي للحرب الباردة.
وللاحتفال بهذه المناسبة، طلبت مجلة «لايف» من الكاتب نورمان مايلر كتابة رواية عن مهمة أبولو 11. وأعيد إصدار النص «Bivouac sur la Lune» (بيفواك على القمر) بعد ذلك بـ40 عاماً. علاوة على ذلك، هناك مختارات من الروايات والأشعار التي تحتفل بالقمر. فمن ألكسندر دوماس إلى إدغار بو، مروراً بجول فيرن وبيار بول، لامارتين وبيار لويس، تصوّر الكتّاب والشعراء ألف طريقة لدوس سطح القمر قبل أن يتوصل أي إنسان إلى ذلك. ويشار إلى أنه أعيد أيضاً على هذا الصعيد إصدار «Voyages extraordinaires» (رحلات فوق الطبيعة) للخطّاب اليوناني لوسيان الذي كان الأول، في القرن الثاني من عصرنا، في وصف رحلة إلى القمر بتفاصيل دقيقة.
1969.. سنة علمية
يعتبر العام 1969 مزدحماً بالنشاطات والأحداث بالنسبة لنورمان مايلر. فقد طلبت منه مجلة «لايف» كتابة تقرير عن إطلاق أبولو 11. وقد أعيد إصدار النص بنسخة للجيب. ففي سن الـ46 عاماً، حصد مايلر جائزتين رئيستين: البوليتزر والناشيونال بوك أوورد، لكتابة «Les Armées de la nuit» (جيوش الليل). ووسط هذه الحركة، قام بقيادة حملة فائقة الحيوية في محاولة للفوز بالانتخابات البلدية في نيويورك، غير أن هذه الحملة انتهت بإخفاق مدو. ثم في يوليو من العام نفسه، اختارته «لايف» كمراسل ليغطي في هيوستن وكينيدي مهمة أبولو 11، خصوصاً أنه حائز على دبلوم في هندسة الطيران. لكن ذاك العصر كان عصر الصحافة الحديثة. فمثل جوان ديديون وهنتر ثومبسون، لم يكتب مايلر ما شاهده بل ما شعر به وعاشه وتصوّره..
الكتابة حرة، متحررة، «مجنونة» قليلاً، شائقة.. فالنص انطلق بذكر انتحار همينغواي، ثم بإشارة إلى الاضطرابات التي هزت أميركا منذ 1961، قبل أن ينتقل بعمق إلى موضوع النص، وأبطال المغامرة الفضائية أرمسترونغ وألدرين وكولينز. وفي تقريره المقسوم إلى 3 محاور، تناول مايلر، بترتيب عشوائي، المعدات المستخدمة، المصمم الألماني للصاروخ ساتورن 5، القمر، مخاطر هذه المغامرة، زوجات رواد الفضاء، آل كينيدي، نيكسون، الفن.. وتباع اليوم نسخة رافهة (نورما مايلر- مونفاير) في صندوق فخم مع صور للناسا.
على الأرض وفي السماء
وتوجد اليوم 4 كتب للأطفال الذين يرغبون بمعرفة كل شيء
●.المسبار الفضائي يقلع نحو القمر.●
نجحت وكالة الفضاء الأمريكية ناسا في إطلاق مركبتين فضائيتين إلى القمر، في مهمة قد تمهد الطريق لعودة رواد الفضاء الأمريكيين إلى سطح القمر.
فقد انطلق مستكشف القمر المداري (LRO) ومسبار فضائي من فلوريدا على متن صاروخ أطلس 5.
ويأمل خبراء ناسا الحصول على معلومات بواسطة الـLRO قد تساعد على تحديد مواقع مناسبة للإنزال ولإقامة محطات استكشاف قمرية.
أما المهمة الثانية فتتلخص في قصف سطح القمر بقذيفة قصد الحصول على شظايا وغبار للتأكد من إمكانية وجود ماء مجمد.
وأقلع أطلس من مدرج كيب كانافرال على الساعة التاسعة والنصف من مساء الخميس بتوقيت جرينتش ( الخامسة والنصف بالتوقيت المحلي)، في مهمة هي الثالثة والأخيرة.
وسيدور المستكشف حول القمر في مدار منخفض عند أحد قطبيه على ارتفاع لا يتجاوز 50 كيلومترا، وهو أخفض مدار يدور عليه مسبار حول القمر.
بحثا عن الماء
وسيظل المستكشف الفضائي على مداره هذا مدة سنة على الأقل، يجمع خلالها معلومات مفصلة عن بيئة القمر.
كما سيعمل على وضع خريطة غير مسبوقة للقمر ستحتوي على تفاصيل عن سطحه وعن تكوينه المعدني ومراتب حرارته ودرجات إضاءته.
كما ستسعى إلى تبين المحيط الإشعاعي للقمر لمساعدة خبراء الناسا على تجنب مخاطر قد تواجه رواد الفضاء.
وفي المهمة الثانية سينفصل صاروخ سنتور عن المركبة ليضرب سطح الالقمر بسرعة 9 آلاف كيلومتر في الساعة بما سيتسبب في عمود من الغبار قد يبلغ ارتفاعه 50 كيلومترا.
ويتوقع أن يبلغ مقدار الغبار الذي سيصعد في سماء القمر بحوالي 250 طنا.
وبعد أربع دقائق من الارتطام ستغوص المركبة حاملة السنتور في عمود الغبار وتستخدم آلياتها لتحليل المخلفات، كما سيراقب العلماء ذلك العمود عبر مراصد في الأرض وذلك بحثا عن أثار الماء.
ويأمل العلماء في العثور على السائل الثمين لاستخدامه في المحطة المأهولة التي تنوي الولايات المتحدة إقامتها على سطح القمر بحلول سنة 2020 لتكون أول مهمة مأهولة منذ 1972.
●.يتبع يرجى عدم الرد.●