بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة:
هاقد دخل أوله ومر نصفه ونحن الان على مشارف العشر الفواضل
فقد مر رمضان سريعا ونحن في غفلة لاهون
فمنا المشغول بالمسابقات ومنا المشغول بالمسلسلات ومنا المقتصد ومنا السابق بالخيرات
لكن الآن جاء وقت الجد
جاء وقت تشمير السواعد
جاء الوقت الذي لابد أن نري الله فيه من أنفسنا خيرا
.
.
.
.
.
نعم
فقد جاءت العشر الأواخر
عشرة فيها ليلة خير من ألف شهر
نعم
إن فيها ليلة القدر
http://www.cache.mexat.com/
سيتطرق الموضوع لعدة نقاط عن هذه الليلة المباركة أسأل الله أن يوفقنا لإدراكها وقيامها :
•تعريفها
•فضلها ومكانتها
•أي يوم هي؟
•علاماتها
•مايقال عند ادراكها
وعلى بركة الله نبدأ
************************************************** *****************
************************************************** **
***********************************
*****************
[GLOW]تعريفها: [/GLOW]
هي ليلة من ليالي السنة وسميت بالقدر لعدة أسباب:
1.قيل لأن هذه الليلة لها مكانة وشرف عظيم فسمِيت القدر أي أنها ليلة ذات قدر {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ}
2.لأن الله يقدر فيها الأرزاق وأمور العباد وتأخذ الملائكة صحائف الأقدار عاماً كاملاً من ليلة القدر إلى ليلة قدر أخرى، فلا يبقى جليل ولا حقير إلا كتب الله أمره عاماً كاملاً، قال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ(3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيم ( الدخان: 3-4 )
3.لأن الأرض تضيق والقدر هو التضييق كما قال تعالى (وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ) ]الطلاق:7]، أي ضيق عليه لأن الأرض تضيق من كثرة الملائكة التي نزلت من السماء.
<<والصحيح أن كل ذلك واقع في ليلة القدر كما ثبت في النصوص.>>
http://www.cache.mexat.com/
[GLOW]فضلها ومكانتها: [/GLOW]
1_ ليلة القدر هي ليلة خير من ألف شهر أي أكثر من 83 سنة { ليلة القدر خير من ألف شهر}
2 _ ليلة القدر نزلت فيها سورة كاملة في القرآن وهذا يبين أن لها مكانة عظيمة عند الباري جل جلاله { إنا أنزلناه في ليلة القدر }
3ـ منها أنه نزل فيها القرآن قال ابن عباس وغيره: أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا، ثم نزل مفصلا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم. تفسير ابن كثير 4/ 529 (إنا أنزلناه في ليلة القدر)
4 _ ليلة القدر هي ليلة خالية من الشر والأذى ولايتمكن فيها الشيطان مما كان يتمكن عليه في غيرها{ سلام هي حتى مطلع الفجر )
5 ـ ليلة القدر هي ليلة مباركة { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }
6 ـ ليلة القدر هي ليلة من قامها غفر له ماتقدم من ذنبه ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w.../2wz1jnm6m.jpg
[GLOW]أي يوم هي؟؟[/GLOW]
***في هذه المسألة نحتاج الى شيء من التفصيل وذكر لمجموعة من الأحاديث النبوية لكي يتبين لنا الجواب على هذه المسألة***
أولا : هي في العشر الأواخر من رمضان
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال" تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان"
الراوي: عائشة _ المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1169 خلاصة الدرجة: صحيح
ثانيا : إذا كان الشهر 30 يوما فهي أحد هذي الليالي ( ليلة 22 أو 24 أو 26 أو 28 ) وإذا كان الشهر 29 يوما فهي أحد التالي ( ليلة 21 أو 23 أو 25 أو 27 )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : "لكن الوتر يكون باعتبار الماضي فتطلب ليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين وليلة سبع وعشرين وليلة تسع وعشرين ويكون باعتبار ما بقي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: « لتاسعة تبقى لسابعة تبقى لخامسة تبقى لثالثة تبقى » فعلى هذا إذا كان الشهر ثلاثين يكون ذلك ليالي الأشفاع وتكون الاثنان والعشرون تاسعة تبقى وليلة أربع وعشرين سابعة تبقى وهكذا فسره أبو سعيد الخدري في الحديث الصحيح وهكذا أقام النبي صلى الله عليه وسلم في الشهر وإذا كان الأمر هكذا فينبغي أن يتحراها المؤمن في العشر الأواخر جميعه" انتهى المقصود من كلامه رحمه الله (الفتاوى 25/284،285)
ثالثا: هي في العشر الأواخر وفي الوتر منها ( أي ليلة 21 أو 23 أو 25 أو 27 أو 29 )
الأدلة:
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه – قال : ((اعتكفنا مع النبي صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان ، فخرج صبيحة عشرين فخطبنا ، وقال : ( إني أريت ليلة القدر ، ثم أنسيتها ، أو : نسيتها ، فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر ,………….)
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2016 خلاصة الدرجة: [صحيح]
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تحروا ليلة القدر في الوتر ، من العشر الأواخر من رمضان )
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2017 خلاصة الدرجة: [صحيح]
2 ـ هي في السبع الأواخر من رمضان
الأدلة :
عن الصنابحي أنه قال له : متى هاجرت ؟ قال : خرجنا من اليمن مهاجرين ، فقدمنا الجحفة ، فأقبل راكب فقلت له : الخبر ؟ فقال : دفنا النبي صلى الله عليه وسلم منذ خمس ، قلت : هل سمعت في ليلة القدر شيئا ؟ قال : نعم ، أخبرني بلال مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه سمع في السبع في العشر الأواخر .
الراوي: بلال بن رباح المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4470 خلاصة الدرجة: [صحيح]
أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر ، فمن كان متحريها فليتحرها في السبع الأواخر ) .
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 2015 خلاصة الدرجة: [صحيح]
وقوله : التمسوها في العشر الأواخر ( يعني ليلة القدر ) فإن ضعف أحدكم أو عجز ، فلا يغلبن على السبع البواقي
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 1165 خلاصة الدرجة: صحيح
هي ليلة 21 أو 23 :
<ذهب علي، وابن مسعود، وابن عباس، وعائشة رضي الله عنهم ، والشافعي وأهل المدينة ومكة من الأئمة إلى أن أرجى لياليها ليلتا إحدى وعشرين وثلاث وعشرين، وقد رجح ذلك ابن القيم رحمه الله.>
هي ليلة السابع والعشرين
سألت أبي بن كعب رضي الله عنه . فقلت : إن أخاك ابن مسعود يقول : من يقم الحول يصب ليلة القدر . فقال : رحمه الله ! أراد أن لا يتكل الناس . أما إنه قد علم أنها في رمضان . وأنها في العشر الأواخر . وأنها ليلة سبع وعشرين . ثم حلف لا يستثنى . أنها ليلة سبع وعشرين . فقلت : بأي شيء تقول ذلك ؟ يا أبا المنذر ! قال : بالعلامة ، أو بالآية التي أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها تطلع يومئذ ، لا شعاع لها .
الراوي: أبي بن كعب المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 762 خلاصة الدرجة: صحيح
سمعت أبي بن كعب يقول ( وقيل له : إن عبدالله بن مسعود يقول : من قام السنة أصاب ليلة القدر ) فقال أبي : والله الذي لا إله إلا هو ! إنها لفي رمضان ( يحلف ما يستثني ) ووالله ! إني لأعلم أي ليلة هي . هي الليلة التي أمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بقيامها . هي ليلة صبيحة سبع وعشرين . وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها
الراوي: أبي بن كعب المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 762 خلاصة الدرجة: صحيح
************************************************** ***************
************************************************** ***************

