,, (سيـل مـــــــن الحبر في يومــ ـ مشئومـ ) ,, نرجو لجميع الكتاب الدخول ..!!
.._--( بسم الله الرحمن الرحيم )--_..
والسلاام عليكم ورحمة الله وبركاته
تهنئة بشهر الرحمة والأيمان شهر رمضان المبارك فكل عام ومكسات بالف صحة وعافية
ماطول عليكم في الموضوع
انها قصة من تأليف اختي >>> عشان ماسرق جهدها
ترجو من جميع الكتاب الدخول والنقد !!
اتمنى ان تعجبكم كما اعجبتني >>> مو عشان انها أختي بس عجبتني حقا
..::( سيل من الحبر في يوم مشئوم )::..
تصاعدت ابخرة القهوة لتستلذ به كل ذرة من ذرات تلك الشقة الهادئة فقد كان من الواضح جدا انك عندما تستنشق عبق تلك القهوة ستشعر حتما بلذتها و يسيل لعابك راغبا ولو برشفة صغيرة علها ترضي شغفك .. اعتادت كايت على هذه القهوة الصباحية بعد ان تهدأ من ضغوط وسهر الليل الطويل في مذاكرة دروس وواجبات طويلة مملة ... وتستعيد نشاطها بعد النوم ... تناولت اوراقها بعد ان ضحكت على تفاهة بعض البشر في رسائل الإيميل الذي اصبح زبالة الكترونية عليها ان تنظفها من مخلفات بشر اغبياء فهذه رسالة احذر من لصوص وعصابات والأخرى انتبه من الظلام وغبااء طووييل ... نظرت بتثاقل كبير الى ساعة حائطها الوردية فقد كانت تشير الى التاسعة صباحا .. نظرت الى ورقها الأبيض وقلمها واحست وكأنهما يناديانها فلبت ندائهما واخذت تخط قصتها وهي تتخيل رد النقاد عليها في مركز الأماني في دماغها ذو التركيب الأنثوي ..
وبين تلك الحماسات التي كانت تعيشها لتسقط علبة حبر قد اشترتها بالأمس لترسم لوحتها الفنية المطلوبة منها في الجامعة لتلوث حروفها التي حاولت الهرب من سيل الحبر الجارف ولكن لا امل رفعت يديها لتخبئ عينيها عن ضحايا السيل الجارف وفتحت عينيها عل ذلك حلم ولكن صرخت (لألألألألألألألألأ ) أرجو ان يكون حلما ارجو ذلك اخذت تتحسس بيديها الحبر الا انه للأسف حقيقة لابد لها ان تواجهها ..وتصرخ مجددا انها علبة حبر لعينة ياالهي ماذا افعل ؟!! اطلقت تلك التنهيدة الكبيرة وهي تركل كرسيها برجلها بعد ان تسلست أحداث قصتها في دماغها حتى انفرطت كما عقد لؤلؤ انفرد على الأرض ...
لم تعبأ كايت ان قميصها الوردي الذي يتناسب مع بشرتها البيضاء الكريمية الملمس والذي طالما صديقاتها حسدنها على جمال ذلك القميص عليها تلوث بالحبر الأسود .. احذت تلملم شتات اوراقها واغراضها من على مكتبها بضجر شديد وتشعر وكأن هذا اليوم كان سيئا بعد ان تعطلت آلة استشوار الشعر وستظطر ان تخرج من المنزل وشعرها مبتل ..بعد ذلك كله انتبهت كايت ان قميصها الذي تحبه قد تلوث بذلك الحبر الغبي ايضا فاخذت تنظر بعينين يتطاير منها القهر الشديد بعد ان فقدت قصتها وعليها ان تشتري حبرا جديدا لرسم اللوحة والآن قميصها .. خلعته من عليها ودخلت الحمام عل الماء يعيد لها هدوئها وتوازنها ,, وأصبحت تقول لنفسها اهدئي كايت اهدئي ليست الا مجرد علبة حبر وستكتبي افضل من تلك القصة بكثير ... وسترسمي لوحة جميلة
خرجت من الحمام لتلف جسدها النحيل بتلك المنشفة البيضاء لتقوم بتجفيف حبات الماء المتبقية لتسمع صوت نقش القلم فالسمع عندها حاد جدا فهي مميزة عن البشر احست بالخوف لوهلة كأن احد ما في غرفتها اخذت تمشي بخطوات يظهر عليها اضطراب الخوف في كل خطوة تخطوها نحو الأمام فقالت بصوت عالي : هذه انتي بروين عدتي ؟! ولكن الصمت كان الجواب .. اخذت تبلع لعابها واقتربت من غرفتها اكثر وقالت عذرا من بالمنزل ؟مرحبا هل من أحد هنا ؟ شعرت بشجاعة كافية لتتقدم الى غرفتها وتتفحصها ولكن لا أحد ووجدت قلمها محله ولكن ورقها الأبيض قد كتب عليها رسالة ولكنها رسالة من نوع آخر فاخذت تنظر اليها فشعرت بالخوف يجتاح اعضائها واحدا واحدا كما الإستعمار ذهبت مسرعة الى المطبخ لتشرب الماء حتى ارتوت خلية خلية في جسدها واكتفت ارادت النهوض ولكن الظلام كان قد عم على جميع الأشياء فقدت الإحساس لتسقط مغشيا عليها ...
يتبع في الرد التالي .......