₪ ҉ [ آسـرة واحـدة 2 ] " الحلقة الثانية عشرة " ҉ ₪
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1249976969
الحمدُ للهِ حَمْدَ الشَّاكرين ، وصلَّى اللهُ وسلَّم على مُحَمَّدٍ خاتمِ الأنبياءِ وإمامِ المرسَلين ، وعلى إخوانِهِ من النبيِّين ،
وعلى آلِ كُلٍّ ، وسائرِ الصحابة والتَّابعين .. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، إله الأولين والآخرين ،
شهادةً أرجو بها النجاة يوم الدِّين ، وأشهدُ أنَّ مُحَمَّداً عبدُه ورسولُه ;
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
مرحباً بجميع النورانيّين والنورانيّات ^^ كيف حالكم إن شاء الله بخير وعافية من رب العالمين ,,
هانحن مجدداً نعـود مع الحلقة الـ 12 , والتي تُعرض مباشرةً على [ قناة النور الفضائيّة ] :تدخين:
نرجو من العليّ القدير أن يكون عملكم صالحاً في هذا اليوم وغيره , وأن يكون إفطاركم شهيّاً ,
نبدأ على بركة الرحمن :رامبو:
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...6&d=1249976969
هكذا تتصرَّم أيام شَهرِنا ولَيَالِيه . وقد تفاوت الناس في استثمارها.
فمن الناس من يسابق وينافس في أنواع القربات ، كلٌّ بما فتح الله عليه ، ومنهم من لم يراوح سيئاته ،
واستمر على عصيانه ، نسأل الله أن يهدينا جميعاً .
غير أن هناك مِنَحَاً إلهية ، التفريط فيها أقبح وأقبح ، فهو خسارة غير مجبورة ، فلنتأمل مثلاً في الحديث
التالي :
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - : " وللهِ عُتَقَاءُ مِنَّ النار ،
وذلك كلَّ ليلة " رواه الترمذي وابن ماجة .
وروى ابن ماجة عن جابر -رضي الله عنه - قال : قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم - :
" إنَّ للهِ عندَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءُ وذلك في كلَّ ليلة " ورواه أحمد من حديث أبي أمامة -رضي الله عنه -
يا أخي القارئ ، ويا أختي القارئة : لو سأل كلٌ منا نفسه : هل أنا ممن فاز بهذه المنحة الربانية ، ولو لليلةٍ
واحدةٍ من الليالي المنصرمة ؟!
بالتأكيد أنَّ أحداً منا لا يدري عن ذلك .
ولكن مطلوب من المسلم والمسلمة أن يبذل الأسباب التي تجعله مهيأً لهذه المنحة الكبرى ، ويكون ذلك
بالأعمال الصالحة ، ومجاهدة النفس في الكف عن السيئات .
إنَّ كلَّ واحدٍ مِنَّا أدرى بنفسه ، وأعلم بتقصيره ، فما عليه إلا أن ينظر في موضع الخلل ويبادر بإصلاحه ،
سواءً أكان تفريطاً في حقوق الله ، أو تضييعاً لحقوق الناس ، وليحسن فيما بقي ، فإنَّ الأعمال بالخواتيم ، فإن
كان الختام سيئاً فذلك علامةُ الرد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله . وإن كان ختام الشهر طيباً ، كان كلُّ العمل طيباً ،
نسأل الله التوفيق والقبول .
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...6&d=1249976969