سماعك للجواب .. سيكلفك المال في هذه الحياة
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1250219651
في دوامة العولمة البائسة ، يعيش الناس بين كابوس الأسعار و الفواتير الملتهبة ، ربما يفكر البعض بالتخلي
عن بعض الأشياء ، فيكفيهم مالديهم للمهم ، لكن الحقيقة أنك مهما تركت شيئا فما تريده أكثر وأكثر ،
متطلبات الحياة كثيرة ، ومشكلتك الوحيدة أنك مستهلك ، وعزاءهم الوحيد أنهم تجار ، يقلبون اللحم على
النار كيفما يشاؤون ووقتما يريدون .
لايستطيع الإنسان العيش من دون مصباح كهربائي أو من دون تبريد ، أو تدفئة او طاقة تثليج ، هذا يفتقر إليه
الصحيح السليم ومن دونه لايستطيع العيش ، فكيف بالطفل والشيخ والمريض من يحتاج على مزيد من
الرعاية ، وآلات طبية مخصصة تعانق أسعارها السماء .
ربما!! ، أقول.. ربما ستطالب وتسأل الرحمة ، إلا أنك نهاية المطاف ستدفع ومهما سألت فالجواب إدفع ،
بل ربما سيكلفك سماع كلمة الجواب الدفع ، اتسآءل دائما ماسر هذه القفزات المروعة للأسعار ، ربما
تقنيات جديدة ،آلات وإلكترونيات حديثة ، لكن الصفعة أن كل شيء كما هو .
؛
الغلاء
آفة تجتاح الجيوب لتقضي على مافيها ..
أهلكت الفقير ,وأفقرت متوسط الحال لتشبع رغبة تاجر جشع ,
استغل فرصة الانتعاش الاقتصادي للبلد ,وارتفاع رواتب موظفي الدولة
ليعيش هو في رغد متناسيًا إمكانيات بعضهم المتواضعة ,وقدرتهم المالية
الضعيفة في توفير حاجياتهم الأساسية.
يحكي لنا الأصدقاء والمرح هذه المأساة بطريقته الرائعة ،
فيرينا كيف يقدر الناس وتضحك الأقدار في هذا الزمن
~ {
حالنا المزري .. في عام ألفين وخشبه xD ..
~{
؛
كل هذا يحدث في غياب دور الجهات المختصة بل وتبريرهم لذلك الارتفاع بعدة أسباب منها:
*ارتفاع أسعار النفط الذي أدى إلي الزيادة في تكلفة النقل والشحن.
*زيادة الطلب والاستهلاك.
*ارتفاع أسعار السلع المستوردة والاعتماد عليها.
*تدهور سعر الدولار الذي ترتبط بها العملات الخليجية,وفي المقابل ارتفاع اليور مما أدى إلى
رفع تكاليف المعيشة في الدول التي تستورد معظم سلعها من دول الاتحاد الأوربي.
*استغلال التجار لفرصة رفع الرواتب بتلاعبهم في أسعار السلع.
*النمط الاستهلاكي الذي اعتاده الأفراد
؛
ولعلي استفسر هنا عن سبب ارتفاع أسعار المنتجات المحلية !!
هل هو ارتفاع في أسعار النفط أم ماذا ..؟
لننظر حولنا قليلًا ونبحث عن حلولا للتخفيف من حدتها ..
نعلم جيدا ما آل إليه حالنا من تدهور في الدين والأخلاق ،
ترى الرجل يقتل ويشرب ويزني ويقول ربي انصرون ربي لطيف بي ،
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"ما حلت الفاحشة في قوم إلا وانزل الله عليهم الوباء والغلاء والأمراض التي لم تكن في أسلافهم".
لاتسأل عن طرق حالنا البائسة ، فالقلوب أصبحت كالحجر فلا فقير يُعطَى ولا غني يتصدق مبتغيا
وجه الله ، وتجرع المنكر كرشفة عصير بارد لذيذ ولايحرك ساكنا ، والخير أصبح غريب وعاد كما كان .
فلم نسأل كيف جاء الغلاء >> وادفع إن كنت لم تفهم الإجابة بعد
فمعاصينا أزالت النعمة ,ومحقت بركة الرزق قال تعالى ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على
قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
؛
بعض الحلول المقترحة :
* توزيع الدخل بشكل متوازن والاقتصار على شراء الحاجيات الأساسية والضرورية ،
والاستغناء عن الكماليات .
*أيضا ليس من الضروري أنّ تبحث عن أجود الأنواع وأفضلها لأن جميعها تفي بالغرض
مع الأخذ بعين الإعتبار أن الدخل يوزع بضمير ، بتوجيه سليم .
* التعاون فيما بين المستهلكين بالتقليل من شراء السلع مرتفة الأسعار . بالرغم من
صعوبة آداء هذه النقطة لكن لن نغفل عنها ،لأن نتائجها مضمونة إذا ماتعامل بها
الناس فهي مجربة وأكيدة النتائج
في زمن الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه وأرضاه- عندما جاءوا إليه الناس يشتكون
غلاء اللحم ويطلبون منه أنّ يُسعره لهم
فقال :أرخصوه أنتم
فقالوا :وهل نملكه حتى نرخصه
فقال لهم : اتركوه لهم.