اكره المقدمات
بدون مقدمات
سأدخل في الموضوع مباشرة
____________________
هكذا يفعل من يظن انهم جادون بعض الشيء ويفتتح موضوعه
بهذه العبارات المملة كي يخلص نفسه من عناء التفكير
وهكذا اتملق انا عليهم وانتقدهم لأصنع لي مقدمة جيدة
تقريباً من نوع فريد على اقل تقدير بالنسبة لي انا !
سأدخل في الموضوع لأن المقدمة بالتأكيد لن تروق لهم* :تعجب:
نعم ..
لدي الأسباب :
-لأبغض صديقي لأنه لايعاملني كما يعامل زعتور حماره كـ صديق ويخلص له
بينما انا بشر ولدي القليل من الوفا الذي يزيد عن الموجود عن الكلب الا انه
لايزال يتجاهل مأقوم به من احسان وتعاون وكل هذا لأنه لايمتلك الأسلوب
الحسن ليبادلني القليل من المشاعر الإنسانية التي تتمثل بالشكر والإمتنان
وربما بعض عناق في حين قيامي بمسؤلية كاملة عنه كانت تثقل كاهله لكنه
لن يفعل !
لدي الأسباب لأدير ظهري عن هذا القحط العاطفي لأبحث عن صديق وهمي
يستطيع ان ينزلني قدري ويتعامل معي كما تريد [نفسي]
-لدي الأسباب لأزجر والدتي المُسنة وابغض صوتها الذي ينم عن الإمتعاض دوماً
وعدم الرضاء والتسخط مهما اجتهدت لإرضاءها لأبحث عن حنانها الضال بتظاهري
بالمثالية امام والدة ابن الجيران حتى تشبع غروري حينما تصرخ بإبنها خلك مثل
فلان كل يوم يساعد امه اذا رجعت من السوق !
-لدي الأسباب لأنقم على هذا العالم لأني ولدت عربياً لايعترفوا بإختراعاتي الصغيرة
وينمو مواهبي كما ينمي العالم الغربي مهارات القردة بقفز الأطواق والأسود لخوضها
والنار لاتزال مشتعلة ..
-لدي الأسباب التي تجعلني اعيش بشعور قط مشرد يعيش بين آلاف البشر الذين
يخوضون هذه الحياة بكل عشوائية ويعجزون ان يميزوا بين الصالح والطالح حينما يتعلق
الأمر بالمادة فقط لأصبح حينها من المغضوب عليهم والضالين لأني لازلت طالب انتظر
مكآفآة الجامعة حتى تأتي واذا اتت تقدمت لي امي بكل استحياء لتزف لي حاجة والدي
الماسة لتسديد فاتورة الكهرباء او دفع اقساط المنزل لأضطر ان اكون باراً فقط في تلك
اللحظه بنظرها وان لم افعل سأظل تنظر لي كما اعتدت !!
كلنا لدينا الأسباب لتدفعنا نحو الأسوأ احياناً
واحياناً نحو الأفضل حينما نود ان نكون اغبياء ونسلم
لهم الخيط والمخيط وننعم باللإستسلام
مقابل ان نرى سعادتنا في اعينهم ...
مأعنية بشكل ادق :
[ان الرغبة الداخلية هي مصدر سعادتنا
إن احسننا تحديدها وفق طاقاتنا وصحتنا ونفسياتنا ..]
كونوا بخير ~

