الرسالة الأصلية كتبت بواسطة فتاة كرتونية
وعليكم السلآم ورحمة الله وبركآته ,,
مرحبا عزيزتي ,,
بشكل مختصر عزيزتي ,, لا تهتمي لرأي
المنتقدين طالما أن الأمر الذي اخترته ,,
لا يخرج عن قواعد الدين والذوق الخاص بكِ ,,
فمثلا بالنسبة للأنمي ,, لا أراه يختلف كثيرا عن
المسلسلات من حيث الأفكار بل أحيانا أرى لها أفكارا
وتعبيرا أقوى من المسلسلات والتي كثير منها له فكرة تافهة ,,
أو يتخلله كثيرا من المط والتطويل والإعلانات ! , بينما لن تجدي كل
هذا في الأنمي ,, خصوصا لو اختري أنمي نظيف تحرصين على تجنب المشاهد
الغير أخلاقية + عبارات السب والكفر ,,
ناهيك عن أن الأنمي بالنهاية لا يقارن بفتيات في ملابس ضيقة أو خليعة ,,
أو مواقف مزرية ,, أو تقمص لدور أبوي يتيح لأحدهم تقبيل فتاة على جبهتها
واحتضانها أو التربيت على كتفها كل هذا لأنه يمثل أنه " أبوها " أو زوجها أو اخوها
إلخ ! ,,
لذا لا أرى مانعا من أن تطبقي أي مبدأ ترينه صحيحا مثلما قلت ,,
لكن أمر آخر تعملته من إحداهن ,, بألا أظهر تعاليا أو نفورا أو ضيقا من تصرفاتهم ,
وألا أجلس منهم مبدأ الواعظ أو المتكبر لكيلا يبتعدوا عنكِ أكثر ,, تستطيعين الخلاف
معهم كما شئتِ ,, لكن بدون الانسلاخ من مجتمعهم نهائيا مؤكد أن ثمة
صفات أخرى مشتركة قد تجمع بينكم وتوثق صلتكِ بهم ,,
والكلام لي قبلكِ عزيزتي ,,
الأمر الآخر وهو اتبعاك لأمك والذي أراه شيئا مفرحا ويبعث على فخر أمكِ بكِ ,,
لكن هناك فرق كبير أختي العزيزة , ما بين طاعة الأم وما بين تنفيذ رغباتك
وهواياتك أو طموحاتك والتي _ ربما _ لن تتفقي معها فيها ,, لكن هذا
ليس بالضروري ولا أعتقد أن به شيئا من المعصية ,, طالما تم
التعبير عنه بحدود الأدب والذوق ,,
أقصد لستِ مجبرة بأن تختاري طراز ملابس معين تختاره أمكِ ,
أو لون معين .. أو قصة شعر معـينة أو تخصص جامعي لم يروقك,
وبنفس الوقت لا أعني بكلامي أن أنفذ عكس ما تهواه أمي ,,
فقط كوسيلة للعناد والاختلاف معها ! ,, فقط افعلي ما تحبين ,,
مع مراعاة ألا يخرج على نطاق الدين ,, إذا جاءت ابنتك مثلا لتقول لكِ
أنها ستصادق شاب وستخرج معه إلخ ,, عندها ليست مخيرة
وليست لها حرية أن تفعل شيئا كهذا ,, طبعا التفاهم والمصادقة
سيقربان الأمور ,, عموما لم يكن إلا محض مثال ,,
وبالنهاية مثلما أسلفت عزيزتي ,, تستطيعين التفاهم مع من يختلف معكِ
بخصوص نقطة معينة لتفهميه وجهة نظرك ,, فلربما فهمها _ حتى وإن لم يقتنع بها _
وبالنهاية إرضاء الجميع غاية لا تدرك ,,
بوركتِ عزيزتي ,,
توقفت هنا ,,
.
.