سلام الله عليك ورحمته وبركاته،،،
حقا،،إنها لجلسة دافئة!إقتباس:
بالأمس كنا هناك!
بين زوايا ملتقانا نتحادث
تهب علينا نسمات الصيف الباردة
فتعلوا من ثغورنا الضحكات
نرقب معا منظر الغروب الساحر
ونودع الشمس شوقا وحنينا
كلتانا أو ثلاثتنا كنا حقا نستمت
تنبض بالكثير من المشاعر والأحاسيس التي افتقدها الكثير في زمننا هذا!!
زمن المصالح التي انتشرت كوباء ينهش في عظام الجميع!
فشدي بيديك عليها،،وحذار من التفريط بها :)
ها قد وجدت أخيرا،،من يحمل مثل ذلك الفكر!إقتباس:
إقتباس:
تبتسم وتقول:
مهما كان لهيب الحب يكوي قلبي
لكني لن أغضب ربي
نشد على يديها سعيدتين ونقول:
ثقي لن يضيعك ربي
ها قد وجدت من يشاركني ما يدور بخلدي :)!!
وإن كنت قد اعتقدت في زمن مثل زمننا هذا،،زوال مثل تلك الفئة!
إن لي شعارا في مثل تلك الأمور يسيرني،،
(( من ترك شيئا لله،،،عوضه الله خيرا منه!! ))
وأنا على ثقة بصحة هذه العبارة!
مهما حملت لنا الأيام من أحداث قد توحي لبعضنا بعكس ذلك!!
إلا أن المستقبل،،سيكشف لنا ما خفي عنا بغشاوة أعيننا!
إقتباس:
تمر بنا الذكريات وردية
يوم كنا نراه معا
كم كان لطيفا ومحترما
كم كانت حاله تتبدل لرؤيتها
كم كنا نضحك كثيرا عليه لتعلثمه
وعليها لخجلها الشديد
لم تكن ترفع عينيها إليه ولا هو
لكن ما تراه حال قلبها؟
إن عواطفنا،،تدفعنا دوما لاتخاذ ذلك الطريق السريع،،المسمى،،بالحب!!
قد نخدع كثيرا بمثل تلك التصرفات!
حتى وإن كانت صادقة!!
أقصد،،
ألم يدر بخلدكم قبل وضع تلك الأحلام والآمال التي بنيت،،والتي أصبح من الصعب زوالها ونسيانها الآن،،
أنه مجرد إعجاب وكفى؟!
إني لم يصدر مني مثل ذلك القول،،إلا عن تجارب شتى أرى غيري يعيشها الآن!
انتابني الحزن طبعا!!إقتباس:
إقتباس:
يأتي الغد.......رنة هاتف كطعنة سكين:
.......لقد خطب فتاة.........
تقتلنا الصدمة....تروع قلوبنا
نحزن لحزنها ونبكي لبكائها
تسيل عبراتها وتقول
لست حزينة الله لم يكتبه لي
لست حزينة فقد كان ذلك واضحا منذ البداية
لست حزينة فأنا لم أرتكب محرما
فقط أنا حزينة لأنني أحببته بصدق
وخدعت نفسي إذ توهمت حبه لي!
فلست أحب أن أرى غيري يعيش مثل تلك التجربة المرّة!
ولكن،،
علّها تتذكر في خضّم محنتها تلك،،
أنها لم تترك ما تركته إلا لأجل الله!
لذا،،فهو (حتما)سيرضيها!
فقد لا يكون خيرهما باجتماعهما!وقد تعرف ذلك بعد حين!
لها الله!إقتباس:
إقتباس:
زادت جرعة ضحكاتها أخفت رأسها بين يديها
وبكت .......بكت بحرقة
صدمنا...شدهنا....إنها بشر
من لحم.....ودم....وروح رقيقة
وهو.......بكل بساطة.............. تزوج!
إني أشعر بها:(
ولكنها لا تدري أين كتب الله لها الخير؟!!
وهي،،بشر على كل حال!
كانوا....وكان الحب والأمل!!
وتفرقوا...فالدمع ينهمر!!
بالأمس ولّوا عن مرابعهم...وتشعبت...في الغربة السبل!
كل الأحبة هاجروا...
وأنا وحدي هنا...
تنتابني العلل!!

