السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إن من نعم الله على بني آدم أن رفعهم و ميزهم عن سائر المخلوقات بالعقل الذي يعد مناطاً للتكليف و محركاً للتمييز بين الحق و الباطل ..
عندما ازداد اهتمامي بقراءة الرأي و مختلف المواضيع قال لي والدي :
"عندما تقرأين كتاباً ما حول قضية معينة فلا تتعصبي للرأي من فورك فلربما ملك الرأي المعاكس كلمة الحق التي توافق العقل و الشريعة بأدلتها القوية, فبرمجي عقلك على السلاسة أكثر"
في البداية تبنيت نصيحته و لم أدرك مدى أهميتها لكن مع مرور الوقت وجدتها فعالة جداً !
لقد بات العقل يفكر أكثر و يستوعب أكثر مما سبق,
أحياناً قد تصادفنا من الآراء ما يجعلنا لا نفكر بالتحقيق في مدى صحتها
و الاشاعات الثانوية أبسط مثال
فما بالك بأمور قد تكون أكبر من ذلك ؟!
إن إخضاع الآراء إلى ميزان العقل الواعي لا يتنافى أبداً مع الشرع
بل على العكس لطالما دعى القرآن الكريم إلى التفكر و التدبر في شتى الأمور
أحسن استخدام عقلك و لا ترجح كفة على الأخرى قبل أن تعدل معه
لذلك
اقرأ و لكن ... بعدها تثبت!
لم تتم مراجعة الموضوع :)

