........ : حسنا , حان دور تنفيذ الخطوة الثانية
....... : و ما هي سيدي ؟؟
........ : هي ان ( .................................................. ... ) ... هل هذا مفهوم ؟؟
........ مفهوم سيدي و سينفذ الليلة
http://www.al-wed.com/pic-vb/329.gif
و بعد مرور ثلاث ساعات .. أي الساعة " 2 ظهرا " .. قامت تيا من على سريرها و قالت : حسنا سأتجهز الان لأذهب للمطار ... و لكن استوقفها صوت هاتفها فأجابت : مرحبا
......... : مرحبا حبيبتي .. كيف حالك ؟؟
تيا : اوه يامي .. انا بخير و انت ؟؟
يامي : بخير اذا كنتي بخير .. ما رأيكي ان تأتي معي لنتغدى في المطعم ؟؟؟
تيا بحزن : آسفة يامي , لا استطيع
يامي باستغراب : لماذا ؟؟
تيا : والدي الان في المطار و يجب علي ان اذهب لاستقبالهما
يامي : اها .. حسنا لا بأس .. سآتي معك
تيا بتساؤل : لماذا ؟؟
يامي بهيام : لأنني اشتقت لك و اريد رؤيتك
تيا بسخرية : ايها الكاذب , لقد كنت هنا في الصباح
يامي بانزعاج : همممم .. لا يهم المهم انني اشتقت لكي .. هيا اجهزي سآتي لآخذك في غضون دقائق
تيا : حسنا .. الى اللقاء
يامي : الى اللقاء عزيزتي
فأغلقت تيا الخط .. و ذهبت للحمام ( اعزكم الله ) .. و اخذت حماما منعشا .. و خرجت و هي تلف المنشفة حول جسمها ..و ارتدت " بنطلون جينز طويل سادة تماما و تي ـ شريت عليه ابيض.. بأكمام قصيرة .. عليه " ميني ماوس " في الوسط .. و صندل بكعب بسيط باللون الابيض " .. و اتجهت للمراة و مشطت شعرها و تركته منسدلا كما هو و ارتدت طوق باللون الابيض و به دوائر زرقاء .. لترفع غرتها عن جبهتها تماما .. و ارتدت عقد لونه ازرق بنفس لون البطلون .. و كذلك اقراط مع العقد .. و وضعت احمر الشفاه ذا اللون الزهري .. و لم تفضل اخذ حقيبة معها فوضعت هاتفها الحمول في جيب بنطالها و بعدها سمعت صوت سيارة .. فنظرت من النافذة فرأت يامي في الاسفل في سيارته و هويشير لها بالنزول .. فاكتف بإيماءة " نعم " .. و خرجت من الشقة و فتحت باب السيارة الامامي و قالت : مرحبا يامي
يامي : مرحبا تيا .. هيا تفضلي
فدخلت تيا و اغلقت الباب .. و ادار يامي محرك السيارة و انطلق للمطار
يامي و هو ينظر لتيا : ما كل هذا الجمال يا فتاة ؟؟
شعرت تيا ببعض من الخجل فقالت : شكرا لك ..
و رجعا لصمتهما .. و عندما وصلا المطار .. اوقف يامي السيارة و قال : كم اكره هذا المكان
تيا بتساؤل : لماذا ؟؟
يامي : هذا المكان كان سبب في تفرقنا
تيا : اهااااا ..
فاقترب يامي من تيا و وضع كفه على وجنت تيا .. و قال : لكن الان .. سنبقى دائما مع بعضنا
تيا بخجل : بالتأكيد
فاقترب يامي اكثر حتى انطبقت شفتاهما بشغف و حب .. في قبلة دافئة عميقة .. و ظلا هكذا تقريبا خمس دقائق
ثم ابتعد يامي عن تيا و قال و هو ينظر في عينيها : انا اعشقكي بجنون
تيا : اما انا .. فأعشقك بجنون اكثر من جنونك .. ثم اقتربا من بعض مجددا و قبلا بعضهما مجددا , فوضع يامي يديه خلف ظهر تيا و هو يقبلها اما تيا فوضعت يديها على صدر يامي .. فابتعد يامي قليلا و قال : يا الهي لا استطيع التوقف عن تقبليك ..
تيا : هذا لانـ ... قطع كلامها شفتا يامي التي لامست شفتاها و التحمتا مجددا .. و بقيا هذه المرة فترة طويلة قرابة العشر دقائق .. و هما لا يستطيعا الابتعاد عن بعضهما .. كأن قوة العالم بأكمله تربطهما ببعضهما .. فابتعدت تيا بصعوبة ..
و قالت : آآآآه شفتاي تؤلمانني .. يكفي سنتأخر على والدي
يامي : سلامة شفتاكي يا حبي .. انتظري
تيا : ماذا هناك ؟؟
يامي : القبلة الاخيرة
تيا : انك طماع يا فتى .. ثم اقتربت منه ثانية و التحمت شفتاهما لمدة ثواني و ابتعدا ثانية
تيا : اذا هيا .. و لكن .. و اخرجت منديل من جيبها .. و مسحت شفتي يامي
يامي : ماذا هناك ؟؟
تيا بضجر : و هل تريد النزول و احمر شفاهي على شفتيك يا ذكي ؟؟
يامي بارتباك : بالتأكيد لا ..
تيا : اذن هيا بنا
و نزلا من السيارة و دخلا المطار .. و بعد دقائق .. اشارات تيا الى احد الاماكن و قالت : ها هما ..
فذهبت اليهما و معها يامي .. فارتمت تيا في احضان والدتها و قالت بسعادة : حمداً لله على عودتك الي سالمة يا أمي

