" فلسطين ,, بين الحقيقة والسراب.."
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هنا الفصائل تطالب بالحوار,
الشعب غاضب,
وجرح الوطن يتعمق,
فتح تقتل, وحماس تتوعد,
البعض يسعى للوحدة,
والبعض الآخر يسعى للحكومة,
وهناك في البعيد , فلسطين,, مجروحة, غاضبة, مظلومة,,
تناجي الشعب والوطن, تناجي العالم والعرب,, ولكن هل من مجيب ؟!
في السنوات الأربع الأخيرة,إنشغلت الفصائل والشعب الفلسطيني بالإقتتال الفلسطيني الفلسطيني,,
وزاد جرح فلسطين, وزاد جور المحتل,
استغلوا التوتر الداخلي, هم في قمة الفرح لما يحصل في الداخل,
فإن إنهيار الحكومة الداخلية يسبب إنهيار الدولة,
وهذا ما يحدث في فلسطين, يحاربون للوصول للسلطة , لقد نسوا العدو الرئيسي الإحتلال,
لن أقول لا يدرون, بل هم يدرون ولكنهم يجهلون أن هذا كله من ذرائع الإحتلال ,
تفتيت وحدة الشعب, هذا إن كان هناك وحدة!..
=============================
عندما تطالب الفصائل بالحوار, طبعاً قولي الفصائل أستثني بها في كثير من الأحيان فتح وحماس..,
قد يتفقون ويوافقون على الإجتماع وإقامة الحوار,
إذا اتفقوا فإن الحوار يكون غالباً في إحدى العواصم العربية!, لمَ هناك؟!,
لم لا يكون الحوار في فلسطين؟
لن أقول أن يكون في العاصمة القدس ,
فمن المحال أن يقام حوار فلسطيني فلسطيني في القدس,
فكما نعلم جميعاً , فلسطين محتلة, والإحتلال يعتبر القدس عاصمة لمى يسمة إسرائيل,
هي في حقيقة الأمر , عاصمة دولة فلسطين , ولا شيء يغير هذه الحقيقة , لا إحتلال ولا غيره, العاصمة الأبدية لفلسطين.. :)..
بالإمكان إقامة طاولة الحوار بإحدى المدن الفلسطينية , فهذا ليس محالاً!., بل ممكناً كل الإمكان,,
أيجب أن تتدخل جهات عربية غير فلسطينية بالحوار والصراع الداخلي؟ , أمِنَ المخجل أن تصل الفصائل إلى حلٍ لمشاكلها بنفسها؟
لم لا يكون الشعب الفلسطيني قادراً على على الحل,
هو في الحقيقة قادر, ولكن ليس له فرصة للمحاولة على الأقل,
ثم إن القرارات التي يضعها العرب لا تنفذ فما الفائدة؟!!.,
=============================
قد يجتمعون وقد يلغى الإجتماع,
أما إذا اجتمعوا , قد يتفقون وقد يخالفون,
وإذا اتفقوا للأسف لا ينفذ الإتفاق!,لماذا؟!..
بسببالحقد الذي يحمله كل منهم إلى الآخر ,
هذا حاقد على ذاك , وذاك يريد قبع هذا و..الخ,
هذا إذا اجتمعوا ,أما إذا ألغي الإجتماع والحوار , فيقوم كلٌّ بتحميل الآخر السبب في إلغاء الحوار,
تارةً فتح تحمل حماس السبب, وتارةٌ أخرى حماس تحمّل فتح السبب,
في آخر حوار , الحوار الذي كان سيعقد في القاهرة كما أعتقد,
السبب في رفض حماس له في اللحظات الأخيرة ظاهر للجميع, ولمن لا يعرفه أو يجهله,
فهو ما قامت به أجهزة عباس في الضفة الغربية , في مدينة قلقيلية بالتحديد,
مِن قتل لقائد القسّام في شمال الضفة الغربية محمد السمّان ومساعده محمد ياسين,
هذا جعل حماس ترفض الحوار , وجعلها تتوعد بالإنتقام ,
هي تقول عن القساميين شهداء وعن الأجهزة قتلى , وفتح تقول العكس!.
أنا عن نفسي مع حماس في هذا القول, أعتبر من مات من الأجهزة قتلى , والقساميان شهيدان ,
فقد أثبتت خيانتها للوطن في أكثر من موقعة وحادثة وكل الحق مع الحركة الإسلامية بالتوعد والتهديد ورفض الحوار, هذا طبعاً من وجهة نظري , كلٌ منّا له رأيه ,
وفي النهاية الله وحده يعلم من هو الشهيد ومن ليس شهيداً , ورحمهم الله جميعاً , فجميعهم مسلمون ويجب الترحم عليهم,
=============================
بعد كتابتي لكل هذا , لدي بعض الأسئلة البسيطة , نتمنى الإجابة لمعرفة الآراء, فلربما بمقدورنا أن نغير شيئاً ولو قليلاً في هذا الواقع:)..
1- لو حصلت إنتخابات تشريعية وكانت حماس من المرشحين , وفتح طبعاً , برأيكم من سيحصل على الأصوات ويستلم الحكومة, وهل سيتقبله الشعب, ولماذا؟.
2- إذا تحررت فلسطين بوجود العديد من الفصائل , على يد من ممكن أن يكون هذا التحرير؟.
3- هل يجب أن يكون الحوار الفلسطيني الفلسطيني غالباً في إحدى العواصم العربية ,
ولا يكون في إحدى المدن الفلسطينية , وهل يجب أن يتدخل العرب غير الفلسطينيون في الصراع؟.
4- هل ستحرر فلسطين بوجود العديد من الفصائل. وكل واحدة منها تنادي باسمها؟.
أسئلة كثيراً ما تخطر ببالي :rolleyes:.., وأود أن أعرف إن كان لأحد رأي ونظرة كرأيي ونظرتي..
أتمنى أني لم أطل عليكم بالحديث,
نسأل الله الهداية والتوفيق للجميع,
أختكم,,
توضيح التناقض في مقال الاخت / شانا
السلام عليكم ،،
سأوضح للاخت " شانا " تناقضها في الموضوع :::
سآخذ الموضوع على حد ترتيبكِ له ولن اتجاوز الحدود الا للضرورة :
لنبدأ :
1- بدأتي انتي بالاقتتال الفلسطيني والوجه الاسرائيلي لذلك /
- سأوافقك الرأي ان اسرائيل لا تخفي فرحها الكبير بالاقتتال الفلسطيني الفلسطيني الذي وفر عليها المجهود الكبير ، ولكن لنسأل نفسنا سؤالاً بسيطا ، الا يمكن ان يكون من بين الفصيلين طرفا يقف الحق معه ؟؟! واليس من الواجد على اسرائيل دعم احد الفصيلين ضد الاخر ؟؟1
اجل هذا موجود لكن الكثير يجهلونه .
واسرائيل كانت تسعى لاسقاط حكومة حماس من اللحظة الاولى لتوليها مهامها ، كيف ستقوم اسرائيل باسقاط الحكومة ؟؟! - الجواب يكمل في دعم طرف معين وفئة او تيارا من الشعب ضد الحكومة ولا شك من ان الجميع يعلم ان اسرائيل وفرت السلاح لاجهزة عباس في غزة لاسقاط الحكومة .
- ثم ان من واجب اي حكومة شرعية ان تدافع عن بقائها وان تحفظ حقوق وامن شعبها ، وهذا ما قامت بع الحكومة برئاسة هنية طردت الاجهزة الامريكية برئاسة عباس من غزة .
- ثم ان الاقتتال الفلسطيني الفلسطيني هو اقتتال على مشروعين كبيرين الاول هو الاستسلام والخنوع للمطالب الامريكية الاسرائيلية والقبول بالسلام وبقاء العدو المحتل على ارض فلسطين والمشروع الثاني هو تحرير الارض بالدم والحديد والنار وطرد المحتل بالقوة ومقاومته على كل ما يرتكبه من جرائم .
- واذكر لكي انني عاجز عن وصف الموقف بشكل واضح هنا فذلك يحتاج الى تقارير كبيرة تقدربمآت الصفحات ولا يمكن كتابتها هنا ... :p
2- والامر الثاني الذي تطرقتي اليه هو " الحوار الفلسطيني ومكانه " /
- لا تحتوي هذه الفقرة من المقال على الكم الذي تحتويه الفقرة الاولى من التناقض فكلامك واضح .
- على صعيد الحوار لا يمكن ان يتحاول المختلفون معا وبدون راعٍ لحوارهم لا سيما اذا كانوا مختلفون في وجهات النظر وبشكل جذري وكبير .
- ثم الحوار دائما وابداً عقد عن الشروط التي يطرحها احد المتحاورين على الاخر وتكمن في هذه الشروط كونها شرطا تعجيزية تتضمن الاعتراف باسرائيل وبحقها في العيش على ارض فلسطين .
- ووضحنا في ما سبق من ردود ان على الدولة العربية ان تكون محايدة اذا ما كانت راعية للحوار الفلسطيني وهذا لم يحدث حتى الان فمصر لا تزال منحازة لطرف على الاخر .
- ثم ان حركة حماس وجهت اكثر من دعوة لمحمود عباس لزيارة غزة لكنه يرفض هذا خوفا من امريكا واسرائيل .
3- وفي الفقرة الاخيرة عن فشل الحوار واسبابه /
- ان المتحاورون اذا ما ارادوا الوصول الى اتفاق حقيقي تزال كل العثرات من امام الحوار ..
فكيف يكون الحوار ب500 معتقل من حركة حماس في سجون عباس في الضفة . استشهد منهم ما يقارب 10 تحت التعذيب ومنهم بالاعدان ومنهم بالاغتيال .
- ثم ان شروط عباس التعجيزية وهي " الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية على ارض فلسطين وحقها في حماية نفسها .... " هذه تعتبر شروطا مرفوضة لحركة حماس وحماس لا ترى غير الحل العسكري مع الاحتلال .
- ثم ان الفشل في الحوار لا يمكن في مدى الحقد بين المتحاورين ، ففشل الحوار الفلسطيني يكمن في التدخل الخارجي الواضح ضد احد المتحاورين . ( فاسرائيل ومصر وامريكيا تشكل اوى الداعمين للسلطة ضد حماس .. كما قالت هلاري كلينتون وزيرة الخارجية الامريكية : لا حوار مع حماس قبل الاعتراف باسرائيل ولا حكومة بدون ان تعترف باسرائيل ..
سؤال يطرح نفسه : ما علاقة هيلاري كلينتون بالشأن الفلسطيي الداخلي ؟؟!
هذا يوضح مدى التدخل في الحوار الوطني الفلسطيني .
- حماس تداركت نفسها بعد مقتل السمان ومساعده في الضفة وبقاء مئات المعتقلين في السجون الدايتونية في الضفة الغربية .
4- وهنا لا بد لنا من ان نبين اتجاه الفصيلين الكبيرين (حماس وفتح ) /
- حركة حماس :
ترى الحركة ان حل القضية الفلسطينية هو في مقاومة المحتل وان السلام مع المحتل امر وهمي ولا يجوز عقده مادام محتلا للارض الاسلامية .
وترى ان تحرير فلسطين وعودة اللاجئين الذين انا منهم :p امرٌ واجب تحقيقه .
- حركة فتح :
ترى هذه الحركة ان حل القضيية يكمن في عملية السلام والاعتراف باسرائيل وتسليم للامر الواقع والقضاء على المقاومة لتحقيق ذلك والمقاومة منهم وفيهم .
-- تقبلي فائق تحياتي يا اخت شانا --
اجبرتينا على الرد - واعتذر على طول الموضوع ;)
اخوكي ...... بدون ذكر اسماء :D