قد آن أوآن موتــي ..! هلا ودعتموني ..؟!
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...0&d=1241966718
مم .. هذه المرة أفكآري مشتـتة ..! تستطيع القول أنها كتآبة عاطفية مندفعة من تأثري بموقف ..!
أتسآءل .. تسآؤلات على غرار .. لماذا نحزن .. نتألم .. نبكي .. نستعطف .. ونشفق ..!
أفكر .. لم نموت .. إنه مؤلم .. قآسِ ,, ومرير ..!
صوت أسمعه لأحد المقرئين يقول " ياربِ إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا "
مـم .. هذه الليلة بأحد المنتديآت العربيهــ , توفى الله إحدى الفتيآت به ,,
لم أكن أعرفها .. لكن تلك الفتاهـ .. كآنت تشآرك ,, كآنت ضحكآتها تملأ المكان ..
البارحة كانت تحيا معنا , تتنفس ,, واليوم قد ماتت .. ذلك الزر الأخضر لن يضيء من جديد ..!
لن أراها تضغط أيقونة إضافة رد ..! أو ترد على رسالة في صندوقها ..!
يا الله ..!
" تساؤل من أحدهم : لم تكتبه بهذا القسم وليس بالنور ؟! "
هلا تركتني لأكمل ..
هل أدركت يوما هذا الكم الهائل من التخيلات والمشاعر والعواطف التي تجتاحك بينما ,,
تسمع بموت أحدهم ..؟!
ليس الأمر بهذه البساطة يا سيدي ..!
بل هو معجزة حيهــ بدأت منذ مات هابيل ,, وحتى تلك اللحظة ..
الصوت من خلفي يدوي
" وظن أنه الفراق , والتفت السآس بالسآق , إلى ربك يومئذ المساق ,,فلا صدق ولا صلى
ولكن كذب وتولى , ثم ذهب إلى أهله يتمطى ,,أولى لك فأولى , ثم أولى لك فأولى "
عندما يموت أحدهم تدرك كم كنت تافها حينما جرحته يوما .. أو آذيته ..!
عندما يموت ستدرك كيف أنك أحمق ,, كعادتنا نحن البشر لا ننتبه للشيء إلا عندما نفقده .!
وينبهني إلى موتي أنا ..!
كم من لحظآت أضعتها في ذنوب .. هل تخيلت نفسي في تلك اللحظة ؟!
إنني أموت .. أتنفس نفسي الأخير ..
أنظر لمن حولي .. أغمض عيناي وأنا متأكدة بأنني لن أفتحهما مجددا ..
سأشتاق لتلك الوجوه ..
لدفئها ..لروحها .. لاحتضان أياديهم ,,
هل عندما كنت استمتع لحظة من اللحظات بشيئ ما أيا كان ..
كان يستحق ..؟! أن أقف هذا الموقف المخجل أمام ربي ..؟
أتخيل دوما ,, في تلك اللحظة إذا ما أماتني الله .. ؟
هل سأكون في أتم الرضى أن أموت على هذه الحالة ,,
هل ثمة صلاة أنا قد أخرتها .. هل ما أفعله أمام الشبكة لا يؤلمني أو يحز في نفسي ..؟!
هل ترفقت بأبوي .. هل اصتلحت مع من أعرفهم ..
متى آخر صفحة قرأتها من القرآن .. قبل شهر ..؟!
فالمشاغل كثيرة ..
ليس الموضوع ديني صدقوني ..
ثمة هدف آخر من موضوع ..
الموت ..يعني الفراق ..
ذلك الحبيب , والصديق .. والأخ .. والروح التي كانت تضحك..
وتشآرك .. وتلعب .. وترسل الرسائل ..
أو هي في حياتنا .. هذا الانسان .. الذي احتككت به ..
وأحببته .. والذي ترآه كل يوم فتهز رأسك إيماءً بسرعة لأنك لا تملك الوقت الكافي لإلقاء نظرة متمعنة في
وجهه ..!
هكذا ..
في لحظة .. قد تركك خلفه .. تشعر وكأن جميع البشر من حولك لا يعنون لك شيئا سوى هو ..
تتمنى أن تحتضنه بقوة لتقول له أنني أحبك .. كما لم أحب مخلوقا ..!
ولكن منذ متى تتحقق تلك الأمنية الغالية ..؟
الأحزان ..
من منا لم يمتلكها .. ويعآني بها كالجبل فوق ظهره ..
ما هي آلامي ,,؟ أتساءل ..
هل هي فقداآن حبيب .. أم هل أنا عاجز عن الرؤية لا أرى أو أسمع ينظر لي
الآخرون بتعجب ورثاء ..؟
هل يعاملني أهلي بقسوة وازدراء ..؟
لا أملك أصدقاء .. فأنا وحيد ..!
هل يعاملني الجميع باحتقار وتجاهل ..
خيآنة الأحبهـ ..! أم مشكلات بالدراسة والعمل ..؟!
أشعر بالغربة وبالاشتياق إلى وطني ..
أحب أحدهم وهو لا يشعر بي ..
فقير .. أحتاج إلى مال أنا أرى ابني يموت وعاجز عن فعل شيء لأنني لا أملك عدة قروش !!
أحدهم لوث شرفي ,, وجعلنني كالمطارد من الآخرين ..!
أنا ببلد محتل ,, أعاني من الحرب والظلم .. وفقدان الأحبهـ ..
متعثر بدراستي ..لظروف خارجة عن إرادتي ..!
عجز ,, ومرارة ,, قسوة ,, ظلم ,, !
هل هذه هي حياتنا نحن البشر ..
هل قاسيتم حقا ,, وتشعرون أنه لا يعآني مثلما تعانون !
كاذبون ..!
لو أن مآسي البشر قد سجلت وجيئت كتبا تقرأوها لما اخترتم
سوى أقدآركم التي تفرون
منها فرار السليم من الأجرب ..!
لا أتمنى يوما أن أكون مثلكم ,, أو في نفس أوضاعكم .. فالألم أيها السادة ليس سوى
شرآب متباين النكهات ,, والروائح .. والمذاق ..!
لكل ألم مرارة خاصة .. وقسوة .. لم ولن يعرفها إلا من يكابدها ..
ولكن .. ؟!
أتحدث عن ردة فعلنا تجاه آلامنا ..
لم يستسلم البعض .. ويعيش في بؤس وحزن ومرارة تقطر منه دوما ؟؟
لم لا نزرع بعض الصبر والتفاؤل تنغص على أشواك مرارتنا لتنتج زهورا تغذت بالألم
فأصبحت أغلى من دمائنا ؟!
هناك كتاب رآئع بعنوان " العيون الحمراء " لو قرأتموه لأدركتم
مقصدي بفهم آلام الآخرين لتحمد الله بعدها ,,
اقرأ أيها لانسان مآسي غيرك .. وعايشها .. فصدقني عندها لن تمتلك سوى أن ..
تبتــسم .. !
.
.
.
ادعوا لتلك الفتاة ولغيرها من المسلمين كل يوم في نصف دقيقة أن يرحمهم ويرحمنا ..
ويلهمنا دوما الصبر في أول المصيبة .. لأهلها .. ولنا ..
قد لا أستطيع الرد على الموضوع فلا داعي للحجز والبرب ..محض تنفيس ..!
كونوا بخـــ ي ــر .
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1241966718
ممم.. ثمة شيئ لم أوضحه ؟!
إقتباس:
بعد قراءة اولية للموضوع .. احبطت
حسن .. سأحاول ان ادرك هذه النقطة على مضض .. واكتب ما ربما لن تريه .. او لن اكمله .. كان الله في عوننا
من قال بأنني لن أرآه ..؟!
ربما كان هذا محتملا قبل تلك اللحظة ..
أو ربما البارحة ؟!
بل أكملته ,, وهالني أن فكرتي لم تصل بالشكل الصحيح ..
إقتباس:
:بكاء::بكاء::بكاء:
..
لم يجب ان تزيدي العيار على المسلمين .. صحيح اننا غافلون .. لكن هذا كثير
بمعنى .. لا احد يريد فكرة الموت المبكر .. لا لشيء
انه مجرد سوء اعداد لليوم الآخر .. وقليل من امل كاذب .. ان التوبة ستكون غدا
لا ينبغي لك ان تستعجلي موتك .. فهو مقدر و مكتوب .. لكن اصبري و احتسبي
فالحياة انما هي مجرد جسر .. يحوي الكثير من الوجوه .. و الابتلاءات
وعليه
فانني لن اودع احدا قبل موعده .. و انما سأشجع من حولي .. واطالبهم بالثبات على الحق بابتسامة راضية
كوني بخير .. واتمنى ان تغيري تلك النظرة السلبية عن الموت .. ولا اظنك غير مستعدة له في كافة الاحتمالات
الى اللقاء .. واتمنى ان تسلي نفسك قليلا .. فالدنيا لا تستحق ان تهتمي لاجلها
:رامبو:
في السطور الأولى شعرت وكأن .. مم واقعية ساخرة قد سردتها .. وخصوصا جملة بأن " التوبة غدا "
لكن .. بنهاية الرد .. مم وكأنك فهمت بأن موضوعي مأساوي بالدرجة الأولى ؟؟
مم قصدت من الموضوع باختصار شيئين أساسين ..
أولهما بأن الموت من أعظم الدروس على مر التآريخ .. ليس بأوراق ولا بكتب
ستخرج منه بنفسك وبالملاحظة وبالتجربة .. ستتعلم منه الكثير دون أن تنتبه ولكن الدروس غالية الثمن للأسف ومريرة دوما..
وثانيهما , بأن لكل منا أحزآنه وآلامه فلا داعي لنغمة البؤس وبأنك أكثر أهل الأرض تعاسة ..
ولذلك بآخر سطر قلت " ابتـسم " ..
مم لكن كما يبدو لأنني البارحة كنت متأثرة من موقف ما .. لم أستطع سوى نقل ما أفكر به ..
.
.
.
>> بالمناسبة هل من أخبار عن أخي ألفا ؟
السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الله يرحمها ويغمد روحها الجنة إن شاء الله ..
،،
هذه هي الحياة عزيزتي ..
و كل ما نستطيع فعله هو أن نبتسم ..
نبتسم حتى وإن كانت قلوبنا تبكي ..
لهذا أحب تصميمك كثيرا ^^ ..
أتعلمين بأن البسمة هي نصف الصحة :d ؟ هه
،،
أخيراً أبدي إعجابي بقلمك ^_^
: