درسٌ يلقّـــنه لنا رجـــال اســـــرائيل .. !!
سلامي للجميع ..
[ في ندوَة عُقدَت في اســرَائيل حضَرها من مِصر د. مصطفى خليل رَئيس وزراء مِصر الأسبَق، و بطرُس غالي وَزير الدولة للشئُون الخارجِية المصرية، و عدد من الأسَاتذة الإسرائليين المتخصصين في الشئُون السِياسية و العَربية عام 1980م ، في هذه الندوَة قال د. مصطفى خليل للأسرئليين المجتمعين معه:
" أوَدّ ان اطمئنَكم أننا في مِصر نفرّق بَين الدّين و القوْمية، ولا نقبَل أبداً أن تَكون قيادَتنا السِياسية مرتكِزة إلى مُعتقداتنا الدينية "
و ما ان انهَى الدكتُور كَلامَه، حتى وقف البروفسور دافيد يرد عليه قائلاً : " إنكم أيها المصريون، أحرار في أن تفصلوا بين الدين و السياسية، و لكنني أحِب ان اقول لكم : إننا في اسْـرائيل نرفُض ان نقول : إن اليهوديّة مُجرد دين فقط، بل إننا نؤكّد لكم أنّ اليَـهودية هي دِين ، وشعب ، و وطَن "
و تَبِـعَه البرفَسور تفي يافوت: " أوَد أن أقول للدكتور مصطفى خليل : إنه يكون على خطأ كبير ، إذا أصر على التفريق بين الدين والقومية، و إننا نرفض أن يعتبرنا الدكتور خليل مجرد أصحــاب دين لا قــوميّة له ، فنحن نعتـبر اليهودية ديننا و شَعبُنا و وطَننا، و أحب أن أذكّر الدكتور بأن الشرق الأوسط كان موطن الديانات المسيحية ، و الإسلامية ، و اليهودية، و لم يكن موطن قوميات ، إنّما القومــيّة فقد كان من ابتكار الأوربيين، الذين ازعجهم انتــشار الحــروب الدينية في أوربا. ومن خلال ابتكارهم إلى شعوب الشرق الأوسط، و هكذا أصبحت حياة الشباب في الشرق الأوسط تتوه في الحروب القومية "
ليت د. مصطفى خليل و أمثاله ينتفعون بهذا الدرس الذي لقنه لهم رجال اســرائيل ] ا.هـ ..
صورة واضحة و جليّة .. لمَن يرى بعيْن عقلِه ..
تلك هي المغبة التي لم تكن في الحسبان ..
ردودٌ و كأنها صفعات متتالية .. تأتي من مجموعة رجال يؤمِنُون بكتبٍ محرّفة ..!
فالدين مجرّد اعتقدات ، لا هو روحٌ و لا حياة .. انما معتقد ..
هذا المَوقِف .. أجَابَ علَى كَثيرٍ من الإسْتِفسَارات ..
--
لا غرُو أن تكُون حَالَةُ الأمّة كَمَا هِي اليَوم ..!
يا بَختُ اسْرائِيل اكتَشَفت شَفْرة الإيمَان وَ شاهَدنا نِتَاج ذلِك ، فَهُم فِي سَمَاء السّيادة و الريَادة يسْبحون ،،
مِصْر لَها أمجَاداً كَثيرة ، و رجالٌ لهُم بَاع فِي العلُومِ و السّيَاسَات ..
المَقال مفتُوح .. و حَيْثما يَأخُذكم التّفكير مَسمُوح ..
وَ أرْجوا ألاّ تحمّلوا الموضُوع غَير مَا أردْت ..