شكرا على الرد وإن شاء الله لن أتأخر...
عرض للطباعة
شكرا على الرد وإن شاء الله لن أتأخر...
وين البارت عزيزتي
تأخرتي علينا
إعذريني كانت عندي إختبارات...
اليوم إن شاء الله بضع البارت..
البارت الجديد
--------------------
استغرقت الرحلة حوالي الساعة والنصف وقال آدم متسائلا:
- إن المنزل قريب من الغابات المحرمة ..
أجابت الطبيبة :
- هذا صحيح ... كانت قريتنا الجنوبية تقع قريبة من الغابات المحرمة ، لقد أصبحت مهجورة الآن .. إلا من بعض السكان القدامى ..
قال آدم :
- يبدو أن الجميع انتقل منها .. لماذا؟
صمتت الطبيبة قليلا وبدا أنها تركز قيادتها على الطريق ولكنها قالت بهدوء:
- لقد بطش " هارون" بكل أهالي القرية الجنوبية ليحصل على معلومة تفيده عن مكان خالك آدم ولكنه .. لم يفلح ..
تساءل آدم باستغراب:
- ومن هو؟
- شخص ذو نفوذ ، ثري، ادعى أنه من ضغط على عم آدم .. ليضع له البلورة في صدر آدم .. وسمعت أنه كان يخفيها في صدر آدم عن عصابات أجنبية ولذا لم يكن من المتوقع أن تكون في صدر فتى قروي ..
صمت آدم يفكر في ذلك متألما وقالت الطبيبة:
- يبدو أننا وصلنا ..
كان المكان أشبه بالمدينة المسكونة .. أشجار جافـّة، طرقات رملية قديمة وبيوت مهدمة أو مهجورة تلفها الأتربة أو القاذورات وتحيط بها خيوط العنكبوت وتعبث بها الحشرات والحيوانات الصغيرة ..
تمتم آدم بذهول:
- لا أخال أن أحدا يعيش هنا!
- أنا أيضا أظن ذلك .. ولكن هناك فعلا من يقدس ذلك المكان ..
- من؟ الأشباح!
ابتسمت الطبيبة وقالت:
- كلامك منطقي .. ويصيبني بالخوف ..
توقفت الطبيبة بسيارتها أمام منزل قديم .. ثم قالت وهي تطفئ محرك السيارة:
- كنت تعيش في هذا المنزل الجميل عندما كنت ولدا في الثانية من عمرك ..
ترجل آدم من السيارة وتوجه إلى باب المنزل ببطء تتبعه السيدة نهى ..
وقف آدم أمام الباب فقالت:
- هيا ... إنه مفتوح بأي حال .. كل المنازل مفتوحة ..
وضع آدم يده على مقبض الباب البارد والمتسخ جدا، فتحه بهدوء فأصدر صريراً مزعجاً، نظر جيدا إلى خيوط العنكبوت التي ملأت أرجاء المنزل ..
كان كل شيء في مكانه، الأثاث القديم المهتريء والآنية المكسورة .. تمتمت الطبيبة بألم:
- رحمكما الله منى ويوسف ..
قال آدم:
- آمين ..
صعدا الدرج فأصدر صوتا غريبا،، وتحطمت إحدى درجاته الخشبية بينما كانت الطبيبة تتبع آدم .. سارا في الممر العلوي ببطء حتى وصلا إلى غرفة النوم ..
الملابس، والفرش، والسجاد .. كل شيء قديم و متهرئ ... بالإضافة إلى أكوام الأتربة وطبقات الغبار المكومة والصرير الذي تصدره الأرضيات الخشبيه عند المشي فوقها ..
هناك بعض الأثاث الخشبي قد تآكل وسقط ..
فتش آدم الأدراج، كانت هناك الكثير من الأشياء المختلفة،، هناك نقود، ومساحيق تجميل والدته ... و.. ألبوم صور كبير ..
فتش آدم مجددا عله يجد صورا أخرى ولكنه لم يجد شيئا وقالت السيدة نهى:
- أتذكر ذلك الألبوم .. كان المفضل لدى والدتك ..
تساءل آدم:
- هل هناك غيره؟
- لا أعلم صدقني .. أنا أتذكر هذا وحسب ..
توقفت السيدة عن الكلام فقال آدم:
- إنه مغبر جدا ..
- هيا بنا نعد إلى السيارة وننظفه ثم نشاهده بتأنٍ ..
عاد آدم برفقة السيدة نهى إلى السيارة بسرعة،، ولكنهما توقفا مذهولين أمام باب المنزل وهما يحدقان بالسيارة ..
حدث ذلك الشيء مجددا،، الطلاء الأبيض مخدوش خدوش مؤذية وكثيفة تحتاج وقتا،، العجلات الأربع مفرغة من الهواء كشافات الإضاءة وزجاج السيارة بالكامل كان محطما .. والتراب يملأ المقاعد وكأن السيارة كانت جزءا من تلك المدينة المهجورة،، قالت الطبيبة بهلع:
- مستحيل، هذه ليست سيارتي!!!
همس آدم يكلم نفسه:
- مستحيل أن يكون حدث ذلك مجددا!!
تمتمت السيدة نهى وهي تحملق بآدم مندهشة :
- مجددا؟؟
********
شعر السيد أيمن بقلق عارم، ونظر إلى الساعة التي تشير إلى الثالثة بعد الظهر،، قال والعائلة تلتف حول مائدة الغداء:
- لماذا تأخر آدم؟؟
قالت السيدة نوال وهي تضع الأطباق مع ابنتها شروق على السفرة:
- قال أنه سيذهب إلى أسامة ... ربما سيتناولان الغداء معا ..
انتصب الأب في جلسته فجأة وقال بسرعة:
- هل هو من أخبرك بهذا؟؟
- نعم؟ ما بك ...؟؟
- يا إلهي! إن أسامة في إجازة مع عائلته لزيارة أهلهم في مدينة أخرى،، إنهم مسافرون ومن بداية العطلة ...
تطلعت الأم مذهولة وتمتمت:
- لقد أخبرني في المرة التي سبقت تلك أنه كان مع أسامة لأنه كان مريضا ..
قالت شروق بقلق:
- لماذا كذب علينا؟؟ هل يقوم بأمر خاطئ؟؟
وقف السيد أيمن وارتدى معطفه وهو يقول بانفعال وخوف :
- سأبحث عنه ...
أمسكت السيدة نوال بيده وقالت :
- إلى أين .. انت حتى لا تعرف أين هو .. ولم تتناول غداؤك ..!!
- سوف أسأل أصدقاءه أين يمكن أن يكون ..
قالها واندفع خارجا من الباب .. فقال ياسر بخوف وبرآءة الأطفال تملأ كلماته:
- أتمنى أن يكون بخير وان لا يفعل شيئا سيئا أو يدخن!!
*******
بدأ آدم بربط مسامير الإطار الوحيد الذي يوجد له بديل ..
كانت السيدة نهى تمسك بالألبوم وهي مرتعبة وقال آدم :
- أخشى أننا لن نسير بسرعة ... سنتأخر ..
كان هاتف السيدة نهى الخليوي لا يعطي إشارة لوجود شبكة الاتصالات في المنطقة وقالت بيأس وهي تحاول تدفئة نفسها بضم الألبوم إلى صدرها:
- إننا في مكان مهجور .. أتمنى أن يمر ذلك على خير .. ومازلت أتساءل .. من يمكنه فعل ذلك؟؟
بدأ آدم بإزالة الأتربة من فوق المقعدين وركب أمام المقود وقال:
- ربما الأشباح ..
قالت السيدة نهى مرتعبة:
- كلامك منطقي!! ويصيبني بالرعب ..
بدأ آدم بتشغيل السيارة ودار بها عائدا من نفس الطريق وببطء شديد ... أمسكت السيدة نهى بألبوم الصور جديا وتساءلت بقلق واضح في صوتها :
- هل سيخيم علينا الليل في هذا المكان؟؟ الساعة تقترب من الرابعة ..
- سنكون قد خرجنا من هنا!
تقارب حاجبي السيدة نهى وقالت وهي تنظر إلى الطريق الذي يمر ببطء وبكل تفاصيله المخيفة:
- سنكون في نطاق الغابة المحرمة ..
- لا تخافي .. سنكون بخير ..
- أنظروا من يصبـّر من!!
ابتسم آدم محاولا إخفاء قلقه وكان يحدث نفسه:
" إنها مفزعة بما يكفي صباحا،، ماذا سيحصل عند المساء؟؟ لقد خرجت أنا وأسامة من هذا النطاق قبل أن تظلم علينا .. يا رب ارحمنا"
مضى قليل من الوقت فقالت السيدة نهى:
- دعني أتولى القيادة لبعض الوقت وتعال لتشاهد الصور ...
قال آدم بشهامة:
- سوف يكون لدي متسع من الوقت فيما بعد لرؤيتها ... إن شاء الله!
- أنت فتى عاقل! وهذا ما يطمئنني وأنا برفقتك!!
- شكرا سيدتي ..
--------------------
بعد هذا البارت، بارت مرعب وردوا علشان احطه... :مكر:
واو مرعب هههههههه
يلا انتظره بفارغ الصبر
مشكورة على ردك حبيبتي...
حجز أكيد لي عودة باذن الله::جيد::
بانتظارك...
تحياتي
عذرااااا عالتأخير
شكرااا البارت جدااا حلوووووووو بس ليه وقفتي ؟؟؟ وين البارت المرعب
لا تتأخري علينا بليز
معذورة...
وشكرا على ردك حبيبتي نورت...
والتكملة قريبة إن شاء الله...
**البارت**
إن شاء الله مرعب>>> تحذير على اللذين يخافون ألا يقرأوا البارت :d
--------------------------------------------
لم تفتح السيدة نهى ألبوم الصور حتى لا تشغل آدم عن القيادة في ذلك المكان الخطير ..
بعد مضي ساعة ونصف من الوقت راحت السيدة نهى في نوم عميق جدا،، حتى إن الألبوم تزحزح وسقط مائلا إلى جانبها ..
ألقى آدم نظرة على السيدة وتابع تلك القيادة المملة جدا ..
اقتربت الشمس من المغيب،، وبعد قليل أظلمت السماء إلا من لون الشفق الأحمر فقال آدم وهو يحدث نفسه وينظر إلى الأشجار الملتفة:
" أخشى حتى أن أتوقف وأصلي المغرب ... هيا .. كن شجاعا يا آدم!!"
نزل آدم من السيارة ووقف على الطرق الترابي ثم استدار عند شباك السيدة نهى وقال بلطف:
- سيدتي ,,, آ .. كنت .. سيدتي؟؟
لم تستيقظ السيدة نهى ..
بتردد كبير وضع آدم إصبعه السبابة على كتفها الأيمن وقام بنقرها وهو يقول مجددا:
- سيدتي .. لقد توقفت لكي أصلي و .. أريدك أن تستيقظي ..؟
لم تجب السيدة نهى ..
بدأ آدم يشعر بالقلق ورفع صوته قليلا و بدأ بتحريك السيدة نهى :
- سيدة نهى؟؟ أيتها الطبيبة؟ ما الأمر؟؟
بدا أن السيدة نهى ميتة .. في لا تتكلم ولا ترمش ولا تتنفس ...
سقط آدم على الأرض وتعرق رغم برودة الجو خوفا والصدمة تعتري ملامحه البريئة .. كان ذراعاه يرتجفان وتمتم آدم بعينين دامعتين:
- سيدة نهى؟؟ سـ .. سيدتي أرجوك!!!
وبسرعه أمسك بهاتفها الخليوي .. كان آخر رقم اتصلت به هو " ندى" .. قام آدم بالاتصال ولكن الهاتف أعطى رسالة بأنه خارج حدود الشبكة ..
سمع آدم أصوات خطوات بين الأشجار، كان آدم يمسك بالهاتف و يهتز.. إنه يرتجف من الخوف والوحدة ..
أغلق أبواب السيارة جيدا،، والنوافذ،، وأمسك بالمقود يتابع الطريق لكن الرؤية كانت مستحيلة في ذلك الظلام وبدون مصابيح السيارة أو أي مصدر ضوء .. حتى القمر لم يخرج للوجود ذلك اليوم،، لا يعرف آدم إن كان في آخر الشهر العربي لأن حظه عاثر ...
مضت عشر دقائق وآدم ممسك بالمقود وهو متأكد تماما أنه ضل الطريق في ذلك المكان الترابي المبهم .. فهو لم يعد يرى آثار الطريق الحقيقي ...
حبك الليل ظلمته،، وأصبح الوضع لا يحتمل بالنسبة لآدم ،، فهو تائه و بجانبه جثة ويقود خردة لا تريد السير وهو في مكان خطير ويشعر بالبرد والوحدة والخوف والجوع ...
ظل يدعو الله في قلبه أن يكون هذا هو الطريق الصحيح ..
أمسك بالهاتف الخليوي وأعاد المحاولة، ولكنها فشلت مثل سابقتها فهذا المكان مقطوع عن العالم الخارجي ..
من بعيد بدأ آدم يلمح ضوءا ..
إنها على الأرض؟؟ أحدهم يشعل نارا في ذلك المكان ...
من يكون هنا؟؟ من يبقى في هذا المكان بمفرده أو حتى مع مجموعة ويشعل نارا ..
ارتعب آدم ولكنه واصل السير نحو الضوء مخاطرا بكل شيء وقال لنفسه:
" ربما هم فرقة كشـّافة ... لا يمكن للأشباح أن تشعل النار"
عندما اقترب من النار مسافة كافية شاهد شخصا واحدا هناك، وعندما سمع ذلك الشخص صوت السيارة وهي تقترب ببطء التفت إلى الخلف ثم أسرع يركض نحوها ملوحا ..
كان شابا وسيما يقترب من السابعة والعشرين من عمره وكان قوي البنية،، كان يحاول إخفاء خوفه الشديد .. وهو وحيد في ذلك المكان ويبدو أنه تائه أيضا .. لديه ملامح هادئة ووجه لطيف معبر ..
فتح آدم نافذته فقال الشاب وهو يمد يده لمصافحة آدم:
- أشكر الله على مجيء شخص في هذا المكان ..
ابتسم آدم وقال وهو يصافحه:
- وأنا أشكرا لله أيضا على أنني وجدتك .. هل تعرف الطريق؟
- لو كنت اعرف الطريق لما بقيت هنا ..
ترجل آدم من السيارة .. وقال والخوف باد على صوته :
- أنا تائه،، سيارتي معطلة و .. يبدو أنني خرجت عن الطريق لأنني لا أرى شيئا بسبب الظلام ...
نظر إلى السيارة فشاهد السيدة نهى وهي لم تتحرك قد أنملة فدمعت عينيه وقال:
- و.. لقد توفيت ..
لم يستطع آدم تمالك نفسه ونزلت دمعة من عينيه وتحشرج صوته فربت الشاب على كتفه وقال:
- اهدأ يا صديقي .. هل هي والدتك؟؟
- أ .. أجل ..
- هل توفيت؟؟ ربما تكون في غيبوبة؟؟
- لـ .. لا أعلم ..
كان آدم يبكي فعلا وقال بيأس:
- لم أعد أعرف شيئا أنا يائس حقا!! ما كان علي أن آتي إلى هنا مجددا!
- هل جئت إلى هنا من قبل؟؟
- أجل .. وحدث معي ذلك .. ولكن كان الوقت والحال أفضل بكثير ..
ألقى الشاب نظرة على السيدة نهى ثم قال:
- هل تعاني من السكر أو الضغط أو أي مرض؟؟
لم يعرف آدم كيف يجيب ولكنه قال:
- لا ... لا أعلم تماما !!
- حسنا .. دعني أتفقدها فقد أفهم قليلا في الإسعافات الأولية ..
فتح آدم الباب من جهة السيدة نهى،، واقترب الرجل ممسكا بمعصمها ثم ابتسم قائلا:
- إنها على قيد الحياة، لا تخف ..
ابتسم آدم وهو يمسح دموعه وقال:
- حقا؟؟ يبدو أن الخوف جعلني لا أدرك ذلك!!
قال الشاب وهو يفتح الباب الخلفي للسيارة:
- ربما هي مصابة بغيبوبة،، ربما ارتفع السكر أو زاد الضغط فجأة فهذا يحدث غالبا مع كبار السن .. سنحملها الآن ونمددها على المقعد الخلفي هيا ..
حملاها إلى المقعد الخلفي،، لم تكن ثقيلة جدا وضع آدم معطفه ليغطيها فقال الرجل:
- أنت ولد بار فعلا .. هيا بنا سنحاول الاسترشاد بالنار ..
- وكيف سنفعل ذلك؟
********
عاد السيد أيمن من رحلة البحث الطويلة عند الساعة السابعة مساء ...
ارتمى على المقعد وكان يبدو غاضبا وقلقا بطريقة غير طبيعية، ولذلك فلم يسأله أي أحد عن آدم، لأنه لم يجده ولم يعرف مكانه ..
كان ذلك بديهيا وقالت شروق لوالدتها:
- أمي .. أين يكون آدم قد ذهب؟؟
كانت السيدة نوال تشعر بقلق كبير وقالت:
- لا أعلم ... لا أعلم حقا!!!
أسندت شروق ظهرها على الأريكة ونظرت إلى الساعة وتمتمت:
- يا رب أحفظ آدم!!
*******
سار آدم بالسيارة مجددا وقال الشاب وهو يخرج يده بشعلة خشبية كبيرة من النار محاولا إضاءة الطريق:
- حاول الخروج من نطاق الأشجار يا ..
صمت للحظات فقال آدم وهو يركز نظره على الطريق الترابي:
- آدم ..
ابتسم الشاب وقال:
- آدم؟؟
- أجل ،، لا تضحك أعلم أنه غريب ..
لم يقل الشاب شيئا وتابع الطريق فتساءل آدم:
- وأنت ما اسمك؟
- يوسف!
ابتسم آدم ونظر له جيدا ثم قال:
- يوسف؟؟ إنه اسم والدي؟؟
- حقا،، هذا رائع ..
تساءل الشاب المدعو يوسف قائلا:
- أهذا لك؟ هل أنت متزوج؟
فهم آدم أنه يقصد خاتم الزواج فقال:
- لا ... إنه خاتم والدي ارتديته لأنه توفي منذ زمن وهذا يذكرني به دائما فأدعو له بالرحمة ..
لم يقل الشاب شيئا وظل يمسك بالشعلة جيدا ويتابع الطريق فتساءل آدم:
- لم تخبرني كيف ضللت الطريق هنا؟، إنه مقطوع وبعيد جدا ...
هتف يوسف قبل أن يجيب على السؤال:
- إننا نسير على الطريق الصحيح ... إنني أرى الشارع الممهد السريع يبدأ من بعيد ...
نظر آدم جيدا ولكنه لم ير شيئا وأجاب:
- يوسف! انت مخطئ أنا لا أرى سوى الأشجار ...
قبل أن يجيب يوسف انطفأت الشعلة الكبيرة فجأة،، سمع آدم صوت طرق على معدن السيارة من الخارج وصاح بذعر وهو لا يرى يده في الظلام الحالك:
- يوسف،، هل أنت بخير؟؟
لم يسمع آدم سوى صوت الطرق وهتف مجددا:
- يوسف .. أين أنت؟؟
حاول آدم أن يمسك بيوسف ليتأكد أنه بخير ولكنه تحسس الكرسي فوجده فارغا .. أصابه الذعر وتشنج في مكانه وهو يصرخ:
- يوسف!! أين أنت ..
توقف الطرق على معدن السيارة ولم يعد آدم يسمع أي شيء سوى صوت الريح القوي ... ارتجف آدم من برودة الجو وكان يريد أن يتأكد من أن السيدة نهى بخير ... ولكنه لم يستطع .. كان مذعورا وشعر بالتجمد في كل أطرافه .. نظر بعدوانية حوله وهو يحاول معرفة ما الذي يجري فعلا ..
إنه الرعب الحقيقي .. حينما ينظر حوله فلا يجد سوى الظلام .. وهناك شيء غريب يحدث ..
---------------------------
يلا يا أعضاء وروني ردودكم الحلوة :)
وااااااااااااااو
بارت مذهل والله خفت عليها قلت خلص ماتت وشكلو البوم الصور ملعون بس طلعت عايشة الحمد لله
يوسف اكيد ابوه لآدم وبما انه مستحيل يكون عايش فهادا اكيد شبحه
مسكين ادم على شو ولا شو يلحق الله يعينو
لا تتأخري علينا هاااااااااااااااااااااااااااااا
ناطرينك
مشكورة على ردك.. والله إنك منورة موضوعي ياعسل..
عزيزتي الفارسة الحزينة
اول شي بتمنى انو ما عم ازعجك وبظن انه امتحاناتك هي الي مأخرت لهيك حبيت بس اقلك انه راح انطر البارت الجديد
بالتوفيق بالامتحانات
دمتي بخير
على العكس منورة موضوع بردودك...
والله يوفقنا ويفق الجميع...
واااااااااو
توك واصلا هنا ...
يلا ننتظر تكملة
بالتوفيق
مشكورة على مرورك حبيبتي...
والله يوفقنا ويوفق الجميع .. آمين ..
مشكووووووووووووووووووورررررررررررررررررره على القصه الروعه
في أنتظار التكمله
شكرا على ردك حبيبتي نورت...
اليوم يوم الجمعة لذا لاتنسوا الدعاء لصحاب القصة حسام الطائي (IRuMI)
الله يرحمك يالغالي ويسكنك فسيح جناته .. أمين ..