يلا بنتظر
التكملة باحر من جمر
ســي يـــو ســــــــــون
عرض للطباعة
يلا بنتظر
التكملة باحر من جمر
ســي يـــو ســــــــــون
هذا الفصل الثالث على الوعد أما الرابع فقريبا ان شاء الله
الفصل الثالث { المنذورة }
بلسان "ستافروس" :
أتعلم شيئا عن كون أختك منذورة؟ إذا لم تكن تعرف إذا استمع إلي يا صديقي العزيز آرثر إن تلك قصة يجب أن تسمعها...
كما ترى يا صديقي العزيز فإن أختي التوأم "ملاك صغير" وهذا الوصف لازمها منذ ولادتنا أما أنا عندما كنت أسأل أمي أسمعها تهمس " ومن قال إن الملك والشيطان لا يخرجان من رحم واحد؟" ، أنا لست قبيحا كما ترى لكنني صبي عادي كأي صبي آخر ليس قبيحا لكن لدي و لدى أختي صفة مميزة وملفتة للنظر بشكل غريب هي لون شعرنا! أجل كما ترى يا صديقي أننا نتعرض للمضايقات من الأطفال الآخرين بسبب لون شعرنا لكن ما ذنبي إن ولدت ولون شعري فضي؟! إنه ليس أبيضا بل فضي كنصل سكين المطبخ لكن هل هذا يعطي الحق لأي كان بإزعاجي؟ قطعا لا، في الحقيقة لم أكن أهتم كثيرا إذا أزعجني الأولاد لأني كنت مقتنعا ولسبب ما أنني سأنتقم منهم! لكن لم أكن أحتمل رؤية أختي تبكي بسبب كلمة سمعتها من فتاة ما بالصف لذا كنت أذهب بهدوء لتلك المزعجة سواء كانت " أماندا" أو " باتريشا " أو أيا تكن و أمسكها من شعرها و أسحبها على أرضية المدرسة حتى تتمزق خصلٌ من شعرها في يدي أو تخرج الدماء من رأسها والويل الويل لمن يدافع عنها كنت أضربهم أكثر مما أضربها ، أراك تتساءل كيف لي أن أضرب من أريد و كيف لا يهزمني أحد؟ ألم أخبرك أن أختي منذورة؟.
أختي محبوبة من قِبل المدرسين وزملائنا في الصف لأنها ذكية ومؤدبة ومتفوقة ، بالطبع صفاتي أنا تنتهي عند ذكي، لا يجرأ أحد أن يصفني بالغباء لكني لست متفوقا وبالنسبة لمن أختهم ليست منذورة أنا فتى يثير المشاكل لكن ليس بيدي حيلة لقد قالت لي أمي وبالحرف الواحد " عليك أن تكون كلب حراسة لأختك ، تنهش أي قذر يتجرأ و ينظر لها مجرد نظر" ، ألا زلت تسأل لمَ؟ ألم أخبرك أن أختي منذورة؟!
في المنزل أختي تدرس كثيرا لأنه لا يحق لها الخروج من باب المنزل ولا تسألني لمَ ، لقد أخبرتك أنها منذورة ، بالنسبة لي أنا أمضي الكثير من الوقت مع خاطب أختنا الكبرى "إيفيتا" يعلمني فنون القتال والمبارزة ، لما المبارزة تسأل؟ ، أنت حقا بطيء فهم لقد أخبرتك أن أختي منذورة و أنا يجب أن أكون "فارسها" كما قالت أمي ، لست واثقا ما معنى ذلك ولست واثقا إن كنت كلب حراسة أو فارسا؟ لكن هذا لا يهم مادمت أحمي أختي تابيثا من الآخرين مثلا تشاجرت منذ أيام مع اثنين أكبر مني سنا وحجما لأن الوقاحة والخسة وصلت بهما أن يتجرآ ويقولا "صباح الخير" لأختي ، أي حقارة و أي نفسية مريضه ، ماذا تعني أنه لا بأس أن يقولا صباح الخير؟ ألم تفهم أن أختي منذورة؟
و الآن لأحدثك عن أختي إيفيتا التي يحلو لخاطبها أن يسميها "برسفونية" و برسفونية كما تعلم هي الحسناء التي كانت تمنح العالم ربيعا أبديا حتى اختطفها "بلوتو" إمبراطور مملكة الظلام "هيدز" وجعل منها زوجة له فحُرم العالم من الربيع ماعدا ثلاثة أشهر في السنة هي التي سمح فيها بلوتو لبرسفونية أن تغادر هيدز لتزور عائلتها حسب الأساطير الإغريقية ، لست واثقا ما يعنيه هو بهذا الوصف لكن ثق تماما أن إيفيتا أجمل من برسفونية هذه أيا كانت أو على الأقل هكذا قال خاطبها! ، أتسأل لمَ أحدثك عن إيفيتا وليس توأمتي "تابيثا" !؟أنت تملك عقلا بليدا لحد مخيف كيف أحدثك عن تابيثا ألم أخبرك أنها منذورة؟
عند عودتنا للمنزل تستقبلنا إيفيتا و إيكاترينا مربية الأطفال التي أحضرها خاطب إيفيتا لتعتني بنا و كأن إيفيتا تغفل عنا ولو لثانية ، بالأمس مثلا كان ثمة جرح بوجهي -جراء شجاري معك كما تتذكر – أسرعت إيفيتا لي وهي تكاد تفقد وعيها من الخوف وتسأل " أأنت بخير؟ هل آذيت نفسك؟ هل الجرح بوجهك يؤلمك؟ لا بد أنك تشاجرت مجددا! لا تقلق سأحضر لك ضمادات حالا" وتتركني أقف وملء فمي ابتسامة ، أحيانا تصل طيبة إيفيتا لحد البلاهة لقد سألت كل تلك الأسئلة وافترضت أنني أجبت بنعم وأسرعت لتنجدني بالضمادات ناسية أنها لاحظت الجرح على وجهي بسبب الضماد الذي أضعه!
هناك أمران مهمان عندي هما أن لا يتحدث أحد مع أختي لأنها منذورة و ثانيا أن تعفيني إيفيتا من عناق الصباح الذي تعتبره مقدسا لأننا إخوة ، بالنسبة لي أعتقد أن معانقة أختي كل صباح يسيء لرجولتي ، حقيقة لست متأكدا من معنى "يسيء لرجولتي" لكن لأنني وصلت سن الحادية عشرة صار لزاما أن أستخدم كلمات مثل " رجولتي" و " كرامتي" طوال الوقت كي يعلم الآخرون أنني كبرت وصارت عندي " رجولة" و "كرامة" وبالطبع " أخت منذورة".
قبل سنتين كانت أختي إيفيتا أيضا منذورة لكنها الآن مخطوبة ، ألم تفهم بعد؟ حسنا سأشرح لك، في الماضي كان هناك تقليد يدعى "المنذورة" وهي فتاة يُحدد زوجها يوم ولادتها فلا يحق لها أن تتكلم مع أي رجل كان حتى أبوها! إن كان لها أخ فهو الوحيد الذي يكلمها ، أتسأل لماذا؟ لأنه سيكون فارسها أو كلب حراستها لست واثقا! لكن دون ذلك لا يحق لأي كان أن يتحدث معها أو حتى ينظر لها ، أخبرتني أمي أنه في الماضي كانت عقوبة الموت تطبق على أي شخص ينظر لفتاة منذورة لكن الأمور اختلفت الآن و لهذا عليّ أنا الدفاع عن توأمتي بكل السبل ، بالطبع ستظل أختي منذورة حتى يأتي من أسمته أمي " الأزاكيوس" هذا الذي لم أره من قبل لكي "يأخذها" هكذا بكل بساطة شرحت لنا أمي الأمر ، أفهمت الآن لمَ خلعتُ لك كتفكك و كسرت فكك عندما أصريت على الجلوس معنا على طاولة الغداء في كافيتيريا المدرسة مساء أمس يا صديقي العزيز آرثر و لهذا أيضا أخفيت على الجميع أن أختي منذورة ألا يكفي لون شعرها الفضي لن أعطي الآخرين فرصة كي يزعجوها أكثر لكني أخبرتك لأني أدرك أنك لن تزعجها ولكي لا أضطر لتحطيم أجزاء أخرى من جسدك في المستقبل... آ ... تذكرت لقد طلبت من أختي مساعدتي و أديت لك فروضك المنزلية دلالة على حسن نيتي ، أتمنى أن لا يؤثر كتفك المخلوع أو فكك المكسور على صداقتنا المتينة عزيزي آرثر فهذه أمور ثانوية تافه تحدث لأي شخص صديقه عنده أخت منذورة .
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههه
احم احم التعليقات هه
مشاءالله وايد تعبت وانا اكتب ههه
ههههههههه شهالتوحش ههههههههههإقتباس:
تتمزق خصلٌ من شعرها في يدي أو تخرج الدماء من رأسها والويل الويل لمن يدافع عنها كنت أضربهم أكثر مما أضربها
والله محد قالها يصير شعرها فضي ههههههه
1إقتباس:
أختك منذورة؟
2إقتباس:
أختي منذورة؟.
3إقتباس:
لمن أختهم ليست منذورة
4إقتباس:
أخبرك أن أختي منذورة؟
5إقتباس:
لقد أخبرتك أنها منذورة
6إقتباس:
أن أختي منذورة
7إقتباس:
أن أختي منذورة؟
8إقتباس:
أختي لأنها منذورة
9إقتباس:
وبالطبع " أخت منذورة".
10إقتباس:
أختي منذورة
11إقتباس:
أختي منذورة
ههههههههههه يقلد اخوي الصغير هههههههههإقتباس:
" رجولتي" و " كرامتي" طوال الوقت كي يعلم الآخرون أنني كبرت وصارت عندي " رجولة" و "كرامة" وبالطبع " أخت منذورة".
هههههههههه اووو هذه اذا حبت احد ثاني شنو اتسوي في روحها ههههإقتباس:
وهي فتاة يُحدد زوجها يوم ولادتها فلا يحق لها أن تتكلم مع أي رجل كان حتى أبوها! إن كان لها أخ فهو الوحيد الذي يكلمها
وعيل ماتكلم المعلمين ولايكمونها ؟؟
هههههههههههههإقتباس:
أختي لأنها منذورة و ثانيا أن تعفيني إيفيتا من عناق الصباح الذي تعتبره مقدسا لأننا إخوة ،
ههههههههههإقتباس:
الوقاحة والخسة وصلت بهما أن يتجرآ ويقولا "صباح الخير" لأختي ، أي حقارة و أي نفسية مريضه ، ماذا تعني أنه لا بأس أن يقولا صباح الخير؟ ألم تفهم أن أختي منذورة؟
اووووووووو صباح الخير ههههههههه والله يضحك هههههههههه
والله مسكينة هلالبنت كاسر خاطري هههههههههه واخوها يضحك هههههههه
هههههه وهل الام تقول كلب حراس ههههههههه << مسكين ضايع هههههههإقتباس:
إن كنت كلب حراسة أو فارسا؟
او لو انا جان اسوي لهم عزاء هههههههههههإقتباس:
لأنه لا يحق لها الخروج من باب المنزل ولا تسألني لمَ ، لقد أخبرتك أنها منذورة
هههههههههههههه عيل خلاص لاتروح المدرسة خلها قاعدة في البيت احسنإقتباس:
د " عليك أن تكون كلب حراسة لأختك ، تنهش أي قذر يتجرأ و ينظر لها مجرد نظر"
هههههههههههه ااااااااااه من مساعة وانا ضايعة ههههههههإقتباس:
لمَ خلعتُ لك كتفكك و كسرت فكك عندما أصريت على الجلوس معنا على طاولة الغداء
والله بطيت جبدي في النهاية طلع ان يكلم صديقه
ههههههههههه لالالا حشاك مابتاثر كلش ههههههههههههإقتباس:
أتمنى أن لا يؤثر كتفك المخلوع أو فكك المكسور على صداقتنا المتينة عزيزي آرثر فهذه أمور ثانوية تافه تحدث لأي شخص صديقه عنده أخت منذورة .
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههه
وشكراا
وسوري على الضحك بس سوري مماقدر طبيعتي جذي هههههههههههه
ترى الحين يدي تعورني وان اعلق ههههههههههه << قولوا سلامات لا
المهم
شكرا شكرا
يلا باي
http://www.dohaup.com/up/2009-05-08/...1823627460.gif
شكرا علي الطرح الجميل والابداع الرائع
http://www.dohaup.com/up/2009-05-08/...2134489617.gif
hossam5 أهلا بك أخي و شكرا لمرورك
CO95CO تعجز كلماتي عن شكرك اختي على هالرأي المفصل جدا :D وللمعلومه أنا ما كنت عديت من قبل كم مرة وردت كلمة منذورة في الفصل فشكرا على المعلومة :D
سلامة يدك 1000 سلامه ما تشوفي شر :cool:
اتمنى اسمع رايك في باقي الفصول و في القصه بشكل عام و شكرا مرة ثانيه ::جيد::
هذا نص الفصل الرابع و التكمله قريبا ان شاء الله ::جيد::
الفصل الرابع {التمثال}
-1-
سحب المحقق راير نفسا عميقا من السيجارة في يده و أطلق سحابة دخان ظل يرمقها حتى تلاشت تماما فأحس بضيق لأن القضية التي يعمل عليها يبدو مجرمها كسحابة الدخان تلك يظهر ويختفي بلا أي أثر فحتى هو راير ذو الخبرة التي لطالما تباهى بها يقف عاجزا مكتوف اليدين غير قادر على التصرف بأي شكل لحل لغز اختفاء الفتيات ... عندما تذكر الفتيات نظر لصورة ابنته الموضوعة بإهمال على طرف الطاولة فأمسك بها وظل يحدق بتلك المراهقة التي كانت تملأ هذا المكتب بالحياة عندما تأتي لزيارة أبيها بعد المدرسة أما الآن وقد اختفت فقد استحال المكتب لقبر صموت ، نفث راير سحابة دخان ثانية ثم قال مخاطبا الصورة وبنظرة خالية من أي تعبير : أين اختفيت؟!!
كان راير قد دفن شخصية الأب المحب بعيدا في أعماق روحه هذا إن وجدت لديه أصلا وكان يعامل ابنته بشكل رسمي فاتر، ربما كان من حسن حظ الفتاة أن راير كان مطلقا و أن الفتاة تعيش مع أمها حتى إن جهوده في إيجادها نابعة من إحساسه بأن سمعته كمحقق متميز صارت على المحك و لم يفكر ولو للحظة أن تلك المخطوفة هي ابنته بل اعتبرها "الضحية الثانية" وبينما هو غارق في أفكاره رن هاتفه المحمول فرفعه ووضعه على أذنه بحركة آلية ولم يقل شيئا فسمع صوت شنايدر على الطرف الآخر يقول بتعجل وبحماس ملحوظ : لقد أمسكت بطرف خيط.
هب راير واقفا من المفاجأة وصرخ في الهاتف : هل أنت واثق؟
قال شنايدر : أجل سيدي المحقق ، شيء بخصوص اللوحة التي ترسم على جدران الضحايا.
رد راير بتعجل وهو يضع مسدسه في حزامه ويغادر الشقة : ماذا وجدت بشأنها؟!!.
فتح راير باب البناية المطل على الشارع فالتفت لصوت فرملة قوي ليجد شنايدر يشير له ليصعد السيارة الزرقاء التي لطالما اعتبرها راير "كائنا معدنيا حقيرا" لكنها بدت الآن كبساط الريح الذي سيحمله للجنة فقفز المحقق داخل السيارة وتحرك شنايدر من فوره فقال راير : ماذا بشأن اللوحة؟!!
قال شنايدر بلهجة مبالغ في أدبها : سيدي المحقق بإمكانك إغلاق الهاتف الآن.
تنبه راير أنه لا يزال يضع الهاتف على أذنه فوضعه في جيبه بعصبية ونظر لشنايدر نظرة نارية وقال : والآن ماذا لديك؟.
لدى شنايدر عادة عدم النظر للشخص الذي يحدثه لذا عندما يفكر قبل الإجابة يبدو لمحدثه كأنه يتجاهله لكن راير كان يعرف تلك الصفة لذا ظل ينتظر بنفاذ صبر حتى قرر شنايدر أن يتكلم :
اللوحة التي ترسم على جدران الضحايا تشبه رمزا لحضارة اندثرت قبل عدة آلاف سنة لقد عرفت ذلك عن طريق الصدفة حيث التقيت السيد ماكبث زميلك السابق في سنوات الدراسة ...
قاطعه راير بحدة : لا أريدك أن تقرأ لي مذكراتك ولا حتى مذكراتي! فقط أخبرني ماذا عرفت بشأن اللوحة؟.
رد شنايدر بهدوء : لن تصدق ما لم ترى بنفسك لذلك نحن ذاهبان لنرى بأنفسنا.
لم يقل راير شيئا إدراكا منه لحقيقة أن الكلام الآن بلا معنى و سيتوجب عليه الانتظار حتى يصلا وظل ينظر أمامه والسيارة تدخل في التفافات وانعطافات حتى غادرا حدود المدينة ولم يكن يقطع الصمت سوى الشتائم التي كان شنايدر يوجهها لبعض السائقين من حين لآخر حتى وصلا لشارع يكتظ بالأجانب والحافلات ذات اللوحات الجمركية فنظر راير بتساؤل لشنايدر لكن الأخير هز رأسه بمعنى "انتظر وستفهم" بعد ذلك انتهى الشارع لتسير السيارة في طريق رملي لمدة خمس دقائق فقال شنايدر : لقد تُركت هذه المسافة رملية حتى لا يفسد الشارع الإسفلتي جمالية وهيبة المنظر.
لم يبد راير أي ردة فعل حتى وصلا لكهف هائل الحجم فأوقف شنايدر السيارة وترجل منها وهو يقول : لقد وصلنا سيادة المحقق.
ترجل راير من السيارة وتبع شنايدر لداخل الكهف فبدأ شنايدر لعب دور المرشد السياحي : هذا الكهف هو آخر ما تبقى من الحضارة الآشوزية وعمره أكثر من 8000 سنة اختبأ فيه الإمبراطور ايزيوس آخر إمبراطور حكم آشوزيا لفترة إبان الانقلاب الهائل والذي يُعتقد أنه بشكل أو بآخر سبب سقوط الإمبراطورية .
هز راير رأسه بينما كان يتبع شنايدر نزولا على درج منحوت في حجارة الكهف ليفضي لممر طويل تحت الأرض في نهايته قاعة ضخمه يُمنع المشي فيها كي لا تفسد أقدام السياح تلك النقوش التي خُطت على الأرض ببراعة ولما رفع المحقق رأسه فغر فاه وفتح عينيه على اتساعهما فتسللت ابتسامة انتصار لشفة شنايدر وهو يرى ذهول المحقق الذي قال : هذا...
قاطعه شنايدر : أجل سيدي ، ما تنظر له الآن هو تمثال حجري بارتفاع منزل من طابقين يمثل صورة طبق الأصل للحصان الذي تراه في اللوحات الغريبة لكن – أخرج شنايدر مفكرته وبدأ بالكتابة- هذا الحصان لا يقف بجانبيه ساحران ولا توجد فتاتين لكن الشيء الأهم هو أن لهذا الحصان فارسا يمتطي صهوته وكما ترى سيدي فالنحت متقن لحد غير طبيعي حتى إنك تستطيع أن ترى أن الفارس عار الجذع ويرتدي على رجليه ملابس فرسان وإن كانت هذه مختلفة قليلا في تصميمها لكن الخبراء يعتقدون أنها ملابس فرسان آشوزية لكن الأمر الأهم في هذا كله أن الفارس يمسك بيده منجلا عملاقا يزيد حجمه على عمود النور في شوارع المدينة.
ظل راير صامتا لبرهة ثم تكلم ليقول : شنايدر ... ما معنى هذا؟.
رفع شنايدر كتفيه ثم قال: لست أكيدا لكني رتبت لقاء مع السيد ماكبث عله يعرف شيئا يفيدنا!.
قصة مررررررررررررررررررة حلووووووووووووووووووووووووووة
ومبتكرة وجديدة
ثاااااااااااااااااااااااانكس عالقصة الاكثر من رائعة
شكرا على تشريفك الموضوع اختي jeny wesly و يسعدني غن القصة أعجبتك
يسلمو على القصه وننتظر التكمله
شكرا اخي al maa7room على تشريفك الموضوع
التكمله قريبا ان شاء الله ::جيد::
[center]وإقتباس:
co95co تعجز كلماتي عن شكرك اختي على هالرأي المفصل جدا
احم احم لا شكر على واجب هههههههههه
إقتباس:
للمعلومه أنا ما كنت عديت من قبل كم مرة وردت كلمة منذورة في الفصل فشكرا على المعلومة
ههههههههههههه خبرك وحده فاضية هههههههه بس تره صاير الفصل حلو من كلمة منذروه وكأن تبين مأسات الولد معا اخته المنذروة ههههههههه
إقتباس:
سلامة يدك 1000 سلامه ما تشوفي شر
الله يسلمك وشر مايك
اإقتباس:
اتمنى اسمع رايك في باقي الفصول و في القصه بشكل عام و شكرا مرة ثانيه
حم احم راح تسمع الحين بس للاسف انا موب اول وحده
متى نزلت البارت ؟؟
شكرا شكرا لك على البارت الروع مشكور تسلم يدك
هههههههه اوووو عيل اشلون يروح الشغل يعني يمشي واذا شغله ابعيد او يبي يروح مكان ابعيدإقتباس:
"كائنا معدنيا حقيرا"
إقتباس:
لكنها بدت الآن كبساط الريح الذي سيحمله للجنة
ههههههههههههه اي اكيد عشان سمعته كل شي يهون هههههههههه
إقتباس:
قال شنايدر بلهجة مبالغ في أدبها : سيدي المحقق بإمكانك إغلاق الهاتف الآن.
وانا اقول ليش طلع يبي يقول شي يعصبه هههههههههه بس صج فشله هههههههههههههه
إقتباس:
قاطعه راير بحدة : لا أريدك أن تقرأ لي مذكراتك ولا حتى مذكراتي! فقط أخبرني ماذا عرفت بشأن اللوحة؟.
احسن يستاهل يرفع الضغظ قول شنو عرفت عن اللوحة ماقالك قول اشلون عرفت عن الللوحة شي
هههههههههههههههههههههإقتباس:
ولم يكن يقطع الصمت سوى الشتائم التي كان شنايدر يوجهها لبعض السائقين من حين لآخر
سوري يمكن هل الجزء مافي تعليقات وايد لان وبصراحة
اهو
ماتزعل
................
متأكد
><
><
><
><
كان اسخف جزء بنسة لي من وجهة نظري اهئ اهئ ماكان فيه شي يضحك هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه
<<<<
لا تأخذ على كلامي اوكي [/center]
شكرا اختي CO95CO على رايك...
و ليش أزعل منك :confused: أنا لما طرحت القصه طلبت آراء الأعضاء و انتقاداتهم حتى يتحسن مستواي في الكتابه وما طلبت مجاملات :rolleyes: و على العكس قولك إن الفصل هذا سيء يعني ان رايك فيها صراحه عاليه و مصداقيه و هذا اللي يشجعني اكثر :)
لكن انت ماقلت لي ليه كان سيء يعني لو وضحتي وين نقاط ضعف الفصل برايك كنت راح استفيد للمستقبل و شكرا للمرة الثانيه ::جيد::
تتمة الفصل الليله ان شاء الله ::جيد::
::مغتاظ::كم هما جميلان الفصلان الاخيران:rolleyes:
خاصه فصل المنذوره تلك نسيت لن اتكلم عنها :نوم:فلم انسى بعد انها منذوره :rolleyes:
ههههههههههههههههههإقتباس:
ثانيا أن تعفيني إيفيتا من عناق الصباح الذي تعتبره مقدسا لأننا إخوة ، بالنسبة لي أعتقد أن معانقة أختي كل صباح يسيء لرجولتي ، حقيقة لست متأكدا من معنى "يسيء لرجولتي" لكن لأنني وصلت سن الحادية عشرة صار لزاما أن أستخدم كلمات مثل " رجولتي" و " كرامتي" طوال
اكثر مقطع اضحكني :D:D
هكذا اذا ياستافروس::مغتاظ:: عليك به ياإيفيتا :مكر::مكر:
تافه :eek::eek:الرحمهإقتباس:
دلالة على حسن نيتي ، أتمنى أن لا يؤثر كتفك المخلوع أو فكك المكسور على صداقتنا المتينة عزيزي آرثر فهذه أمور ثانوية تافه تحدث لأي شخص صديقه عنده أخت منذورة .
مسكين انت يا ايها الصديق :D:D
كتف وفك :eek::eek:احذر يافتى ان تسهو عيناك وتنظر للفتاه
فلا تنسى انها منذوره :rolleyes::rolleyes:فاذا حصل ماحصل ونظرت
سادعو لك بالرحمه بكل تاكيد ولو لما وجد الاصحاب :D
اما عن الفصل الذي يليه فانا عكس اختي CO95CO
فلقد اعجبني خصوصا المفآجآت التي فيه الكهف والتمثال وايضا لم اتوقع ان يكون المحقق هكذا لقد كرهته حقا::مغتاظ::لايهتم بابنته
لا من اجل مصلحته::مغتاظ::
يعجبني هذا الشنايدر :rolleyes:يبدو استفزازي :rolleyes:إقتباس:
لدى شنايدر عادة عدم النظر للشخص الذي يحدثه لذا عندما يفكر قبل الإجابة يبدو لمحدثه كأنه يتجاهله
ماهو الشيء ياترى لقد حمستنيإقتباس:
رفع شنايدر كتفيه ثم قال: لست أكيدا لكني رتبت لقاء مع السيد ماكبث عله يعرف شيئا يفيدنا!.
كنت اريد ان اعرف سر هذه الرسمه ماالقصه ياترى :confused:
مازالت القصه غامضه وهذا جميل على كل في الانتظار الليله :D:D
واعذرني اذا تأخرت >>ظروف :نوم:
وداعه الله
أهلين اختي ملاك صار لنا فترة ماسمعنا رأيك :)
شكرا جزيلا على رأيك في الفصلين السابقين
ويسعدني إن الفصل أعجبك و هذا ناتج من اختلاف الأذواق و اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضيه ::جيد::
التكمله ان شاء الله الليله على الوعد واتمنى اسمع رايكم ::جيد::
إقتباس:
يسعدني إن الفصل أعجبك و هذا ناتج من اختلاف الأذواق و اختلاف وجهات النظر لا يفسد للود قضيه
طبعا :d:d
ههههههههه
يلا انتظر التكملة بسرعة
قصة جميلة كتير
بنتضار البارت القادم
سلاااااااااااااااااام
كيف حالك..؟؟
تمام ان شاء الله..:)
ماذا يسعني ان اقول؟؟..:confused:
غير انك كاتب ممــــــــيز و قصتك راااااااااائعة بشكل رااااااااااائع!!..:cool:
احب القصص الغامضة،وخصوصا الأسطورية..:تدخين:
لدي تعليقاااااااااااااااااااااااااااااااات لأضعها..لكن لا اضن ان المكان او الزمان سيكفيانني..:مندهش:
لذا..من الأفضل ان اترك التعليق وشأنه ..لأني اذا بدأت فلن أتوقف::مغتاظ::..وقد تموت من الملل و حينها لن تكتمل القصة:eek:..وبعد ذلك قد تقتلني ".ملاك"..و..CO95CO.:ميت:
ياللمصيبة!!..:مذنب:
اضن من الأفضل ان اخرس قليلا..وانتضر الجزء القادم:محبط:.(تضنين ذلك؟..=ـ=")..
تمنياتي لك بالتوفيق..:p
وتأكد انني سأتابع القصة للنهاية..::جيد::
ودمت بود..;)
ســي يـــااااا..^ـ^
شكرا النجم الساري على تشريفك و مرورك وبانتظار اسمع رايك في باقي القصه ::جيد::
HiNa-chan شكرا جزيلا على ردك الراقي و هذا من ذوقك أختي و يسعدني جدا إن القصه أعجبتك ::جيد:: و أتمنى أسمع رايك وتعليقاتك لأن هذا رح يشجعني على التقدم للأمام أكثر و أكثر ::جيد:: و لا تخافي من ملاك و CO95CO أنا رح أتوسط لك عندهن :D
بانتظار رايك وتعليقاتك ::جيد::
و أود أن أعتذر للجميع عن التأخير لأني وعدت أنزل البارت هذا البارح بالليل لكن النت انقطع من المغرب و لا عاد رجع الا اليوم الصباح لهذا أقدم تكملة الفصل الرابع الان و الفصل الخامس الليله ان شاء الله :محبط:
-2-
عادت السيارة من نفس الطريق الذي أتت منه والصمت مجددا كانت له الكلمة العليا عدا الشتائم التي يطلقها شنايدر اتجاه السائقين الآخرين أحيانا و سارت بهما السيارة حتى وصلا لمبنى الجامعة فقال راير وهو يترجل منها : أهنا يدرس أخوك سيلفر؟
رد شنايدر بتردد : أعتقد ذلك... هذا ما قاله لي السيد ماكبث.
نظر راير لمساعده ثم هز رأسه ولم يتكلم و سار للداخل يتبعه شنايدر المحرج! حتى وصلا مكتبا على بابه بطاقة باسم "الدكتور إدوارد ماكبث" فطرق راير الباب و هذا أثار تعجب شنايدر فلم يكن راير يوما مراعيا للذوق العام لكنه بدا مختلفا هذه المرة عندها جاء الجواب بصوت حاد يدل أن صاحبه ليس سعيدا بقدومك : ادخل ، أليس هذا ما تطرق الباب من أجله؟
دخل المحقق متبوعا بمساعده فنظر لهما ماكبث لثوان قبل أن يقول : آ... أجل تذكرت ، راير الذي تسبب في إغلاق نادي الكيمياء في المدرسة الثانوية و لهذا بدلت أنا اهتمامي للتاريخ فقط كي أبحث عن شخص لا يقدر الصداقة مثله.
لم يجب راير بشيء ولما نظر شنايدر متعجبا قال ماكبث: ما هذه الوقاحة و قلة الذوق من أطفال هذه الأيام؟! إنه يتساءل و يريد أن يعرف أمرا يخص اثنين أصغرهما سنا أكبر من أبيه بثلاث سنوات و أنا أتحدث هنا عن نفسي! ما يجب أن تسأل عنه هو من هذا الذي لا يقدر الصداقة مثل رئيسك؟ بالطبع تريد أن تعرف.
كان شنايدر قلقا من إبداء رأيه فظل صامتا عندها عاد ماكبث للكلام : يا للعجب ألست هنا لتسأل عن تلك اللوحة التي عرضتها عليّ!!؟ أنت فعلا مشوش ولست نابغا كأخيك لكنني لست مستعدا للتحدث عن مواضيع جانبية لذلك سأخبرك ، الشخص الآخر الذي لا يقدر الصداقة هو زاريوس سيد فرسان آشوزيا فقد تسبب في استدعاء شيء ليس مذكورا هنا تحديدا لكنه قتل كل من كان حيا في آشوزيا عدا رافيتا زوجة زاريوس و طفلها الرضيع.
قال راير : شخص واحد قتلهم جميعا!!
قال ماكبث مصححا : لا ليس شخصا يا صديقي العزيز والمفضل راير ليس شخصا – تعجب شنايدر فأشار له راير أن يصمت- إن ما قتلهم "شيء" ربما وحش أو شيء من هذا القبيل و لابد أنه الوحش الذي ترون صورته في منازل ضحاياكم.
قال شنايدر : لكننا لم نجد جثثا و نعتقد أنها جريمة اختطاف!
قال ماكبث : أنت حقا عبقري لا عجب فأنت أخو النابغة سيلفر و لكنني لن أتحدث عن مواضيع جانبية لذا سأقول لك شيئا إن عدم وجود جثة لا يعني بالضرورة أن صاحبها لا يزال حيا لكن من أنا كي أعلم رجال الشرطة عملهم ثم إذا افترضنا أنها جرائم اختطاف فلابد من وجود أمر آخر خفي لا نعلمه بشأن هذا الكائن أو الشيء لذا لو كنت مكانكما لكنت استعديت له بجيش كامل من دبابات و صواريخ عابرات قارات لا أعرف و لا يهمني فمهما كان هذا الشيء فقد كان قادرا على إبادة ثلاثة مليار إنسان في ظرف سنة لذا خذوا حذركم واذهبوا لزيارة شخص يدعى "رايورس ايزوشآ".
سأل راير : من هذا السيد ؟
ماكبث : إنه شخص تعمل لديه إحدى طالباتي كجليسة أطفال و قد وجدت معها صورة تشبه إلى حد ما تلك التي في مسرح الجريمة لكن التي مع الطالبة ملونة و يبدو أنها رسمت حديثا!
نهض راير و كذا فعل شنايدر و شكرا الدكتور بحرارة وغادرا مكتبه و بمجرد أن أغلقا باب المكتب وراءهما قال شنايدر : أهو يكرهك أم هو صديقك المفضل؟!!.
ابتسم راير رغما عنه وقال: لقد كرهني لأنني تسببت في إغلاق ناد الكيمياء لقيامي بتجربة خطرة جدا كادت تؤدي لانفجار لكنه دائما يتذكر أن انتقاله لناد التاريخ كان سبب لقائه بـ"جوليا" زوجته.
هز شنايدر رأسه ثم قال : لكنه حقيقة لم يأتنا بمعلومة تفيدنا حول القضية!
قال راير: على العكس.
تعجب شنايدر فقال راير و هو يصعد السيارة بجانبه: قال أن نزور السيد "رايورس ايزوشآ" لذا عليك إيجاد عنوانه و قابلني على باب منزلي صباح الغد لنذهب و نتفقد تلك اللوحة.
هز شنايدر رأسه موافقا و انطلق بالسيارة عبر شوارع المدينة.
حجز