سفينة الحب والاحلام الضائعة
IMG]http://WWW.impawards.com/1997/titanic_ver2.html]تمثيل: Leonardo DiCaprio, Kate Winslet, Billy Zane, Kathy Bates, Frances
نوع الفلم = اكشن - مغامرة - دراما- رومانسي
مدة الفلم = ثلاثة ساعات و14 دقيقة
PG-13 for disaster related peril and violence, nudity, sensuality and brief language.MPAA Rating
الموزعون
Paramount Pictures
الإنتاج Lightstorm Entertainment
Studios: 20th Century Fox, Paramount Pictures
Rosarito, Mexico
Halifax, Nova Scotia, Canada
Los Angeles, California, USA
United Kingdom
ارباحه في الــ Box Office
U.S. Box Office] $600,743,440
تقييم الفلم في موقع yahoo
B+
تم عرض فلم تايتنك عام 1997م في صالات السينما العالمية ، الفيلم المقتبس عن قصة غرق سفينة "تايتنك" الملقبة بـ(السفينة التي لاتحرق و لا تغرق) .
تدور أحداث الفيلم حول قصة حب دارت بين (جاك)و(روز). جاك داوسن الذي يؤدي دوره (ليوناردو دي كابريو) كان فتاً فقيراً ورساماً رائعاً . من مرسى مدينة الضباب (لندن) فاز (جاك) وصديقه بتذكرتين للصعود على متن سفينة الأحلام (تايتنك)-التي أعتبرها الجميع معجزةً لا مثيل لها و اعتبروها لا تغرق أبداً كما وصفها صانعها¬ – بدأت رحلتها الأولى إلى أرض الأحلام(أمريكا)... وبحكم أنهما فقيران من الطبقة الثالثة أي الطبقة الفقيرة والعاملة يجب تم فحصهم لضمان خلوهم من القمل و نحوه .
أما بالنسبة لـ(روزدي ويت) التي قامت بأداء دورها (كيت وينسليت) الفتاة الأرستقراطية التي
أجبرتها أمُها على التقيد بقوانين هذه الطبقة الأرستقراطية من تصرفات وثياب وكلام وعلى قبول الزواج من أغنى الرجال حتى تتقي شر الفقر نظراً لأن والدها لم يترك لهما سوا الديون.على تلك السفينة حيثُ كان الجميع وبأخص السيد الصانع لهذه السفينة والقبطان يتباهان بها مفتخرين بعملهم لدرجة أنهم نسوا قدرة الخالق على كل شيء.
في تلك الأثناء خرجت (روز) بعيداً عن الجو الأرستقراطي المقيد لحرية الشخص لتستنشق الهواء بينما (جاك) وصديقه على مقدمة السفينة يملئ من هواء البحر صدره الشاب ويتخيل معه من فوقها (تمثال الحرية ) وأحلامهم التي لا تحدها حدود ، لمح تلك الفتاة الأرستقراطية
وأعجب بها مفتوناً بحسنها و جمالها . في مساء ذاك اليوم لم تقبل (روز) بحمل ذاك الثقل وحدها ولم تقبل كونها (كبش فداء )لمجرد أن والدها مات مديوناً فواجهت أمها بهذا الرفض الذي لم تقتنع به على الإطلاق فهي لن تغادر طاولة الأستقراط وتدنو من طاولة الفقر ،فقررت (روز) الهروب بعيداً والتخلص من همومها وأثقالها ، نعم فكرة الانتحار كانت تدقُ بالها كثيراً للتخلص من حياتها المزرية ،لكن (جاك)كان متواجداً متأملاً في السماء عند قدومها على فعل الانتحار فلحق بها حتى يمنعها عن تلك الفكرة الجنونية،كانت عنيدة بادىء الأمر ، فخلع حذاءه... سألته:- ماذا تفعل؟-أن قفزتي سأقفزُ خلفكِ. لقد زرع بقلبها الحياة و أمل بوسط الجمود الساكن حولها فعندما مد يديه لإنقاذها كادت تسقط فصرخت عالياً لم تعد ترد الموت بل الحياة ، تقدمت (روز) نحو المنقذ (جاك)و في بادئ لم تخلو نظراتها من العلو ،لكن سرعان مازال مع تعرفها عليه وعلى رسوماته المتقنة ...وما زاد إعجابها به أسلوبه في رد الانتقادات ، وعدم إعجابه بتلك الطبقة . لم يمضي الوقت حتى هم (جاك ) بانصراف من ذاك العشاء الممل واضعاً بين يدي (روز) ورقةً لملاقاته لحضور حفلته المتواضعة المليئة بالرقص والغناء .
في أخر يوم لـ(تايتنك) قدمت اللحظة الحاسمة اصطدمت تلك السفينة بجبل الجليد بغفلةً من
القبطان الذي حاول تفاديه بلا فائدة ...لم يسلم (جاك) من خديعة (كارل) ملصقاً به تهمة سرقة
القلادة(قلب المحيط)وهاهو مقيد في سجنه والسفينة تختم حياتها . أبت(روز) ترك حبيبها
ومنقذها ، بحثت عنه بكل مكان ولا أحد ليساعدها الكل يهرب من الموت للنجاة ،من الغرق
لحجز مكان في أحد القوارب (12)التي لا تكفي لأكثر من(1512)راكب ... أخيراً وجدته وهاهي تحرره من قيوده ...عائدين لسطح السفينة باحثين عن قارب نجاة وبحكم القانون (النساء والأطفال أولاً) لكن (روز) كعادة عنيدة ، تدخل (كارل)لتفرقتهما مجدداً بخدعةً
(أن لهم قارباً) علم (جاك) أنها خدعة ليس إلا ولم يكن المستفيد الوحيد من رشوة أحد البحارة
سوا ( كارل ) ...لم تفترق العينان رغم فراق الأيدي ...لم تستطع (روز) مفارقة(جاك)،قفزت على فور في طابق درجة (3)وبسرعةً جنونية نزل (جاك)حيث هي ليلتقيان مجدداً ...لم يستسلم (كارل) مطلقاً الرصاص عليهم ...والآن لامفر لانجاة السفينة في أخر لحظات حياتها ،(جاك)و(روز) حيث ألتقوا أول مرة ،تهاوت السفينة واندثرت في وسط المحيط الأطلسي ، تفرقت الأيدي مجددا ، غرقت (روز) وكادت أن تموت غنقا فهناك رجلا يتمسك بها ،لكن (جاك) دفعه بعيدا عنها وساعدها على السباحة ...أمامهما قطعة خشبية يدعها تصعد عليها لتتقي شر البرد القارص لكن جسده يتجمد شيئا فشيئا... وله معها حوارً أخير وصيةً يلقيها وعداً يعطيها أياه(أن تعود لليابسة وتكمل حياتها وتبقيه سراً في قلبها وذاكرتها)... ساد الهدوء...سرحت (روز) في عالم الأحلام الهادئ وها قارباً يعود بحثاً عن ناجين ...حاولت إيقاظه ولا استجابة قبلت يديه بحزن مودعته في البحر( المحيط) تعده بتمسك بوعده ودموع تتساقط (وياله من مشهد مأساوي ومآثر) نادت (روز) ((أنقذوني أنا هنا عودوا))لكن كيف لها أن تصرخ ويسمعوها وهي بكاد تتنفس انطلقت سابحة نحو تلك صفارة تناديهم...وتجد نفسها في سفينة أخرى وصلت متأخرة تنقذ الناجين مسجلة أسمائهم وعددهم وعدد الذين لم تكتب لهم النجاة ومن أسماء الناجين (روز داوسن) المرأة العجوز التي سردت قصة (تايتنك) لطاقم البحارة الباحثين عن كنوزها بأخص قبطانهم الباحث عن (قلب المحيط) ....تلك القلادة التي وجدتها (روز) في جيب الكوت الذي أعطاها إياه (كارل)تلك القلادة التي أهداها إياه في سهرةً على (تايتنك) .حيث قررت رميها في وسط المحيط الأطلسي.وفاءً واكراماً لجاك.
حقائق عن تايتنك
[SIZE="4"]غر قت في وسط المحيط الاطلسي ف ليل ابريل 14 /1912م
وكان ع متنها 2200راكب ونجا منها 712 وغرق 1512فقط
كان قبطانها جون سميث احد الباشوات والمليونيرات وكان قبطان العربي
انطلقت من ميناء ساوث هامبتون باذن شركة الملاحة البحرية وايت ستاروين
وف ايلول 1985م تم تحديد موقع حطامها الراقدة ع عمق 4000م ف مياه المحيط ومعروف انها انشطرت
نصفين ابتعدا عن بعضهما بمسافة 600م وبعد عامين من ذاك تاريخ تم استكشافها بواسطة الغواصة توتيل
التي يمكنها الغوص ع عمق 7000م .