السلام عليكم ورحمة الله
مرحبا بالاخ الاكريم واثق الخطى
ماشاء الله موضوع جميل .. بارك الله فيك ~
هناك سطر لفت انتباهي وجعلني أفكر كثيرا ً !!
إقتباس:
بناء الإيمان تناوله العلماء والدعاة والمصلحون بشكل كاف وواف لكن بنظرة لبناء القوة نجد انه بحاجة لاهتمام اكثر
نعم انا اتفق معك ولكن ..
لو حقق الايمان في القلوب لما رأينا من ضعف الهمم وتراخي امام اصعب المواقف
من اخص خصائص الايمان انها عقيدة استعلاء تبعث في النفس عزة من غير كبر وثقة بدون اغترار
وتشعره بتبعية القيادة الانسانيه للوصاية على البشريه و إنقاذها من الظلمات الى النور في مشارق الارض ومغاربها
من بين كل الامة الاسلامية هل هناك يد بيضاء تضيء بها العالم ؟
الامثله التي ذكرتها عن رجال سطرو التاريخ بعلو هممهم .. لا اظن هذا اتى من فراغ
هذا هو من فعل الايمان في قلوبهم
ووجود شخصية واحده من هؤلاء هو كاف لأن يزلز اقوى الدول المجاهرة بعدائها للاسلام
عندما اقرء في بعض الكتب عن سيرة بعض السلف والصحابة
يهالني طرقة تفكيرهم ومدى اتساع هممهم
هل نالو من الثقه الايمانية هذا القدر الذي لا نستطيع تخيله حتى في احلامنا !
انه لمد الاسلامي متحرر ومستوى رفيع لم ترتفع إليه الانسانية قط
لأن الاسلام حركة ثورية شاملة تبدأ في ضمير الفرد وتنتهي في محيط الجماعه
فاذا حقق الايمان فعله في القلوب سيكون ميكانيكيا تحقيق اساليب القوة والمنعه وفقاً للغاية المثلى
والدور الحقيقي للقياده يجب ان يكون للمسلمين .. ولكن كيف سنجعل التاريخ يعيد نفسه ؟ !!
إن صناعة الفرد تحتاج الى ايجاد وعي متيقظ
وخلق جو مختلف لما في الساحة فساحة اليوم محفوفه بالفتن
وهي جديره باخراج فكر مناقض لكن ليس سويا كما يجب
وغرس ثمرة الايمان بالفرد لن تقوم وحدها بغير اصلها الكبير لتنفذ في مجتمع ويساهم الاصل والفرد في بناء المجتمع وتكامله
وهذا الاصل يجب ان يكون القدوة صالحه
ليقوى الضمير وتضخم الاهتمامات ويرفع الخلق ويستقيم السلوك وهكذا تتولد قوى الاثار الايجابية في الوجود
وإلا سيكون هناك انفصال شبكي عنيف يؤدي بالمجتمع الى عمى البصر والبصيرة !!
حتى الان سأكتفي بهذا القدر وقد تكون لي عوده لباقي النقاط
تحياتي
~