شخبطة قلم سهران : بكرة ده لسه رواية بعيدة
غداً سيظل حكاية أو رواية بعيدة
http://up.haridy.org/storage/cdييdbeb8da7f012.gif
ستبدأ هذه الرواية وأنا مستيقظ واعي لما حولي عقلي ما زال في نشاطه اليومي ولكنه وصل إلى نهايته ، ولكن مع هذا النشاط إلا إن عقلي لا يفهم أي معنى من الرواية ولا يدري ماذا تريد منه تبدو غامضة للغاية لا توجد ملامح واضحة لها لكي يفهم منها شيء ، عقلي يحتار من البداية ويفكر بصوت يسمعه قلبي إذا كانت تلك الرواية غامضة هكذا في بدايتها فهذا يعني بأن أنتظر بعض الوقت لعلي أفهمها أو أفهم شيئاً منها ،
لا لن أنتظر الوقت فأنا اعتدت بأن أغفو في ذلك الوقت ، لم أعتد السهر هكذا ، لابد أن أغفو الآن سأترك هذه الرواية الآن وحينما أصحو سأكمل متابعتها ، قد أفهم وقتها ماذا تريد مني وألاحظ وأستوعب ..
2- بعد الغفوة والاستيقاظ من النوم :..::مغتاظ::
الرواية ما زالت مستمرة لم تقف بنومي بل أنا من توقفت عن متابعتها ، فالرواية يتابعها الكثيرون غيري ولم يناموا ويغفوا مثلي بل بدؤوا عملهم فيها ، ما أجملهم هؤلاء ، لأتابع الرواية الآن .
فهمت قليلاً الآن ، أنا جزءٌ من تلك الرواية كما أن غيري جزءٌ منها أيضاً ، ولكن ما دخلي أنا بغيري فلأنتبه لنفسي وللجزء الخاص بي أولاً ثم بعد ذلك أنظر لغيري .
فهمت أكثر الآن ، لكل شخص دور محدد ، إذاً سأبحث عن دوري عله يكون متميزاً ، وإن لم يكن متميزاً إذاً فلأطوره أنا بنفسي وأجعله متميزاً وهاماً ، ينظر له الجميع باحترام ويتمنوا لأن يحصلوا على مثله يوماً ما ، دوري أريد أن أؤثر فيه أكثر من أن يؤثر عليّ دورٌ أشبك خيوطه وأحدد ملامحه بنفسي .
إذا فلأبحث عن دوري أولاً ولكن التساؤلات بدأت تتسلل إلى عقلي والوساوس بدأت عملها مستفسرةً ، يا تُرى كيف سيكون دوري ، وهل سيكون دوري هام أم أنه دور عادي ومهمش ، وترى هل لي الحق لأُضيف عليه لمساتي أن أني لا أملك ذلك ، وأيضاً ترى إلى متى سيستمر دوري ، وسؤال آخر ، من الذي يوزع تلك الأدوار ، أم أنه أنا من يختار دوره .
نعم فهمت الآن كل شخص له الحق في اختيار دوره الذي سيلعبه ، كم هذا الخبر مُفرح ،فهذا يعني أنه أنا من لي الحق في اختيار دوري ، إذاً فلأرتب أفكاري لهذا الدور حتى يكون الدور مهم دور محوري دور ينظر له الجميع كما ذكرت باحترام وبابتسامة رضا ، إذا فلأرتب أفكاري جيداً ،
· ماذا أنا أُفكر وأُفكر والرواية ما زالت مستمرة لم تتوقف لتفكيري:مذنب: ، أنا أيضاً ما زلت في مكاني لم أتحرك ، فقط أبحث وأستنتج وأنظر ولكنني لم أتحرك بعد ، غيري بدئوا في أدوارهم وبدئوا في رسمها وتحديدها جيداً ، هل فعلوا ذلك مُسبقاً ، هل قاموا بهذا وأنا نائم ، هل لديهم لكل يوم خطة قيد التنفيذ ، يجب أن أُسرع في ترتيب أفكاري فالوقت يمر والرواية مستمرة وقاربت أن تصل للمنتصف وما زلت في هذا المكان أبحث عن دوري وهو في يدي ، :مندهش:
· ما زال هناك وقت فلأستغله جيداً حتى لا يضيع هو الآخر أم أنني أرسم وأرسم وفي النهاية ستكون لوحة معلقة على الحائط ، سوف أبداً بتنظيم أفكاري وأبدأ فيها وفي خلال التنفيذ أُرتب البقية المهم هو أن أتحرك من هذا المكان أتحرك لتأدية هذا الدور.:مرتبك:
· ماذا هذا قد بدأ دوره ، وهذا بدأ أيضاً ، يا لنشاطهم ويا لبهاء حركتهم ، ::جيد::
· أنت ما زلت في مكانك تنظر على الآخرين وتفُكر بصمت ولا تُنفذ ما كنت تقوله من قليل ، بدأت أشك في أمر هذا الدور الهام والمحوري الذي كنت تُفكر فيه وتقول بأنك ستنفذه .
· أنا فقط أنظر إليهم وأتعمق في حركاتهم حتى يزيد نشاطي وأنظر إلى ما أستطيع فعله ، ولكن لديك الحق ففكرة النظر على الآخرين مجرد ضياع للوقت وهي فكرة سلبية وبدأ عقلي يرفضها الآن ، فهي ستُضيع عليا الكثير والكثير من الوقت المتبقي ، كما أن المُتحركين كُثّر فمن ومن سأُتابع .
· بدأت أرتاب وأقلق هل الوقت المتبقي سيكفيني لفعل ما أُفكر فيه ، بدأت أشعر بأن كل ما حولي يتحرك بسرعة شديدة ولن أستطيع مجاراتهم أو حتى اللحاق بهم ، أشهر بأنهم ابتعدوا عني و سيبتعدون أكثر .. آآآآآآه ما زلت في مكاني ولم أتحرك والجميع تحرك وابتعد ..
· أبدأ الآن وسأضمن لك اللحاق بالكثير منهم بل وقد تسبقهم أيضاً ، ولكن أبدأ . المهم هو أن تبدأ أولى خطواتك في تنفيذ ما تريد .
· حسناً سأبدأ الآن على بركة الله
هذه من كتابة شخبطة قلم سهران لا يعرف النوم في وقت النوم ، وهذه أول مرة تُنشر في أي موقع
في أمان الله
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته ...
إقتباس:
بكرة ده لسة رواية بعيدة
للأسف وكما ذكرت أخي الكريم ..
دوما ما نظن الغد بعيد كل البعد ع اللحظة التي نعيشها ..
فننسى أو نتناسى ..
حتى نفاجئ بالغد قد أتى ..
وما أنجزنا ما يجب إنجازه ..
وسبحان الله !!
نظل هكذا ..
بعض منا ... , حتى ينقضي عمره كله..
ويموت ..بدون أن يكون قد عمل شيئا ..
وتترواح الأعمال التي فوتها ..
من واجبات دينية ..اجتماعية ..نفسية ..
ومن أمور قد لا تبدو بهذه الأهمية لكنها كانت ستجعل حياته أكثر بهجة وسعادة ..
مراقبة الآخرين ..
هي كل شاغله ..فهو يحترق غيظا لما آتاهم من خير .. يجلس في مكانه كالطفل ..
ينظر لأرزاق الناس وهو لا يعمل مثلهم !!
أو حتى لا يقنع بما آتاه الله ..
حياتي كلها جدوال أضعها وأرتبها ....لكني قليلا ما التزم بها ..!!
هذا يتعبني بحق ويجعل حياتي أشبه بسيمفونية من النشاز ..!
أتعب كثيرا لتفويت ما علي وما انقضى أجري وأركض, دوما لانني اتكاسل دوما ..
أعلم أنه نظام فاشل وإن كان يجعلني من المتميزين ..
لكنه لا يرقى بي إلى القمة ..!
أتمنى حقا أن أكون ذات إرادة قوية ..
كما هم يفعلون ..
شكرا جزيلا لك أخي الكريم ..
خواطر من أجمل ما قرأت ..
جاري التقييم خمس نجوم ..~
توقفت هنا ..