السـلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
التجاهل إذاً ..!
مم تعرضت له منذ الصغر ..لا أعلم بالسبب وراء ذلك .. أو ربما أعلم .. لكن لا أعلم هل كان يستحق السبب التجاهل أم هي فقط سخافة منهم ..
،،
التجاهل قد يكون مفيداً في بعض الأحيان .. تجاهل همومك وعش حياتك .. ولكنه مؤلم .. حسناً سنتجاهل اليوم وغداً وبعده .. لكن إلى متى ؟!! .. إلى متى سنخدع أنفسنا بقصة التجاهل هذه ؟!!
لهذا اقول .. الأفضل أن نعرف أنفسنا .. ولا حاجة لأن نتجاهل ما في أنفسنا .. بل علينا أن نجد الطريقة التي تساعدنا في التخلص ما بأنفسنا .. بالتقرب إلى الله وحده ..
،،
ممم التجاهل على حسب المزاج .. صحيح إنه قد يضايق .. ولكن علينا نحن المراعاة أيضاً .. ربما حقا لم يكن في حالة تسمح له بالرد .. أو بارسال ليقول إنه ليس في مزاج جيد للرد ..
أعترف بأني قد أتضايق قليلا .. ولكن سأتفهم .. كان متضايقا من شيء ما .. فلا بأس .. لم يقصد تجاهلي عمداً .. فلا داع لأن نأخذ كل الأمور بحساسية ..
،،
تعرف شخص .. يعرفك .. كنتما معاً منذ سنوات .. وافترقما منذ سنتين .. وفجأة تلتقي به صدفة بالشارع .. ليمر أمامك وكأنه لم يراك .. وكأنه شخص آخر ..
هذا هو التجاهل بعينه .. وهذا هو التجاهل الذي يستحق الضيق من أجله ..
ولكن .. إن كان هو من اختار طريقه .. فلتكمل طريقك وكأن شيئاً لم يكن ..
،،
سأتطرق إلى مكسات قليلاً ..
هناك من لا يرد على الرسائل التي تصله .. ولا الردود التي توضع في موضوعه .. هل حقاً هذا هو تجاهل ؟!!
حسنا .. لماذا نتسرع بالحكم ؟؟ لماذا لا نلتمس الأعذر له .. علينا أن نلتمس 70 عذراً .. وإن لم يكن له عذر قل .. لعل له عذر .. وإلا فالعيب فيك ..
ممم لا أنكر .. هناك من قد يتجاهل ردودي .. رسائلي .. ولكن يبقى هو حراً ..
أو أنا من أتجاهل رسائل البعض .. أو ردود البعض .. أو .. الخ ..
لذا من الأفضل ألا نأخذ الأمور بحساسية .. دامه اختار طريقه .. فأكمل أنت طريقك ..
لا تكترث .. ولا تهتم كثيراً بما قد يختاره الآخرين ..
أنت هو أنت .. وستبقى كما أنت ..
،،
<< أشعر بأن كل ما كتبته ليس مفهوم البته :ميت:
على أي حال من يهتم !
: