تساؤل و نقاش ..
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ~
أما بعد ..
عندما يطلق الصبي نظرته الحكيمة على الحياة ، و يكون شخصيته المناسبة ، بدون معاندة أو تقليد لشخصية ما ، لكن بقدوة و عبرة من كل الشخصيات .. يكون ذلك الفتى عبقريا ، و خصوصا إذا كتب له الله و قدر له هبات مقدسة ..
عندها .. يجد الفتى الشاب أمامه خيارين و سبيلين ، هذان السبيلان يكونان دوما بهدف الخير ، لأن الفتى عاقل و متفهم ، لكنهما يبقيان مختلفان ..
فإما يختار نشر الخير بأعمال صحية و أخلاقية ..
و إما يختار نشره بأعمال مضرة و عنصرية ..
و قد نأخذ مثالين معروفين .. على التوالي : الرسول الكريم محمد عليه الصلاة و السلام ، و شخصية الزعيم هتلر صاحب الحزب النازي ..
هنا يبقى التساؤل مطروحاً ..
أي الصواب أفضل ؟ السبيل الأول أو الثاني ؟؟
كل عباقرة هذا الجيل ، و الموهوبون العباقرة ، استكشفوا و استغربوا من غباء الصبيان و الفتيان و الصبيات و الفتيات و حقرتهم و تقليدهم للأسوء منهم و للغرب الأغرب في هذا الجيل ..
و هذا يعد أكبر مشكل يواجه المجتمع العربي الإسلامي الذي يمنعه من التطور و التقدم إلى عالم و إلى حياة و دنيا أفضل ..
و هذه المشكلة المطروحة يريد كل العباقرة أن يحلوها ، لكن بطريقتان مختلفتان و سبيلان مختلفان .. كما قلت أعلاه ..
فكل واحد يريد الخير لأمته بطريقته ..
فصاحب النفس الطيبة و المفكرة بجدية يقول أن الحل الوحيد هو حل مشاكلهم الجتماعية و بكل أنواعها ، و توعيتهم ..
و صاحب النفس الغاضبة و المفكرة بسخرية يود أن يتخلص منهم لأنه يقول أن لا حل لهذه المشكلة إلا التعذيب و التأديب ، لأن النصائح لا تنفع معهم ..
و يبقى التساؤل و الارتباك مطروحا بين الخيارين !
أنا