(..!...وحش بحيرة لوخ نس..!...)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم اناجايب وحش بحيرة لوخ نس الذي يقولون أناس أنها موجوده ولسيت موجوده
الاسم:نسى
خروج الوحش:1933
القصه
(أي مخلوق غير مؤكد الوجود) يقال أنه يسكن بحيرة لوخ نيس في أسكتلندا، التي تعتبر أكبر بحيرة عذبة المياه في بريطانيا العظمى. قام السير بيتر سكوت بإطلاق اسم نيسيتيراس رهومبوبتيريك على وحش بحيرة لوخ نيس وذلك في مجلة نيتشر، هذا الاسم يوناني معناه "معجزة نيس ذو الزعانف ماسية الشكل"[1].
وحش بحيرة لوخ نيس مثله مثل بيغ فوت ويتي، لايوجد دليل قاطع على وجودها، ويعتبر المخلوق من أكثر ألغاز علم الكريبتوزوولوجي (بالإنجليزية: cryptozoology) شهرة. معظم العلماء والخبراء يجدون الأدلة المتوفرة لاتدعم وجود وحش البحيرة ويعتبرون المشاهدات لهذا المخلوق إما غير صادقة أو هي أخطاء في تحديد هوية مخلوقات أو ظواهر معروفة. بالرغم من ذلك لايزال العديد من الناس حول العالم يؤمنون بوجود هذا الكائن. السكان المحليين وبعدهم أناس من حول العالم بدأوا بإطلاق اسم مؤنث على وحش البحيرة وأصبحوا يسمونه نيسيي.
أوصاف نيسيي
العديد من التفسيرات والإفتراضات التي ظهرت عبر الزمن لتحديد هوية وحش بحيرة لوخ نيس ومن أي المخلوقات أو الوحوش قد تكون :
المشهادات الأكثر شيوعاً تصف وحش البحيرة بأوصاف قريبة من مخلوق البلصنور (بالإنجليزية: Plesiosaur) وهو نوع من الزواحف المائية العملاقة وله عنق طويل والذي اختفى في أحداث انقراض العصر الطباشيري (بالإنجليزية: Cretaceous-Tertiary extinction event). مؤيدوا هذه الفرضية يدعمون وجهة نظرهم باكتشاف سمكة كولاكنث (بالإنجليزية: Coelacanth) عام 1938 قرب شواطئ مدغشقر والتي من المفترض أن تكون انقرضت مع زوال مخلوق البلصنور. من الناحية العلمية لايوجد أي مراجع تبرر عدم انقراض هذا المخلوق غير أنه لم يشاهد، والأحرى أنه انقرض. الكثير من العلماء يعتقد أن البلصنور من ذوات الدم البارد من الزواحف ويتطلب مياه دافئة أو إستوائية لكي يعيش في حين أن متوسط درجة حرارة بحيرة نيس سوى حوالى 5.5 درجة مئوية (42 درجة فهرنهايت). حتى لو كان البلصنور من ذوات الدم الحار، فإنها تحتاج إلى الكثير من الإمدادات الغذائية والتي لاتستطيع بحيرة نيس توفيرها للحفاظ على مستوى النشاط اللازمة لذوات الدم الحار.
علاوة على ذلك ليس هناك أي دليل جوهري في هيكل العظام المتحجرة التي عُثر عليها للبلصنور تدعم وجود قدرة سونار (Sonar Capability) والتي يتمتع بها الدولفين والحيتان. مثل هذه القدرة ستكون ضرورية في بحيرة ضحلة ورديئة الرؤية حيث لايتجاوز مدى الرؤية 6 أمتار في بحيرة لوخ نيس.
ضحولة البحيرة تجعل وصول أشعة الشمس إلى أعماقها صعباً ولذلك العوالق والطحالب البحرية قليلة جداً في بحيرة لوخ نيس مما يجعل كمية الأسماك فيها ضئيلة متسببا في تصغير حجم السلسلة الغذائية في البحيرة. الدلائل تشير أن البلصنور حيوان اعتمد على الرؤية للصيد والغذاء وبحيرة لوخ نيس بضحالتها وبقلة مخزونها الغذائي لاتبدو بيئة مناسبة لكي يعيش فيها البلصنور. في أكتوبر 2006 أشارت ليزلي نوي من متحف سيدجويك لعلوم الأرض في كامبردج إلى أن "علم العظام أكد أنه لايمكن للبلصنور أن يرفع عنقه مثل البجع خارج الماء"، نافيةً احتمال أن نيسيي هو بلصنور.
كيلبي
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%..._hvit_hest.jpg
استناداً للكاتب السويدي والمهتم بالتاريخ طبيعي بينغت سيوغرين 1980، الاعتقاد السائد بالوحوش الموجودة في بحيرة لوخ نيس مثل نيسيي يرتبط وجودها بالمخلوق الأسطوري كيلبي (بالانجليزية: Kelpie) المستوحى من الفلكلور الإسكتلندي، وهو عبارة عن مخلوق هائل شبيه بالحصان يسكن البحيرة يغري الناس بركوبه ثم يقوم بإغراقهم بالماء عن طريق الغوص إلى أعماق البحيرة، ويبدو أن الهدف من هذه الإسطورة كان إبعاد الأطفال الصغار عن البحيرة. من هنا يستنتج سيوغرين أن أسطورة كيلبي والفلكلور المرتبط بها قد تطور عبر الزمن وأصبحت النسخة الحديثة منه تصفه بأوصاف كانت قريبة من البلصنور
حيوانات أخرى
بعض التفسيرات تفترض أن نيسيي ووحوش أخرى تم الإبلاغ عن وجودها ماهي الإ نوع غير معروف من عجول البحر والتي لها عنق طويل، مايدعم هذا الإفتراض هو المشاهدات الأرضية في محيط البحيرة لمخلوق غريب.
نظريه قدمها نيل كلارك مؤسس قسم الطبيعيات في متحف الصيد في مدينة غلاسكو أن مشاهدات نيسيي لم تكن سوى فيل يسبح في البحيرة عند مرور فرق السيرك وترحالهم في المنطقه.
البعض يعتقد أن نيسيي يمكن أن يكون نوع كبير من أسماك الإنقليس. هناك من يعتقدون أن الإنقليس قد تطور في البحيرة وأصبح يأكل الأسماك الأكبر منه، أو أن أكبر أنواع الإنقليس يعيش في بحيرة لوخ نيس. معارضوا هذه الفكرة يقولون أن الإنقليس لايستطيع أن يرفع رأسه كالبجع كما جاء في معظم المشاهدات .
تفسيرات أخرى تعتقد أن وحش بحيرة نيس ماهو إلا مشاهدة لأنواع مختلفة من الأسماك الكبيرة أو لحيوانات ثدية مثل الكلب أو كلب البحر أو أنواع من الطيور أو من أنواع الرخويات أو الديدان الأسطوانية تم عدم التعرف عليها والاعتقاد أنها وحوش.
تاريخ المشاهدات المزعومة
الشائعات والأقاويل عن وجود حيوانات ضخمة تعيش في البحيرة موجودة منذ قرون، بعض المؤمنين بوجود وحش البحيرة يعتقدون أن المشاهدات وفرت أدلة ظرفية في صحة وجود نيسيي. قسم من المهتمين بالموضوع يشككون بصحة المشاهدات ويبينون أن المشاهدات لم تكن معروفة في قديم الزمان وأنها اشتهرت في مطلع الستينيات من القرن مع الاهتمام الواسع لأسطورة نيسيي. على سبيل المثال الرؤية المزعومة في أكتوبر 1871 من قبل الدكتور ماكينزي الذي وصف رؤية شيء يتحرك ببطء ثم أصبح يتحرك بشكل أسرع فأسرع". أوصاف هذه المشاهدة تكررت مراراً دون وجود سجل للرؤية بواسطة الدكتور ماكينزي مما يدل على أن هذه المشاهدة قد تكون غير صحيحة. هناك مشاهدات كثيرة جداً لاتتسع مقالة واحدة لإحصائها إذ يقدر عدد المشاهدات المسجلة لوحش البحيرة حوالي 5000. كثير منها مشكوك فيه بسبب بعد المسافة أو غيرها من الظروف السيئة وكثير من المشاهدات كانت لغزلان أو موجات من قوارب أخطئ تفسيرها، وبطبيعة الحال كان هناك العديد من الخدع. ولكن يظل جزء من المشاهدات لايمكن تفسيرها بسهولة.
النقوش الحجرية بواسطة شعب بيكت
مع وصول الرومان في القرن الأول الميلادي إلى إسكتلندا وجدوا فيها شعباً قبيلياً يسمى شعب البيكت(بالانجليزية:Pict) يتميز بوشم الجسم. هذا الشعب أيضاً كان معجباً بالحيوانات وكان يدون على الصخور الحكايات والأساطير. بعض النقوش التي عثر عليها شبيهه بأوصاف وحش البحيرة نيسيي والبعض يرجح احتمالية أن تكون أول سجل على وجود هذا الكائن والتي يعود تاريخها إلى حوالي ألفين عام.
القديس كولومبو عام 565 م
من أوائل المشاهدات لوحش لوخ نيس كانت من القديس كولومبو (Columba) عام 565 م، والذي يعتبر من أوائل المبشرين بالمسيحية في إسكتلندا، هذه المشاهدة دونها القديس ادامنان من لونا في القرن السابع. وهو يصف كيف استطاع القديس كولومبو عام 565 إنقاذ حياة أحد الأشخاص من القبائل الإسكتلدنية المحلية البيكت، المشاهدة المدونة من قبل القديس كولومبو تقول "أن القديس كان في طريقه لزيارة ملك قبائل الملونين ماراً بنهر لوخ نيس، فرأى وحش هائل الحجم يوشك على مهاجمة شخص قرب النهر فأخذ القديس يبتهل إلى الله ويأمر الوحش بأن يذهب في سلام، فامتثل الوحش له وتم إنقاذ الشخص." المشككون بهذه الرواية يقولون أن القديس كولومبو ربما كان قد رأى خنزير بري لأنه لم يحدد طبيعة الوحش بالإضافة لذلك مشاهدة القديس كانت قرب نهر لوخ نيس وليس البحيرة، كما أن القديس ذاته روى مشاهدات مختلفة لكثير من الوحوش في مناطق مختلفة من إسكتلندا.
المشاهدات الأرضية
المشاهدات الأرضية
طبيعة المشاهدات لوحش بحيرة لوخ نيس
في العصر الحديث تعود المشاهدات الأرضية لمخلوق غريب حول البحيرة إلى القرن السادس عشر، في العصر الحاضر ماأطلق شرارة الاهتمام بوحش البحيرة مشاهدة السيد جورج سبايسر وزوجته في 22 تموز 1933 لمخلوق غريب يعبر أمام سيارتهم طول جسمه من 1.5 إلى 8 أمتار له عنق مموج الشكل لكنهم لم يتمكنوا من رؤية أي أطراف للمخلوق لأنه كان في مستوى منخفض. المخلوق عبر أمامهم بسرعة باتجاه البحيرة مخلفاً أثر لجسمه على الطريق. وفي 5 يناير عام 1934 ادعى سائق لدراجة نارية اسمه آرثر جرانت أنه كاد يرتطم بالمخلوق بينما كان يقود دراجته قرب الشاطئ الشمالي الشرقي للبحيرة عند حوالي الساعة الواحدة ليلاً وادعى آرثر أنه تبع المخلوق ولكنه لم يرى سوى تموج عند ساحل البحيرة. مشاهدة أخرى عام 1934 كانت من خادمة اسمها مارغريت مايدسيرفانت ادعت أنها شاهدت المخلوق لمدة 20 دقيقة. وكانت الساعة حوالي السادسة والنصف صباحاً من 5 حزيران، وكانت مارغريت تبعد حوالي 200 يارده من المخلوق. ووصفته بأن له جلد شبيه بجلد الفيل، طويل العنق، وصغير الرأس وله اثنان من الأرجل الأمامية القصيرة أو زعانف، وانتهت المشاهدة بعودة المخلوق إلى الماء. المشاهدات الأرضية استمرت حتى عام 1963 عند ظهور فيلم قليل الجودة يصور المخلوق من بعيد.
[عدل] مشاهدات داخل البحيرة
في مايو 1943 ادعى شخص من هيئة المراقبة الملكية أنه رأى مخلوق في البحيرة يبعد عنه 250 يارده طوله من 8 إلى 10 أمتار، له عنق طويل وأخرج 4 إلى 5 أطراف من الماء. في ديسمبر 1954 استطاعت سفينة صيد مزودة بنظام سونار من التقاط حركة لجسم غريب تحت الماء على عمق 480 قدم وقد استمرت برصد هذه الحركة لمسافة 800 متر قبل أن ينقطع الإتصال بهذا الجسم .
ثلاث مشاهدات في نفس اليوم
في 17 يونيو 1993 أبلغ عن مشاهدة من قبل شخصين وهم ماكيننيس وديفيد ماكاي حيث قالا أنهما شاهدا مخلوق غريب طوله حوالي 40 قدم بني اللون يجري باتجاه البحيرة . وفي مساء نفس اليوم تم الإبلاغ عن مشاهدة من قبل جيمس ماكنتوش وابنه الصغير لمخلوق غريب يجري باتجاه البحيرة. المشاهدة الأخيرة في ذات اليوم كانت من لورين ديفيدسون والتي لم ترى المخلوق ولكنها رأت موجة كبيرة غريبة في البحيرة توحي بأن هناك مخلوق كبير يسبح تحتها.
الأفلام والصور
صورة سورجون والتي التقطها الطبيب النسائي د.روبيرت ويلسون والتي ظهرت باللون الأبيض والأسود تعد من أشهر الصور التي أظهرت وحش لوخ نيس على الإطلاق. وقد التقطت في عام 1934م. وهذه الصورة لها قصة غريبة أثارت الكثير من علامات الإستفهام. ففي أواخر عام 1993م أكتشف أن الصورة كانت خدعة.فقد ادعى كريستيان سبيرلنج وهو على فراش الموت أن هذه الصورة مزيفة، وأنه قد صنع نموذجا لرقبة الوحش مع الرأس من الخشب البلاستيكي ووضعه في البحرية بالإتفاق مع د.روبيرت ويلسون الذي توفي قبل عدة سنوات من هذا الإعتراف، والذي قام بدوره بتصوير النموذج ليعرض الصورة على وسائل الإعلام مدعيا أنه التقط صورة حقيقية لوحش لوخ نيس. ويقول كريستيان سبيرلنج بأنه قد قام بذلك ليخدع الصحافة ووسائل الإعلام وخاصة جريدة الديلي ميل انتقاما منهم على مافعلوه بعائلته. إذ أن والد كريستيان سبيرلنج قد قام بتزوير بصمات أقدام على شاطئ البحيرة وادعى أنها آثار أقدام وحش بحيرة لوخ نيس، إلا أن الخبراء قد اكتشفوا أن آثار الأقدام مزيفة، الأمر الذي أثار وسائل الإعلام، لتفضح كذبة الأب وبأسلوب مستفز ساخر جعل والد كريتيان سبيرلنج مثار سخرية الناس.
قامت قناة ديسكوفري للأتصالات في منتصف التسعينيات بإجراء فحوصات على طبيعة الصورة والأبعاد التي فيها وحجم الأمواج المحيطة بالجسم الموجود داخلها وقد استطاعت أن تبرهن أن الصورة لجسم لايتعدى طوله المتر الواحد.