طفلة مع ألعابها وزوجة لمتكئِ على العصى
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...1&d=1237059241
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...9&d=1237008480
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا برواد العام:)
الزواج هو فطرة في الإنسان وهو نواة المجتمع التي يخرج منها أعضاء وعضوات
يصبحوا مسؤولين عن امتهم وأوطانهم وعن عمارة الأرض
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...4&d=1237012067
وهذا الزواج هو _شراكة_ بين شخصين وصلا إلى مرحلة النضج الجسدي و الفكري والعقلي ..
وإذا ما أردنا لهذه الشراكة_الزواج_ أن تنجح فلا بد لها
من شروط دقيقة محسوبة كي تُخرج
لنا أفضل مايمكنها لإنتاج جيل واعِ مؤثر.
ولـــــــــكـــــــــن
في ظل جاهلية القرن الواحد والعشرين وتحت وطأة التلاعب بالآيات والنصوص الشرعية
ظهرت زيجات غير متكافئة إطلاقـ.ا:ميت:
رجل في الثمانين من عمره, أكل الدهر منه وشرب, عاش اكثر من غيره
أنفاسه تعد عدا, قاب قوسين او أدنى من قبره ,قادته شهواته إلى الزواج من زهرة
لما تزهر بعد... من نسمة مازالت تسبح (وتلهو) في عالم (الطفولة)
تلك الزهرة التي رماها والدها إلى أتون جحيم يسمى الزواج:(
إنها طفلة ذات 9,10,12 عاما
http://mexat.com/vb/attachment.php?a...0&d=1237008480
وهنا يبرز سؤالا يفقأ عين العقل قبل عين الناظر...
أين هو التوافق العقلي والعمري؟؟:confused:
قد يقول قائل أنه أمر نسبي!
ونحن نقول نسبي نعم لكنه نسبي محدود
بمعنى ...
عندما يكون الفارق بين الزوج والزوجة من 10 إلى 15 عاما او حتى 20 عاما فلا بأس:رامبو:
أما أن يصبح الفارق أكثر من نصف قرن فهذا شيء لايمكن تجاوزه أبدا!!
[shadow]نظرة عن قرب ونقطة نظام[/shadow]
كثير من أولئك المتصابين يستشهدون بزواج الرسول عليه الصلاة والسلام من السيدة عائشة رضي الله عنها
لكنـــــــه استشهاد في غير محله, بل كلمة حق يراد بها باطل::مغتاظ::
لأنك نتحدث عن شخص تزوج من أجل الشهوة المحضة ثم تأتي وتستشهد بزواج المصطفى المتوج بغايات سامية حاشا أن تكون الغريزة المحضة بينها:نوم:
ثــــــــــــــــم
إنه بدعوانا هذه نناقض سمة الإسلام الأعظم وهي قابليته لكل زمان ومكان..
فالإسلام مرن وقادر أن يستوعب كل جيل بخصوصيته
بمميزاته بمعطياته ومخرجاته::جيد::.
فقبل ألف وأربعمائة سنة كان النمط الاجتماعي مختلف تماما
والبنية الجسدية والعقلية للطفل مختلفة_ وبعيدة بعد السماء عن الأرض_ لطفل اليوم.
فالطفل _في ذاك العصر_ ما إن يصل سن العاشرة حتى يصبحكالشخص البالغ تماما...
وكثيرة هي القصص التي كان أبطالها أطفالا عصر الرسول عليه الصلاة والسلام
فهل نجرؤ أن نقول أن طفل العاشرة اليوم قادر
على فعل مافعله أخوه قبل ألف عام؟؟