إقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
و عليكم السلام ..
أهلا و سهلا .. ^^
إقتباس:
أشرقت الشمس المنيرة على المدينة المنكوبة , سمع الاخبار في الراديو , اعتقالات و حصار مكروه و موتى على اثره , و معاناة هنا و هناك .. و لربما حدث اغتيال .. لكنه بعدما تبادل الضحكات مع اخوته ابتسم !
ركب سيارة الأجرة , و كان بجانبه امرأة كانت قد أصيبت بقدمها من سبب معروف فارتجف قلبه بأسى , سارت السيارة بالطريق المُكسر , لا قواعد أو قوانين , ماراً بمناظر رهيبة لبيوت مهدمة تعيد له ذكريات تجعل الدم يغلي في عروقه , لكن صوت القرآن الذي كان السائق مشغلاً له , أشعره ببعض الراحة .
حمد ربه لأنه في منطقة أخرى قد توقفه قوة خاصة و تقوم بتفتيشه كما كان سابقاً .
توجه الى مكان عمله الذي لم يسلم حتى !
عاد الى اسرته أو ما تبقى منها مكلوماً مُتعباً .. و ذهب لينام .. على انغام برنامج لأهالى الأسرى .
و مازال يبتسم و يحلم بغدٍ أفضل ..
شكرا .. لكن ..
حتى لو لم يتبادل الضحكات مع اخوته أو يرى معطوبة فيسمع القرآن أو تهديم أو انحراف .. عليه أن يبقى مبتسما .. كيف ؟
ألا يمكنه أن يدعي للمعانين بالصحة و القوة .. ؟ أو حتى يساعدهم بأي شيء كان .. أو يعلم المتمردين و ينسى الذكريات و يقول " قدر الله و ما شاء فعل " بدل أن يحزن لهم ؟
أنا لا أقصد أن لا يحن قلبه لهم .. فهناك فرق بين الحنان و الحزن .. لكن مساعدتهم و الدعاء لهم حن و حكمة ..
إقتباس:
لأنها المدينة الفاضلة .. و البشر خطاءون ..
لا ضير ان حاول كل منا أن يكون مثل الرجل المحترم الذي عنيته أنت يوما او يومين في الاسبوع ..
و في الايام الأخرى لا تقليد و لا تصنع او تدلل و سطحية ..
لكن الابتسامة أحيانا تكون صعبة ..
شكرا أخي ^^
إقتباس:
لكن الابتسامة أحيانا تكون صعبة ..
كنت أنتظر أن يقول أحد هذا لأبين له العكس ^^
فلتعطيني مثالا عن ذلك ..
إقتباس:
الفيديو أعجبني .. :)
::جيد::
إقتباس:
شكرا جزيلا لك على الموضوع الهادف .. ::جيد::
الشكر لك على مشاركتك في الموضوع ::جيد::
إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ant.hope
فلتبدآ الحملة ,
آو فلندفن شيئاً ما ,
كعادتنا .
لا تبدآو شيئاً , شيءٌ سيء بحق
ربما لا يهم ,
آحقاً تهتم ؟
إذا لم تكن تهتم فستهتم يوما ما ..
ام أكن أهتم كذلك ..
لكني أصبحت أهتم الآن لأنهم مفسدين للحياة و الحياة صديقة لي ..
و هل هناك من يجرؤ على ترك صديقه للأشرار (( إذا كان صديقا بالمعنى الحقيقي )) ؟