LONELY_HEART
إقتباس:
أنت تحآولي ان تدعيهم للإسلآم وفقك الله وهم يحآولون اقنآعك بفكرهم التآلفـ
بأنه لايوجد دين وليس هنآك خآلق تبآرك الله وتعآلى
هذا صحيح كلامك عدل :)
إقتباس:
الآن يمكننا اقنآع النآس بطريقتين ( النقل أو العقل)
كيف:confused:
إقتباس:
والنقل لايكون إلا لمن صدق بوجود الله وآمن بمآ انزل على محمد صلى الله عليه وسلم , وطبعا هذا لا ينفع معهم
فنستخدم الأدلة العقلية , التي اتفقت عليه العقول , وإن خالفوها فاعلمي ان لا عقل لهم
صحيح لا عقل لديهم :mad::mad:ولكن ......
هناك شي يحيرني ::مغتاظ:: هذا الملحد قال أنه لا يؤمن بالله :مندهش: وذكر قصص الأنبياء وقال عنها أن هذه القصص حدث هكذا , مثلا قصة أصحاب الفيل قال عنه أن الطيور لم ترمي الحجار على الجنود الذين يدمرون مكه هذا لان لاوجود للخالق ( استغفر الله ) :نوم::نوم::نوم: يألف قصص خاطئه من عنده :محبط::محبط::محبط:
قد يكون كلامه وقح ولكن نلاحظ هنا أنه كان مسلم في السابق ويعرف قصص الأنبياء وأخذ يخرب ويألف :مذنب::مذنب:
وفوق كل هذا ! يألف كلمات مثل الأيات ويقول هذا هو ديني الحق ( حسبي الله ونعم الوكيل )
هل كره شي في الأسلام ليرتد ويحاربه ( اللهم لا تجعلنا منهم وثبت أقدامنا وقلوبنا )
إقتباس:
لكل سبب مسبب , ولكل حآدث محدث فمثلا نحن لا نعتقد ولا نصدق ان السيآرة قد تسير وحدها وتقود نفسها بنفسهآ إذا هكذا الإنسآن لو ينظرون لأنفسهم
القلب كيف يضخ الدم دون توقف , وإذا توقف أعلن الموت لصآحبه , كيف يعمل تلقآئيا ؟
والأعصآب والأدمغة تعطي اشارات لعمل سآئر البدن
العين كيف تعكس الضوء للمخ لكي تتكون الصورة
والصوت عبر الإذن توصله للمخ فيحل تلك الأموآج الصوتية لكلمآت مفهومة
أيعقل ان ذآك كله صدفة ؟
والسمآوآت بلا عمد , وهذا الكون والعآلم بأسره . فإن قآلوا لكي من الخلية الأولى حسب النظرية الدورانية . فقولي لهم من أوجد تلك الخلية الأولى ؟
سيصمتون عآجزون لأن دارون نفسه عجز عن الإجآبة .
مع الاسف حتى لو سألتهم من خلق الخلية الأولى سيردون بكلمات سيئة :بكاء:
إقتباس:
لننتقل من ذلك لحبيبنا صلى الله عليه وسلم , حيث يدّعون أنه قد ألف تلك الآيآت القرآنية .منذ 14 قروناً و التي لم يحصل ولن يحصل في التآريخ أن يأتي أحد بمثلها
وإن كانوا لا يعتقدون يميزة النبي صلى الله عليه وسلم وانه مصطفى قد أوحى الله له
فليأتو بآيات مثل القرآن اوليس محمداً صلى الله عليه وسلم ألـّفه وهو شخص عآدي , إذا أين ابداعاتكم ؟
بالله كيف لبشر أن يؤلف كتآبا عظيما وينسبه لله جل وعلا الذي ليس موجوداً بزعمهم السقيم , اوليس الأولى أن يفخر ويتبآهى به وهو الأمّي
(والسماء ذات الحُبُك) فإن كآن محمداً صلوآت الله وسلآمه عليه قد ألّفه كيف علم بأن السمآء ذات حبك . وانها سبع سمآوات . هل اطلع عليها ؟
وأنباء الغيب وقصص الأنبياء وتحدث عن إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وأمر بالصدق وكرَّم جميع الأنبياء في حين أن الكتب المقدسة المحرفة لم تكرِّم نبياً واحداً
(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ) وهذا ما تقوله الإحصائيات اليوم خلال سنوات ستكون الديآنة الأولى هي الإسلآم من حيث الأتبآع وعدد الدول ، كيف علم رجل أمي يعيش قبل 14 قرناً بهذه الحقيقة؟
وأيضا إليك هذه المحآدثة وجدتهآ عسآها تنفعكـ
إقتباس »
قال الملحدون لأبي حنيفة : في أي سنة وجد ربك ؟
قال : (الله موجود قبل التاريخ والأزمنة لا أول لوجوده) ..
قال لهم : ماذا قبل الأربعة؟
قالوا : ثلاثة ..
قال لهم :ماذا قبل الثلاثة؟
قالوا : إثنان ..
قال لهم : ماذا قبل الإثنين؟
قالوا : واحد ..
قال لهم : وما قبل الواحد؟
قالوا : لا شئ قبله ..
قال لهم : إذا كان الواحد الحسابي لا شئ قبله فكيف بالواحد الحقيقي وهو الله !إنه قديم لا أول لوجوده ..
قالوا : في أي جهة يتجه ربك ؟
قال : لو أحضرتم مصباحا في مكان مظلم إلى أي جهة يتجه النور ؟
قالوا : في كل مكان ..
قال : إذا كان هذا النور الصناعي فكيف بنور السماوات والأرض !؟
قالوا : عرّفنا شيئا عن ذات ربك ؟ أهي صلبة كالحديد أو سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار؟
فقال : هل جلستم بجوار مريض مشرف على النزع الأخير ؟
قالوا : جلسنا ..
قال : هل كلمكم بعدما أسكته الموت ؟
قالوا : لا.
قال : هل كان قبل الموت يتكلم ويتحرك ؟
قالوا : نعم.
قال : ما الذي غيره
قالوا : خروج روحه.
قال : أخرجت روحه ؟
قالوا : نعم.
قال : صفوا لي هذه الروح ، هل هي صلبة كالحديد أم سائلة كالماء ؟ أم غازية كالدخان والبخار ؟
قالوا : لا نعرف شيئا عنها !!
قال : إذا كانت الروح المخلوقة لا يمكنكم الوصول إلى وصفها فكيف تريدون مني أن اصف لكم الذات الإلهية ؟
سلميهم ذآلك أخيتي وانصحك لا تكثري الحديث معهم ولا تخآلطيهم
و إن رفضوا التصديق فانسحبي فقد أصروا على العنآد والمعصية
لذلك أختي الكريمة تجديهمـ يستكبرون ويصرون رغم عجزهم , ليس إلا اقتدآءاً بزعيم الشر ابليس حيث استكبر رغم علمه بعظمة الله وجبروته و بالعذآب الذي ينتظره
قآل تعآلى : ( فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ * فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ * إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ * الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آَخَرَ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ *
َلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ * وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ)
صدق الله العظيم
والله ينصرنآ وينصر الإسلآم والمسلمينـ
[مشكور أخوي على هذه النصيح ::سعادة:: وكذلك القصة كانت مؤثرة أثرت على قلبي ::جيد::
وشكرا على مرورك::سعادة::