شكرا اسرائيل
لقد استيقظ العرب في الحرب الأخيرة على مأساة تفرقهم و تشرذمهم حتى أنهم أصبحوا يختلفون حتى في القضايا التي كانت حتى وقت قريب لا تفاوض فيها و لا اختلاف ,,,,
لكن كما كانت لهذه الحرب مآسيها فلها ايجابياتها, نعم ايجابيات.
فلقد أيقظتنا على واقع وجود عدو كنا قد نسيناه أو تناسيناه و جعلتنا نتذكره و نضعه ضمن حساباتنا و أفكارنا .
فإسرائيل العدو الأوحد لنا فعلينا التجهيز له و الإعداد, و جميعنا عليه هذا الواجب ,و هو ليس مجرد عمل يقوم به بعض الناس أو المؤسسات بل كل فرد مسؤول أمام نفسه و ربه عن دوره في قتال العدو و مساندة الأخوة , فهم في اسرائيل يربون أبنائهم منذ الصغر على الحرب و قتل العرب بينما نحن لا نفعل شيئا سوى بعض التبرعات من فترة لأخرى.
فواجبنا لا ينحصر في هذا بل بأن نجعل كل نشاط أو عمل موجه ضد اسرائيل بطريقة او بأخرى أو على الأقل لخدمة القضية.
في النهاية أشكر اسرائيل مرة أخرى لأنها سبب في استيقاظنا من السبات.

