أباطيل قذرة .. أُلصِقت بوجوهـٍ نضرة .. فـ من السبب ؟!
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1237059241
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1236430471
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1236432396
حقائق واضحة للعيان .. ومآسي جلية تشعل بداخلنا حمم ثائرة كـ البركان ..
لا أدري والله إن كان قد بقي في النفوس حمم لتُثار!
إن وضعنا الحالي ما هو إلا ذلك الرماد الذي خلفته نيران أبطالنا وعلمائنا ونهضتنا في ما مضى !
فكيف يمكن للرماد أن يشتعل وهو بنسمة ريح يتطاير و يتلاشى فلا يبقى له أثر !
لا أعتقد بان لأحدكم أدنى شك بأن صورة الإسلام وبلاد المسلمين كالقمر ليله البدر يطل في سماء الغرب
ليجلي ظلماتهم ويكون عنوان لوحة فنية يتباهون فيها بكل برنامج ومقال ::سخرية::
؛
يقول لي ولبر في مقال كتبه بتاريخ 16 فبراير 2007
بعنوان : سعادة في بلاد مسلمة
أنا قلق. عندما أشاهد تلفزيوني الأميركي وأرى المسلمين أشعر بالخوف.
أرى أعمال عنف، وأسمع موجات من الغضب والكره. أشاهد حربا وأخطارا ماحقة وغليانا في المزاج.
ليس للمسلمين وجه مسالم في تلفازي الأميركي ولا يبدو أنهم سعداء. هكذا أشعر في كل مرة أطالع فيها الشاشة.
هذه الصور، والتي لا أشك في أنها حقيقية، تصدمني.
فالعديد من البلدان الإسلامية تعاني من ويلات الحرب والموت والفقر وقلة الاعتناء بحقوق الإنسان والخوف من انعدام الأمن الاجتماعي.
لكن ما أعرفه هو أن هذه الصور البائسة ليست تنطبق على كل العالم الإسلامي.
بل وأجزم أنها لا تعبر عن حقيقة ما يجري في هذه البلدان. كلي ثقة فيما أقول فقد عدت توا من رحلة طويلة في مناطق مختلفة في العالم الإسلامي.
تجولت في الباكستان، وعشت في الأردن، وعملت في المغرب. في هذه البلاد عشت سعيدا وشهد قلبي فرحا ما عهده قبل. ضحكت مع أصدقاء جدد وغرباء تعرفت عليهم للتو بعد أن شملوني برعاية وكرم وحب إنساني نبيل.
لم أشعر بالغربة قط. دعاني الناس إلى بيوتهم وشاركوني-طواعية- لقمة عيشهم وماء شربهم وفراش نومهم والأهم: دفء قلوبهم.
وخلال سنتي إقامتي هناك، عشقت الناس والأرض وكان لي أصدقاء حقيقيون تجدهم حينما تحتاجهم.
ما عكر صفوي إلا مشاهدة التلفزيون الأميركي الذي جعلني أشعر بأنني كأميركي محاصر وعلى موعد دائم مع الخطر إن كنت في بلد إسلامي.
لقد اقتنعت من خلال هؤلاء الناس في المغرب بأن الناس لا تكرهنا ولا تكره أنفسها كما يحلو للبعض هنا في أميركا أن يزعم.
ما أشد تناقض تجربتي الشخصية مع الصور التي أراها عن المسلمين في أجهزة إعلامنا.
أعرف بأن السعادة لا تجد طريقها عادة إلى الأخبار، لكن الموت والخراب يجدان الحيز الأكبر في الإعلام. ربما ليس دور الإعلام أن يحدثنا عن الأشياء العادية،
فأنا لا أتوقع منه أن ينقل لي صور الحياة في نيوزيلندا أو برمودا أو الواق واق.
لكنه –الاعلام- بات لا يترك لمشاهديه مجالا حتى لتخيل أن أخبار حسنة تحدث في العالم الإسلامي.
بقية المقال هنا
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...7&d=1236431538
إن أمثال هؤلاء ممن - لا يعرف عن الإسلام شيئا ً- يقعون ضحية ما تزينه لهم طائفة مستكبرة باطرة للحق وحاقدة على الإسلام
أؤلئك الذين وصفهم الله تعالى بقوله :
"وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ" [البقرة:120]
ما يهم
هل فعلا الإسلام لا يعتني بحقوق الإنسان كما ذكر في المقال!
لما يتحمل الإسلام مسؤولية بعض الجهلة والمتطرفين والمارقين عن الدين ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رائع ...بحق من أهم وأجمل المواضيع التي قرأتها في العام
أبدعتما ايتها السفاحتان نونو ولولو:d:d
إقتباس:
لما يتحمل الإسلام مسؤولية بعض الجهلة والمتطرفين والمارقين عن الدين ؟
هذا هو لب الأزمة الحالية::جيد::
إقتباس:
أنه لمن المستفز أن يفهم هؤلاء الجهلة الإسلام هكذا !
آه
انه مستفز
ومهين
ويقطع القلب ألما
ويجعلني اتمنى الموت بأبشع وسائله على أن أرى ديني العظيم
يُـساء فهمه كمايحدث حاليا
إقتباس:
هذه الحملات الاعلامية تظهر بين الفينة والاخرى مما يساهم بطبيعة الحال في تنميط صور مغلوطة تماما عن الاسلام بوصفه دينا للكراهية والتعصب والعنف.
الطامة الكبرى
وداهية الدواهي
انه
لايوجد من يتصدى _بشكل راقي ومؤثر_ لمثل تلك الحملات
تجد شخص المسلم الفرد مشغول بأموره الخاصة
وضع المسلمين كأفراد وكشعوب وكعالم سيء جدا جدا
وهذا مايجعل التفكير في الرد على هذها الحملات
مجرد رفاهية
إقتباس:
العالم يتحكم فيه بدو الصحراء وشيوخ البترول،
عندما قرأت هذه العبارة لاول مرة
وقد كانت في فيلم لممثل عالمي
شعرت كأنني صُفعت على وجهي
او ان ماء باردا سال على جسدي[/center]
أصبت بالشلل التام لدقائق
أعدت المقطع لمرة واثنين وثلاث حتى أتأكد مماسمعته أذناي
شيوخ البترول!
مصطلح غبي معتوه كغباء وعته من يستخدمه:نوم:
إقتباس:
لما كل ذلك السعي الحثيث وراء تشوية الصورة الاسلامية وتجاهل باقي الديانات على كافة الاصعده ؟
ربما لان هناك بعض المحسوبين على الاسلام قاموا بتصرفات
أخرجت الثعابين من جحورها
بل وأعطتهم أسباب _وليس سبب_ مقنعة لمهاجمة الاسلام
إقتباس:
هل نضع اللوم على الإعلام الغربي الظالم فقط أم أن هناك ثعابين تتكاثر بيننا؟ < مع تعدد المترادفات لكلمة ثعابين >
الاعلام جزء وليس كل المشكلة
كما اشرتُ قبل قليل
المتشددين الذين قاموا بأعمال غبية أساءوا للإسلام بشكل لااستطيع وصفه
إقتباس:
الي متى سيبقى سوء العرض منا ( كمسلمين ) وسوء الفهم منهم ( كغربيين ) ؟
الى أن يأتي أناس يعوا خطورة الوضع
أناس مسلمين مخلصين للقضية
وحقيقة ان مايشغلني حاليا هو هذا الموضوع فقط
بدأت بالخطوة الاولى في هذا الطريق والتي تتمثل:رامبو:
في رسم الصورة الغربية المرسومة عن الإسلام
ثم يأتي بعدها ما اسميه بدور التنوير
وذلك يكون بالطرق التي ينجذب لها المواطن الغربي
كالإعلام والأدب
ويقين تام يسكنني ان الأدب سيكون افضل طريق
لايصال صورة الإسلام المسالمة
إضافة الى انه يجب ابراز العناصر البشرية المؤثرة في هذا الدور
وخصوصا المرأ’ة
فظهورها على ساحة التنوير
سيكون ابلغ واقوى دليل على معاملة الاسلام الراقية للمرأة:نوم:
إقتباس:
نحن كمسلمين كيف يجب ان نخترق هذا السور الاعلامي العلماني المضروب في دولنا العربيه والتي لا تمثل الاسلام في شيء ؟
نجابهها بنفس الخطوات التي اسلفتها قبل قليل
بالادب
بالكليبات
بالقنوات التي تتبع النهج الاسلامي المعتدل دون تشدد مقيت او تفلت رهيب
بالأخبار التي ترفع الروح المعنوية لدى الفرد المسلم
وبالدعاة والعلماء السهلين السمحين المطلعين على مستجدات الحياة
[center]
الموضوع ذو شجون كثيرة
وهذا غيض من فيض
قد تكون لي عودة لاكمال مابجعبتي
اسجل تقديري الكبير جدا بهذا الموضوع
آملةً أن ارى مثل هذه الفئة من المواضيع
التي ترتقي بفكر القارئ والعضو
دمتما بإبداع ايتها الرائعتان