http://www.news.gov.kw/files/images/2325212.jpg
في الماضي كان الإفتاء محل إهتمام ولجوء
المسلمين للنظر في أدق وأصعب الأمـــور
الحياتية , وكان القرآن والسنة النبوية ومــن
ثم الإجماع الممزوج (بالفراسة) .. وعــــدم
الخروج عن الخطوط الحمراء التي نصتهــــــا
علينا الشريعة الإسلامية بكافة الأوجه .
(بدون صورة دحرا للقيل والقال)
في الوقت الحاضر أصبحت لعبة إعلامية تجارية
تجيز ماحرم وتحرف فيما أبيح تعتمد على أشخاص
ذوي مبدأ (دينك لدنياك) , بمهازك وتبجح وخــــــروج
ممن ينطقون بألسنتنا , وبمظاهر أشبه ماتكون بديكور
لتك اللعبة التجارية .
http://save.muslmh.com/15/6.jpg
في الماضي كانوا يختبئون بين الدهاليز .. وحول نفايات الأزقة
يرتعون بالقاذورات التي إتخذوها مأوى لهم , يدسون السموم
ويحيكون خيوط السحر والشعوذة .
العنصرية العرقية
سابقا وحاضرا ومستقبلا
إستثنيتها دون .. غيرها (بالوقت الحالي) .. فاللون ومن بعده (الهوية) ومايليه (المنطقة)
ومن ثم (المحافظة) وبطبيعة الحال (القبيلة) وياحبذا إن كان (للفخذ نصيب من ذلك) ومازال
البعض (يتوهم) و (يتبجح) و (يكابر)
(بالوطنية) <-- وفقا للتقسيم الإستعماري
حتى الهوية ذاتها (ليست بمخرج) من لاينتمي إلى عروقهم ودمائهم الزرقاء الخالصة
.
أكتفي إلى هنا فلي عودة بمشيئة الله .. لأنني أشعر بأن الموضوع
سيتجدد مع وضع الإطروحات التي على هذه الشاكلة مابين الماضي
والحاضر والمتغيرات والمستجدات التي تبكي القلوب بمجرد المــرور
عليها والنظر إلى ما آلت إليه الأمور بالوقت قدم أم أستحدث .. ومــع
ذلك (تظل هناك إستثناءات) لجميع ماذكر بالأمثلة أعلاه ولكنه واقــــع
وللأسف الشديد يتفشى شيئا فشيئا ... وإلا فجميعنا على درايـــــة
ويقين .. بأن نقائض تلك الأمور .. أو رائحة وعبق الماضي لازالت البقية
منه تفوح ...